تاريخ الطائفة الإسماعيلية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010
Writing Magnifying.PNG تحتاج هذه المقالة إلى تدقيق لغوي وإملائي. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإجراء التصحيحات المطلوبة. وسمت هذه المقالة منذ : يوليو 2009
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. وسم هذا القالب منذ: أبريل 2009

وقد ظهر في السنوات الأخيرة إسماعيليون عرب كتبوا الحقائق وأظهروا الخفايا التي كانت العصبية والمنازعات بين أهل الإسلام السنة والشيعة واسعة وقاتلة مما جعل الطرف غير الحاكم هو الضيف وهو المقتول، ولذلك تخفى الإسماعيليون والشيعة عموما ولم يظهروا حقيقتهم الا في السنوات العشرون الأخيرة التي فتحت حرية المعتقدات وابتدأت المراكز الإسلامية تناقش المذاهب وتقرر أنها لاتختلف عن الإسلام الذي أمر به رسول الله () وتبتدئ حركة الإسماعيلية حينما كان الإمام جعفر الصادق حياً وكان ابنه البكر إسماعيل، الذي أحبه أبوه محبة شديدة، والبرّ به، وكان قومٌ من الشيعة يظنون في حياة أبيه أنه القائم بعده والخليفة له، إذ كان أكبر إخوته سناً، ولميل أبيه إليه وإكرامه له، ولكنه مات في حياة أبيه بالعريض سنة 760م، وحُمل على رقاب الرجال إلى المدينة، ودُفن بالبقيع نحو سنة 140هـ، وحزن عليه أبوه حزناً شديداً، وقيل إنه تقدم إلى سريره وكان يكشف عن وجهه مراراً وينظر إليه، يريد بذلك أن يتحقق من وفاته عند الظانين خلافته له من بعده.

وقيل إن أخاه - وكان طفلاً صغيراً- كشف الملاءة عن وجهه وهو ميت فأبصره مفتوح العينين، فجرى يقول لأبيه: عاش أخي، عاش أخي! فقال والده: إن أولاد الرسول كذا يكون حالهم في الآخرة. ولذلك أنكرت طائفة من الشيعة موت إسماعيل، وقالوا إن الأمر التبس على أبيه وظنه مات! وقالت جماعة إن أباه ادّعى موته تقية عليه، فقد خشى أن يُقصد بالقتل! ولذلك فقد جرى تحقيق رسمي في موته على غير المعهود؛ ثم إن عيون الشرطة ادّعوا أن إسماعيل رؤي بالبصرة وقد مرّ على مُقعد فدعا له، فبرئ بإذن الله، فرفعوا ذلك إلى المنصور، فبعث إلى الصادق: أن إسماعيل ابنك من الأحياء وأنه رؤى بالبصرة ! وظن الإسماعيلية لكل ما سبق: أن إسماعيل لم يمت، ولا يموت حتى يملك الأرض، ويقوم بأمر الناس، وأنه القائم، لأن أباه أشار إليه بالإمامة، وأخبر أتباعه أنه صاحبه، والإمام لا يقول إلا الحق – وققيمة الإمامة وأهميتها : وعن قيمة الإمامة وأهميتها للمسلمين يذكر أبو بكر الرازي : يجب عقلا على الخلق أن ينصبوا لأنفسهم رئيسا، أما كيف يجب تنصيب الإمام لدى الفريق القائل بوجوبها على الله، والقائلين بوجوبها على الأمّة فهي : إن جميع الشيعة ما عدا الزيدية وبعض المعتزلة يقولون أن الإمام يجب أن يكون بالنص من النبي أو القائم مقامه، لأنه بنظرهم من أصول الدين، وأن الامامة واجبة على الله. وهناك طائفة من الفرق الإسلامية تذهب إلى أبعد من ذلك فتقول : إنَّ أمر الإمامة راجع إلى الأمة، لأن الإمامة فرع من فروع الدين، أما الغلاة فقد شذوا وبعدوا حينما اعتبروها ألوهية، أو حلولية، أو ما شابه ذلك من الأقوال التي لا يقرها عقل ولا تنطبق على حقيقة أما الإسماعيلية فقد جعلوا الإمامة إحدى دعائم الدين وأهمُّها بعد النبوءة والوصاية، وأنه لا يستقيم الدين إلا بها، ومما يب أن نذكره أنَّ الوصاية أرقى بدرجة منواحدة من الإمامة، فالإمام الذي يكون في عهد الناطق يأخذ اسم الوصي، والوصي المرافق للرسول يكون مفضلا وأعلى من الإمام الذي ياتي بعده، ومالانتشار ومواقع النفوذ:

