بوشتى البغدادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بوشتى البغدادي قائد من المخزن المغربي زمن السلطان المولى عبد العزيز، قاد قبيلة بني ورياغل لتأديب قبيلة بقيوة. وكان سبب الحملة على قبيلة بقيوة، القضاء على التهريب الذي كان سببا في العديد من المشاكل السياسية والإقتصادية، كأسلوب تقليدي بدأ منذ 1898، لكنه فشل في القضاء على التهريب الذي استفحل بشكل أكثر.[1]

كما جاءت هذه الحملة المخزنية على بقيوة بعد هزيمة الجيش المخزني[بحاجة لمصدر] بقيادة المدعو مولاي عبد السلام الأمراني الملقب ب »بوثمنت« وطرده من بلاد الريف. مع وصول الإمدادات المخزنية ودخول بوشتى البغدادي وبوبكر بن الشريف إلى أجدير، يقول الأنتربولوجي والمؤرخ دافيد مونتكمري هارت

«إنه أثناء انتظار وصول مزيد من الإمدادات الأخرى »دخل عم السلطان مولاي بوبكر بن الشريف والقائد بوشتى البغدادي في مفاوضات مع أهل بقيوة لكسب الوقت، بعد أن تيقنا بعدم جدوى مقاومة القبيلة بالسلاح. واتفق رؤساء الجيش على كتابة رسالة مغلوطة باسم السلطان وقراءتها على أهل بقيوة لتمويه القبيلة أن السلطان لم يرسل المحلة قصد الهجوم عليها، بل أرسلها فقط للدخول في الحوار معهم للوصول إلى حل يرضي الطرفين«.»

وفي إطار تنفيذ الخطة المخزنية ، ذهب بوشتى البغدادي إلى سوق أحد الرواضي نواحي إزمورن وتلا عليهم تلك الرسالة المنسوبة إلى السلطان، غير أن أحد كبار إبقوين وهو علي اللوه (توفي في سنة 1927 بعد مشاركته في حرب الريف) فطن بالرسالة والمكيدة البوشتتية وحذر رجال إبقيوين حيث قال لهم:

«»إنكم إن أقدمتم على الاستسلام الأعمى فسوف تتركون نساءكم ثكالى، وأبناءكم وأموالكم نهبا للصوص المعتدين، وقبل هذا وبعده سوف تجنون على قبيلتكم عارا لا ينمحي أبد الدهر... أطيعوني هذه المرة وأعصوني في كل شيء.. « [بحاجة لمصدر]

لكن بعض أهالي إبقيون لم يقتنعوا بتحذيرات علي اللوه، وصدقوا كلام بوشتى البغدادي، الذي استدعى حوالي 200 رجل من كبار إبقوين إلى العاصمة أجدير، مكان المعسكر المخزني، ففتك بالذين حضروا إلى أجدير للمفاوضات، حيث ضربوا هناك بوابل من الرصاص وهم ساجدون يؤدون الصلاة[بحاجة لمصدر]، واستشهد عشرات المصلين الريفيين إضافة إلى الاعتقالات ولم ينج منهم إلا القليل جدا.

مراجع[عدل]

مصادر[عدل]

  • (انظر) العربي اللوه نجل علي اللوه الذي نجا من من مجزرة ومكيدة أجدير
  • (انضر) (مولاي محند والحركة الريفية (الجزء 13 و 14) للكاتب القجيري محمد.
  • كتاب : الريف بين القصر، جيش التحرير وحزب الاستقلال - للكاتب مصطفى أعراب.