تركمانستان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جمهورية تركمانستان
علم تركمانستان شعار تركمانستان
العلم الشعار
النشيد الوطنينشيد تركمانستان الوطني
موقع تركمانستان
العاصمة
(وأكبر مدينة)
عشق آباد
37°58′N 58°20′E / 37.967°N 58.333°E / 37.967; 58.333
اللغة الرسمية التركمانية،الروسية
تسمية السكان تركمانيون
نظام الحكم جمهورية
رئيس الدولة قربانقلي بردي محمدوف
الاستقلال عن اتحاد سوفييتي 
- أعلان 27 أكتوبر 1991 
- أعتراف بها 25 ديسمبر 1991 
المساحة
المجموع 488,100 كم2 (52)
188,456 ميل مربع 
نسبة المياه (%) 4.9
السكان
- تقدير 2009 5,110,000 (112)
- الكثافة السكانية 10.5/كم2  (208)
27.1/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2011
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي $43.359 مليار [1] 
- للفرد $7,846 
العملة منات تركمانستاني (TMM)
المنطقة الزمنية  (ت ع م+5)
- في الصيف (DST)  (ت ع م+5)
جهة السير اليمين
رمز الإنترنت .tm
رمز الهاتف الدولي 993+

تعديل

تركمانستان (بالتركمانية: Türkmenistan، أصد: [tɜrkmɛnɪˈstɑ:n]) أو تركمانيا (بالروسية: Туркмения) هي دولة تقع في آسيا الوسطى، تحدها أفغانستان من الجنوب الشرقي، وإيران في الجنوب والجنوب الغربي، وأوزبكستان من الشرق والشمال الشرقي، وكازاخستان من الشمال والشمال الغربي وبحر قزوين من الغرب، وهو البحر الوحيد الذي تطل عليه تركمانستان. كانت تركمانستان إحدى الجمهوريات التابعة للاتحاد السوفيتي، وكانت تعرف باسم الجمهورية التركمانية السوفيتية الاشتراكية، وفي عام 1991 تفكك الاتحاد السوفيتي، فأصبحت تركمانستان دولة مستقلة. تغطي الأراضي التركمانية مساحة 488,100 كم².

بلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي 6.1 ٪ في تركمانستان في عام 2009، ليحل هذا المعدل في المرتبة السادسة عشرة في العالم، ولكن هذه الأرقام قابلة للهوامش واسعة من الخطأ. تمتلك تركمانستان رابع أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم. وهي غنية في الموارد الطبيعية في بعض المناطق، وتغطي صحراء قره قوم معظم أنحاء البلاد.

نظام الحكم في تركمانستان جمهوري رئاسي بنظام الحزب الواحد وهو ما لا يحقق أبسط المعايير الديمقراطية،[2] وذلك إبان حكم الرئيس صابر مراد نيازوف الذي كان رئيساً للبلاد مدى الحياة، ويلقب نيازوف بالتركمانباشي (بالتركمانية: Türkmenbaşy تركمنباشي، أي زعيم التركمان) حتى توفي فجأة في الحادي عشر من ديسمبر 2006. وانتخب قربانقلي بردي محمدوف رئيساً جديداً للبلاد في 11 فبراير 2007.

التاريخ[عدل]

جمهورية تركمنستان كانت تابعة لإمبراطورية جنكيزخان في القرن 13, وفي قرن 14 دخلت بيد تيمولنغيون وفي القرن 15 جرت حرب طاحنة بين خان بوخاري وخان هيفا اما جنوب تركمنستان كان بيد الصفويين الإيرانيين وفي عام 1740 كان قسم الأكبر من تركمنستان بيد الإيرانيين في زمن الشاه نادر، وفي القرن 18 بقيت تحت سيطرة هيفا وبوخارة. و في عام 1881 دخلت تركمنستان تحت سيطرة الإمبراطورية الروسية وبعد الثورة البلشفية عام 1917 أخذت استقلالها من المحتليين وفي 30 إبريل 1918 منح لتركمنستان حكم ذاتي ضمن الاتحاد السوفيتي السابق وفي عام 1924 أصبحت إحدى الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية، وبعد انهيار السوفييت حصلت على استقلالها في 27 أكتوبر 1991.

