تاريخ علم الأحياء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يوليو_2010)

تاريخ علم الأحياء كان علم الأحياء بشكله البدائي من أول العلوم التي أظهر الإنسان الأول الميل لتعلمها لما لهذا العلم من دور في حياته اليومية. فدرس النباتات المختلفة لمعرفة الصالح منها للأكل وطرق زراعتها واستخدامها كدواء ومعرفة السامة منها، ودرس الحيوانات المختلفة وطرق ترويضها والاستفادة منها. أفادته هذه المعرفة في تطوير طرق الزراعة والصيد وتربية الحيوانات.

علم الاحياء في العصور القديمة[عدل]

كانت بداية علم الأحياء مرتبطة بالعلوم الطبيعية المختلفة ومبادئ علم الطب والتشريح حيث ظهرت بوضوح في العلوم المصرية القديمة ومعرفتهم للسموم ومحاولة علاجه وعلم التشريح وارتباطه بالتحنيط، وظهر إمحوتب سنة 2800 قبل الميلاد في التاريخ الفرعوني القديم على أنه أول طبيب معروف وكانو يعتقدون أنه إله الشفاء.

جائت بعد الحضارة الفرعونية حضارتي الإغريق والرومان واستمرت في الفترة ما بين سنة 2000 ق.م إلي القرن الثالث الميلادي ظهر فيها الكثير من المهتمين بعلم الأحياء ومنهم : الطبيب الإغريقي أبقراط ، والفيلسوف الإغريقي أرسطو الذي كان أول من صنف الحيوانات حسب صفاتها المميزة ، والعالم الروماني بليني الأكبر الذي كتب موسوعة التاريخ الطبيعي في 37 مجلدًا، والطبيب الاغريقي جالينوس الذي ساهم في تطور علم التشريح.

ثم جاء العلماء العرب وساهموا في جمع وترجمة العلوم السابقة وأضافوا إليها الكثير في مجالي الطب وعلم الأعشاب وعلمي الحيوان والنبات، منهم:

و غيرهم كثير منهم الزهراوي والإدريسي وابن العوام وابن رشد.

و قد ترجمت جميع أعمالهم إلى اللغات الاوربية وما زالت بعض كتبهم تستخدم حتى وقتنا الحاضر، وفي كل مستشفيات العصر الحديث تستخدم أكثر من مائتي آلة جراحية بنفس التصميم الذي ابتكرها به الجراح المسلم “الزهراوي” في القرن العاشر الميلادي.