لقد اختلفت الأرض التي سيطر عليها الإسماعيليون مداً وجزراً بحسب تقلبات الظروف والأحوال خلال فترة طويلة من الزمن وقد غطى نفوذهم العالم الإسلامي ولكن بتشكيلات متنوعة تختلف باختلاف الأزمان والأوقات:
-الإسماعيلية القرامطة سيطروا على الجزيرة وبلاد الشام والعراق وما وراء النهر.
-الإسماعيلية الفاطميون أسسوا دولة امتدت من المحيط الأطلسي وشمال أفريقيا، وامتلكوا مصر والشام، وقد اعتنق مذهبهم أهل العراق وخطب لهم على منابر بغداد سنة 540ه ولكن دولتهم دانت على يد صلاح الدين الأيوبي.
-الإسماعيلية الأغاخانية: يسكنون نيروبي ودار السلام وزنجبار ومدغشقر والكنغو البلجيكي والهند وباكستان وسوريا ومراكز القيادة الرئيسي لهم مدينة كراتشي.
-الإسماعيلية البهرة: استوطنوا اليمن والهند والسواحل القريبة المجاورة لهم مدينة كراتشي.
-وإسماعيلية الشام: امتلكوا قلاعاً وحصوناً في طول البلاد وعرضها وما تزال لهم بقايا في سليمة والخوابي والقدموس ومصياف وبانياس والكهف.
-الحشاشون: انتشروا في إيران واستولوا على قلعة آلموت جنوب بحر قزوين واتسع سلطانهم واستقلوا بإقليم كبير وسط الدولة العباسية السنية. امتلكوا القلاع والحصون ووصلوا بانياس وحلب والموصل وولى أحدهم قضاء دمشق أيام الصليبين وقد اندحروا أمام هولاكو المغولي.

-وسُمَّي الإسماعيلية: الأساسية، لأنهم أنصار الوصى، وهو المؤسّس؛ ويُسمُّون الأساسيين، وبالإفرنجية assassin، فظن البعض لذلك أنهم الحشاشون، تحريفاً للاسم الإفرنجي. ويُسمِّى الإسماعيلية المنتمى الجديد إليهم: المستجيب، فإذا ثبت على الطريق فهو المأذون، فإذا بلغ درجة الدعوة فهو الداعية، فإذا ارتقى صار الحجة، فإذا ارتقى صار الإمام، وبعد الإمام تصبح له درجة الوصى أو الأساسي، ثم يكون الناطق والإسماعيلية ينكرون العذاب والنعيم الجثماني في الآخرة.

