تجفاف خلوي مزمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التجفاف الخلوي المزمن هو مصطلح يتم استخدامه في الطب والتسويق لوصف الحالة التي تكون خلايا الفرد فيها مُجففة مزمنة. في المراجع الطبية، نادرًا ما يستخدم هذا المصطلح، وعندما يتم استخدامه، ترجع الأسباب والأعراض المختلفة للاستخدام الشعبي في التسويق، حيث غالبًا ما يكون ضمن الإثارة ويستخدم لبيع منتجات غذائية صحية مختلفة ومؤينات المياه.

في المراجع الطبية، لا يتم استخدام التجفاف الخلوي المزمن لوصف حالة تختلف عن التجفاف المزمن، بل لتشير إلى آثار التجفاف المزمن على خلايا الفرد. لذا، على الأقل هذا المصطلح تم فهمه على نطاق واسع، فإن الفرد الذي لا يعاني من التجفاف المزمن ليس في خطر المعاناة من التجفاف الخلوي المزمن. وذكر بعض الأطباء أن السبب الرئيسي هو استبدال الماء بالقهوة أو مشروبات الكولا. [1] فقد يؤدي أيضًا إلى إضعاف جهاز المناعة، مما يتسبب في أمراض أخرى. [2]

وعلى صعيد آخر، يتم استخدام هذا المصطلح في التسويق لمنتجات غذائية صحية مختلفة، لا سيما البيرة على أن لها خصائص تعويض السوائل، ومؤينات المياه الأكثر انتشارًا (أو تعتمد على وجهة نظر الفرد المعلنة). هناك ادعاءات مختلفة عن أسباب التجفاف الخلوي المزمن، اعتمادًا على أهداف تسويقية؛ ومع ذلك من الواضح أن المصطلح يهدف للإشارة إلى شيء مختلف عن التجفاف المزمن. وكمثال على ذلك، النظر في ادعاء المسوقين (وأيضًا بعض الخبراء [3]) أن مؤينات المياه التي فيها المياه المؤينة سهلة الامتصاص عن طريق الجسم. والنقطة الحاسمة في هذا الادعاء هو أنه حتى عندما يستهلك الفرد كميات كافية من المياه، قد لا يمتص الجسم ما يكفي لمكافحة التجفاف الخلوي المزمن. وعادة ما تقترن هذه الادعاءات مع إلقاء اللوم على التجفاف الخلوي المزمن في التسبب في مجموعة واسعة من المشاكل الصحية.

وأحد الحلول المقترحة هو إضافة ملعقة من الملح على لترين من الماء. [4]

المراجع[عدل]

  1. ^ Timothy Brantley (29 January 2007). The Cure: Heal Your Body, Save Your Life. John Wiley and Sons. صفحة 114. ISBN 978-0-471-76825-8. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2012. 
  2. ^ Michelle Tonkin؛ Melissa Tonkin (December 2007). That's the Key.Unlocking the Door to Health and Freedom in Every Area of Your Life.. Xulon Press. صفحة 40. ISBN 978-1-60477-262-3. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2012. 
  3. ^ Michaela Lynn؛ Michael Chrisemer؛ Gabriel Cousens (7 October 2005). Baby greens: a live-food approach for children of all ages. Frog Books. صفحة 35. ISBN 978-1-58394-137-9. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2012. 
  4. ^ Tonya Zavasta (31 October 2007). Quantum Eating: The Ultimate Elixir of Youth. BR Publishing. صفحة 132. ISBN 978-0-9742434-5-0. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2012.