بيان أكسفورد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يناير 2014)

بيان أكسفورد أصدره 19 ممثلًا لأحزاب ليبرالية في أبريل 1947 في قاعة كلية ويدهام بأوكسفورد، برئاسة سلفادور دي مادريجا. وهو بيان يشرح المبادئ السياسية الأساسية لليبرالية الدولية. كان البيان مستوحًا من أفكار اللورد وليام بيفيردج.

وبعد خمسون عاماً، في عام 1997 أصدرت الليبرالية الدولية في أوكسفورد ملحاقاً للبيان الأصلي، تحت عنوان الأجندة الليبرالية للقرن الواحد والعشرون وصفت فيه السياسيات الليبرالية بتفصيل أكثر. وقد تم أعتمد مانفسيتو أكسفورد الثاني في المؤتمر الثامن والأربعون لليبرالية الدولية والذي عقد في 27 - 30 نوفمبر 1997 في أكسفورد تاون هال.

نص مانفيستو أوكسفورد 1947[عدل]

نحن , ليبراليو تسعة عشر دولة أجتمعوا في أكسوفورد في وقت الأضطراب والفقر والمجاعة والخوف التي تسبب فيها الحربين العالميين،

وقناعتنا بأن هذا الوضع العالمي هو إلي حد كبير بسبب التخلي عن المبادئ الليبرالية،

نؤكد إيماننا في هذا الأعلان بأن:

أولاً[عدل]

1. الأنسان هو أولاً وقبل كل شئ يمتلك قوة الفكر والعمل المستقل، والقدرة علي التمييز بين الصواب والخطأ. 2. أحترام الفرد ، والأسرة هي الأساس الحقيقي للمجعمع. 3. الدولة ليست سوي أداة للمجتمع، ويجب عليها ألا تمتلك أي سلطة ينتج عنها خلافات مع الحقوق الأساسية للمواطنين ومع المتطلبات الأساسية للحياة المسئولة والمبدعة وهي:

  • الحرية الشخصية التي يكفلها إستقلال إدارة القانون والعدالة،
  • حرية العبادة وحرية الضمير،
  • حرية التعبير وحرية الصحافة،
  • حرية تكوين الجمعيات أو عدم تكوينها،
  • حرية أختيار المهنة،
  • فرص التعليم المتساوية والمتنوعة وفقاً للقدرات وبغض النظر عن الأصل أو النوع وخلافه.
  • الحق في الملكية الخاصة والحق في الشروع في العمل الفردي،
  • للمستهلك حرية الأختيار والفرصة الكاملة لجني الأرباح من إنتاجية التربة أو الصناعة،
  • التأمين من أخطار المرض والبطالة والعجز والشيخوخة.
  • الحقوق المتساوية بين الرجل والمرأة.

4. هذه الحقوق يمكن تأمينها فقط من خلال ديمقراطية حقيقية، والديمقراطية الحقيقة لا تنفصل عن الحرية السياسية والمبنية علي الموافقة الحرة الواعية المستنيرة من الأغلبية - والتي يعبر عنها عن طريق أنتخابات سرية حرة ونزيهه- مع الأحترام الواجب للحريات وآراء الأقليات.

ثانياً[عدل]

  1. قمع الحريات الأقتصادية يؤدي بالضرورة لأختفاء الحريات السياسية، ونحن نعارض هذا القمع سواء الناتج عن ملكية الدولة أو سيطرة أحتكار الأفراد أو الأتحادات. نعترف بملكية الدولة فقط للتعهدات التي تخرج عن نطاق المشاريع الخاصة وأو التي لا تخضع للمنافسة.
  2. رفاهية المجتمع يجب ضمانها ويجب الحفاظ عليها من التعسف في استخدام السلطة من قطاعات المصالح.
  3. التحسين المستمر لأحوال التوطيف والأسكان والبيئة للعمال أمر أساسي. وحقوق وواجبات ومصالح العمالة وأصحاب الأعمال متكاملة، والتشاور والتعاون بين أصحاب الأعمال والعاملين هو أمر حيوي لنمو الصناعة.

ثالثاُ[عدل]

المسئولية هي تكملة ضرورية للحرية وكل حق يقابله واجب، وإذا عملت المؤسسات الحرة بفاعلية ، فيجب أن يكون كل مواطن شاعراً بالمسئولية الأخلاقية نحو أخيه الأنسان ويأخذ دوره بنشاط في تنمية المجتمع.

رابعاً[عدل]

الحروب يمكن تجنبها والسلام العالمي والأزدهار الأقتصادي يمكن أسترجاعه لو ألتزمت كل الدول بالشروط التالية:

  • الألتزام المخلص لمنظمة عالمية لجميع الدول - الكبير منها والصغير - في إطار نفس القانون والمساواة، والقدرة علي فرض التقيد الصارم بجميع الألتزامات الدولية التي شاركت فيها.
  • أحترام حق كل دولة في التكتع بالحريات الأساسية للأنسان.
  • أحترام اللغة والأسمان والقوانين والأعراف للأقليات الوطنية.
  • التبادل الحر للأفكار والأخبار والسلع بين الدول، وكذلك حرية السفر داخل وبين جميع البلدان، دون أي تقيدها الرقابة أو الحواجز التجاريةأو أنظمة صرف وتحويل العملات.
  • تنمية المناطق المتخلفة من العالم ، والتعاون مع سكانها، في تلك الأهتمامات الحقيقية وفي مصلحة العالم كله.

ندعو جميع الرجال والنساء لينضموا معنا بأتفاق عام حول هذه الأفكار والمبادئ، في مسعي لكسب القبول في جميع أنحاء العالم.

وصلات خارجية[عدل]