وقد اشتهر من الدعاة الإسماعيلية، أو من ينسب إليها منهم في هذه المرحلة، رجال بلغوا أعلى المراتب في سلم الدعوة ومنهم من انشق عن الدعوة أو نشط تحت لوائها، وفيهم من ادعى الإمامة لنفسه، وزعم أنه من ولد محمد بن إسماعيل، ليضمن ولاء أتباعه. ومن أشهر هؤلاء الدعاة عبد الله بن ميمون القداح (ت 180 هـ)، والحسين الأهوازي، وعبد الله بن سعيد بن الحسين القرمطي، وعبد الله بن حمدان، وحمدان بن الأشعث المعروف بقرمط، والحسين ابن جهاربختان الملقب بدندان، وزكرويه بن مهرويه، وأبو سعيد الجناني، وعلي بن الفضل، ومنصور اليمن، وأبو عبد اللمع الشيعي، وغيرهم. ويبدو أن أسرة القداح كان لها الدور الأكبر في تنظيم الدعوة الإسماعيلية وانتشارها، وكان ميمون بن ديصان القداح (ت : أواخر ق 2 هـ)، الذي عاصر جعفر الصادق وابنه إسماعيل، من أوائل منظري الإسماعيلية وقد مهد السبيل لابنه عبد الله بن ميمون لرئاسة الدعوة، وقد حظي عبد الله هذا برفد محمد بن حسين بن جهاريختان، وكان واسع النفوذ والثراء في الوادي، فخرج معه إلى البصرة وسواد الكوفة، وبث فيها الدعاة، وتقوى بالمال، ولكن ولاة العباسيين تعقبوه، فلجأ إلى سلمية، ملتحقاً بالإمام الإسماعيلي المستور، وأقام فيها إلى وفاته وتشير مصادر الإسماعيلية إلى أن كل إمام _ منذ أيام محمد بن إسماعيل _ قد اتخذ لنفسه حجاباً من أسرة القداح هذه.

ومع ان بعض هذه المصادر يوحي بأن مهمة آل القداح انتهت في سلمية، وأن الأئمة اتخذوا حجابهم من أهلهم، فإن أكثرها يؤكد استمرار آل القداح في مناصبهم، وأن كل إمام من الأئمة كان يتخذ من أحد أخواته إماماً مستودعاً، وأن وجود إمام مستقر، وإمام مستودع كان لغايات أمنية، أو أسباب صحية، أو لغير ذلك، ويبدو أن بعض الأئمة المستودعين كان يطمح إلى منصب الإمام المستقر. وفي ذلك إشارة إلى انقسامات داخلية خطرة في بيت الإمامة، ويمكن _ في ضوئها _ تفسير المشاكل التي اعترضت سير الدعوة في أواخر القرن الثالث للهجرة، ولا سيما في مرحلة الأخيرة من دور الستر، وقبل ظهور عبيد الله المهدي، وقيام الدولة الفاطمية، ومنها علاقة إسماعيلية بالقرامطة، أو العكس.

هما يكن من امر، فالإمامة هي المركز الذي تدور عليه دائرة الفرائض، فلا يصح وجودها إلا بإقامتها، ثم قالوا بالنص، وأن الإمامة تستمر مدى الدهر، وأنها بدأت بالتسلسل منذ عهد آدم، فهي تعادل القلب في الجسم، فالإمام هو الذي يقيم حدود الله، ويذب عن دين الله، بموجب نصوص القرآن، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة. وفي الاعتقادات الإسماعيلية يجب أن تنتقل الإمامة بنص شرعي، فالإمام مما يؤته من معرفة خارقة يعرف أي أبنائه جديرا بها ،ويعتقدون أن الإمام لا يخطئ في معرفته هذه بحال من الأحوال وإلا لكان إماما (1)

وقد ظهرت دولة القرامطة من الإسماعيلية في العراق والشام والبحرين وظهرت الدولة الفاطمية في مصر، وهم بناة القاهرة وجامع الأزهر وغيره ثم ظهرت الدولة النزارية التي امتدت في بلاد الشام كلها وفي العراق وإيران واليمن والهند.

أنظر أيضا[عدل]

هوامش ومراجع[عدل]

  • ديناميكية الحضارة وتحولاتها في الفكر الإسماعيلي -"رؤية معاصرة " (تحت الطباعة) د: منى برهان غزال (الرفاعي).
  • تاريخ الإسماعيلية جزء 1-4 ،تأليف، عارف تامر ،دار رياض الريس، لندن – قبرص
  • تاريخ الإسماعيلية مجتمعات العصر الوسيط ط1 2008 - دار الساقي بالاشتراك مع معهد الدراسات الإسماعيلية