تاريخ إيران

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg هذه مقالة عن موضوع اختصاصي. يرجى من أصحاب الاختصاص والمطلعين على موضوع المقالة مراجعتها وتدقيقها. (أغسطس_2012)
بوَّابة الملل (الأُمم) في مدينة پرسپوليس (تخت ‌جمشيد)
تاريخ إيران
العهود القديمة
الحضارات القبعيلاميَّة 3200–2700 ق.م
عيلام 2700–539 ق.م
مملكة ماني 850–616 ق.م
العهود الشاهنشاهيَّة
الشاهنشاهيَّة الميديَّة 678–550 ق.م
  (الشاهنشاهيَّة السكوثيَّة 652–625 ق.م)
الشاهنشاهيَّة الأخمينيَّة 550–330 ق.م
الشاهنشاهيَّة الأتروپاتکانيَّة عقد 320 ق.م – القرن الثالث م.
الإمبراطوريَّة السلوقيَّة 312–63 ق.م
الشاهنشاهيَّة الأشكانيَّة 247 ق.م – 224م
الشاهنشاهيَّة الساسانيَّة 224–651
  (السُلالة الدابویگانيَّة 642–760)
  (السُلالة الباونديَّة 651–1349)
  (مسمغونات دماوند 651–760)
  (السُلالة الپادوسبانيَّة 665–1598)
الفتح الإسلامي والقرون الوُسطى
الدولة الأُمويَّة 661–750
الدولة العبَّاسيَّة 750–1258
الجستانيّون
791–974
السُلالة الطاهريَّة
821–873
السُلالة السامانيَّة
819–999
السُلالة الصفاريَّة
867–1002
السُلالة الزياريَّة
928–1043
السُلالة السالاريَّة
919–1062
السُلالة الساجيَّة
889/890–929
السُلالة البويهيَّة
934–1055
بنو إلياس
932–968
الدولة الغزنويَّة 963–1186
السُلالة الكاكويهيَّة 1008–1141
الدولة السُلجوقيَّة 1037–1194
أتابك يزد 1141–1319
السلطنة الغورويَّة 1148–1215
الدولة الخوارزميَّة 1077–1231
السُلالة المحربانيَّة 1236–1537
السُلالة الكُرتيَّة 1244–1396
الدولة الإلخانيَّة 1256–1335
السُلالة الچوپانيَّة
1335–1357
السُلالة المُظفَّريَّة
1335–1393
السَّلطنة الجلائريَّة
1336–1432
السُلالة السربدارانيَّة
1337–1376
السُلالة الأفراسیابيونيَّة 1349–1504
الدولة التيموريَّة 1370–1405
إمارة الخراف السود
1406–1468
السُلالة التيموريَّة
1405–1507
إمارة الخراف البيض
1468–1508
القرون الحديثة المُبكرة
الدولة الصفويَّة 1501–1736
  (الدولة الهوتکیانيَّة 1722–1729)
الدولة الأفشاريَّة 1736–1747
الدولة الزنديَّة
1760–1794
السُلالة الأفشاريَّة
1747–1796
الدولة القاجاريَّة 1796–1925
القرون الحديثة المُتأخرة والمُعاصرة
مملكة إيران البهلويَّة 1925–1979
الثورة الإسلاميَّة والحكومة المؤقتة 1979–1980
الجمهوريَّة الإسلامية 1980–الحاضر
عرض · نقاش · تعديل

تاريخ البقعة الجغرافية التي تسمى حاليا إيران لها تاريخ مستقل لكل جزء من أجزائها، وأهم الامبراطوريات التي حكمتها قبل الإسلام هي أمبراطورية الفرس، والتي كانت على سلالتين الأولى الاخمينية وتدمرت على يد الإسكندر المقدوني حوالي 330 ق.م ثم ظهرت سلالة فارسية أخرى عام 224 م، ولم يحكم الفرس إيران حتى القرن العشرين بحكم الشاه محمد رضا بهلوي.

التاريخ الإيراني القديم[عدل]

  • ألمانيون أحد الشعوب القديمة التي إستوطنت الأراضي التي تعرف حاليا بأذربيجان الإيرانية في الفترة ما بين القرن العاشر قبل الميلاد والقرن السابع قبل الميلاد. وكانوا من الشعوب الهندو-أوربية.

