بيلاروسيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Рэспубліка Беларусь
Республика Беларусь
جمهورية بيلاروسيا((روسيا البيضاء))
علم روسيا البيضاء أو بيلاروسيا شعار روسيا البيضاء أو بيلاروسيا
النشيد الوطني
نشيد بيلاروسيا الوطني
موقع روسيا البيضاء أو بيلاروسيا
العاصمة
(وأكبر مدينة)
مينسك
53°55′N 27°33′E / 53.917°N 27.550°E / 53.917; 27.550
اللغة الرسمية اللغة البيلاروسية،اللغة الروسية [1]
مجموعات عرقية  81% البيلاروسية
11،5% الروسية
4% البولندية
2،5% الأوكرانية
1% أخرون [2]
تسمية السكان بيلاروسيون
نظام الحكم جمهورية رئاسية
رئيس الدولة ألكسندر لوكاشينكو
رئيس الوزراء ميخائيل مياسنيكوفيتش
الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي 
- إعلان 27 يوليو 1990 
- تأسست 25 أغسطس 1991 
- انتهى 25 ديسمبر 1991 
المساحة
المجموع 207,595 كم2 (85)
80,155 ميل مربع 
نسبة المياه (%) مهملة (2.830 كم2)1
السكان
- إحصاء 2009 9,503,807 [3] (86)
- الكثافة السكانية 45.8/كم2  (142)
120.8/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2010
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي $131.201 مليار [4] 
- للفرد $13,909 [4] 
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2010
- الإجمالي $54.713 مليار [4] 
- للفرد $5,800 [4] 
معامل جيني (2005) 27.9 [5] (منخفض
مؤشر التنمية البشرية (2010) Green Arrow Up Darker.svg 0.732 [6] (مرتفع) (61)
العملة روبل بلاروسي (BYR)
المنطقة الزمنية  (ت ع م+2 [7])
- في الصيف (DST)  (ت ع م+3)
جهة السير اليمين
رمز الإنترنت .by
رمز الهاتف الدولي 375+

تعديل

روسيا البيضاء أو بيلاروسيا (بالبيلاروسية: Беларусь وتلفظ [bʲɛ.ɫa.rusʲ]) دولة داخلية في أوروبا الشرقية [8] تحدها الدول التالية باتجاه عقارب الساعة روسيا إلى الشمال الشرقي وأوكرانيا إلى الجنوب وبولندا إلى الغرب وليتوانيا ولاتفيا إلى الشمال الغربي. عاصمتها مينسك ومن المدن الرئيسية الأخرى بريست وغرودنو وغوميل وموغيلوف وفيتيبسك. تشكل الغابات 40% من مساحة البلاد البالغة 207,600 كم2.[9] أقوى قطاعاتها الاقتصادية هي الزراعة والصناعة.

حتى القرن العشرين، افتقرت بيلاروسيا الفرصة لخلق هوية وطنية مميزة لعدة قرون بسبب خضوع أراضيها الحالية لدول عدة مختلفة عرقياً، بما في ذلك إمارة بولوتسك ودوقية ليتوانيا الكبرى والإمبراطورية الروسية والكومنولث البولندي الليتواني. تشكلت الجمهورية البيلاروسية الشعبية (1918-1919) وما لبثت أن أصبحت إحدى الجمهوريات المكونة للاتحاد السوفييتي تحت اسم جمهورية بيلاروسيا الاشتراكية السوفياتية.

تم توحيد البلاد بحدودها الحالية عام 1939 عندما منحت الأراضي التي أقيمت عليها الجمهورية البولندية الثانية للاتحاد السوفياتي وفقًا لأحكام ميثاق مولوتوف ريبنتروب [10] وألحقت بروسيا البيضاء السوفياتية. تضررت البلاد بشدة جراء الحرب العالمية الثانية حيث فقدت خلالها روسيا البيضاء نحو ثلث السكان وأكثر من نصف مواردها الاقتصادية؛ [11] أعيد بناء الجمهورية في سنوات ما بعد الحرب. نظرًا لأثر الحرب العالمية الثانية، أصبحت جمهورية بيلاروسيا الاشتراكية السوفياتية عضوًا مؤسسًا للأمم المتحدة جنبًا إلى جنب مع الاتحاد السوفياتي وجمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفياتية.

أعلن برلمان الجمهورية سيادة روسيا البيضاء يوم 27 يوليو 1990، وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي، أعلن الاستقلال في 25 أغسطس 1991. ألكسندر لوكاشينكو هو رئيس البلاد منذ عام 1994 وتحت رئاسته وعلى الرغم من اعتراض الحكومات الغربية، فقد نفذ سياسات الحقبة السوفياتية مثل ملكية الدولة للاقتصاد. منذ عام 2000، وقعت روسيا وروسيا البيضاء معاهدة للمزيد من التعاون مع بعض التلميحات لتشكيل دولة اتحادية.

يقيم معظم سكان روسيا البيضاء الـ 9.49 مليون في المناطق الحضرية المحيطة بمينسك وغيرها من عواصم الأوبلاستات (الأقاليم) المشكلة للبلاد.[12] أكثر من 80% من السكان هم من البيلاروس مع أقليات كبيرة من الروس والبولنديين والأوكرانيين. منذ إجراء استفتاء شعبي في عام 1995، أصبحت اللغتان الرسميتان في البلاد البيلاروسية والروسية. لا يعلن دستور روسيا البيضاء الدين الرسمي على الرغم من أن الدين الرئيسي في البلاد هو المسيحية الأرثوذكسية الروسية. ثاني الأديان هي المسيحية الكاثوليكية بعدد أتباع أقل بكثير ولكن يتم احترام عيدي الفصح والميلاد رسميًا وتعتبر أعيادًا رسمية.

أصل التسمية[عدل]

تستمد التسمية بيلاروسيا من المصطلح "روسيا البيضاء". توجد عدة فرضيات حول أصل التسمية. يصف الاسم المنطقة المغطاة بالثلوج في شرق أوروبا والمسكونة من قبل الشعب السلافي كمنطقة جميلة وحرة كنقيض للمنطقة الليتوانية "روثينيا السوداء". قد يكون للملابس البيضاء التي كان السلافيون يرتدونها دور في التسمية وفقًا لنظرية أخرى. من الافتراضات الأخرى أن التسمية تعود للأراضي الجنوبية (بولاكاك وفيتسبك وموغيلوف) والتي لم يتمكن التتار من غزوها. حيث أنه قبل 1267 سميت الأرض التي لم يستطع التتار غزوها بروسيا البيضاء. ظهرت التسمية أولًا في الأدب الألماني واللاتيني في العصور الوسطى. في كتابات يان التشارنكوفي تحدث عن دوق ليتواني كبير يدعى يوغيلا كانت أمه مسجونة في عام 1381 في "ألبا روسيا".[13] استخدم مصطلح "ألبا روسيا" لاحقًا من قبل البابا بيوس السادس عند تأسيس جمعية اليسوعيين في 1783. أشير إلى البلاد تاريخيًا بالانجليزية باسم "روثينيا البيضاء".[14] كان أول استخدام معروف لاسم روسيا البيضاء للإشارة إلى بلاروسيا في أواخر القرن السادس عشر من قبل السير جيروم هورسي الإنكليزي.[15] خلال القرن السابع عشر استخدم القياصرة الروس اسم روسيا البيضاء لوصف الأراضي التي تم الاستيلاء عليها من دوقية ليتوانيا الكبرى.[16]

استخدم الاسم بيلوروسيا (بالروسية: Белоруссия) في أيام الإمبراطورية الروسية، ودعي القيصر الروسي بقيصر كل الروس، حيث أن روسيا أو "الإمبراطورية الروسية" تتألف من روسيا العظمى وروسيا الصغرى (أوكرانيا) وروسيا البيضاء. في ذلك الوقت، كان الاسم الوحيد المستخدم في اللغة الروسية هو بيلوروسيا، حيث اعتبرت حكومات القياصرة بيلوروسيا جزءًا من الأمة الروسية ونظروا أيضًا إلى اللغة البلاروسية على أنها من اللهجات الروسية.[17] خلال الحقبة الشيوعية، أصبح المصطلح "بيلوروسيا" جزءًا من الوعي الوطني. في القسم الغربي من روسيا البيضاء والذي كان تحت السيطرة البولندية أصبحت التسمية شائعة في مناطق بياليستوك وغوردنو خلال الفترة ما بين الحربين العالميتين.[18] لم تستخدم التسمية بلاروسيا رسميًا حتى عام 1991، عندما أقر مجلس السوفيات الأعلى في جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية مرسومًا بتسمية الجمهورية الجديدة المستقلة باسم بلاروسيا (بالروسية:Беларусь). جاء هذا التغيير ليعكس بشكل ملائم الوصف باللغة البيلاروسية للاسم. سمح باستخدام تسمية جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية وأي من التسميات والاختصارات الأخرى بين عامي 1991-1993.[19] عارضت القوى المحافظة تغيير الاسم وإدراجه في مسودة دستور بلاروسيا عام 1991.[20] بعد الثورة البلشفية في عام 1917، تسبب مصطلح روسيا البيضاء أيضًا ببعض الالتباس لأنه كان أيضًا اسم القوة التي عارضت "البلاشفة الحمر".[21]

