تبنة
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي وإضافة وصلات. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. وسمت هذا المقالة منذ: أغسطس_2012 |
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أغسطس_2012) |
تبنة قرية أردنية تعتبر أقدم قريه في الشمال، تقع على تلة مرتفعه تسمى العلالي وعلى اطرافها وأيضا على اطراف جبل عالي ارتفاعه 850 م فوق سطح البحر يسمى جبل العجمي الذي يعتبر اخر جبال عجلون لجهة الشمال.وتغطي غابات برقش جزء كبير من اراضي تبنه، أقيم في تبنه حكومة الامير المهيدي ثم حكومه ظاهر الدين الزيداني عام 1730 وبنا فيها مسجدا وقلعة، من احفاده آل التل وآل أبوقمر والشواقفة، ثم حكومه كليب الشريده الذي اقام مملكه الكوره ثم قصفتها المدفعية الأنجليزية للسيطرة عليها وانضمت لاماره شرق الأردن، تبنة قرية زراعية تشتهر بزراعة الزيتون خاصة الروماني منه، ويقوم الأهالي بعصر زيت الزيتون بطريقة مميزة وهي سلق الزيتون على النار قبل عصره .ويسكن قرية تبنه في الوقت الحاضر حوالي 10000 نسمة يتوزعزن على العشائر التالية: 1- ال الشريده وهم ( الشريده. بني ياسين. بني يونس. بني عبد الرحمن. بني عيسى. بني بكر . بني مصطفى ) 2- بني عامر 3- خريسات
عشيره بني ياسين وبني يونس والشريده وبني عبد الرحمن وبني بكر وبني عيسى وبني مصطفى جدهم واحد وهو حماد الملقب بالشريده ولهذا جميع هذه العشائر هم بني حماد. وحماد اتى من الكرك ويوجد في الكرك وادي مسمى باسمه اسمه وادي بن حماد. واصل حماد هو خالد بن الوليد من بني مخزوم من قريش.يوجد في أطراف البلدة غابات جميلة تسمى "غابات برقش" من أشجار البلوط والسنديان، وترتبط بأحراش وغابات عجلون وجرش، وقد بنى فيها ملك الأردن عبد الله الثاني ابن الحسين قصرا للاستجمام.
في تبنه مدرسة ذكور ثانوية تقع في جنوب البلدة، ومدرسة إناث ثانوية في شمال البدة. ومدارس أخرى
تاريخها
حكمت الأسرة الزيدانية بلدة تبنه بقيادة عميد هذه الأسرة وزعيمها ظاهر العمر وأصبح حاكما لشمال فلسطين وأجزاء من لبنان وسوريا والأردن ما بين (1730-1775) ويعد الشيخ ظاهر العمر مؤسس الإمارة الزيدانية التي حاولت الاستقلال عن الدولة العثمانية. وبعد استيلاء الأسرة الزيدانية على طبريا وصفد والناصرة والجليل واحتلال عكا واتخاذها عاصمة للإمارة الزيدانية، تطلع القائد الشيخ ظاهر العمر إلى إخضاع بلاد حوران وعجلون في شمال الأردن لسيطرة الإمارة الزيدانية في حوالي(1759-1760) م، ولأسباب جيوسياسية تتمثل في الموقع الدفاعي والاستراتيجي الحصين والإشراف على وادي الأردن ومنطقة الجليل غربا، والإشراف على منطقة لواء حوران شرقا تم اختيار قرية تبنه كعاصمة إقليمية لإمارة الزيدانية في شمال الأردن، وهكذا انفصلت منطقة الكورة عن مركز الولاية العثمانية في دمشق لتتبع إمارة الشيخ ظاهر واتباعه
والزيادنة اليوم(التل وأبوقمر والرقاد والشواقفة والعرموطي وزيادنة جرش والمفرق ومعان)
