تاريخ السيارات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


تاريخ صناعة السيارات يسود اعتقاد خاطئ لدى الكثيرين بأن الأمريكي هنري فورد هو من قام باختراع السيارة، لكن الحقيقة أن اختراع السيارة لم يتم في يوم واحد ولا يعود لشخص واحد، كما إن التاريخ لم يسجله باسم بلد واحد.[بحاجة لمصدر]

وفي الواقع إن تطور العلوم الميكانيكية والفيزيائية والرياضية كان ينعكس دائماً على الصناعة بشكل عام و على صناعة السيارات بشكل خاص واختراع السيارة يعكس جملة من التطورات والابتكارات التي حدثت في عدة دول من العالم، ووصل عدد براءات الاختراع المسجلة إلى اليوم والتي أوصلت السيارات إلى ما هي عليه الآن إلى أكثر من 100 ألف براءة اختراع!!! وتشير العديد من التقارير والمقالات العالمية إلى أن أول تصميم للسيارة في التاريخ، أو بالأصح لعربة تندفع بواسطة شكل من أشكال المحركات، وضع من قِبل الإيطالي "غويدو دانيغفانو" وذلك في العام 1335، وسجل التاريخ أيضاً أن العبقري الإيطالي "ليوناردو دا فينشي“ قام هو الأخر في ما بعد بوضع تصميم لعربة ذاتية الحركة على ثلاث عجلات، ومعززة بنظام توجيه وميكانيزمات مختلفة بين العجلتين الخلفيتين, لكن هذه التصاميم بقيت حبراً ًعلى ورق. في عام 1769 تم اختراع أول عربة ذاتية الحركة في التاريخ، وكانت عبارة عن عربة جر بثلاث عجلات اخُترعت بواسطة مهندس ميكانيك فرنسي يدعى "نيكولاس جوزيف كوينو"، حيث قام باستعمال محرك بخاري لدفع عربته التي استعملت لجر مدافع الجيش الفرنسي بسرعة تصل إلى حوالي 4 كم/سا، وفي العام 1771 قام "كوينو" بقيادة عربة من عرباته والاصطدام بجدار حجري ليتم تسجيل أول حادث سير على عربة آلية في التاريخ، وفي عام 1789 تم بناء أول عربة بخارية في أمريكا، وفي عام 1801 تم بناء أول عربة بخارية في بريطانيا.

أما في ألمانيا فقد استطاع "نيكولاس أوتو" تحريك العالم بأسره، من خلال وضعه أول تصميم لمحرك احتراق داخلي يعمل على البنزين، وبناء أول محرك رباعي الأشواط في التاريخ في عام 1876 ، وتدعى دورة عمل المحرك التي تدرس في جميع أرجاء العالم اليوم بدورة "أوتو"، وقد قام أوتو بوضع محركه وتجريبه على دراجة من عجلتين. ويعتبر التاريخ والعديد من المؤرخين أن كلاً من الألمانيين "كارل بنز" و "غوتليب ديملر" قد قاما باختراع السيارة، ويعود ذلك إلى كون كل منهما قد نجح في اختراع وبناء سيارة عملانية ومزودة بمحرك بنزين، واستطاعا من خلال سيارتيهما أن يُُُدخلا العالم في مرحلة صناعة وتطوير السيارات، ولكنه من غير العدل أو الإنصاف القول بأن أحد منهما قام باختراع السيارة. تأتي أهمية " كارل بنز" من كونه أول من قام باختراع وصناعة سيارة من ثلاث عجلات وذلك في عام 1886، وسيارة رباعية العجلات في عام 1891، ويعود له الفضل أيضاً في اختراع قاعدة العجلات، أما "غوتليب ديملر" فهو أول من قام بصناعة واختراع عربة على أربع عجلات وذاتية الدفع تعتمد محرك أوتو في عام 1885 وذلك بالتعاون مع شريكه "مايباخ"، وفي عام 1889 قام "ديملر" أيضاً باختراع محرك من أسطوانتين على شكل V. أما محرك الديزل الذي يختلف في العديد من النواحي عن محرك البنزين، فظهر أول مرة في عام 1897 بفضل مهندس التدفئة الألماني"رودولف ديزل" المولود في باريس، ليكون أول محرك احتراق داخلي بدون شمعات احتراق في التاريخ.

أما هنري فورد فهو أول من نجح في جعل السيارات في متناول الجميع، وذلك خلال العام 1908 عندما استطاع صناعة طراز "T" وبيعه بسعر 950 $ ، ليصل عدد السيارات المباعة من هذا الطراز في ما بعد إلى أكثر من 15 مليون وحدة في الولايات المتحدة فقط!!، وقد استطاع في العام 1913 إحداث انقلاب شامل في عملية تصنيع السيارات عندما نجح في ابتكار طريقة تصنيع جديدة، تم من خلالها خفض زمن تصنيع قاعدة سيارة من 728 دقيقة إلى 93 دقيقة، وذلك من خلال استعماله تقنية مبتكرة تعتمد على خط إنتاج ثابت ومتحرك وتقسيم المصنع إلى أجزاء, واعتبرذلك آنذاك انجازاً مذهلاً. ختاماً لا يسعنا إلا أن نقول بأن عملية اختراع وتطوير السيارة لا تعود إلى شخص أو بلد أو تاريخ محدد، بل هي نتاج البشرية التي كانت ومازالت بحاجة ماسة إلى وسائل نقل سريعة ومريحة. ولكن من المتعارف عليه الان

من سنة 1769 - 1770 صنع نيكولاس جوسيف كوجنوت سيارتين تعملان بالبخار.

