تاريخ الحكم في عُمان بعد الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

تشتهر سلطنة عُمان بتاريخها العميق من قبل بزوغ فجر الإسلام وبعدة
ولكن بعد إسلام أهل عُمان وبدون حرب بعد دعوة أبا زيد الأنصاري من الخزرج وعمرو بن العاص أثناء حًكم أبناء الجلندى جيفر وعبد توالت عليها كثير من التغيير
فقد ذهب العُلماء إلى الحكم الإسلامي بحيث ينتخب حاكم ذو صيط واسع ويطلق عليه اسم الإمام
توالت على عُمان الكثير من العهود فهناك فترة حكم آل الجلندى وعمال الخافاء الراشيدن والعباسيين والأمويين والعثمانيين بنسب متفاوتة
وحكم الأئمة والسلاطين وفترات من الأختلافات والحروب الداخلية والحتلال البرتغالي والبريطاني

محتويات

آل الجلندى [عدل]

الجلندى/آل الجلندى/بنو الجلندى ملوك دبا وعمان
نسبة إلى الجلندى بن المستكبر بن مسعود بن الحرار بن عبد العز
أبنائة جيفر وعبد عام بداء حكمهم في العام 630 م وفي عهدهم أسلم أهل عُمان
أستلم الحكم عباد بن عبد بن الجلندى بعد أبية وعمة وخلف الحكم من بعدة إلى أبنائة سعيد وسليمان أبناء عباد بن عبد وانتهت فترة حكم آل الجلندى على يد الحجاج صاحب العراق في زمن الأمويين حيث دام حكم عمال الأمويين من 702 إلى 748 م
في عام 748 إلى 752 م أستقلت عمان عن الخلافة حيث عُين أول إمام وكان الإمام الجلندى بن مسعود بن جيفر بن الجلندى
ولكن من بعده تغير اللقب إلى ملك وذلك في فترة حكم الملك محمد بن زائدة الجلنداني وراشد بن النظر الجلنداني في الفترة من 752 إلى 893 م وقد خرج علهم أهل عُمان حيث بأيعوا محمد بن عبد الله بن أبي عفان إماما عليهم

عمال الخلفاء الراشدين [عدل]

عمال الخلفاء الأمويين [عدل]

الخيار بن سبرة من 702 إلى 714 من قبل الحجاج بن يوسف
سيف بن الهاني من 714 إلى 715 وقد تولى بعد وفاة الحاج صاحب العراق
صالح بن عبد الرحمن من 715 إلى 715
زياد بن المهلب من 715 إلى 717 من قبل أخيه يزيد بن المهلب صاحب العراق
عمال عدي بن أرطاة 717 م
عمر بن عبد الله الأنصار انتهى حكمة في 720 م عين من قبل الخليفة عمر بن عبد العزيز
زياد بن المهلب من 720 إلى 749 وحكم حتى انقضت دولة بني أمية في الشام، فعادت عمان إلى استقلالها السابق

عمال الخلفاء العباسيين [عدل]

بعد زوال دولة بني أمية أوفد العباسيون عمالا من قبلهم إلى عمان ففي عام 749 م تم تعيين جناح بن عبادة ولكنة لم يدم فتم تعيين أبنة محمد بن جناح ولكنة أيظاً لم يدم فقد أنتهت ولايتة في عام 750 وقامت الدولة الجلندانية الثانية

عاد العباسيون إلى عمان بعد غزا البلاد واليهم على البحرين ابن نور عام 893 وأستمرت ولايتة عام وأحد
وعين بعد محمد بن نور الذي كان يسمية العمانيون محمد بن بور أحمد بن هلال في عام 894 وهوة من بني سامة وقدم من بهلا بناء على طلب ابن نور وفي نفس الفترة أستقل بنوا سامة بالحكم بقيادة أبو محمد بيجرة
وبهذا أنتهت فترة ولاية العباسيين على عُمان

عمال الخلفاء العثمانيين [عدل]

أستمرت ولاية العثمانيين على عًمان من عام 1550 م إلى عام1551 وفي العام 1588 في مسقط

عهد الأحتلال البرتغالي [عدل]

أستمر الأحتلال البرتغالي في عمان من الفترة 1506 إلى 1650 م وذالك في مناطق محدودة من مسقط وصحار وغيرها
وتم طردهم على يد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي مئسس الدولة اليعربية

عهد الأحتلال البريطاني [عدل]