ثم بدأت الأسرة الزيدانية الكريمة في حوالي عام 1769 م في إقامة المباني العمرانية والأماكن الدفاعية والدينية، ونستدل على ذلك من خلال أبيات شعرية كانت مكتوبة على البوابة الرئيسية لقلعة تبنه الزيدانية كتبها الشاعر الزيداني حيث يقول:- عزك يا صفد واحمد بتبنه ويا مر على بروج الدير بتبنى على إيدك يا شيخ اليوم تبنى ويرعى الذيب والنعجة سوى
ثم تولي من بعد الزيادنة العائلات في تبنة على المسرح السياسي والاجتماعي كقائد وزعيم سياسي عمل على توطيد دعائم الأمن والاستقرار في ناحية الكورة، ومن أهم الانجازات التاريخية التي تسجل للشيخ الجليل عدم السماح للسكان المحليين بالعبث بالآثار الزيدانية، بل عمل على العناية بها وترميمها
تبنة وبناتها في العهد العثمانيالتاريخ الاقتصادي والاجتماعي والأنثربولوجي محدداً فترته في الأعوام 1650 حتى 1930 ميلادية. يقدّما الكاتب لدراسته بتأكيده أهمية الرواية في العمل التوثيقي، حاثاً عليها؛ مبيناً أن قرية (تبنة) التي ينتمي إليها من أهم القرى الحصينة في شمال الأردن، تبعد عن مدينة إربد حوالي عشرين كيلو متر غرباً ولا يفصلها عن نهر الأردن سوى ثلاثين كيلو متر، وهي امتداد لقرى جبل عجلون في العهد العثماني. ويعرّف الكاتب ببنات تبنة وهي المزارع اللاتي كنّ في وقت من الأوقات إحدى الحدائق الخلفية الزراعية وسلّة غلالها الوحيدة، وهي: كفر الماء، دير أبي سعيد، ارخيم، اغبيرة، ارحابا، العزية، مرحبا، السمط، مهرما، أبو القين، الطبقة، وهذه المزارع أصبحت كما يرى الشريدة قرى وبلديات كبيرة يفوق عدد سكانها الأم تبنة. ويستخلص الشريدة من دراسته أحوال الناس وسلوكهم الاجتماعي والاقتصادي والتراث الأدبي الشفاهي المتناقل، بوصف ذلك يرسخ الانتماء ويعمق معرفة هذا الجيل بسابقه. في فترة حكم العثمانيين كانت تبنة تعيش فوضى واضطراباً وكان الفلاحون والبدو والجبال العالية ووحدة القرى وترابطها، وهي معادلة صعبة كما يرى الشريدة، الذي يشرح بتوثيق دقيق، ومن ضمن الأحداث التاريخية نخوة أهل تبنة في بني سعد (ساعد) التي ذكرها شاعر العصبات في قصيدته أمام منصور الشامخ الغزاوي: (بني سعد بالكورة كلهم بواجيس/ عز الدخيل وسند للضيف والجاه)، وقول آخر: (بني سعد فيهم عيال يشبهو زيد الهلال/ بالحرب ليهم فعال نقالين المارتين/ بني سعد ليهم مضاريب شنعة/ بالماطلي والمرهفات الصقال).
كما يتناول الشريدة الأمير أحمد الزيداني وأبناء الشيخ عبد النبي وجنود أحمد باشا الجزار وكون الفلاح في تبنة هو محور الإنتاج ويتناول الشريدة صوم عاشوراء كونه من الظواهر المهمة في القرية وخاصة للشيوخ الذين ينتظرونه لإقامة حلقاتهم المعهودة، ويجري له احتفال خاص ومميز عن باقي الأيام وتجتمع فيه العشائر والعائلات، في بيت كبير العشيرة المسن ويتم ذبح شاه أو بقرة سمينة ويوزع لحمها على أفراد العشيرة وفقراء القرية، وكما يقول الشريدة كان لشيوخ الطريقة نصيب لا بأس به من قداسة هذه الأيام.
كما يتناول الصوفية وغرق القرية في حمى دروشة لا مثيل لها ويتحدث عن شيوخ التصوف وطقوس الذكر الخاصة. وهكذا بحديث فيه تشويق يسير الشريدة يتناول بيع المحاصيل والإنتاج والتحولات الاجتماعية والاقتصادية. للأشعار نصيب وافر في سياق الحديث، وفيها افتخار وطقوس حياة، وثقها الشريدة في كتابه الواقع في مئة صفحة.