بناء عليه، تم استبدال الاسم بيلوروسيا بالتسمية بلاروس في اللغة الإنجليزية [22] وإلى حد ما، باللغة الروسية (على الرغم من أن الاسم التقليدي لا يزال قائمًا في تلك اللغة أيضًا). الصفة بلاروسي أيضًا أقرب إلى المصطلح الروسي الأصلي بيلاروسكي. حاولت المؤسسة الفكرية في عهد ستالين تغيير الاسم من بيلوروسيا صيغة من كريفيا بسبب الصلة المفترضة بروسيا. عارض بعض القوميين الاسم لنفس السبب. ومع ذلك، فإن العديد من الصحف الشعبية المحلية أبقت على الاسم القديم للبلاد بالروسية في أسمائها، مثلًا كومسومولسكايا برافدا بيلوروسي، والتي هي فرع محلي لصحيفة روسية شعبية. أيضًا أولئك الذين يرغبون إعادة توحيد بلاروسيا مع روسيا يواصلون استخدام الاسم الروسي. رسميًا، الاسم الكامل للدولة هو جمهورية بيلاروسيا.[19][23]

التاريخ[عدل]

طابع يحمل صليب القديس يوفراسين من عام 1992

استقرت القبائل السلافية الأولى في المنطقة التي هي الآن روسيا البيضاء في القرن السادس. كانوا على احتكاك متزايد مع الفارنجيين، وهم مجموعة من المحاربين الاسكندنافيين والسلاف من البلطيق.[24] على الرغم من هزيمة الفارنجيين ونفيهم لفترة وجيزة من قبل السكان المحليين، طلب منهم في وقت لاحق العودة، وساهموا في تشكيل كيان سياسي، يشار إليه باسم روس كييف. بدأت دولة روس كييف في نحو 862م حول مدينة كييف، أو بدلا من ذلك حول مدينة نوفوغورد الحالية.[25]

بعد وفاة حاكم روس كييف الأمير ياروسلاف الحكيم، انقسمت الدولة إلى إمارتين مستقلتين.[26] تضررت هذه الإمارات الروثينية بشدة جراء الغزو المغولي في القرن الثالث عشر، ودمجت لاحقاً في دوقية ليتوانيا الكبرى.[27]

من بين الإمارات التي خضعت للدوقية، تسعة منها سكنها أسلاف الشعب البلاروسي. خلال هذا الوقت خاضت الدوقية عدة حملات عسكرية، بما فيها القتال إلى جانب بولندا ضد الفرسان التيوتونيين في معركة جرونفالد عام 1410، سمح الانتصار المشترك للدوقية بالسيطرة على الأراضي الحدودية الشمالية الغربية لأوروبا الشرقية.[28]

خريطة لدوقية ليتوانيا الكبرى، وهي جزء من الكومنويلث البولندي الليتواني عام 1619

في 2 فبراير 1386، اتحدت دوقية ليتوانيا ومملكة بولندا في اتحاد شخصي من خلال زواج حاكميهما.[29] أطلق هذا الاتحاد تطورات أدت في النهاية إلى تشكيل الكومنويلث البولندي اللتواني الذي أنشئ عام 1569. بدأ الروس بقيادة القيصر إيفان الثالث حملات عسكرية في 1486 في محاولة للسيطرة على أراضي روس كييف، وتحديدًا الأراضي الواقعة حاليًا في أوكرانيا وبلاروسيا.[30]

على الرغم من المحاولات الروسية، صمدت أراضي بلاروسيا الحديثة كجزء من الكومنويلث البولندي الليتواني لأكثر من 400 سنة، حيث دعم التاج البولندي اللغات والتقاليد المحلية. انتفاضة كوسيوتزكو وهي انتفاضة ضد الإمبراطورية الروسية ومملكة بروسيا بقيادة تاديوش كوسيوتزكو في بولندا وبلاروسيا وليتوانيا في 1794. عدت محاولة فاشلة لتحرير بولندا وليتوانيا من النفوذ الروسي بعد التقسيم الثاني لبولندا 1793.

انتهت الوحدة بين بولندا وليتوانيا في عام 1795 بتقسيم بولندا بين الإمبراطورية الروسية وبروسيا والنمسا.[31] خضعت أراضي بلاروسيا الحالية في ذاك الوقت للسيطرة الروسية تحت حكم كاثرين الثانية، [32] وبقيت كذلك حتى احتلالها من قبل الإمبراطورية الألمانية خلال الحرب العالمية الاولى.[33] برزت ثورة بين عامي 1863-1864 ضد الروس قادها كاستوس كالينوفسكي. ضمت هذه الانتفاضة أكثر من 80,000 من البلاروسيين من كافة طبقات الشعب. سقط قادة المتمردين في أيدي الروس في السنة الأولى من التمرد وأعدم كالينوفسكي في فيلنا (فيلنيوس) في 22 مارس 1864.

القرن العشرون[عدل]

خلال المفاوضات على معاهدة بريست ليتوفسك، أعلنت بيلاروسيا الاستقلال في 25 مارس 1918، مشكلة جمهورية بلاروسيا الشعبية. أيد الألمان هذه الجمهورية لمدة عشرة أشهر حينما غزاها البلاشفة الروس.[34] فور تراجع الألمان، بدأت الحرب البولندية السوفياتية، وتمزقت بيلاروسيا بين بولندا النامية وروسيا السوفياتية، الجزء من بيلاروسيا تحت الحكم الروسي أصبح جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية في عام 1919.

اندلعت انتفاضة سلوتسك في الأول من نوفمبر 1920. وجهت حكومة جمهورية بلاروسيا الشعبية نداءات إلى الدول الغربية والولايات المتحدة للحصول على مساعدات عسكرية لكنها قوبلت بالتجاهل. وقعت الحكومة السوفياتية في مواجهة تمرد جماعي في بلاروسيا هدنة مع بولندا لرفع حمايتها ولقمع الثورة بفعالية أكبر. سمحت الهدنة للحكومة السوفياتية بنقل وحدات من الجبهة البولندية واستخدامها ضد المتمردين. ونتيجة لذلك، تم قمع الانتفاضة في نهاية ديسمبر 1920. ووفقا للسيد أنتسيبوفيتش، ما تبقى من وحدات المتمردين عبروا الحدود مع بولندا وتم نزع سلاحهم واعتقلتهم القوات البولندية، وتقريباً لم يتبق بينهم أحياء بحلول عام 1946. كما أبيد المتمردون الذين كانوا يقيمون في بيلاروسيا الغربية في عام 1939، وأولئك الذين هاجروا إلى بولندا أعدموا أو ماتوا في سجون ستالين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. تم دمج هذا الجزء في جمهورية ليتوانيا وبيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية. تم تقسيم أراضي بيلوروسيا بين بولندا والسوفييت بعد الحرب البولندية السوفيتية التي انتهت في عام 1921، أصبحت جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية عضوًا مؤسسًا لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية في عام 1922. بينما بقيت بيلاروسيا الغربية تحت سيطرة بولندا.[35][36][36]

بدأت مجموعة من الإصلاحات الزراعية في عشرينيات القرن العشرين، بلغت ذروتها في المرحلة البلاروسية من التعاونية السوفياتية. كما جرت ثورة صناعية سريعة خلال الثلاثينيات، وفقاً لنموذج الخطط الخمسية السوفياتية.

حصن بريست من نصب الحرب.
الجنود السوفييت خلف الخطوط النازية في بيلاروسيا 1943

في عام 1939، تمت إعادة توحيد بيلاروسيا الغربية التي منحت لبولندا بموجب اتفاق مع روسيا السوفياتية في معاهدة ريغا قبل عقدين من الزمان، مع جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية. وذلك وفقاً لقرار مجلس الشعب البيلاروسي الخاضع للسيطرة السوفياتية في 28 أكتوبر 1939 في بياليستوك.

قامت ألمانيا النازية بغزو الاتحاد السوفياتي في عام 1941، حيث تلقى حصن بريست في بيلاروسيا الغربية واحدة من أشرس من ضربات الحروب الافتتاحية، حيث كان دفاعها الملحوظ في عام 1941 من الأعمال البطولية في التصدي للعدوان الألماني. إحصائيًا، تلقت روسيا البيضاء أوجع الضربات النازية من بين الجمهوريات السوفياتية في الحرب، وبقيت في الأيدي النازية حتى عام 1944. خلال ذلك الوقت، دمرت ألمانيا 209 من أصل 290 مدينة في الجمهورية، 85% من صناعة الجمهورية، وأكثر من مليون مبنى. قدر عدد الضحايا بين اثنين وثلاثة ملايين (حوالي ربع إلى ثلث مجموع السكان)، بينما دمر المجتمع اليهودي في بلاروسيا ولم يتعافى أبداً.[11][37] لم تستعد بلاروسيا تعدادها السكاني إلى مرحلة ما قبل الحرب حتى عام 1971.

بعد انتهاء الحرب، أصبحت بلاروسيا رسمياً من بين 51 بلداً المؤسسين ميثاق الأمم المتحدة لميثاق الأمم المتحدة في عام 1945. بدأت حملة مكثفة لإعادة الإعمار بعد الحرب على وجه السرعة. خلال هذا الوقت، أصبحت جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية مركزًا صناعيًا رئيسيًا في المنطقة الغربية من الاتحاد السوفياتي، حيث زادت فرص العمل وتدفق العرقية الروسية إلى الجمهورية.[38] أعيد رسم حدود جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية مع بولندا إلى نقطة معروفة باسم خط كرزون.[39]

خريطة لجمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية 1940

نفذ جوزيف ستالين سياسة السفيتة لعزل جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية عن التأثيرات الغربية. شملت هذه السياسة إرسال الروس من مختلف أنحاء الاتحاد السوفياتي ووضعهم في مناصب الرئيسية في الحكومة الاشتراكية السوفياتية في بيلوروسيا. كما حدت موسكو من الاستخدام الرسمي للغة البلاروسية، والجوانب الثقافية الأخرى. بعد وفاة ستالين في عام 1953، استمر خليفته نيكيتا خروشوف على هذا البرنامج، قائلاً "كلما أسرعنا جميعاً للتحدث بالروسية، كلما أسرعنا ببناء الشيوعية."

