بوينج بي-17 القلعة الطائرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
قاذفة القنابل الثقيلة بوينج بي-17
صورة معبرة عن الموضوع بوينج بي-17 القلعة الطائرة
بوينغ بي-17 إف تضرب بريمن، ألمانيا في 13 نوفمبر, 1943

النوع قاذفة قنابل استراتيجية
بلد الأصل علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
الصانع بوينغ
سنة الصنع 1936 - 1945
الكمية المصنوعة 12731
سعر الوحدة 238,329 دولار أمريكي
سيرة طائرة
دخول الخدمة أبريل 1938
أول طيران 28 يوليو 1935
انتهاء الخدمة 1968
الوضع الحالي انتهاء الخدمة
المستخدم الأساسي القوات الجوية الأمريكية
سلاح الجو الملكي

الطائرة بوينج بي-17 القلعة الطائرة (بالإنجليزية: B-17 Flying Fortress)، هي قاذفة قنابل ثقيلة، ذات أربع محركات، صنعت بالثلاثينيات من القرن العشرين، ووضعت – حينها – سلاح الجو الأمريكي. وقد تنافس دوجلاس ومارتن علي عقد لبناء عدد مكون من مئتا طائرة من القاذفات (البوينج)، مما أثر على بوينج دخول المنافسين على حد سواء.

وعلي الرغم من أن (بوينج) قد خسرت العقد، وهذا بسبب تحطم الطائرة المتعاقد عليها، إلا أن القوات الجوية كانت معجبة جدا بتصميـم الـ (بوينج) لدرجة أنها طلبت أكثر من ثلاثة عشر طائرة من نوع بي-17 للمزيد من التقييم.

منذ وقت عرض هذا النوع عام 1938، وشركة بوينج قد قدمت الكثير من الأنواع والموديلات المختلفة.
تم توظيف بي-17 من قبل القوات الجوية بالجيش الأمريكي (USAAF) في حملة القصف الإستراتيجي ضد الصناعة الألمانية العسكريــة بالحرب العالمية الثانية.
والقوة الثامنة الجوية للولايات المتحدة التي يوجد مقرها في (Thorpe Abbotts) في إنجلترا، أما القوة الخامسة عشرة المتمركزة بإيطاليا استمرت في قذف قيادة سلاح الجو البريطاني في المنطقة لتأمين التفوق الجوي فوق المدن والمصانع وميادين القتال في أوروبا الغربية تأميناً لعملية [ Overlord ].
وقد شاركت أيضاً ولكن بدرجة أقل بالحرب في منطقة المحيط الهادي حيث شنت غارات ضد السفن والمطارات اليابانية.
منذ البداية وقبل الحرب، اعترفت (USAAC) التي لاحقا عرفت بــ (USAAF)، بأن الطائرات سلاح استراتيجي ممتاز بل وقوي، حيث تحلق بارتفاع عالٍ وطويل المدى الانتحاري الذي كان قادراً علي الدفاع عن نفسها والعودة إلي الديار سالمين مهما كانت الأضرار، واستغرق الأمر بسرعة أبعاداً أسطورية عُممت علي نطاق واسع.

8 أغسطس 1984[عدل]
قدم السلاح الجوي بالجيش الأمريكي اقتراحاً لتفجير عدة محركات ليحل محل المحركات (Martin B-10)
وقد كان السلاح الجوي الأمريكي يبحث عن مهاجم قادر على تعزيز قواته في هاواي، بنما، وألاسكا. وكانت الاحتياجات المفيدة لهم أن يكون هذا المهاجــم قدراً على الارتفاع 1000 قدم (3 كلم) لمدة عشر ساعات مع سرعة قصوة تصل إلى ما لا يقل عن 200 ميل بالساعة (320 كلم / ساعة)، ولكن لم تتطلب نطاق من 2000 ميل (3200 كلم) وتصل سرعتها من 250 ميلا بالساعة (400 كلم / ساعة).
وسوف يقرر في المنافسة التي أجراها سلاح الطيران أي العقود سيختار سلاح الطيران، إما تصميــم (Boeing)، أو (Douglas DB-1)، أو طراز (Martin Model 146) في حقل (Wright) في (Dayton) في ولاية (أوهايو).
وقد صمم النموذج بي-17 (الموديل 299) من قبل فريق من المهندسين برئاسة (E. Gifford Emery) و(Edward Curtis Wells) علي نفقة شركة (Boeing) الخاصة.
وقد كان (بوينج) سريعا لمعرفة قيمة الاسم والعلامة التجارية للاستخدام.
20 أغسطس 1935[عدل]
طار النموذج الأول من مدينة سياتل إلى الحقل (Wright) في تسع ساعات وثلاث دقائق بمتوسط سرعة الانطلاق من 225 ميلا في الساعة (406 كم / ساعة) وأسرع بكثير من الطائرات المنافسة.
30 أكتوبر 1935[عدل]
استمر التطوير علي طراز البوينج 299، وفي يوم 30 أكتوبر 1935، قائد فيلق الاختبار التجريبي بالطيران الأمريكي (Ployer Peter Hil) استخدم طراز 299 في رحلة التقييم الثاني. وقد حدث للطائرة حادث مؤسف بسبب سقوط بعض أجزائها مما أدى ذلك إلى مقتل (Hill) وتحطُم النموذج 299 تماماً مما أدى أيضاً إلى فشل عملية التقييم.
سنة 1941[عدل]
الـ بي-17 بدأت خدمتها في الحرب العالمية الثانية مع سلاح الجو البريطاني في سنة 1941، ولكنها لم تكن ناجحة مع جنوب غرب المحيط الهادي مع الجيش الأمريكي. وكان قصف المجموعة التاسعة عشر المنتشرة في كلارك فيلد في الفلبين قبل أسابيع قليلة قبل هجوم اليابانيين على بيرول هاربور، وكانت أول طائرة قاذفة قنابل ثقيلة بنيت في المحيط الهادي. نصف الفريق تم تدميره في 8 ديسمبر 1941، علماً بأن هجوم بيرول هاربور كان في Dec7, 1941. تم الإمساك بمعضمهم على اليابسة حين كانوا يتزودون بالوقود لإسقاط القنابل على المطارات اليابانية في فورموزا. المجموعة الصغيرة من البي-17 عملت ضد الغزو الياباني حتى انسحابهم إلى داروين. في عام 1942 فريق القصف السابع ذاهب إلى جاوة(جزيرة بإندونسيا) مع خليط من الطائرات بي-17 و LB-30 و B-24.
دخلت بريطانيا الحرب العالمية الثانية مع عدم وجود اي قاذفات قنابل تابعة لها. القاذفات التي كانت لديهم من نوع متوسط وقصير المدى مثل ولينغتون فيكرز التي يمكن أن تحمل ما يصل إلى 4500 رطل من القنابل.

الصور[عدل]

مراجع[عدل]