أهم الاثار
1-المسجد الزيداني
يعتبر المسجد الزيداني في قرية تبنه أحد المساجد الكثيرة التي شيدها الزيادنة في القرن الثامن عشر في الأردن، وهو المسجد الوحيد في منطقة الكورة، بل في الأردن الذي ما زال قائما حتى الآن ويحتفظ بالطابع المعماري للفترة الزيدانية، وتتجسد فيه اللمسات الزيدانية في بنائه وهي واضحة تماما، حيث انه يشبه في بنائه العمائري مسجد دير حنا ومسجد صفورية الزيدانيين، ويحتفظ المسجد بكامل هيكله المعماري بالرغم من بعض الهدم الذي تعرض له بفعل التقلبات الجوية والهزات الأرضية.
وفي عام 2002 تشكلت لجنة لإعمار وصيانة هذا المسجد وأنهت اللجنة كافة الأعمال المعمارية والهندسية في عام 2004 م وبكلفة 10الاف دينار أردني تم جمعها من سكان المنطقة. وتم افتتاح المسجد في عام 2005 م في احتفال مهيب حضره وزراء واعيان ونواب المنطقة ومؤسسات المجتمع المدني وجمع غفير من المواطنين، ومما قلل من بهجة الاحتفال عدم حضور أحد من أفراد الأسرة الزيدانية الكريمة مراسيم الافتتاح، حيث أقيمت فيه أول صلاة الجمعة بعد انقطاع طويل ومتواصل منذ عام 1775 م.
2-قلعة الزيادنة التي بناها احمد بن ظاهر العمر الزيداني 3- مسجد كليب الشريده القديم 4- البركه 5- سور تبنه الذي يدل على استقلالها بذاتها
شرح عن العشائر : ان عشيرة بني ياسين وبني يونس والشريده وبني عبد الرحمن وبني بكر وبني عيسى وبني مصطفى هي فروع من عشيرة "بني حماد" التي تعود باصلها لقبيلة بني مخزوم القرشية من الحجاز. وبني مخزوم هي أحد مكونات بني عبدالدار. وبني مخزوم هي احدى بطون قريش, ووالدهم هو مخزوم بن يقظة بن مُرَة بن كعب. ويرجع نسبهم إلى الصحابي خالد بن الوليد. وخالد بن الوليد هو خالد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مُرَة بن كعب. حيث يتصل بنسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بجده السادس في مُرَة بن كعب. ويذكر د. عبد العزيز انه يوجد عند (ال الخالدي) المقدسية شجرة نسب لعائلات المخزومية وانها محفوضة لدى رشدي باشا الصفدي بدمشق. وانها تشير إلى ان عشيرة بني مخزوم وسلالاتها قد توزعت في شمال الجزيرة العربية وسوريا والاردن والعراق وفلسطين. وتشير الشجرة إلى ان عشيرة بني ياسين والشريدة وهم افخاذ بني مخزومي وانهم انتقلت من شمال الجزيرة العربية إلى وادي حمَاد في الكرك ثم حوران ثم توزعت على شرقي نهر الأردن وغربه. وسمي هذا الوادي باسم جد هذه العشيرة (حماد).
وذكر الضابط الإنجليزي فريدريك ج. بيك في كتابه (تاريخ شرق الأردن وقبائلها) ان ثلاثة اخوة هم حماد وشافع ونافع هاجروا من الحجاز إلى الكرك جنوب الأردن, ثم انتقلوا إلى حوران ثم ارتحلوا إلى ناحية الكورة في شمالي الأردن. بعدها ارتحل شافع إلى صفد بفلسطين, وارتحل نافع إلى القدس وتشكلت من اعقابه عشيرة (ال الخالدي) المقدسية, اما حماد فستقر في الكورة عندما كانت زعامتها للامير المهيدي في منتصف القرن السابع عشر. وتشكلت من اعقابه عشيرة بني ياسين وعدة عشائرأخرى. واختارحماد السكن في منطقة نفوذ المهيدات وهي (قرى كفرراكب وتبنة وسموع وخنزيرة (الاشرفية) وجديتا وبيت ايدس وزمال وكفرابيل) وزعيمهم الامير المهيدي, وتمكن حماد بذكائه وحنكته من التقرب من الامير المهيدي الذي زوجه ابنته. وفيما بعد بسط الشيخ حماد نفوذه على المنطقة بعد أن نشب نزاع دموي بين الاميرالمهيدي وبعض سكان المنطقة اسفر عن رحيل بعض جماعة الامير المهيدي إلى كفراسد والجولان. ويذكر كتاب (لواء الكورة – الأرض والإنسان والتاريخ) لمؤلفيه عارف أبوكركي ومحمد بني يونس, ان الشيخ حمَاد قد احتصل على مرسوم (فرمان سلطاني) من السلطان العثماني يقطعه فيه ببلدة تٌبنه ومن حولها.
