تاريخ المناطيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
منطاد

مثلت تقنية المناطيد أول سبيل مكن الإنسان من الارتفاع في الغلاف الجوي باستعمال الات أخف من الهواء. يبدأ تاريخ المناطيد مع نهاية القرن الثامن عشر اولا بمناطيد الهواء الساخن, ومن ثم الهيدروجان. وقد أدت إلى اختراع المناطيد بالتحكم التي نافست لمدة النقل الجوي بالطائرات وانتهت مع حادث تحطم هندنبارغ في 1937. كان التحليق بالمناطيد في بداية القرن الواحد والعشرون، نشاطا رياضيا وترفيهيا. وبقي استعمال البالونات مقتصرا على انشطة علمية وخاصة للرصد الجوي. وما زالت بعض مشاريع المناطيد الموجهة تظهر من حين لاخر لنقل الحمولات الضخمة.

المحاولات الأولى[عدل]

الأخوان مونغولفييه قاما بأول محاولتهما باستعمال بالون من الورق مليء بالهواء الساخن في 1782. وأول ارتفاع لمنطاد هواء ساخن تم قرب ليون بفرنسا, في 25 أبريل 1783 ووصلت إلى ارتفاع 300 متر. وقدم أول عرض علن في 4 يونيو 1783 حيث ارتفع المنطاد لاكثر من 1800 متر. مما فتح لهما أبواب قصر فرساي, وفي 19 سبتمبر 1783 وبحضور الملك لويس السادس عشر اطلقا منطادا عرضه 13 مترا. وكان أول الراكبين ديك, بطة وخروف حلقوا لمسافة 3 كم على علو 500 متر وفتح بذلك المجال امام المناطيد المأهولة.

في 27 أغسطس 1783, قام الفيزيائي جاك شارلز بمساعدة الأخوان روبرت, بإطلاق أول منطاد بغاز مليء بالهيدروجين بباريس وحلق هذا المنطاد الغير مأهول لمسافة 25 كم.

زمن المناطيد بالتحكم[عدل]

سابقاً كانت المناطيد تستعمل لنقل الرسائل

لان مناطيد الهواء الساخن كانت قليلة المناورة فكر العديد من المخترعين في جعلها قابلة للتحكم وأول محاولة ناجحة كانت عن طريق المهندس هانري قيفارد سنة 1852 الذي استعمل آلة بخارية صغيرة بمروحة للتوجيه ولكن ثقل المحركات منعها من المناورة الجيدة.

في 1884, قام المنطاد فرنسا برحلة لثماني كم مستعملا محركا الكتروني يزن 44 كغ ويشتغل بالبطريات للتوجيه. لكن اختراع المحرك الانفجار يفتح المجال امام تقدم تقنية هذه المناطيد التي تمثلت في طيران الزبلين عبر المحيط الأطلسي, ولكنه نفس المحرك الذي جعل من الطائرات تتفوق على المناطيد.

المناطيد الحديثة[عدل]

تعدد أحداث التحطم للمناطيد الموجهة قبل الحرب العالمية الثانية ادت إلى التخلي عن استعمالها في الطيران التجاري وبقيت استعمالاتها محصورة في المجالات الرياضية والعلمية. في 28 مايو 1931, قام كل من اقوست بيكارد ومساعده بول كيبفال بتحطيم الرقم القياسي للارتفاع بصعودهم 000 16 متر, في الستراتوسفير, باستعمال قمرة محصنة وكان الهدف درآسة الاشعة الكونية.

أول عبور للمحيط الهادي في منطاد بالغاز وبدون تحكم تم في 1978. في 1999, قام كل من بارتراند بيكارد وبراين جونس بالدوران حول الأرض بدون توقف بقطع 759 46 كم في حوالي 19 يوما. وكانٱ قد انطلقا من سويسرا وحطوا في مصر.

أنظر أيضا[عدل]