بيل جوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بيل جوي
Bill joy.jpg
وليام نيلسون جوي
ولد في 8 نوفمبر 1954 (العمر 60 سنة)
فارمينغتون هيلز، ميتشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية
جنسية أمريكي
خريج جامعة ميشيغان ، جامعة كاليفورنيا، بركلي
اشتهر بـ مؤسس مشارك في: شركة صن ميكروسيستمز جافا سبارك في آي نظام الملفات الشبكي (بالإنجليزية: NFS) سي أس أتش توزيعة برمجيات بيركلي سولاريس

وليام نيلسون جوي (ولد بتاريخ 8 نوفمبر من العام 1954) و المعروف بإسم بيل جوي هو عالم حاسوب أمريكي شارك بتأسيس شركة صن ميكروسيستمز سنة 1982 مع فينود كوسلا و سكوت مكنيلي و أندي بيكتولسايم و كان دوره في الشركة يتمثل برئيس فريق العلماء و بقي على رأس هذا المنصب إلى العام 2003، و هو معروف بكونه من كتب مقالة "لماذا لا يحتاجنا المستقبل (بالإنجليزية: Why the Future Doesn't Need Us)" حيث عبر فيها عن مخاوفه العميقة حيال تطوير التكنولوجيات الحديثة، و قد لعب جوي دوراً مهما و متكاملاً في بدايات تطوير توزيعة برمجيات بيركلي بينما كان في المراحل الأخيرة من تخرجه من جامعة كاليفورنيا، بركلي، و هو أيضاً من قام بتطوير محرر النصوص المشهور في آي.

بداياته المهنية[عدل]

ولد جوي في ضاحية من ضواحي ولاية ميتشيجان الأمريكية و تسمى فارمينغتون هيلز لأبيه وليام جوي الذي كان يعمل مرشد تربوي و نائب مدير مدرسة و أمه رووث جوي، و حصل جوي على شهادة البكالوريوس في علوم الهندسة الكهربائية من جامعة ميشيغان و حصل أيضاً على شهادة الماجستير في علوم الهندسة الكهربائية و علوم الحاسوب من جامعة كاليفورنيا، بركلي و ذلك عام 1979 و قد أشرف على تخريجه البروفيسور بوب فابري [1]. و لكونه خريج جامعة كاليفورنيا فقد عمل جوي في مجموعة بحوث أنظمة الكمبيوتر التابعة لفابري و كان مسؤولاً عن تنظيم و تطوير و إطلاق توزيعة برمجيات بيركلي التي إنبثق منها أشكال مختلفة من أنظمة يونكس و يتضمن ذلك فري بي ‌إس ‌دي، نت بي إس دي، ترو 64، أوبن بي إس دي، و صن أو إس، و من المعلوم أيضاً أن شركة أبل الأمريكية كانت قد أسست نواة نظام تشغيلها ماك أو أس أكس بالإعتماد على تكنولوجيا توزيعة بركلي الذي كان جوي مسؤولاً عنها. و أحد أشهر مساهماته كان محرر النصوص في آي و تعد رباطة جأشه كمبرمج حاسوب أسطورية حيث حيكت عنه حكاية أنه قام بكتابة في آي في عطلة نهاية الأسبوع و هذا ما ينفيه جوي و لا يأكده و يشمل ذلك عدد آخر من إنجازاته. و للتدليل على المبالغة في ذلك فقد صرح إيريك شميت الذي كان يمثل المدير التنفيذي لشركة نوفل في ذلك الوقت أثناء مقابلة له بأن جوي و بشكل فردي كان قد قام بإعادة كتابة نواة نظام التشغيل الخاص بتوزيعة برمجيات بيركلي في عطلة نهاية الأسبوع و كان كلامه أثناء المقابلة غير دقيق و غير منطقي. و وفقاً لمقالة كتبت على موقع "Salon" فإنه و في بداية الثمانينات من القرن العشرين تعاقدت وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية "داربا" مع شركة بي بي أن لإضافة حزمة بروتوكولات الإنترنت (بالإنجليزية: TCP/IP) لتوزيعة برمجيات بيركلي و قد أوعز لجوي القيام بإضافة الشيفرة البرمجية التي طورتها بي بي أن لنظام تشغيل بيركلي و لكنه رفض القيام بذلك لظنه بعدم كفائة العمل الذي قامت به شركة بي بي أن، و قد صرح الموظف في شركة صن ميكروسيستمز جون غيج أنه و على أثر ذلك قام جوي بتطوير هذه الشيفرة البرمجية بنفسه للوصول إلى الكفائة المنشودة التي أرادها جوي لتطبيق حزمة بروتوكولات الإنترنت في نظام تشغيل بيركلي. و من المثير للتهكم أن شركة بي بي أن كانت قد وقعت هذا الإتفاق الكبير لتطبيق حزمة بروتوكولات الإنترنت في نظام تشغيل بيركلي و لكن الشيفرة البرمجية التي قاموا بالعمل عليها لم تعمل بينما الشيفرة التي قام جوي -الخريج الجامعي الجديد- بتطويرها كانت تعمل و بشكل جيد، و لذلك طلبت الشركة من جوي أن يقوم بعقد اجتماع معها و ظهر جوي الذي كان يرتدي قميصه الأقل من عادي مع موظفي شركة بي بي أن اللذين يرتدون بزاتهم الرسمية المنمقة و سألوه "كيف قمت بهذا؟" و رد جوي قائلاً "إنه أمر بسيط، كل ما عليك القيام به هو قراءة البروتوكول و كتابة الشيفرة المصدرية" و قد أورد ذلك روب غورويتز الذي كان يعمل لدى بي بي أن في ذلك الوقت.