بني ياسين وبني يونس والشريده وبني عبد الرحمن, بني عيسى, بني بكر وبني مصطفى يلتقون في جد واحد وهو "حماد". (الملقب بالشريده) ولهذا هذه العشائر الاربعه تسمى أيضا ال الشريده. وعندما رحل حماد إلى الشمال سكنوا في لواء الكوره بقرية تبنة, وتقسمت "بني حماد" إلى الافرع السابقه في القرن الثامن عشر وانتقل كل فرع إلى قريه معينه في لواء الكوره. حيث سكنت واستقرت عشيرة بني ياسين في كفرالماء عام 1889 م. وتعتبر من العشائر الكبيرة الموجودة في كفرالماء والكوره. ومنهم من سكن قرية ارحابا ومنهم من بقي في تبنه.
ويذكر كتاب د.عبد العزيز كليب ان اربعة من حمايل تبنة تنحدر من جد واحد وهو "حمًا د" وهم على النحو التالي: بني يونس: – بنو حسين وبنو خليفة والبركات ومنها الجبابرة والبابسة وقطيط. ويقطنون في تبنة وديرابي سعيدوعنبة. بني ياسين: تنقسم إلى قسمين اولا: بني احمد الياسين ومنهم – بني رمضان وبني صباح والقراعشة والعقايلة والشحادات والشجور. وثانياً: بني محمد الياسين ومنهم – المساعدة وابوشريعة وبني اسعيد والطبش وال كشكان. ويقطنون في بلدة تبنة وكفرالماء ورحابا. بني عيسى: وتتفرع منها بني عبد الله والهمشري واهم عائله هي (الغزلان) ومن أهم أفراد عائلة (غزلان) وطوارشة والشنوب والخطايبة والرشدان والشتوي. ويقطنون في قرية الصمط وتبنة. بني بكر: ال حرب هم الدبابسة, والحفا والعمايرة وبني علي والطبنجات والخشن ولافي والفضايضة والخشارمة. ويقطنون في مرحبا وتبنة. الشريده في تبنه ودير ابي سعيد بني عبد الرحمن في جنين الصفا وتبنه بني مصطفى في جرش واذا ذكرنا عشيرة "بني حماد" فاننا نستذكر عدة رجال من هذه العشيره مثل الباشا كليب بن يوسف الشريده شيخ مشايخ الكورة. الذي كان قد اقام مملكة الكوره ولكنها انتهت بتاسيس امارة شرق الأردن وابنه الشيخ عبد الله كليب الشريده. والمرحوم الشيخ مصطفى مفلح السباعي بني ياسين ووالده مفلح السباعي الذين كانوا من أوائل المتعلمين في الكورة والمرحوم الشيخ كايد احمد الكايد بني ياسين واللواء الركن الباشا محمد تيسير مساعدة بني ياسين نائب رئيس هيئه الاركان المشتركه الاسبق وسفير الأردن في العراق الاسبق والان مفتش عام وزاره الخارجيه والشيخ محمد عبد العزيز عواد بني ياسين والمحامي نجيب الشريده والباشا اللوء الدكتور عادل الشريده والعين يوسف الشريده وقائد العمليات الخاصه الاردنيه المشتركه الباشا اللواء الركن خالد محمود بني ياسين، والشيخ صلاح الكايد بني عبد الرحمن ومحمد نور الشريده امين عام مجلس الوزراء والدكتور عبد المجيد الشريده واخرون كثيرون)
ويذكركتاب د.عبد العزيز ان اسم حماد الكامل هو: حماد بن صالح بن محمد بن ناجي بن عيسى بن محمد بن المنذر بن عيسى بن صالح ابن أبوالفاتح بن محمد بن مخزوم بن عرار بن سالم بن حازم بن خالد بن الحسين بن موسى ابن احمد بن محمد بن الحسين بن احمد بن خالد بن الوليد المخزومي (سيف الله المسلول)
