تاريخ مالي
كانت قبائل سونينكي Soninke وماندينكا Mandinka (أو منديجو Mandingo أو مالينكي Malinke) قد إنفصلت عن الكونغو عام 1230 م. حيث قام قائد ماندينكا سوندياتا كيتا Sundiata Keita، بتكوين اتحاد للقبائل في الوادي الخصيب بأعالي نهر النيجر وجعل جيرانه تحت سيطرته مؤسسا إمبراطورية مالي وكانت أكبر من مملكة غانا. وأثناء أوجها إمتدت من ساحل المحيط الأطلنطي بالغرب إلي ماوراء تخوم منحني نهر النيجر بالشرق. ومن حقول الذهب في غينيا بالجنوب إلي محط القوافل التجارية عبر الصحراء بالشمال.وكان إمبراطورها مانسا موسى قد حج لمكة عام 1324م. عبر القاهرة. واستقبله المماليك في القاهرة بحفاوة بالغة. وقد انخفض سعر الذهب بالعالم اثر رحلة الحج تلك لكثرة ما وزع من ذهب على طول الرحلة. وفي هذه السنة أصبحت العاصمة تمبكتو بجنوب غرب نهر النيجر مركز تجارة الذهب وتعليم الإسلام. وفي اواخر القرن 14 إستقلت الأقاليم الخارجية. ومن جنوب منحني نهر النيجر هامت قبائل موسي Mossi قلب الإمبراطورية واستولي الطوارق بدو جنوب الصحراء الكبري علي تمبكتو العاصمة. وفي سنة 1500 إمتد حكم مالي لمناطق بأعالي نهر النبجر.
تاريخ مالي الحديث[عدل]
إستقلت كل من الجمهورية السودانية والسنغال عن فرنسا في 22 سبتمبر 1960 باسم فدرالية مالي. وعندما إنسحبت السنغال بعد ذلك بشهور قليلة، تم تغيير تسمية الجمهورية السودانية إلى مالي. وتم إنهاء الحكم الدكتاتوري عام 1991 بحكومة انتقالية. وفي 1992، تم إجراء أول انتخابات رئاسية ديمقراطية فاز فيها الرئيس ألفا كوناري، ولدى إعادة انتخابه عام 1997، سار في نهج الإصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد. وفي 2002 خلفه بانتخابات ديمقراطية الرئيس الحالي حمدو توماني توري.
مراجع[عدل]
وفي عام 2011 تمت الإطاحة بالرئيس آمد تماني تورى من طرف بعض المتمردين في القصر ومنذ ذلك التاريخ دخلت البلاد في دوامت عنف نتج عنهاانفصال شمال البلاد من طرف الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وكان لهذ الإنفصال تداعيات وخيمة على البلاد بأسرها حيث سيطرت المجموعات الاسلامية على تيمبكتو وغاو... وكانت النتيجة أن تدخلت فرنسا وراء حجة محاربة الإرهاب والمخدرات