تعرضت جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية بشكل كبير للغبار النووي جراء الانفجار في محطة تشيرنوبل للطاقة في جارتها جمهورية أوكرانيا السوفيتية الاشتراكية في عام 1986.[40] اكتشف عالم الآثار زيانون بازنياك (زعيم حزب المسيحيين المحافظين في جمهورية بلاروسيا الشعبية) في يونيو 1988 في منطقة كوراباتي الريفية بالقرب من مينسك، مقابر جماعية شملت ما يقرب من 250,000 من جثث الضحايا الذين أعدموا في 1937-1941. اعتبر بعض القوميين ان هذا الاكتشاف دليل على أن الحكومة السوفييتية كانت تحاول محو الشعب البلاروسي، مما دفع بالقوميين البلاروس للمطالبة بالاستقلال.[41]

بعد ذلك بعامين، في مارس 1990، جرت انتخابات مقاعد مجلس السوفيات الأعلى في جمهورية بيلوروسيا الاشتراكية السوفياتية. على الرغم من أن المؤيدين للاستقلال البلاروسي من الجبهة الشعبية البلاروسية لم يحصدوا سوى 10% من المقاعد، فإن الشعب كان مرتاحاً لنتيجة الانتخابات.[42] أعلنت بيلاروسيا نفسها ذات سيادة في 27 يوليو 1990، بإصدار إعلان سيادة الدولة لجمهورية بيلوروسيا الاشتراكية. بدعم من الحزب الشيوعي، تم تغيير اسم البلاد إلى جمهورية بلاروسيا يوم 25 أغسطس 1991. التقى ستانيسلاف شوشكفيتش رئيس مجلس السوفيات الأعلى لروسيا البيضاء بوريس يلتسين عن روسيا وليونيد كرافتشوك عن أوكرانيا في 8 ديسمبر 1991، في بيلافيتسكايا بوشا لإعلان حل الاتحاد السوفياتي وتشكيل رابطة الدول المستقلة.

اعتمد دستور وطني في مارس 1994، حيث منحت مهام رئيس الوزراء للرئيس. جولتا الاقتراع الرئاسيتان بين 24 يونيو و10 يوليو 1994 [43] أسفرتا عن انتخاب ألكسندر لوكاشينكو غير المعروف سياسيًا بأكثر من 45% من الأصوات في الجولة الأولى و80% في الجولة الثانية، متغلباً بذلك على فياتشيسلاف كيبيتش الذي حصل على 14%. أعيد انتخاب لوكاشينكو في أعوام 2001 و2006 و2010.

السياسة[عدل]

ساحة النصر في مينسك.
مجلس الحكومة في مينسك، مع تمثال فلاديمير لينين في الساحة الأمامية
العلم الذي استخدمته المعارضة بين عامي 1991-1995

بلاروسيا جمهورية رئاسية يحكمها الرئيس والجمعية الوطنية. وفقًا لدستور عام 1994، يتم انتخاب الرئيس مرة واحدة كل خمس سنوات. ومع ذلك، بعد تصويت عام 1996 والذي كان محط جدل تغيرت مدة الرئاسة من خمس سنوات إلى سبع سنوات.[44] الجمعية الوطنية هي برلمان من مجلسين هما مجلس النواب 110 عضوًا ومجلس الجمهورية 64 عضوًا.

يمتلك مجلس النواب سلطة تعيين رئيس الوزراء وتمرير التعديلات الدستورية والدعوة للتصويت على الثقة في رئيس الوزراء وتقديم اقتراحات بشأن السياسة الخارجية والداخلية. يمتلك مجلس الجمهورية القدرة على تسمية مختلف المسؤولين الحكوميين وإجراء محاكمة إقالة الرئيس وقبول أو رفض مشاريع القوانين التي يجيزها مجلس النواب. يمتلك كلا المجلسان القدرة على الاعتراض على أي قرار يصدر عن المسؤولين المحليين إذا كان مخالفًا للدستور البلاروسي.[45]

انتخب ألكسندر لوكاشينكو رئيسًا لبيلاروسيا منذ عام 1994. تتضمن الحكومة مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء وخمسة من نواب رئيس الوزراء.[46] لا يلزم في أعضاء في هذا المجلس أن يكونوا أعضاء في المجلس التشريعي بل يتم تعيينهم من قبل الرئيس. تتألف السلطة القضائية من المحكمة العليا ومحاكم متخصصة مثل المحكمة الدستورية، التي تتناول قضايا محددة تتعلق بالأحكام الدستورية والقانون التجاري. يعين قضاة المحاكم الوطنية من قبل الرئيس ويتم تأكيد التعيين من جانب مجلس الجمهورية. من النواحي الجنائية، فإن أعلى محكمة استئناف هي المحكمة العليا. يحظر الدستور البلاروسي استخدام محاكم خاصة خارج نطاق القضاء.

في عام 2007، لم ينتمي 98 من أصل 110 من أعضاء مجلس النواب إلى أي حزب سياسي وأما الأعضاء 12 المتبقون فثمانية منهم ينتمون إلى الحزب الشيوعي في بلاروسيا وثلاثة إلى الحزب الزراعي البلاروسي ومقعد وحيد إلى الحزب الليبرالي الديموقراطي البيلاروسي. ينتمي معظم المستقلون إلى طيف واسع من المنظمات الاجتماعية مثل التعاونيات العمالية والجمعيات العامة ومنظمات المجتمع المدني.

لم يحصل أي من الأحزاب الموالية للوكاشينكو مثل الحزب البلاروسي الرياضي الاشتراكي والحزب الجمهوري للعدالة والعمل أو التحالف الشعبي زائد 5 من أحزاب المعارضة مثل الجبهة الشعبية البلاروسية والحزب المدني البيلاروسي المتحد على أية مقاعد في انتخابات عام 2004. أعلنت مجموعات مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن الانتخابات "غير حرة" بسبب نتائج أحزاب المعارضة الضعيفة وتحيز وسائل الإعلام لصالح الحكومة.[47]

في الانتخابات الرئاسية عام 2006، واجه لوكاشينكو في الانتخابات مرشحًا موحدًا للمعارضة ألكسندر ميلينكيفيتش، بالإضافة إلى ألكسندر كازولين عن الاشتراكيين الديموقراطيين. اعتقل كازولين وتعرض للضرب على أيدي الشرطة خلال احتجاجات أحاطت بمقر جمعية كل الشعب البيلاروسي. فاز لوكاشينكو في الانتخابات بنسبة 80% من الأصوات، لكن منظمة الأمن والتعاون الأوروبية وغيرها من المنظمات وصفت الانتخابات بأنها غير عادلة.[48]

وصف لوكاشينكو نفسه بأنه يمارس "أسلوب حكم استبدادي" [49] بينما وصفت دول غربية بيلاروسيا تحت حكم لوكاشينكو بأنها دكتاتورية، أما الحكومة فاتهمت القوى الغربية نفسها بأنها تحاول الإطاحة بالرئيس لوكاشينكو.[50] علق مجلس أوروبا عضوية بلاروسيا منذ عام 1997 بسبب التصويت غير الديمقراطي وارتكاب مخالفات انتخابية في استفتاء نوفمبر 1996 الدستوري وانتخابات مجلس النواب.[51] تعرضت حكومة بيلاروسيا أيضًا للانتقادات بسبب حقوق الإنسان والإجراءات التي تتخذها ضد المنظمات غير الحكومية والصحفيين المستقلين والأقليات القومية والسياسيين المعارضين.[52][53]

بيلاروسيا هي الدولة الوحيدة في أوروبا التي تحتفظ بعقوبة الإعدام على جرائم معينة في أوقات السلم والحرب.[54] كما قام لوكاشينكو في عام 2004 بتعديل الدستور برفع سقف الدورتين الرئاسيتين.[55] دعا لوكاشينكو في عام 1996 لتصويت مثير للجدل لتمديد الولاية الرئاسية من خمس سنوات إلى سبع سنوات وصوت الناخبون لصالحه.[56] في شهادة أمام لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي للعلاقات الخارجية صنفت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس على أنها من بين الدول بؤر الطغيان الست.[57] بينما ردت الحكومة البلاروسية بالقول أن "التقييم بعيد تماماً عن الواقع." [58]

بعد انتخابات ديسمبر 2010، انتخب لوكاشينكو لمرة رابعة على التوالي بنسبة تقارب 80% من أصوات الناخبين. أما مرشح المعارضة أندري سانيكوف فقد حصد أقل من 3% من الأصوات، كما انتقدت نتائج الانتاخابات لكونها مزورة وفقًا لمراقبين مستقلين. عندما تظاهر أنصار المعارضة في مينسك، تعرض العديدون منهم للضرب والسجن على يد مليشيات الدولة بمن فيهم المرشحون المهزومون في سباق الرئاسة.[59] حكم على العديد من المتظاهرين بمن فيهم سانيكوف بالسجن لأربع سنوات أو بالإقامة الجبرية.[60][61] بعد ستة أشهر، بدأ ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة جديدة من المظاهرات، غالبًا عبر مظاهرات صامتة مصفقة في منسك والمدن الأخرى في البلاد، في خضم أزمة اقتصادية غير مسبوقة.[62]

العلاقات الخارجية[عدل]

تربط كلًا من بيلاروسيا وروسيا علاقات تجارية وثيقة كما أن البلدين حليفان دبلوماسيان منذ تفكك الاتحاد السوفياتي. تعتمد بيلاروسيا على روسيا في استيراد المواد الخام كما أنها سوق لصادراتها.[63] اتحاد روسيا وبيلاروسيا هو اتحاد كونفدرالي فوق وطني تأسس نتيجة مجموعة من المعاهدات بين عامي 1996-1999 والتي دعت للوحدة النقدية والحقوق المتساوية وتوحيد الجنسية والسياسة الخارجية والدفاع. على الرغم من أن مستقبل الاتحاد موضع شك بسبب التأخير البيلاروسي المتكرر لتفعيل الوحدة النقدية وعدم وجود موعد للاستفتاء على مسودة الدستور والنزاع حول تجارة النفط في عامي 2006-2007.

