تحول بولس إلى المسيحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تحول بولس إلى المسيحية، بريشة جيوردانو نانسي.

تحول بولس إلى المسيحية، هو الحديث المذكور في العهد الجديد، والذي أشار إليه بولس في عدد من رسائله، وذكر بشيء من التفصيل في سفر أعمال الرسل. تمّ التحول على "طريق دمشق، وبالقرب منها"، حين كان بولس يقصدها بهدف اضطهاد المسيحيين فيها، فتحول على الطريق إلى المسيحية، وهو ما يضعه أغلب المؤرخين في الفترة الواقعة بين 33 - 36 بعد الميلاد. من ناحية لاهوتية، يفيد التحوّل البولسي بإثبات أنه "لاشيء يستحيل على الله فعله"، وأنّ "نعمة الله تطال الجميع". في السنة الطقسية، تحيا ذكرى تحول بولس إلى المسيحية في 25 يناير من كل عام، وتعرف بأسماء مختلفة منها "التحول على طريق دمشق"، و"التحوّل البولسي"، وغدت رمزًا في الثقافة الغربية، "للتحول العميق والجوهري في حياة ومواقف الإنسان". أما في الفن فقد أنتجت عبر القرون أعمال عديدة تخلّد التحول البولسي أشهرها لوحتي كارافاجو ومايكل آنجلو، وألّفت سيمفونية خاصة للمناسبة قام بوضعها راندل ستروب.

سير الأحداث[عدل]

حسب رواية سفر الأعمال 9: 1-8

أما شاول ما زال صدره ينفث تهديدًا وتقتيلاً لتلاميذ الرب؛ فقصد إلى عظيم الكهنة، وطلب منه رسائل إلى مجامع دمشق، حتى إذا وجد أناسًا على هذه الطريقة، رجالاً ونساءً، ساقهم موثقين إلى أورشليم. وبينما هو سائر، وقد اقترب من دمشق، إذا نورٌ من السماء قد سطع حوله، فسقط إلى الأرض، وسمع صوتا يقول له: "شاول، شاول، لماذا تضطهدني؟". فقال: "من أنت يا رب؟"، قال: "أنا يسوع الذي أنت تضطهده؛ ولكن قم فادخل المدينة، فيقال لك ما يجب عليك أن تفعل". وأما رفقاؤه فوقفوا مبهوتين يسمعون الصوت ولا يرون أحدًا. فنهض شاول عن الأرض وهو لا يبصر شيئًا، مع أن عينيه كانتا منفتحتين . فاقتادوه بيده ودخلوا به دمشق.

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

P religion world.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع ديني أو كهنوتي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.