تبري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التبري أو البراءة هو فرع من فروع الدين لدى المسلمين الشيعة. حيث أن العقيدة لدى الشيعة تنقسم على اصول خمس وفروع عشر، والتبري كلمة تعني البراءة ويقصد بها: البراءة من أعداء الله ورسولة والناصب لأهل البيت الحرب والعداء. والبراءة مصطلح يستخدمه الشيعة، ومعنى البراءة هو أن يتبريء الفرد الشيعي من عدو آل البيت وينفيه من الإسلام. وهي من فروع الدين عند الشيعة أو الشيعة الإمامية.

و عدو آل البيت هو من كذبهم وكرههم ولم يتبعهم و يتخذ الشيعة هذا الطريق منذ قيام مذهبهم بزمن أئمتهم ورسولهم . فمثلا يرى الشيعة وجوب البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان[1] وعائشة وغيرهم ..

روايات شيعية في البراءة[عدل]

  • قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الاخرة»[2].
  • عن إسماعيل الجعفي قال: «قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجلٌ يحب أمير المؤمنين عليه السلام ولا يتبرّأ من عدوه، ويقول: هو أحبُّ إليَّ ممن خالفه. قال عليه السلام: هذا مخلِّط وهو عدوٌّ فلا تصل وراءه ولا كرامة! إلا أن تتقيه»[3]
  • عن عجلان أبي صالح قال:« سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قبة آدم، فقلت له: هذه قبة آدم؟ فقال: نعم، ولله قباب كثيرة، أما إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثين مغربا أرضا بيضاء مملوة خلقا يستضيئون بنورنا، لم يعصوا الله طرفة عين، لايدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه، يتبرأون من أبي بكر وعمر.

قيل له: كيف هذا يتبرأون من أبي بكر وعمر وهم لايدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه؟ فقال: أتعرف إبليس؟ قال: لا إلا بالخبر، قال: فامرت باللعنة والبراءة منه؟ قال: نعم، قال: فكذلك أمر هؤلاء»[4]

وغيرها الكثير

المراجع[عدل]

  1. ^ رسالة الاعتقادات للمجلسي _الباب الأول ص 58
  2. ^ الكافي للكليني كتاب الايمان والكفر باب مجالسة أهل المعاصي الحديث الرابع
  3. ^ التهذيب للطوسي ج3 ص38
  4. ^ البحار ب15 ح5