يوم 11 ديسمبر 2007، ظهرت تقارير تشير إلى مباحثات تشكل إطارًا لدولة جديدة بين البلدين.[64] في 27 مايو 2008، قال الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو أنه عين رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين رئيسًا لوزراء تحالف روسيا وبيلاروسيا. لم يتضح معنى هذه الخطورة على الفور، لكن هناك تكهنات بأن بوتين قد يصبح رئيسًا للدولة الموحدة بعد تنحيه عن رئاسة روسيا مايو 2008، رغم أن هذا الأمر لم يحدث.[65]

بيلاروسيا عضو مؤسس في رابطة الدول المستقلة إلا أن أعضاء آخرين في رابطة الدول المستقلة مؤخرًا شككوا في مدى فعالية المنظمة.[66] تقيم بيلاروسيا اتفاقات تجارية مع العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (على الرغم من حظر الدول الأعضاء الأخرى على سفر لوكاشينكو وكبار المسؤولين)، [67] كذلك مع جيرانها ليتوانيا وبولندا ولاتفيا (وجميعهم أعضاء في الاتحاد الأوروبي).[68] رفع حظر السفر من قبل الاتحاد الأوروبي في الماضي ليس فقط للسماح للوكاشينكو بحضور اجتماعات دبلوماسية ولكن أيضًا باعتبارها وسيلة لإشراك كل من الحكومة وجماعات المعارضة في الحوار.[69]

توترت العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة بسبب دعم وزارة الخارجية الأميركية لمنظمات غير حكومية مناهضة للوكاشينكو ولأن الحكومة البيلاروسية جعلت من الصعب على المنظمات التي مقرها الولايات المتحدة من العمل داخل البلاد.[70] في عام 2004 أقرت الولايات المتحدة قانون ديمقراطية بيلاروسيا، وهو ما يجيز للولايات المتحدة تمويل ما تعتبرها منظمات غير حكومية مؤيدة للديمقراطية في بيلاروسيا ومنع منح القروض إلى الحكومة البيلاروسية إلا لأغراض إنسانية.[71] على الرغم من هذا، تتعاون الدولتان في حماية الملكية الفكرية ومنع الاتجار بالبشر والجرائم التقنية والإغاثة في حالات الكوارث.[72]

يزداد التعاون بين بيلاروسيا والصين [73] الذي عززته الزيارة التي قام بها الرئيس لوكاشينكو إلى الصين في أكتوبر عام 2005. تربط بيلاروسيا علاقات قوية بسوريا [74] التي يعتبرها الرئيس لوكاشينكو شريكًا رئيسيًا في الشرق الأوسط.[75] بالإضافة إلى رابطة الدول المستقلة، بيلاروسيا عضو في الجمعية الاقتصادية الأوروبية الآسيوية ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي. بيلاروسيا عضو في حركة عدم الانحياز الدولية منذ عام 1998، [76] وعضو في الأمم المتحدة منذ تأسيسها عام 1945. بيلاروسيا أيضًا عضو في منظمة الأمن والتعاون الأوروبية. وبوصفها دولة مشاركة منظمة الأمن والتعاون، تخضع التزامات بيلاروسيا الدولية للمراقبة في إطار ولاية لجنة هلسنكي.[77]

القوات المسلحة[عدل]

تضم القوات المسلحة في بيلاروسيا ثلاثة فروع هي الجيش والقوات الجوية وموظفي مقر أركان وزارة الدفاع. الكولونيل الجنرال ليونيد مالتسيف يترأس وزارة الدفاع [78] وألكسندر لوكاشينكو (بوصفه الرئيس) بمثابة القائد العام.[79] تشكلت القوات المسلحة في عام 1992 باستخدام أجزاء من القوات المسلحة السوفياتية السابقة على أراضي الجمهورية الجديدة. تحويل قوات الاتحاد السوفياتي السابق إلى القوات المسلحة البيلاروسية، والذي اكتمل في عام 1997، أدى إلى خفض عدد الجنود بمقدار 30,000 وإعادة هيكلة القيادة والتشكيلات العسكرية.[80]

معظم أفراد الخدمة العسكرية في بيلاروسيا من المجندين، الذين يخدمون لمدة 12 شهرًا إذا كانوا حاصلين على درجة من التعليم العالي أو 18 شهرًا دونها.[81] مع ذلك، أدى التراجع السكاني في بيلاروسيا في سن التجنيد إلى زيادة أهمية الجنود المتعاقدين الذين بلغ عددهم 12,000 ابتداء من عام 2001.[82] في عام 2005، خصص نحو 1.4% من الناتج المحلي في بيلاروسيا للنفقات العسكرية.[83] لم تعرب بيلاروسيا أبدًا عن رغبتها بالانضمام إلى منظمة حلف شمال الأطلسي لكنها شاركت في برنامج الشراكة الفردية منذ عام 1997، [84] كما أنها تسمح بالتزود بالوقود والدعم الجوي لمهمة ايساف في أفغانستان.[85] بدأت بيلاروسيا التعاون مع حلف شمال الأطلسي عبر توقيع اتفاقيات المشاركة في برنامج الشراكة من أجل السلام في عام 1995.[86]

التقسيمات الإدارية[عدل]

تقسم بلاروسيا إلى ستة محافظات أو (أوبلاستات)، تدعى وفقًا لأسماء عواصمها الإدارية. يمتلك كل أوبلاست سلطة تشريعية محلية تدعى أوبلسوفيت (مجلس أوبلاست)، والذي ينتخبه سكان الأوبلاست، وسلطة تنفيذية إقليمية تدعى إدارة أوبلاست والتي يعين قائدها رئيس الجمهورية. تقسم الأوبلاستات بدورها إلى رايونات (تعني عمومًا مناطق).

كما هو الحال مع الأوبلاست، كل رايون له سلطته التشريعية الخاصة (رايسوفيت أو مجلس رايون) ينتخبه سكانه، وسلطة تنفيذية (إدارة رايون) المعينة من قبل السلطات التنفيذية العليا. في عام 2002، توجد ستة أوبلاستات و118 رايون و102 بلدة و108 مستوطنة حضرية. تقسم مدينة مينسك ذاتها إلى تسع مقاطعات وتعطى وضعًا خاصًا، ويرجع ذلك لكون المدينة عاصمة البلاد. تدار المدينة من قبل لجنة تنفيذية ومنحت ميثاقا للحكم الذاتي من جانب الحكومة الوطنية.

أوبلاستات بيلاروسيا

الأوبلاستات (مع المراكز الإدارية):

المدن الكبرى[عدل]

أكبر المناطق الحضرية

Miensk - Plac Niezaležnaści.jpg
مينسك
Brest Trade center.jpg
بريست
Belarus-Homel-Palace of Pashkevichs-6.jpg
غومل

#
مدينة
التجمع الحضري

Grodna.jpg
غرودنو
Магілёў. Цэнтр.JPG
موغيلوف
Віцебск. 34.JPG
فيتيبسك

1 بريست أوبلاست 310,800
2 غومل أوبلاست 481,197
3 غرودنو أوبلاست 327,540
4 موغيلوف أوبلاست 367,788
5 مينسك أوبلاست 1,836,808
6 فيتسبك أوبلاست 342,381


الجغرافيا[عدل]

خيول ترعى في أوبلاست مينسك
بحيرة ستروستا في أوبلاست فيتسيبسك

بيلاروسيا دولة غير ساحلية مستوية نسبيًا وتحتوي على مساحات واسعة من أراضي المستنقعات. وفقًا لتقديرات عام 2005 من قبل الأمم المتحدة فإن 40% من أراضي بيلاروسيا تغطيها الغابات. توجد العديد من الأنهار الصغيرة وما يقرب من 11,000 بحيرة في البلاد. يمر في البلاد ثلاثة أنهار رئيسية: نيمان وبريبيات ودنيبر. يتدفق نيمان غربًا نحو بحر البلطيق وبريبيات شرقًا إلى دنيبر، ودنيبر جنوبًا نحو البحر الأسود.

أعلى نقطة في بيلاروسيا هي تلة دزيارجينسك (دزيارجينسكايا هارا) بارتفاع 345 م بينما أدنى مستوى عند نهر نيمان 90 م. متوسط ارتفاع بيلاروسيا 160 م عن مستوى سطح البحر. يتراوح المناخ ما بين الشتاء القاسي مع وسطي درجات الحرارة في يناير عند -6 درجات، ومعتدلة رطبة في الصيف مع متوسط درجة حرارة 18 درجة مئوية. تمتلك بيلاروسيا معدل هطول أمطار سنوي 550-700 مم. تعيش البلاد تحولًا سنويًا من المناخ القاري إلى المناخ المحيطي.