من سنة 1801 - 1803 طور ريتشارد تريفيثيك عربة بأربع عجلات تعمل بالبخار.

من سنة 1860- 1870 سيلفيستر روبر صنع سيارة نعمل بالبخار.

في سنة 1860 جين جوزيف اتينى لينيور سجل براءة اختراع محرك الاحتراق الداخلي.

في سنة 1885 جوتليب داميلر وكارل بينز طورا محرك الجازولين الذي يستخدم الآن.

في سنة 1891 شركة Panhard et levassor صممت محرك أمامي ، مع عجلات القيادة.

من سنة 1893 - 1894 قام تشارلز وجاك فرانك ديوريا باستعراض تجربة عملية على أول سيارة تعمل بالجازولين في الولايات المتحدة.

في سنة 1896 قام هينرى فورد بتصنيع أول سيارة له تدور بالجازولين.

في سنة 1895 قامت شركة ميكلين بتقديم أول إطارات تعمل بضغط الهواء للسيارات.

في سنة 1901 قام رانسون أولد بتصنيع 25 سيارة ليبدأ عهد التصنيع الضخم في الولايات المتحدة الأمريكية.

في سنة 1903 أسس هنرى فورد شركة فورد موتور.

في سنة 1904 بدأ هنرى ليلدان من شركة كاديلاك بتصنيع سيارات بأجزاء قابلة للاستبدال.

في سنة 1908 قدمت فورد الموديل T .

في سنة 1908 أسس وليام ديورانت شركة جينرال موتورز.

في سنة 1912 قدمت شركة جينرال موتورز البادئ الذاتي الكهربائي (المارش).

في سنة 1913 قامت شركة فورد بإنشاء خط تجميع متحرك في مصانعها.

في سنة 1918 تدهورت صناعة السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة نتيجة للحرب العالمية الأولى.

من سنة 1920 وحتى سنة 1930 أصبح أكبر ثلاث شركات سيارات في أمريكا هم فورد وجى ام سى و كريزلر واصبحوا ينتجون معظم إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية من السيارات.

في سنة 1921 اصبح ولتر كريزلر رئيس ما يسمى الآن شركة كريزلر للسيارت.

في سنة 1922 بدأ إنتاج إطارات الضغط المنخفض والإطارات ذات البالون الداخلي.

في سنة 1923 أصبح ألفريد سلون رئيس شركة جى ام سى.

في سنة 1930 تدهور إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية من السيارات بنسبة 3 وذلك نتيجة لموجة الكساد الكبيرة آلتي أصابت الأسواق العالمية في ذلك الوقت.

في سنة 1932 هبط إنتاج السيارات إلى 1300000 سيارة ، وكان ذلك هو أقل رقم من عام 918.

في سنة 1935 تم تأسيس اتحاد عمال السيارات (UAW) في ديترويت.

من سنة 1940 حتى سنة 1945 عاد مصنعي السيارات لصناعة المعدات الحربية أثناء الحرب العالمية الثانية.

في سنة 1948 تم تصنيع الإطارات التيوبلس.

في سنة 1954 هادسون وناش كيلفيناتور اتحدا ليكونا الشركة الأمريكية للسيارات (AMC).

من سنة 1957 لسنة 1959 أصبحت السيارات الأمريكية أكبر وأثقل ومجهزة بكثير من الإمكانيات.

في سنة 1959 بدأ مصنعي السيارات في تصنيع السيارات الصغيرة.

في سنة 1964 قدمت شركة فورد السيارة موستانج آلتي كانت أول سيارة تصنف كسيارة رياضية.

في سنة 1968 تم إنتاج وسائل لتقليل دخان عادم السيارات ليضاهى المستوى القياسي في كل سيارات الولايات المتحدة.

من سنة 1970 وحتى سنة 1980 حدثت أزمة البترول العالمية فساعدت على انتشار السيارات ذات الاستهلاك الأقل للوقود.

في سنة 1980 لأول مرة تتفوق صناعة السيارات اليابانية على صناعة السيارات الأمريكية من حيث الريادة على مستوى العالم.

من سنة 1980 وحتى سنة 1990 أسست شركات صناعة السيارات اليابانية سبع خطوط تجميع سيارات في الولايات المتحدة الأمريكية.

في سنة 1983 دفعت شركة كريزلر 1.5 مليار دولار كضمان للقروض للحكومة الأمريكية.

و باتت صناعةالسيارات قائمة ومتبادلة بين الدول , فمنهم من يصنع السيارات للفائدة المالية او الفائدة الاقتصادية , او لتحدي صناع مثلما فعل هتلر , اثرت صناعة السيارات على بعض الدول فمنها من تقدم اقتصاديا وتجاريا

ومنها من خسر اموال فادحة ووضع الدولة القائمة في خطر الديون والاحتلال , لقد تداولت صناعة السيارات من دولة لاخرى ومن زمن لآخر فل نلقى نظرة تاريخية على تاريخ السيارات وصناعتها .