الإمبراطورية الفارسية[عدل]

الحالة السياسية والاقتصادية[عدل]

كانت الدولة الساسانية تحكم بلاد إيران في القرن السابع الميلادي ويكوِّن الفرس مادة الإمبراطورية, ولكنها أخضعت الترك في بلاد ما وراء النهر، والعرب في العراق، وكانت حدودها الغربية غير مستقرة حسب قوتها، فأحياناً تغلب على أطراف بلاد الشام كما حدث سنة 614م عندما اجتاحت بلاد الشام واستولت على بيت المقدس، ثم استولت على مصر سنة 616م. ولم يستسلم هرقل امبراطور الروم بل أعاد تنظيم بلاده وإعداد جيوشه وهزم الفرس في آسيا الصغرى سنة622م، ثم استعاد منهم سوريا ومصر سنة 625م، ثم هزمهم هزيمة ساحقة سنة 627م قرب أطلال نينوى، مما أدى إلى ثورة العاصمة ضد كسرى الثاني، وعقد خليفته شيرويه الصلح مع هرقل، على أن أحوال الدولة الفارسية لم تستقر بعد ذلك، إذ تكاثرت الثورات والانقلابات الداخلية، حتى تعاقب على عرش فارس في تسع السنوات التالية أربعة عشر حاكماً، مما مزّق أوصال دولة الفرس، وجعلها مسرحاً للفتن الداخلية، حتى أجهز عليها العرب المسلمون في حركة الفتح. هذا عن الأحداث السياسية والعسكرية التي مرت على بلاد فارس.

نظام الحكم في الامبراطورية الفارسية[عدل]

كان نظام الحكم كسروياً مطلقاً، يقف على رأسه الملك، ولقبه كسرى، وصلاحياته مطلقة, وأحياناً يوصف بصفات الألوهية، فكسرى أبرويز وصف نفسه بالرجل الخالد بين الآلهة، والإله العظيم جداً بين الرجال، مما يدل على الغرور والتعاظم، في حين وصفه المؤرخون بالملك الحقود المرائي الجشع الرعديد. وبينوا اهتمامه الكبير بجمع أكوام الذهب والفضة والجواهر التي ملأت خزائنه عن طريق المظالم التي استغل بها بؤس رعيته. وكان يلجأ إلى المنجمين والكهان والسحرة لاستشارتهم في اتخاذ قراراته المهمة.

الحياة الاقتصادية[عدل]

احتكر الأقوياء الثروة ومصادرها، وانهمكوا في مباهج الحياة وملذاتها، وزادوا من ثرائهم بالربا الفاحش والمكوس والضرائب الثقيلة التي فرضوها على الضعفاء من الفلاحين والعامة، فزادوها فقراً وتعاسة، وحرّموا على العامة أن يشتغل الواحد منهم بغير الصناعة التي مارسها أبوه, وكان العامة من سكان المدن يدفعون الجزية كالفلاحين, ويشتغلون بالتجارة والحرف, وهم أحسن حالاً من الفلاحين الذين كانوا تابعين للأرض، ومجبرين على السخرة, ويجرّون إلى الحروب بغير أجر ولا إرادة. وكانت الجباة للضرائب لا يتحرزون من الخيانة واغتصاب الأموال في تقدير الضرائب وجبايتها، وكانت الضرائب تفرض بصورة اعتباطية وخاصة وقت الحروب.

الحالة الدينية والفكرية[عدل]

لم يعرف الفرس الديانات السماوية التي سبقت ظهور الإسلام إلا بنطاق محدود جداً، وكان أكثرهم على المجوسية, فمنذ القرن الثالث الميلادي صارت الزرادشتية ديناً للدولة, وقد تدهورت أخلاق رجال الدين الزرادشتي فوصفوا بالارتداد والحرص والاشتغال بحطام الدنيا, وحاول كسرى الثاني تجديد الزرادشتية وإحياء معابد النيران ونشر تفسير جديد لكتابها الآفستا وكانت عقوبة من يخرج عليها الإعدام. وتقوم العقيدة الزرادشتية على الثنوية، أي وجود إلهين في الكون هما إله النور اهورا مزدا وإله الظلام (أهريمن) وهما يتنازعان السيطرة على الكون، ويقف البشر الأخيار مع إله الخير، والأشرار مع إله الظلام، وتقدس الزرادشتية النار، وقد أقيمت معابد النيران في أرجاء الدولة، ويعرف رجال الدين الزرادشتيون بالموابذة وكل منهم يرأس مجموعة يسمون الهرابذة وهم الذين يخدمون نار المعبد في كل قرية.

الحالة الاجتماعية والأخلاقية[عدل]

كانت الحياة الاجتماعية في إيران تقوم على عمادين: النسب والملكية، فكان يفصل النبلاء عن الشعب حدود محكمة، وكان لكل فرد مرتبته ومكانه المحدد في الجماعة، وكان من قواعد السياسة الساسانية المحكمة ألا يطمع أحد في مرتبة أعلى من المرتبة التي يخولها له مولده. وتقوم الأسرة على أساس تعدد الزوجات، وشاع بينهم الزواج بين المحارم، وكان وضع المرأة يشبه وضع الرقيق حيث بإمكان الزوج أن يتنازل عنها لزوج آخر دون رضاها، كما شاعت عادة التبني للأولاد.