تشمل موارد بيلاروسيا الطبيعية ترسبات الجفت (مواد طبيعية متحللة) وكميات ضئيلة من النفط والغاز الطبيعي والجرانيت والدولوميت (الحجر الجيري) والأحجار الكلسية والطباشير والرمل والحصى والطين. حوالي 70% من الإشعاع الذي نجم عن كارثة تشيرنوبل النووية في أوكرانيا عام 1986 وصل أراضي بيلاروسيا، وفي عام 2005، كانت نحو خمس الأراضي البيلاروسية (الأراضي الزراعية والغابات بصورة رئيسية في المقاطعات الجنوبية الشرقية) لا تزال متأثرة بالإشعاعات النووية. هدفت الأمم المتحدة والوكالات الأخرى لخفض مستوى الإشعاع في المناطق المتضررة، ولا سيما عن طريق استخدام أربطة السيزيوم وزراعة بذور اللفت والتي تهدف إلى خفض مستويات التربة من السيزيوم 137.

يحد بيلاروسيا لاتفيا من الشمال وليتوانيا من الشمال الغربي وبولندا إلى الغرب وروسيا في الشمال والشرق وأوكرانيا إلى الجنوب. رسمت المعاهدات في عام 1995 و1996 حدود بيلاروسيا مع لاتفيا وليتوانيا، ولكنها لم تتمكن من التصديق على معاهدة 1997 حول الحدود مع أوكرانيا. انتهت بيلاروسيا وليتوانيا من وثائق ترسيم الحدود النهائية في فبراير 2007.

الاقتصاد[عدل]

نمو الناتج المحلي الاجمالي من عام 1995 مقدرًا حتى 2008
قطاعات الاقتصاد البلاروسي

لا يزال معظم الاقتصاد البلاروسي تحت سيطرة الدولة، ويوصف على أنه وفق "النمط السوفياتي".[87] بالتالي، يعمل 51.2% من البيلاروسيين في شركات تسيطر عليها الدولة ويعمل 47.4% في الشركات البلاروسية الخاصة (منها 5.7% مملوكة جزئيًا للأجانب) و1.4% يعملون في شركات أجنبية.[88] تعتمد البلاد على الواردات مثل النفط من روسيا.[89][90] تشمل المنتجات الزراعية الهامة البطاطس ومنتجات المواشي بما في ذلك اللحوم. في عام 1994، أكبر صادرات بلاروسيا هي الآلات الثقيلة (خاصة الجرارات) والمنتجات الزراعية ومنتجات الطاقة.[91]

تشمل الفروع الصناعية الهامة تاريخيًا المنسوجات ومعالجة الأخشاب.[92] منذ حل الاتحاد السوفييتي عام 1991، عدت بلاروسيا واحدة من أكثر دول العالم تقدمًا صناعيًا وفقًا للنسبة المئوية من الناتج المحلي الإجمالي إضافة لكونها أغنى بلدان رابطة الدول المستقلة.[93] انضمت بلاروسيا من الناحية الاقتصادية إلى رابطة الدول المستقلة والمجموعة الاقتصادية الأوروبية الآسيوية والاتحاد مع روسيا.

خلال تسعينات القرن العشرين، انخفض الإنتاج الصناعي بسبب تراجع المدخلات المستوردة وفي الاستثمار وفي الطلب على الصادرات من قبل الشركاء التجاريين التقليديين.[94];[95] استغرق الأمر حتى عام 1996 لينهض الناتج المحلي الإجمالي من جديد؛ تزامن هذا الارتفاع مع نية الحكومة بذل المزيد من الناتج المحلي الإجمالي على الرعاية الاجتماعية والدعم الحكومي. كان الناتج المحلي الإجمالي لعام 2006 نحو 83.1 مليار دولار في تعادل القوة الشرائية أو حوالي 8100$ للفرد الواحد.[96] في عام 2005 نما الناتج المحلي الإجمالي بنحو 9.9%، مع متوسط معدل التضخم بنحو 9.5%.

أكبر شركاء بلاروسيا التجاريين هي روسيا ممثلة لما يقرب من نصف إجمالي التجارة في عام 2006.[97] اعتبارًا من عام 2006، أصبح الاتحاد الأوروبي ثاني أكبر شريك تجاري لبلاروسيا بما يعادل ثلث التجارة الخارجية. بسبب عدم حماية بلاروسيا لحقوق العمال، فقدت البلاد مكانتها في نظام الأفضليات المعمم للاتحاد الأوروبي في 21 يونيو 2007، والذي رفع مستويات تعريفة الأسعار إلى ما قبل الوضعية التفضيلية.[98] تقدمت بلاروسيا بطلب الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في عام 1993.[99]

500 روبل بلاروسي (BYB/BYR)، العملة الوطنية للبلاد

تشكل القوة العاملة في البلاد أكثر من أربعة ملايين شخص، حيث النساء يشغلن وظائف أكثر قليلًا من الرجال. في عام 2005، اشتغل ما يقرب من ربع السكان في المصانع الصناعية. كما أن معدل التوظيف مرتفع أيضًا في مجالات الزراعة والمبيعات الصناعية وتجارة السلع والتعليم. معدل البطالة وفقًا لإحصاءات الحكومة البلاروسية نحو 1.5% في عام 2005. بلغ عدد العاطلين عن العمل 679,000 منهم نحو الثلثين من النساء. يتناقص معدل البطالة منذ عام 2003، والمعدل العام هو الأعلى منذ جمعت أولى البيانات في عام 1995.

عملة بلاروسيا هي الروبل البلاروسي (BYR). تم تقديم العملة في مايو 1992، لتحل محل الروبل السوفياتي. أعيد تقديم الروبل بقيم جديدة في عام 2000 وما يزال يستخدم منذ ذلك الحين.[100] كجزء من الاتحاد الروسي البلاروسي، ناقشت كلا الدولتان استخدام عملة موحدة على غرار اليورو. أدى هذا إلى اقتراح إلغاء الروبل البلاروسي لصالح الروبل الروسي (RUB) مع بداية عام 2008. اعتبارًا من أغسطس 2007، لم يعد البنك الوطني البلاروسي يربط الروبل البلاروسي بالروبل الروسي.[101] يتألف النظام المصرفي لبلاروسيا من 30 بنكًا مملوكًا للدولة وبنكًا واحدًا مخصخصًا.[102]

الديموغرافيا[عدل]

تشكل العرقية البلاروسية 81.2% من سكان روسيا البيضاء ككل.[2] تتلوها العرقية الروسية (11.4%) والبولنديون (3.9%) والأوكرانيون (2.4%).[2][103] في روسيا البيضاء لغتان رسميتان هما الروسية والبلاروسية؛ اللغة الروسية هي اللغة الرئيسية ويستخدمها 72% من السكان في حين أن البيلاروسية هي اللغة الرسمية الثانية ولا تستخدم إلا بنسبة 19.2%.[104] تتكلم الأقليات أيضًا البولندية والأوكرانية واليديشية الشرقية.[105]

تبلغ الكثافة السكانية في بيلاروسيا حوالي 50 نسمة للكيلومتر المربع الواحد. يتركز 71.7% من مجموع سكانها في المناطق الحضرية. مينسك، عاصمة البلاد وأكبر المدن، يقطنها 1,741,400 نسمة من أصل 9,724,700 عدد السكان الكلي. غوميل بتعداد 481,000 نسمة، وهي ثاني أكبر مدينة وعاصمة أوبلاست غومل. المدن الكبيرة الأخرى هي موغيلوف (365,100) وفيتيبسك (342,400) وغرودنو (314,800) وبريست (298,300).[106]

مثلها كالعديد من البلدان الأوروبية الأخرى، تعاني بلاروسيا من معدل نمو سكاني سلبي ومعدل نمو طبيعي سلبي. في عام 2007، انخفض عدد السكان في بيلاروسيا بنسبة 0.41% ومعدل الخصوبة 1.22، أقل بكثير من معدل التعويض. معدل صافي الهجرة هو +0.38 من كل 1000، دليلًا على أن بيلاروسيا تعاني من هجرة خارج البلاد أكثر من الهجرة إلى البلاد. في عام 2007، 69.7% من سكان بلاروسيا تتراوح أعمارهم بين 14-64 و16% دون سن 14 عامًا و14.6% بعمر 65 سنة أو أكبر. كما أن تعداد السكان مشيخ: ففي حين أن متوسط العمر الحالي هو 37، فمن المقدر أن الوسطي المتوقع في عام 2050 سيكون بين 55 و65.[107] يوجد حوالي 0.88 ذكر لكل أنثى في بلاروسيا. يبلغ مدى العمر المتوقع 68.7 سنة (63.0 سنة للذكور و74.9 سنة للإناث). أكثر من 99% من البيلاروسين يستطيعون القراءة والكتابة.[2][108]

كاتدرائية القديسة صوفيا في بولوتسك

مالت بلاروسيا تاريخيًا لعدد من الأديان، غالبًا الأرثوذكسية والكاثوليكية (أغلبها في المناطق الغربية) وطوائف بروتستانتية مختلفة (وخاصة خلال فترة الوحدة مع السويد البروتستانتية).[109] توجد أقلية معتبرة تعتنق اليهودية وأديان أخرى. تحول العديد من البلاروسيين إلى الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بعد أن ضمتها روسيا بعد تقسيم الكومنويلث البولندي الليتواني. نتيجة لذلك، تملك الكنيسة الروسية الأرثوذكسية أكبر عدد من الأتباع.

