بوتيفار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بوتيفار أو قوطفير أو قوطيفارأو بوتيفار بن روحيب: هو عزيز مصر (الوزير الأول) أثناء فترة قدوم النبي يوسف حسب الروايات التوراتية. وزوجته تدعى راعيل بنت رماييل ولقبها زوليخة (زليخة).

منصب عزيز مصر[عدل]

كان بوتيفار عزيزاً لمصر أثناء فترة حكم الملك أمنحوتب الثالث، وكذلك أثناء فترة حكم ابنه الملك أمنحوتب الرابع (أخناتون). ومنصب العزيز هو بمثابة منصب رئيس الوزراء وقائد الجيش في أيامنا هذه. ويذكر أن بوتيفار كان مخلصاً في عمله وموضع ثقة الملك التامة.

هذا وقد توفي بوتيفار أثناء فترة حكم أمنحوتب الرابع (أخناتون) فتولى بعده هذا المنصب النبي يوسف بعد خروجه من السجن.

قصته مع النبي يوسف[عدل]

يروى أن بوتيفار هو من اشترى نبي الله يوسف، وأدخله إلى بلاطه وهو طفل ولم يعامله معاملة العبيد بل أوصى زوجته زليخة بالإحسان إليه لما وجد فيه من الفطنة والذكاء والرأي الثاقب فيروي القرآن: Ra bracket.png وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ Aya-21.png La bracket.png سورة يوسف, الآية 21[1].

ترعرع يوسف في بلاط العزيز بوتيفار مدة أحد عشر عاماً إلى أن اشتد عوده وصار شاباً حسن الوجه حلو الكلام، شجاعاً قوياً، وذا علم ومعرفة. وكان لا يمضي يوم إلا ويزداد شغف زليخة (زوجة بوتيفار) بيوسف إلى أن راودته عن نفسه ظنًا منها أنه سيطيعها في معصية الله سبحانه وتعالى. إلا أن يوسف نبي ومن المخلصين: Ra bracket.png وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ Aya-24.png La bracket.png سورة يوسف, الآية 24[2], فأبى أن يرتكب الخطيئة وهرب تجاه الباب ناويا الخروج، لكنهما وجدا بوتيفار عند الباب. وعندما رأى بوتيفار أن قميص يوسف قد قـُدَّ من دُبـُرٍ أيقن أن زوجته زليخة هي الخائنة وهي من راودت يوسف عن نفسه فقال كلمته الشهيرة: Ra bracket.png فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ Aya-28.png La bracket.png سورة يوسف, الآية 28[3].

ثم قامت زليخة بعد ذلك بالعمل على سجن يوسف حتى ينصاع لرغبتها ويطيعها. لكنها فقدت ثقة زوجها بوتيفار بعد أن انفضح أمرها. ولبث يوسف في السجن عشر سنين.

وفاته[عدل]

ندم بوتيفار على سجن يوسف وحزن من خيانة زوجته له، واعتلت صحته، ثم توفي بعد خروج يوسف من السجن بقليل، فصار يوسف عزيزاً لمصر خلفاً لبوتيفار، وقام يوسف بالعمل على إنقاذ مصر من المجاعة والقحط كما قام بهداية الناس لعبادة الله الواحد وترك عبادة الأوثان والمعبود أمون إلى أن أصبح دين التوحيد هو الدين الرسمي للدولة[4].

المراجع[عدل]

طالع كذلك[عدل]

وصلات خارجية[عدل]