تجارة الرقيق عند العرب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش) وسم هذا القالب منذ: سبتمبر 2011
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
جزء من السلسلات حول
العبودية
بداية التاريخ

التاريخ · العصور القديمة · الازتيك · الإغريق · الرومان · لعصور الوسطى في أوروبا · ثرال · الخولوبس · قنانة · المستعمرات الإسبانية في العالم الجديد

الدين

الكتاب المقدس · اليهودية · المسيحية · الإسلام

حسب البلد أو المنطقة

أفريقيا · الأطلسية · العرب · الساحلية · أنغولا · بريطانيا وايرلندا · الجزر العذراء البريطانية · البرازيل · كندا · الهند · إيران · اليابان · ليبيا ·
موريتانيا · رومانيا · السودان · السويد ·
الولايات المتحدة الأمريكية

الرق المعاصر

أفريقيا الحديثة · عبودية الدين · عقوبات العمل · استرقاق جنسي · يد عاملة غير حرة
استرقاق الأطفال

المعارضة والمقاومة

الجدول الزمني · التحرير من العبودية · التعويض للتحرير · المعارضين للرق · تمرد العبيد · قصص العبودية

عرض · نقاش · تعديل
مركب تقل رقيق على متنها في النيل ۱۸۸٤م

تجارة الرقيق كانت نوعا من ممارسة العبودية في غرب آسيا، شمال أفريقيا، شرق أفريقيا، وبعض الأجزاء من أوروبا (مثل صقلية وإيبيريا) أثناء فترة السيطرة من جانب القادة العرب. لقد شملت هذه التجارة معظم الأجزاء في شمال وشرق أفريقيا وحتى الشعوب في منطقة الشرق الأوسط (العرب والبربر) إلخ. وكذلك فإن تجارة الرقيق ليست مقصورة على شعب معين اللون أو العرق أو الدين. خلال القرن الثامن والتاسع فإن معظم الرقيق كانوا من دول أوروبا الشرقية وأيضا من الشعوب السلافية (ويسمون صقالبة)، وحتى من شعوب المناطق القريبة كمنطقة البحر الأبيض المتوسط، والفرس، والأتراك، وغيرها من هذه الشعوب المجاورة لمنطقة الشرق الأوسط، أيضا شعوب القوقاز من المناطق الجبليه (مثل جورجيا وأرمينيا) وأجزاء من آسيا الوسطى، والأمازيغ، وشعوب أخرى من أصول متنوعة كالأفارقة. في وقت لاحق، وتحديدا في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، توافد العبيد بأعداد متزايدة من شرق أفريقيا.

قد قدر بعض المؤرخين أن هناك ما يتراوح بين 11 أو 18 مليون من الرقيق الأفارقة السود قد عبروا البحر الأحمر، المحيط الهندي، والصحراء الكبرى منذ عام 650 بعد الميلاد وحتى العام 1900 من الميلاد، أو ما يتراوح بين 9,4 إلى 14 مليون أفريقي إلى الأمريكتين بغرض تجارة الرقيق الأطلسية.

بالأساس كانت تجارة الرقيق في القرون الوسطى في أوروبا، وبشكل رئيسي في الشرق والجنوب، الإمبراطورية البيزنطية والعالم الإسلامي كانتا المكان المقصود لهذه التجارة، وثنية أوروبا الوسطى والشرقية كانتا مصدرا هاما، لقد قامت الكنسية الكاثوليكية الرومانية مرارا وتكرارا في القرون الوسطى بمنع وحضر تصدير الرقيق المسحيين إلى الأراضي غير المسيحية، على سبيل المثال، مجلس كومبلز (Council of Koblenz) في عام 922 للميلاد، مجلس لندن (Council of London) في عام 1102 للميلاد، ومجلس آرما (Council of Armagh) في عام 1171 للميلاد. لقد كان التجار الفايكنك، العرب، الإغريق، واليهود (كانوا يسمون الرذنية "Radhanites") كانوا جميعا مشاركين في تجارة الرقيق خلال أوائل العصور الوسطى.

الغارات الدورية التي أرسلت من الأندلس، لعمل المناوشات للجانب المسيحي، ولإحضار الغنائم والرقيق، وفي غارة على لشبونة عام 1189 للميلاد، قامت الدولة الموحدية بقيادة الخليفة يعقوب المنصور بأخذ ما يقار 3000 أسير من النساء والأطفال، في حين قام حاكم قرطبة في هجوم لاحق على شلب في عام 1191 للميلاد وأخذ 3000 مسيحي كرقيق.

وفقا لما قال روبيرت ديفس، فإن هناك ما يتراوح بين 1 مليون و 1،25 مليون أوروبي قد تم أسرهم من البحارة البربر، الذين كانوا تابعين للإمبراطورية العثمانية، وقد تم بيع الرقيق بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر، وقد تم أسر هؤلاء الرقيق بالأساس في القرى الساحلية من إيطاليا، إسبانيا، والبرتغال، وأيضا من أماكن أبعد مثل فرنسا، انكلترا، هولندا، أيرلندا، آيسلندا وحتى أمريكا الشمالية. لقد كان تأثير هذه الهجمات مدمر جدا لدول كثيرة ومنها وفرنسا وإنجلترا وإسبانيا، لقد خسروا آلاف من السفن، وامتدادات طويلة مِنْ السواحلِ الإسبانيةِ والإيطاليةِ تُرِكتْ تقريباً بالكامل مِن قِبل ساكنيها. إن غارة القراصنة أعاقت التسوية على طول الساحل حتى القرن التاسع عشر.

الحروب العثمانية في أوروبا (Ottoman wars in Europe) وغارات التتار (Tatar raids)، قامت بجلب أعداد كبيرة من "الأوروبيين المسيحيين كرقيق" إلى العالم الشرقي.

تجارة الرقيق 'الشرقية' أَو 'العربية' تُدْعَى "تجارةَ الرقيق الإسلاميةَ" أحياناً، ولكن الأساس الديني لا يحبذ الاستعباد، لذا فإن التسمية تلك تكون خاطئه. (Patrick Manning).