تشكل الأقلية الكاثوليكية في بيلاروسيا 10% من سكان البلاد وهم من الروم الكاثوليك، يتركزون في الجزء الغربي من البلاد، وخصوصًا حول غرودنو، وتتكون من مزيج من البلاروسيين والأقليتين البولندية والليتوانية. بينما يتبع حوالي 1% الكنيسة الكاثوليكية اليونانية البلاروسية.[110]

كانت بلاروسيا مركزًا رئيسيًا للتعداد اليهودي الأوروبي، حيث شكل اليهود 10% من السكان. لكن العدد تراجع بسبب الحرب والمجاعة والاحتلال الألماني لأقلية ضئيلة من حوالي 1% أو أقل. الهجرة من بلاروسيا البيضاء سبب آخر لتقلص عدد السكان اليهود.[111] يصل عدد تتار ليبكا في البلاد إلى أكثر من 15,000 وهم من المسلمين. وفقًا للمادة 16 من الدستور، ليس لبلاروسيا دين رسمي. وفي حين تمنح حرية العبادة في المادة نفسها، يمكن أن تحظر المنظمات الدينية التي تعتبر مسيئة للحكومة أو النظام الاجتماعي في البلاد.[112]

الثقافة[عدل]

فرانسيسك سكارينا مطور اللغة البلاروسية، وأحد أوائل من طبعوا بالأبجدية الكريلية.

الأدب[عدل]

بدأ الأدب البيلاروسي مع الكتابات الدينية بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، يمثله شعر سيريل التورافي من القرن الثاني عشر.[113] بحلول القرن السادس عشر، ترجم فرانسيسك سكارينا المقيم بولوتسك الكتاب المقدس إلى البلاروسية. نشر في براغ وفيلنيوس بين عامي 1517 و 1525 مما يجعله أول كتاب طبع في بيلاروسيا أو في أي مكان في أوروبا الشرقية.[114] بدأت المرحلة الحديثة من الأدب البيلاروسي في أواخر القرن التاسع عشر. أحد أهمها هو يانكا كوبالا. كتب العديد من الكتاب البيلاروس البارزين في ذلك الوقت، مثل أولادزيمير زيلكا وكازيمير سفاياك وياكوب كولاس وجميتروك بيادولا ومكسيم هاريتسكي لصحيفة باللغة البلاروسية تدعى ناشا نيفا، نشرت في فيلنيوس.

بعد ضم بلاروسيا إلى الاتحاد السوفياتي، فإن الحكومة السوفياتية سيطرت على الشؤون الثقافية للجمهورية. وقع التطور الحر للأدب فقط في الأراضي تحت السيطرة البولندية حتى سيطر عليها السوفييت في عام 1939.[114] نفي العديد من الشعراء والكتاب بعد الاحتلال النازي لبلاروسيا، ولم يعودوا حتى ستينات القرن العشرين. ظهرت آخر محاولات إحياء ماضي الأدب البيلاروسي في الستينيات [114] من خلال روايات فاسيل بيكاف وأولادزيمير كاراتكييفيتش.

فينتسنت دونين- مارتسنكيفيتش.

الموسيقى[عدل]

ستانيسلاف مونيوستشكو

في القرن السابع عشر، ألف الملحن البولندي ستانيسلاف مونيوستشكو أوبرا وقطعًا موسيقية خلال إقامته في مينسك. عمل كذلك مع الشاعر البلاروسي فينتسنت دونين- مارتسنكيفيتش وألف أوبرا سيالانكا (المرأة الفلاحة). في نهاية القرن التاسع عشر، شكلت المدن البلاروسية الكبرى الأوبرا الخاصة بها وشركات الباليه. ألف كروشنر الباليه العندليب خلال الحقبة السوفياتية، وأصبحت أول باليه بلاروسية تعرض في مسرح باليه بولشوي الأكاديمي الوطني في مينسك.[115]

بعد الحرب الوطنية العظمى، تركزت الموسيقى على معاناة الشعب البلاروسي أو على أولئك الذين حملوا السلاح دفاعًا عن الوطن. خلال هذه الفترة، خدم بوغاتيريوف، مؤلف أوبرا في بولسيه الغابة العذراء، كموجه للملحنين البلاروس.[116] منح المسرح الأكاديمي الوطني للباليه في مينسك جائزة بنوا دو لا دانس في عام 1996 لكونها أفضل شركة باليه في العالم. ازدادت شعبية موسيقى الروك في السنوات الأخيرة، رغم أن الحكومة البيلاروسية حاولت الحد من كمية الموسيقى الأجنبية التي تبثت على الراديو لصالح الموسيقى البلاروسية التقليدية. منذ عام 2004، أرسلت بلاروسيا فنانين لمسابقة الأغنية الأوروبية.[117]

الفعاليات[عدل]

ترعى الحكومة البلاروسية مهرجانات ثقافية سنوية مثل بازار سلافيانسكي في فيتيبسك والذي يستقطب الفنانين والكتاب والموسيقيين والممثلين البلاروس. العطل الرسمية في الدولة عدة، مثل عيد الاستقلال وعيد النصر، حيث تجتذب الاحتفالات حشودًا كبيرة وغالبًا ما تشمل عروض الألعاب النارية والعروض العسكرية، وخاصة في فيتيبسك ومينسك.[118] تشجع وزارة التمويل الثقافي الفنون والثقافة البلاروسية داخل وخارج البلاد.

اللباس[عدل]

ينبثق اللباس التقليدي البلاروسي فترة روس كييف. نظرًا للمناخ البارد فإن الملابس عادة ما تصنع من الصوف أو الكتان للحفاظ على دفء الجسم مزينة بأنماط مزخرفة متأثرة بالثقافات المجاورة: بولندا وليتوانيا ولاتفيا وروسيا ودول أوروبية أخرى. طورت كل منطقة من مناطق روسيا البيضاء أنماط تصاميم معينة.[119] تستخدم حاليًا أنماط الزينة المستخدمة في بعض الثياب في أوقات سابقة لتزيين رافع راية العلم الوطني البيلاروسي، الذي اعتمد في استفتاء مثير للجدل في عام 1995.[120]

المسرح المحلي في غومل

المطبخ[عدل]

يتألف المطبخ البلاروسي أساسًا من الخضروات واللحوم (لحم الخنزير خاصة) والخبز. عادة ما تكون الأطعمة مطبوخة إما ببطء أو مطهية. البلاروسي النمطي يأكل وجبة فطور خفيفة جدًا ووجبتين كبيرتين مع كون العشاء أكبر وجبة في اليوم. يستهلك كل من خبز القمح والجاودار في روسيا البيضاء، لكن الجاودار أكثر وفرة بسبب الظروف القاسية للغاية فيما يخص زراعة القمح. لإظهار حسن الضيافة، يعرض المضيف تقليديا خبزًا وملحًا عند تحية الضيف أو الزائر.[121] تشمل المشروبات الشعبية في بلاروسيا فودكا القمح وكفاس، وهو مشروب خفيف مصنوع من دقيق الجاودار أو الخبز الأسمر المخمر. يمكن أيضًا أن يضاف كفاس إلى قطع الخضار للحصول على حساء بارد يدعى أوركروشكا.[122]

المواقع الأثرية[عدل]

تمتلك بلاروسيا أربعة مواقع ضمن التراث العالمي: مجمع قلعة مير وقلعة نسيفيتز وبيلوفيدزكايا بوشكا (مشتركة مع بولندا)، وقوس ستروفه الجيوديسي (مشتركة مع تسع دول أخرى).[123]

درانيكي

الاتصالات[عدل]

في عام 2008، كان هناك 3,718,000 خط هاتف أرضي مقارنة بـ 8,639,000 من خطوط الهاتف الخلوية في بلاروسيا. تدار معظم خطوط الهاتف من خلال بيلتيلكوم، وهي شركة مملوكة للدولة. حوالي ثلثي جميع خدمات الهاتف تعمل على النظم الرقمية وكثافة الهواتف الخلوية حوالي 90 هاتف لكل 100 شخص. هناك ما يقرب من 113,000 مزودًا للإنترنت في بلاروسيا في عام 2009 لتلبية احتياجات مستخدمي الإنترنت البالغين 3,107,000.[124]

أكبر مجموعة وسائل إعلام في بلاروسيا هي الشركة الحكومية الوطنية للتلفزة والإذاعة. تدير هذه الشركة عدة محطات تلفزيونية محطات راديو إذاعية والتي تبث محليًا وعالميًا سواء من خلال الإشارات التقليدية أو الإنترنت.[125] شبكة هيئة الاذاعة والتلفزيون هي إحدى أكبر محطات التلفزة المستقلة في بيلاروسيا، تبث في أغلب الأحيان إقليميًا. تطبع العديد من الصحف إما باللغة البلاروسية أو بالروسية، وتوفر إما معلومات عامة أو خاصة المحتوى، مثل الأعمال التجارية أو السياسة أو الرياضة. في عام 1998، كان هناك أقل من 100 محطة إذاعية في بيلاروسيا: 28 موجة AM و37 موجة FM و11 محطة على الموجة القصيرة.