الآريون[عدل]

الآريون هم قبائل بدوية رحل آسيوية (مثل: الماديين (الميديين)، البارسيين(الفرس)، والفريتيين (الاشكانيين))، نتمي إلى العرق الأبيض، شكلت نواة الشعوب الهندو-أوربية. هاجرت تلك القبائل على دفعات إلى الهضبة الإيرانية التي عرفت في ما بعد باسم إيران. بعض التقديرات تقول أنهم جاءوا من آسيا الوسطى وبعضها من منقطة بين بحر الخزر والبحر الأسود. وكان السكان الأصليين في إيران 15 شعباً -منهم الجيروفت والعيلاميون- يعيشون حياة مسالمة، وهم ذات حضارة عريقة.

أهم الممالك التي نشأت في بلاد فارس بعد الهجرة الآرية:

  • الامبراطورية الميدية (728–550 ق.م) الميديون كانوا أحد الاقوام التي استوطنت الشمال الغربي لما يعرف الآن بإيران. واختلط بعضهم بالشعوب المحلية في جبال كردستان مكوناً الشعب الكردي. وهناك نوع من الإجماع إن الميديين لم يكونوا من الفرس، وإن كان أصل الشعبين من قبائل الآريين. حيث استقرت قبائل الفرس البدوية في الجنوب عند منطقة سموها "فارس" (بارسيس في اليونانية، معناها السائب والغازي) قرب شيراز اليوم.
  • الامبراطورية الاخمينية (648–330 ق.م) لا تكاد توجد أي نقوش تتكلم عن الفرس قبل كوروش الكبير (الثاني). قام كوروش باحتلال مملكة ماديا أولاً، ثم قام بالهجوم على بابل مركز حضارة العالم القديم. ثم توسع إلى بلاد الشام، وكذلك إلى غرب الأناضول إلى بحر إيجة. وتوسع شمالاً إلى جبال القوقاز. كما توسع شرقاً في آسيا الوسطى إلى أقصى ما وصلت إليه الحضارة (يعتقد بوصوله إلى حدود قرقيزستان). وقام ابنه من بعده باحتلال مصر، ثم انشغل أحفاده بحروب ضد اليونان وشعوب البحر الأسود.

ويرى كذلك علماء الآثار والمستشرقون "أنهم تمتعوا بثقافة وفن واقتصاد وبسياسة" حيث عاشت المنطقة بترف وازدهار إلى مجئ الفتح الإسلامي الذي دمر العرب من خلاله الكثير من علائم الحضارة الفارسية الكردية[1]. كما أن لغتهم كانت مادة لاعمال شعرية وملحمية رائعة مثل شاهنامة الفردوسي واعمال الشعراء العظام مثل جامي وسعدي وحافظ الشيرازی ومولوی وباباطاهر همداني ونالي غيرهم كثير.

يمكننا ان نعد قيام الدولة الأخيمنية (حكم كوروش) 500 قبل الميلاد، بداية لتاريخ الحكم الإمبراطوري، الذي يقوم على توارث الحكم في الاسرة الملكية. إن هذا النوع من الحكم الذي يقوم على الوراثة، استمر في السلالات الملكية التي تلت السلالة الاخيمنية مثل الاشكانية والساسانية.

وصول الإسلام[عدل]

بدأ وصول الإسلام لفارس في أواخر خلافة أبي بكر بعد انتهاء حروب الردة. لكن معظم الفتح تم في عهد عمر. وتم فتح الأقاليم المحيطة بفارس خلال عهد عثمان.

تعاقب على حكم بلاد الفرس خلال الحكم الإسلامي:

الغزو المغولي[عدل]

يعد الغزو المغولي أحد أسوء العهود في تاريخ إيران. إذ قام المغول بقتل الملايين وتدمير الحضارة وترك الأمور فوضى. بين القرن الحادي عشر والقرن التاسع عشر حكمت إيران ما يقارب الخمس عشرة مملكة. وكان معظمها تقريبا ينحدر من اصول بدوية من آسيا الوسطى. واستعمل البدو القوة العسكرية لتوفير أسباب عيشهم عن طريق نهب الثروات التي تكدسها الحضارات المستقرة. أي أن كل احتلال يرافقه مصادرة كبيرة للارض واعادة توزيعها في صالح نخبة حاكمة جديدة[2].

الدولة الشيعية الإيرانية[عدل]

بقيت إيران تفتقد إلى حكومة مركزية موحدة منسجمة، إذ كانت تحكم حكومات إقليمية محلية نقاط مختلفة من البلاد ثم تلته السلالة الملكية الأفشرية وبعدها الزندية فالقجارية، ثم الدولة الصفوية (1501) ثم السلاله البهلوية حتى قيام الثورة الإسلامية وقيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

المصادر[عدل]