في عام 1800 م بداء الاحتلال البريطاني على عُمان وأطلق على الحاكم البريطاني الذي يدير الحتلال باسم الوكيل البريطاني في عمان وذلك إلى عام 1891 ومن هولاء الوكلاء آرتشيبالد بوغل، وإدوارد موكلير
في عام 1891 تم تغيير اسم الوكيل إلى القنصل البريطاني وذلك إلى عام 1949
بعد عام 1949 م بداء في بإدارة البلاد الجنرالات وكان أولهم الجنرال فريدريك تشارلز ليزلي تشونسي وأخرهم ديفيد جوردن كراوفورد حيث انتهى ذلك في عام 1971
ما زال للبريطانيين قواعد عسكرية في عًمان وذلك في جزيرة مصيرة بالمنطقة الشرقية وفي محافظة ظفار وفي العاصمة مسقط ولكنها قواعد حماية

الأئمة [عدل]

الإمامة في عُمان تكون بتولي رجل من أهل العلم وأهل الدين من قبل علماء الاباضية وذلك بترشيحة بشرط أن يكون صاحب دين ونزيه وغيرها من الأمور الحميدة

ولقد تولى على عُمان العديد من الأئمة وذلك في فترات كثيرة ومتفرقة وكان الإمام الجلندى بن مسعود بن جيفر بن الجلندى أول هولاء الأئمة وهو من آل الجلندى من بني معولة بن شمس الأزدي وذلك في عام 752 م وأخرهم الإمام غالب بن علي الهنائي الذي توفي في عام ٢٠٠٩م.

هذا وقد بويع الإمام المجاهد غالب بالإمامة عام 1954 بعد وفاة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.

إلا أن الهدوء الذي عرفته إمامة الخليلي نسبيا لم يستمر وذلك عندما قامت قوات الإحتلال البريطاني باحتلال المدن العمانية واحدة تلو الأخرى بغرض استعمار البلاد واستكشاف النفط فيها. وسرعان ما تسارعت الأمور وأدت إلى حرب ضروس عرفت بثورة الجبل الأخضر شارك فيها سلاح الجو الملكي البريطاني والبحرية الملكية البريطانية وقوات الطيران الخاصة وعدد كبير من المرتزقة المجندين من الهند وبلوشستان، وانتهت بخروج الهنائي عام 1959 إلى المملكة العربية السعودية هو وأخوه الشيخ طالب الهنائي والكثير من قادة الثوار ومن كبار شيوخ عُمان، كان بينهم سليمان بن حمير النبهاني المعروف بأمير الجبل الأخضر.

وتعتبر حرب الجبل الأخضر من أعنف الحروب التي عرفتها عمان في القرن العشرين. ولم تتوقف رغبة الهنائي في الكفاح ومحاولة طرد المستعمر البريطاني من عمان والمطالبة بشرعية "إمامة عمان" وقام مكتب الإمامة بعرض القضية في جامعة الدول العربية ثم إلى منظمة الأمم المتحدة لطرح الموضوع.

وظل الأمر سجالا إلى أن تولى السلطان قابوس بن سعيد منتصف العقد السابع من القرن الماضي مقاليد الحكم في سلطنة عمان إثر إنقلاب منظم من قبل الإنجليز على أبيه سعيد بن تيمور وعندها بدأت الأوضاع في شمال عمان بالهدؤ بينما كانت تشتعل ثورة شعواء في جنوب عمان هي ثورة ظفار.

النباهنة [عدل]

Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا :قائمة سلاطين عمان

حكم بني نبهان عمان مدة 5 قرون وذلك على فترتين الأولى من 1145 م إلى 1462 م والثانية من 1556 م إلى 1626 م
أما الفترة الأولى : أستمرت أربعمئة عام تقريباً وبدأت بعد وفاة الإمام أبي جابر موسي بن أبي المعالي موسي بن نجاد في عام 1145 م, وانتهت بوفاه سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني
أما الفترة الثانية : فأستمرت من عام 1556 م إلى 1626 م وتايخهم غير معروف إلا أن فلاح بن محسن هو من ادخل زراعه المانجو في عمان وحصن بهلا كبره بالحجم العظيم المشهود له اما امور أخرى غير معروفه إلا أن بني خروص يقولو انهم ظلمه الا انهم هم من مزق كل ما يخص تاريخهم فكيف يحكموا دوله 500 عام ممزقه وضعيفة وان ما ادعوا يمس ملك من ملوك النباهنه فليس الكل كمثله والله يتوب غفور رحيم ولكن من المعتقد ان نظام الافلاج الحالي الموجود بعمان من زمنهم يعتقد هم من طوروه ووضعوه بالصوره التي تناسبت إلى يومنا هم سيلسوا حكام أو سلاطين بل كانوا يلقبوا بالملوك

اليعاربة [عدل]