تنظم جميع شركات وسائل الإعلام من قبل قانون الصحافة وغيرها من وسائل الإعلام الجماهيري، والذي صدر في 13 يناير 1995.[126] يمنح هذا القانون حرية الصحافة، ومع ذلك، تنص المادة 5 على أنه لا يمكن القذف ضد رئيس بلاروسيا أو غيره من المسؤولين المبينين في الدستور الوطني. منذ ذلك الحين تنتقد حكومة بلاروسيا بتهمة العمل ضد وسائل الاعلام. استهدفت صحف مثل ناشا نيفا وبلاروسكايا ديلوفايا غازيتا وأغلقت من طرف السلطات بعد أن نشرت تقارير تنتقد الرئيس لوكاشينكو أو غيره من المسؤولين الحكوميين.[127][128] منظمة الأمن والتعاون الأوروبية ودار الحرية انتقدا ضياع حرية الصحافة في بلاروسيا. في عام 2009، أعطت دار الحرية بلاروسيا رصيد 6.75 (غير حرة) عندما يتعلق الأمر في التعامل مع حرية الصحافة. ثمة قضية أخرى تتعلق بالصحافة لم تحل بعد ألا وهي اختفاء عدد من الصحفيين.[129]

الرياضة[عدل]

منذ استقلالها عام 1990، لم يسبق أن تأهلت بلاروسيا إلى مرحلة نهائية من مسابقات كرة القدم البارزة (كأس العالم أو اليورو). ورغم ذلك، فلا يخلو فريقها من لاعبين ذوي مستوى عال أمثال فيتالي كوتوزوف الذي لعب سابقًا في أكبر النوادي الإيطالية (أ.س ميلان وبارن أ.س وأ.س سامبدوريا).

أما في ألعاب القوى، فلبيلاروسيا تواجد ملحوظ في ألعاب الرمي. إلا أن لاعبي الرمي البلاروسيين غالبًا ما يتهمون بالتعاطي للمنشطات مثل إيفان تسيخان وفاديم ديفياتوفسكي الذين فازا بالميداليتين الفضية والبرونزية لرمي المطرقة خلال ألعاب صيف 2008 الأولمبية، حيث ظهر اختبار المنشطات لديهما إيجابيًا بعد أيام من انتهاء الألعاب.

في رياضة كرة الطاولة، يعتبر فلاديمير سامسونوف لاعبًا من الطرز الأول. فإلى جانب تتويجه في المركز الثاني في بطولة عالم 1997، فقد توج مرات عدة بطلًا لأوروبا وبطلًا في كأس العالم لكرة الطاولة لمرات ثلاث.

أرقام[عدل]

  • عدد خطوط الهاتف : 3,37 مليون (2006)
  • عدد الهواتف المحمولة : 5,96 مليون (2006)
  • عدد متابعي محطات الراديو : 3 ملايين (1997)
  • عدد محطات التلفاز : 2,52 (1997)
  • عدد مستعملي الأنترنت : 4 (2006)
  • طول الطرق : 63.355 كلم (60 567 كلم منها معبدة) (2000)
  • طول السكك الحديدية : 5.512 كلم (2005)
  • عدد المطارات : 101 مطارا (44 منها معبدة) (2005)

تصنيفات دولية[عدل]

منظمات الدراسة ترتيب
معهد الاقتصاد والسلام مؤشر السلام العالمي 98 من 144
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مؤشر التنمية البشرية 68 من 182
الشفافية الدولية مؤشر الفساد 139 من 180

المراجع[عدل]

