بيوس العاشر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صاحب القداسة بيوس العاشر
الكنيسة الكنيسة الكاثوليكية
تاريخ الانتخاب 4 أغسطس 1903
نهاية العهد 20 أغسطس 1913
السلف ليون الثالث عشر
الخلف بندكت الخامس عشر
المراتب
سيامته الكهنوتية 18 سبتمبر 1858
سيامته الأسقفية 20 نوفمبر 1884
على يد ليون الثالث عشر
أصبح كاردينالاً 12 يونيو 1893
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة جيوسيبي سارتو
الولادة 2 يونيو 1835
ريسي، الإمبراطورية النمساوية
الوفاة 20 أغسطس 1914 (عن عمر 79 عامًا)
روما، مملكة إيطاليا
المثوى الأخير كاتدرائية القديس بطرس، علم الفاتيكان الفاتيكان
الجنسية إيطالي
الملة روماني كاثوليكي
المركز السابق أمين سر دولة الفاتيكان
التوقيع
الشعار
القداسة
الذكرى السنوية 21 أغسطس
مبجل في الكنيسة الكاثوليكية
اللقب عند القداسة قديس
التطويب على يد بيوس الثاني عشر
الطوباوية 29 مايو 1954
على يد بيوس الثاني عشر

بيوس العاشر (باللاتينية: Pius X)؛ (2 يونيو 1835 - 20 أغسطس 1914)، هو بابا الكنيسة الكاثوليكية بالترتيب السابع والخمسون بعد المائتان من 1903 وحتى 1914؛ وهو أول بابا يعتبر قديس منذ البابا بيوس الخامس. ولد باسم جيوسيبي سارتو عام 1835 في شمال إيطاليا، وعرف عنه المحيل للمحافظة، ومعاداة النزعات التحديثية في الكنيسة الكاثوليكية والعالم، إذ أراد الحفاظ على "التقليد والعقيدة الكاثوليكية نقية وصافية". أهم الإصلاحات التي قام بها البابا كانت توحيد قوانين الكنيسة الكاثوليكية في الإدارة والمعروفة باسم "الحق الكنسي" في قانون واحد، وركّز في تعليمه الاجتماعي على "انعكاس القيم المسيحية على الحياة"، وكذلك فقد ركز البابا على التعليم المريمي واعتبر أنه عبر مريم تم "تجديد كل شيء في المسيح"؛ وهو ما اتخذه شعارًا لحبريته.

بيوس العاشر كان البابا الوحيد خلال القرن العشرين المنحدر من بيئة ريفية، صرّح البابا: "لقد ولدت فقيرًا، وأعيش فقيرًا، وأود أن أموت فقيرًا"؛ وقد رفض ترقية أقاربه في السلك الكنسي محتفظين بالرتب الدنيا. اعتبر بيوس العاشر مثل بيوس التاسع خطيبًا مفوهًا وذي شخصية قوية، وكسلفه ليون الثالث عشر ركّز في الفلسفة على توما الإكويني والمدرسة التومانية في الفلسفة، مقابل الفلسفات الحديثة كالوضعية. شخصيته وتاليمه، اعتبرت غير مدعومة في الأوساط الأرستقراطية الأوروبية خلال مرحلة ما قبل الحرب العالمية الأولى؛ كما أن خلفه بندكت الخامس عشر بدء بعملية تحديث الكنيسة فلسفيًا وفي شرح العقيدة على مستوى السبب والنتيجة، لجعلها أقوى بوجه المادية والوضعية.

وصف البابا من قبل كثيرين بكونه "بابا عظيم وشخص قديس"، وذي شعبية بين الكاثوليك. بعد فترة وجيزة من وفاته، بدأت عملية تطوبيه، التي توجت بإعلانه قديسًا عام 1954، على يد البابا بيوس الثاني عشر.

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

ChristianityPUA.svg هذه بذرة مقالة عن المسيحية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
سبقه
ليون الثالث عشر
باباوات الكنيسة الكاثوليكية
1903 - 1914
تبعه
بندكت الخامس عشر