بسبب الاضطرابات الداخلية والاحتلال البرتغالي وقيام المارات والانقسامات الداخلية في البلاد، اجتمع أهل الحل والعقد في الرستاق، واختاروا "ناصر بن مرشد اليعربي" إماماً على عمان عام 1624 م، وبذالك قامت دولة اليعاربة
فقد قام الإمام ناصر بن مرشد بتوحيد البلاد بمحاربة البرتغاليين إلى عام 1649 ومن أهم أنجازاتة تحرير جلفار (راس الخيمة) 1633 م.
بعد الإمام ناصر تولى الإمام سلطان بن سيف الأول الإمامة خلال الفترة 1649-1669 م وخلال فترة حكمة قام بطرد البرتغاليين نهائياً من عمان

السجل التاريخي [عدل]

- الإمام ناصر بن مرشد (1624 – 1649 م) مؤسس دولة اليعاربة واليعاربه يرجعوا لبني نبهان نسبا فهم عائله من بني نبهان وهنا نرى من هم بني نبهان اصلا ،فقد أنشأ جيشاً قوياً، فوحد البلاد، وبدأ بمحاربة البرتغاليين.

- الإمام سلطان بن سيف الأول (1649 – 1680 م): طرد البرتغاليين من عمان ومنطقة الخليج، وعمل على بناء أسطول بحري لمحاربتهم في البحر.

- الإمام بلعرب بن سلطان (1680 – 1692 م): استمر بعد والده في سياسة البناء والإعمار، فاستصلح الأراضي ،وقام ببناء حصن جبرين.

- الإمام سيف بن سلطان الأول(1692 – 1711 م): عمل على تقوية الأسطول والجيش ،وتابع سياسة مقاومة البرتغاليين في شرقي أفريقيا، والهند.

- الإمام سلطان بن سيف اليعربي (1711 – 1718 م) : تطور الأسطول في عهده، وتمكن من إعادة السيادة العمانية على مياه الخليج والمحيط الهندي.

- الإمام سيف بن سلطان الثاني (1718 – 1741 م): بدأ ضعف الدولة في عهده نتيجة للخلافات الداخلية، مما فتح المجال للتدخل الأجنبي في شؤون البلاد.

- الإمام سلطان بن مرشد اليعربي (1741 – 1744 م) : تمكن من القضاء على الفتن الداخلية، واتخذ الرستاق عاصمة له، نجح في رد الهجوم الفارسي على صحار. انتهت دولة اليعاربة بعد وفاته، أجمع أصحاب الحل والعقد في عمان على مبايعة والي صحار آنذاك (أحمد بن سعيد) إماماً على عمان.

آل بوسعيد [عدل]

آل سعيد هي العائلة الحاكمة في عُمان في الفترة الحالية
ومؤسس هذه الدولة هو الإمام أحمد بن سعيد عام 1749 م
وقد شهدد البلاد في فترة حكم آل سعيد كثير من التغيرات من ازدهار وأنكسار وتمرد داخلي
ففي زمن الإمام أحمد بن سعيد مؤسس الدولة بدأت البلاد في الازدهار المتواصل
وفي زمن السلطان سعيد بن سلطان 1804 م كانت عُمان أمبراطورية البحر فقد أمتدت من سواحل الهند إلى أفريقيا وتحديداً زنجبار وجزر القمر وغيرها من المناطق الأفريقية وكانت تملك أراضي شاسعة من الجزيرة العربية مثل الإمارات العربية المتحدة
ولكن شهدد البلاد أنقسام بعد وفاة السلطان سعيد وبداء الأقتصاد في الانهيار وبذلك تسبب في عدم حفظ الأمن ونزول الأجانب ومنها بداء الأحتلال البريطاني الذي أداء إلى نشوب حروب أهلية وإقامة الإمامة في المناطق الداخلية في عُمان مما أدى إلى بقاء حكم آل سعيد على المناطق الساحلية.

آل سعيد في زنجبار [عدل]

بعد وفاة السلطان سعيد بن سلطان (سلطان عُمان وزنجبار) أنقسمت البلاد بين أبنائة، فتولى أمر زنجبار أبنة ماجد بن سعيد وذلك عام 1856 م حيث أعترف به صاحب مسقط كسلطان على زنجبار، وتوالت حكم آل سعيد على زنجبار بعد السلطان سعيد بن سلطان كـ التالي :

  1. ماجد بن سعيد من 1856 إلى 1870
  2. برغش بن سعيد من 1870 إلى 1888
  3. خليفة بن سعيد من 1888 إلى 1890
  4. علي بن سعيد من 1890 إلى 1893
  5. حمد بن ثويني بن سعيد من 1893 إلى 1896
  6. خالد بن برغش بن سعيد في 1896
  7. حمود بن محمد بن سعيد من 1896 إلى 1902
  8. علي بن حمود من 1902 إلى 1911
  9. خليفة بن حارب بن ثويني بن سعيد من 1911 إلى 1960
  10. عبد الله بن خليفة (2) من 1960 إلى 1963
  11. جمشيد بن عبد الله من 1963 إلى 1964

مقالات ذات صلة [عدل]

انظر: تاريخ عمان.