  1. ^ قالب:Belarus Constitution
  2. ^ أ ب ت ث "CIA World Factbook (2007) – Belarus – People". اطلع عليه بتاريخ 2007-11-07. 
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع 2009census
  4. ^ أ ب ت ث "Belarus". International Monetary Fund. اطلع عليه بتاريخ 20 April 2011. 
  5. ^ "Distribution of family income – Gini index". The World Factbook. CIA. اطلع عليه بتاريخ 1 September 2009. 
  6. ^ "Human Development Report 2010". United Nations. 2010. اطلع عليه بتاريخ 5 November 2010. 
  7. ^ kiev time
  8. ^ UN Statistics Division (2010-04-01). "Standard Country and Area Codes Classifications (M49)". United Nations Organization. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-22. 
  9. ^ "Belarus: Window of Opportunity (see Table 15, page 66)" (PDF). United Nations. 
  10. ^ Europa Publications Limited, "Eastern Europe and the Commonwealth of Independent States, Volume 4", Routledge, 1999, pg. 182, Books.Google.com
  11. ^ أ ب Axell، Albert (2002). Russia's Heroes, 1941–45. Carroll & Graf Publishers. صفحة 247. ISBN 078671011X. 
  12. ^ "About Belarus – Population". United Nations Office in Belarus. 2003. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-07. 
  13. ^ Vauchez 2001, pp. 163
  14. ^ de Courson 1879, pp. 281
  15. ^ Bely، Alies' (2000). The chronicle of the White Russia: an essay on the history of one geographical name. Minsk, Belarus: Encyclopedix. ISBN 985-6599-12-1. 
  16. ^ Plokhy 2001, pp. 327
  17. ^ Szporluk 2000, pp. 113
  18. ^ Ioffe، Grigory. Understanding Belarus and How Western Foreign Policy Misses the Mark. Rowman & Littlefield Publishers, Inc. ISBN 0742555585. 
  19. ^ أ ب "Law of the Republic of Belarus – About the name of the Republic of Belarus" (باللغة Russian). Pravo – Law of the Republic of Belarus. 1991-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-06. 
  20. ^ Ryder 1998, pp. 183
  21. ^ Richmond 1995, pp. 260
  22. ^ Zaprudnik 1993, pp. 4-5
  23. ^ "Belarus – Government". The World Factbook. Central Intelligence Agency. 2007-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  24. ^ Rambaud، Alfred؛ Edgar Saltus (1902). Russia. P. F. Collier & Son. 
  25. ^ Treuttel؛ Various (1841). The Foreign Quarterly Review. New York, New York: Jemia Mason. صفحة 38. 
  26. ^ Plokhy، Serhii (2006). The Origins of the Slavic Nations. Cambridge University Press. ISBN 0521864038. 
  27. ^ Robinson، Charles Henry (1917). The Conversion of Europe. Longmans, Green. 
  28. ^ Lerski، George Jan؛ Aleksander Gieysztor (1996). Historical Dictionary of Poland, 966–1945. Greenwood Press. ISBN 0313260079. 
  29. ^ Edited by Michael Jones؛ Albert Rigaudière, Jeremy Catto, S. C. Rowell and others (2005). The New Cambridge Medieval History (Vol.6). Cambridge University Press. صفحة 710. ISBN 0521362903. 
  30. ^ Nowak، Andrzej (1997-01-01). "The Russo-Polish Historical Confrontation". Sarmatian Review XVII. Rice University. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  31. ^ Scheuch، E. K.؛ David Sciulli (2000). Societies, Corporations and the Nation State. BRILL. صفحة 187. ISBN 9004116648. 
  32. ^ Birgerson، Susanne Michele (2002). After the Breakup of a Multi-Ethnic Empire. Praeger/Greenwood. صفحة 101. ISBN 0275969657. 
  33. ^ Olson، James Stuart؛ Lee Brigance Pappas, Nicholas C. J. Pappas (1994). Ethnohistorical Dictionary of the Russian and Soviet Empires. Greenwood Press. صفحة 95. ISBN 0313274975. 
  34. ^ (Birgerson 2002:105–106)
  35. ^ Sorge، Arndt (2005). The global and the local: understanding the dialectics of business systems. Oxford University Press. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-10. 
  36. ^ أ ب Minahan، James (1998). Miniature empires: a historical dictionary of the newly independent states. Greenwood Press. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-10. 
  37. ^ Fedor، Helen (1995). "Belarus – Stalin and Russification". Belarus: A Country Study. Library of Congress. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  38. ^ "Belarus History and Culture". iExplore.com. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  39. ^ (Olson 1994:95)
  40. ^ Fedor، Helen (1995). "Belarus- Perestroika". Belarus: A Country Study. Library of Congress. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-26. 
  41. ^ (Birgerson 2002:99)
  42. ^ Fedor، Helen (1995). "Belarus – Prelude to Independence". Belarus: A Country Study. Library of Congress. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  43. ^ "World Factbook: Belarus" (TXT). Central Intelligence Agency. 1994-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-21. 
  44. ^ "Belarus protests spark clashes". BBC News (British Broadcasting Corporation). 2006-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-30. 
  45. ^ "Section IV:The President, Parliament, Government, the Courts". Constitution of Belarus. Press Service of the President of the Republic of Belarus. 2004. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  46. ^ "Deputy Prime Ministers of the Republic of Belarus". Council of Ministers of the Republic of Belarus. 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-21. 
  47. ^ "OSCE Report on the October 2004 parliamentary elections" (PDF). Organization for Security and Co-operation in Europe. December 2004. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-21. 
  48. ^ "Belarus rally marred by arrests". BBC News. March 2, 2006. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  49. ^ "Profile: Alexander Lukashenko". BBC News. March 20, 2006. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  50. ^ Mulvey، Stephen (2001-09-10). "Profile: Europe's last dictator?". BBC News (British Broadcasting Corporation). اطلع عليه بتاريخ 2007-12-21. 
  51. ^ "Belarus suspended from the Council of Europe". Press Service of the Council of Europe. January 17, 1997. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  52. ^ "Essential Background – Belarus". Human Rights Watch. 2005. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  53. ^ "Human rights by country – Belarus". Amnesty International Report 2007. Amnesty International. 2007. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  54. ^ "Capital Punishment in Belarus and Changes of Belarus Criminal Legislation related thereto". Embassy of the Republic of Belarus in the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  55. ^ "Profile: Alexander Lukashenko". BBC News. British Broadcasting Corporation. 2007-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-30. 
  56. ^ "Presidential Term of Office". Embassy of the United States in Minsk, Belarus. 1999-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-30. 
  57. ^ "Opening Statement by Dr. Condoleezza Rice, Senate Foreign Relations Committee" (PDF). January 18, 2005. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  58. ^ "At-a-glance: 'Outposts of tyranny'". BBC News. January 19, 2005. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  59. ^ Oliphant، Roland (25 December 2010). "Police guard threatened to rape Belarus Free Theatre director after election protest". The Daily Telegraph (London). اطلع عليه بتاريخ 22 April 2011. 
  60. ^ Belarus opposition leader Andrei Sannikov jailed, BBC News Online (May 14, 2011)
  61. ^ "Belarus: 7 presidential candidates face 15 years". Kyiv Post. 2010-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2010-12-23. 
  62. ^ "Why Belarus' Dictator Is Not Fond of Applause". Time.com. 7 July 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 July 2011. 
  63. ^ United States Government (2007). "Background Note: Belarus". United States State Department. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-07. 
  64. ^ "Russia-Belarus Union Presidency Dismissed". The Moscow Times. 2007-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-13. 
  65. ^ "Putin named PM of Belarus-Russia alliance". Associated Press. 2008-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-27. 
  66. ^ Radio Free Europe (2006). "CIS: Foreign Ministers, Heads Of State Gather In Minsk For Summit". اطلع عليه بتاريخ 2007-11-07. 
  67. ^ "EU imposes Belarus travel ban". BBC News (BBC). 2002-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-03. 
  68. ^ "Foreign Policy". Ministry of Foreign Affairs of the Republic of Belarus. 2007. تمت أرشفته من الأصل على 2008-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  69. ^ "Belarus president visits Vatican". BBC News (British Broadcasting Corporation). 2009-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-30. 
  70. ^ "U.S. Government Assistance FY 97 Annual Report". United States Embassy in Minsk, Belarus. 1998. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  71. ^ "Belarus Democracy Act Will Help Cause of Freedom, Bush Says". USINO (United States State Department). 2007-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  72. ^ "Relations between Belarus and the United States of America". Ministry of Foreign Affairs of the Republic of Belarus. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  73. ^ "China's Xi promises Belarus $1 billion in loans". Guardian.co.uk. March 24, 2010.
  74. ^ "Syria and Belarus agree to promote trade". BBC News (BBC). 1998-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  75. ^ "Belarus-Syria report substantial progress in trade and economic relations". Press Service of the President of the Republic of Belarus. 2007-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  76. ^ Ministry of Foreign Affairs of the RB (2007). "Membership of the Republic of Belarus in International Organizations". تمت أرشفته من الأصل على 2008-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-04. 
  77. ^ "Growth in United Nations membership, 1945–present". Department of Public Information. United Nations Organization. 2006-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  78. ^ "High-ranking Military Officials of the Republic of Belarus". Ministry of Defense of the Republic of Belarus. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  79. ^ "Section IV:The President, Parliament, Government, the Courts". Constitution of Belarus. Press Service of the President of the Republic of Belarus. 2004. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  80. ^ "History" (باللغة Russian). Ministry of Defense of the Republic of Belarus. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  81. ^ Routledge, IISS Military Balance 2007, p.158–159
  82. ^ Bykovsky، Pavel؛ Alexander Vasilevich (2001–05). "Military Development and the Armed Forces of Belarus". Moscow Defense Brief. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-09. 
  83. ^ "Belarus – Military". The World Factbook. Central Intelligence Agency. 2005. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-09. 
  84. ^ "Belarus and NATO". Ministry of Foreign Affairs of the Republic of Belarus. 2002. تمت أرشفته من الأصل على 2008-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-09. 
  85. ^ "North Atlantic Treaty Organization". The Ministry of Foreign Affairs of the Republic of Belarus. 2009. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-30. 
  86. ^ "NATO Council adopted individual partnership program with Belarus". The Ministry of Foreign Affairs of the Republic of Belarus. 2002-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-30. 
  87. ^ "Belarus shuns Moscow amid loan row". Al Jazeera Engllish. 29 May 2009. اطلع عليه بتاريخ 30 May 2009. "Belarus' Soviet-style economy has been propped up in part by cheap Russian gas and oil and Lukashenko has called for his country to reunite with Russia." 
  88. ^ Ministry of Statistics and Analysis of the Republic of Belarus (2006). "Labour". اطلع عليه بتاريخ 2007-11-06. 
  89. ^ Dr. Kaare Dahl Martinsen (2002). "The Russian-Belarusian Union and the Near Abroad" (PDF). Norwegian Institute for Defence Studies. NATO. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-07. 
  90. ^ "Russia may cut oil supplies to ally Belarus – Putin". Reuters. 2006-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-08. 
  91. ^ Library of Congress (1994). "Belarus – Exports". Country Studies. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-04. 
  92. ^ "Economic and Investment Review" (PDF). Ministry of Foreign Affairs of the Republic of Belarus. 2007. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  93. ^ World Bank. "Belarus: Prices, Markets, and Enterprise Reform," pp. 1. World Bank, 1997. ISBN 0-8213-3976-1
  94. ^ "Belarus – Industry". Country Studies. Library of Congress. 1995. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-08. 
  95. ^ World Bank (2006). "Belarus – Country Brief 2003". اطلع عليه بتاريخ 2007-11-09. 
  96. ^ "The World Factbook – Belarus – Economy". Central Intelligence Agency. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-08. 
  97. ^ Council of Ministers Foreign trade in goods and services in Belarus up by 11.5% in January–October. Published 2006. Retrieved October 6, 2007.
  98. ^ European Union The EU's Relationship With Belarus – Trade (PDF). Published November 2006. Retrieved October 6, 2007.
  99. ^ World Trade Organization Accessions – Belarus. Retrieved October 6, 2007.
  100. ^ National Bank of the Republic of Belarus History of the Belarusian Ruble. Retrieved 18 March 2007.
  101. ^ Pravda.ru Belarus abandons pegging its currency to Russian ruble. Published 23 August 2007. Retrieved 6 October 2007.
  102. ^ "Heritage Foundation's Index of Economic Freedom – Belarus". اطلع عليه بتاريخ March 18, 2007. 
  103. ^ "Languages across Europe." BBC Education at bbc.co.uk. Retrieved November 6, 2007.
  104. ^ "Tres de cada cuatro bielorrusos emplean en su vida cotidiana el ruso (Three of every four Belarusians use Russian in their daily lives)" (باللغة Spanish). اطلع عليه بتاريخ 2009-10-25. "According to results announced today from an investigation by The Center for Information and Analysis of the Presidency of Belarus... [f]or 72% of the population, Russian in the primary language used in everyday life.... According to the study, only 11.9% of inhabitants primarily speaks Belarusian, while the rest uses a mix of Russian and Belarusian. 29.4%... speaks, reads, and writes in Belorusian, while 52.5% only speaks and reads it.... [O]ne in ten does not understand Belorusian [at all]. (quote translated)" 
  105. ^ Gordon, Raymond G., Jr. (ed.), 2005. Ethnologue: Languages of the World, Fifteenth edition. Dallas, Tex.: SIL International. Online version: Ethnologue.com.
  106. ^ World Gazette Largest Cities of Belarus (2007). Published in 2007. Retrieved March 19, 2007.
  107. ^ "Population Pyramids — Belarus (2050)" (JPEG). U.S. Census Bureau. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-26. 
  108. ^ The literacy rate is defined as the percentage of people aged 15 and older who can read and write.
  109. ^ http://www.nationmaster.com/country/bo-belarus/rel-religion
  110. ^ Library of Congress Country Studies Belarus – Religion. Retrieved 9 July 2007.
  111. ^ Minsk Jewish Campus Jewish Belarus. Retrieved 9 July 2007.
  112. ^ Webportal of the President of the Republic of Belarus Section One of the Constitution. Published 1994, amended in 1996. Retrieved 6 June 2007.
  113. ^ "Old Belarusian Poetry". Virtual Guide to Belarus. 1994. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-09. 
  114. ^ أ ب ت "Belarus." Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. <http://www.britannica.com/eb/article-33482>.
  115. ^ Zou، Crystal (2003-12-11). "Ballets for Christmas". Shanghai Star. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-20. 
  116. ^ Virtual Guide to Belarus – Classical Music of Belarus. Retrieved March 21, 2007.
  117. ^ National State Teleradiocompany Page on the 2004 Belarusian entry to the Eurovision Song Contest. Published 2004. Retrieved March 18, 2007.
  118. ^ "Belarusian National Culture". Embassy of the Republic of Belarus in the United States of America. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  119. ^ Virtual Guide to Belarus Belarusian traditional clothing. Retrieved on March 21, 2007.
  120. ^ Flags of the World Belarus – Ornament. Published November 26, 2006. Retrieved March 21, 2007.
  121. ^ Canadian Citizenship and Immigration – Cultures Profile Project – Eating the Belarusian Way. Published in 1998. Retrieved March 21, 2007.
  122. ^ University of Nebraska-Lincoln – Institute of Agriculture and National Resources. Situation and Outlook – People and Their Diets. Published in April 2000. Retrieved March 21, 2007.
  123. ^ "Belarus – UNESCO World Heritage Centre". اطلع عليه بتاريخ 2006-03-26. 
  124. ^ "Belarus". The World Factbook. Central Intelligence Agency. 2010-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-26. 
  125. ^ National State Teleradiocompany About us. Retrieved 5 October 2007.
  126. ^ Law of the Republic of Belarus Law On Press and Other Mass Media. Retrieved 5 October 2007.
  127. ^ Eurozine Independent Belarusian newspaper "Nasha Niva" to close. Published April 19, 2006.
  128. ^ "Media Freedom in Belarus". 2003 Policy Archive. United States Department of State. 2003-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-26. 
  129. ^ "Nations in Transit 2009 - Belarus" (PDF). Freedom House. 2009. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-26. 

وصلات خارجية[عدل]

أخبار ووسائل الإعلام
حكومة
المجتمع المدني
معلومات عامة
خرائط