صن ميكروسيستمز[عدل]

في عام 1982 و بعد أن مضى على قيام شركة صن ميكروسيستمز ستة أشهر، تم إحضار جوي ليلعب دور أحد مؤسسي الشركة، و اثناء عمله في الشركة كان يعمل في عدة مشاريع مهمة و من بينها:

و في عام 1986 تم منح جوي جائزة (Award Grace Murray Hopper) من قبل رابطة مكائن الحوسبة المعروفة بإسم (ACM) و ذلك لعمله نظام تشغيل توزيعة بيركلي يونكس. و بتاريخ (9 سيبتمبر 2003) أعلنت شركة صن ميكروسيستمز أن جوي سيغادر الشركة و أنه "يأخذ وقته للتفكير لخطوته التالية و أنه حالياً لا يوجد لديه أي مخططات واضحة".

ما بعد صن ميكروسيستمز[عدل]

في عام 1999 قام جوي بتأسيس شركة مشاريع هاي بار مع اثنين من زملائه في صن ميكروسيستمز و هما أندي بيكتولسايم و روي ثِيّلِ-ساردينا و في شهر يناير من العام 2005 كشريك تجاري لشركة كلينر بيركنز كوفيلد آند بايرز حيث قام بتبني اسثمارات في مجال الطاقة الخضراء و قد قال ذات مرة (طريقتي تكمن في النظر إلى شيءٍ يبدو فكرة جيدة و بعد ذلك أقوم بافتراض صحة هذه النظرة) و في عام 2011 تم تنصيبه كرفيق لمتحف تاريخ الحاسوب.

مخاوف تكنولوجية[عدل]

في عام 2000 اكتسب جوي سمعة سيئة بسبب مقالة تم نشرها له في مجلة ويرد بعنوان لماذا لا يحتاجنا المستقبل حيث عبر فيها عن معارضته الشخصية لكثير من أشكال التقنية الحديثة، و كان جوي مقتنعاً أن التطورات المتنامية في حقول الهندسة الوراثية و تقنية النانو ستجلب المخاطر للبشرية، و قال أن الروبوتات الذكية ستحل محل الجنس البشري و يكون ذلك على أقل تقدير من الجوانب الفكرية و الإجتماعية و في أقرب موعد زمني، و دعا جوي إلى التخلي عن تكنولوجيا الهندسة الوراثية و تقنية النانو و تطوير الرجال الآليين و ذلك كبديل لسباق التسلح بين الاستخدام السلبي لتلك التقنيات و وجوه الدفاع ضدها، و قد تم تناول تلك الأفكار التي تقدم بها جوي من قبل ريموند كرزويل و آخريين.

روابط خارجية[عدل]

تنويه: جميع الروابط المذكورة أدناه هي روابط متحدثة باللغة الإنجليزية.


أنظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "UC Berkeley Online Tour: Famous Alumni". تمت أرشفته من الأصل على 27 May 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-01.