الجغرافيا[عدل]

الأرض[عدل]

تتكون الأراضي التركمانية من هضبة تبدأ من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي حيث تنحدر إلى صحراء قره قوم (أي الرمال السوداء) وهي سهل رملي فسيح تغطية الكثبان الرملية. وتمتد في القسم الشمالي من السفوح الغربية لجبال (كوجي داغ)حيث حدودها مع إيران. وتمثل السلاسل الجبلية الوحيدة بها ولوجود عدد من الأنهار بمنطقة تركمانيا أثره في تخفيف حدة الجفاف.فيجري بها قسم من نهر جيحون (أموداريا) وتصلها بعض الأنهار المنحدرة في أفغانستان وإيران مثل نهر هري ونهر مرغاب -وتقع علية مدينة مرو ذات الشهرة في التاريخ الإسلامي- ومن إيران نهر هاري رود، كما تتواجد بقعة باب جهنم وهي تسمية تطلق على حفرة تستعر بالنيران بدون توقف منذ 43 عاماً في قرية ديرويز التي تبعد 250 كم من العاصمة التركمنستانية عشق آباد.

المناخ[عدل]

مناخ تركمانستان صحراوي متطرف بارد في الشتاء تصل درجة الحرارة أحياناً إلى مادون الصفر.حار في الصيف. غير أن الجهات المرتفعة تعتدل حرارتها صيفاً.وتسقط عليها أمطار قلية ولكنها أفضل من القسم الصحراوي في وسط البلاد وشماله.

التضاريس[عدل]

معظم الأرض صحراء منبسطة. وتتمد صحراء كارا كوم في المنطقة الوسطى، كما تمتد سلسلة جبال كوبيتداج بطول الحدود الجنوبية مع إيران. ويبلغ ارتفاع أعلى قمة 3,139 مترا، وتعتبر منطقة جبال كوبيتداج من المناطق المنكوبة بالزلازل.

السكان[عدل]

منحنى النمو الديموغرافي بتركمانستان

غالبية سكان تركمانستان من التركمان، مع وجود أقليتين كبيرتين هما الأقلية الأوزبكية، والأقلية الروسية. كما توجد أقليات صغيرة أخرى من الكازاخ، والتتار، والأوكرانيين، والأرمينيين، والأذريين، والبلوش. شهدت الأقلية الروسية انخفاضاً في نسبتها، فكان الروس يشكلون حوالي 18.6% من سكان تركمانستان في عام 1939، فأصبحت نسبتهم حوالي 9.5% في عام 1989.[3]

الدين[عدل]

مسجد أرطغرل غازي في العاصمة عشق آباد.

غالبية سكان تركمانستان مسلمون سنة ينتمون للمذهب الحنفي حيث أنهم يشكلون حوالي 89% من سكان تركمانستان حسب كتاب حقائق العالم، وحسب مركز بيو للدراسات فإنهم يشكلون حوالي 93%. كما يشكل المسيحيون التابعون للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية حوالي 9% من سكان البلاد، غالبيتهم من الأقلية الروسية.

الأقليات الأخرى تشمل البهائيين، ووجود البهائية في تركمانستان قديم، فقد دخلت البهائية منذ أن نشأت في إيران. والشيعة الإثني عشرية غالبيتهم من الأقلية الآذرية التي تعيش في تركمانستان، ومن رجالهم مرتضى كراروف الذي كان وزيرا للداخلية بين عامي 1994-1996، وأكبر سبطييف الذي كان أحد مستشاري الرئيس السابق صابر مراد نيازوف.[4][5]

الاقتصاد[عدل]

لا يزال يعتمد الاقتصاد التركماني على التخطيط المركزي وتحكم الدولة. وتمثل صناعة النفط والغاز الطبيعي والحديد والنسيج أهم الصناعات في البلاد. الناتج المحلي الإجمالي (تقديرات 2006) بلغ 45.11 مليار دولار، وبلغت نسبة نموه السنوي 13%. أما التضخم (تقديرات 2006) فيبلغ 11%. تبلغ القوة العاملة في البلاد حوالي 2.32 مليون تقديرات (2004) ، وأدت سياسة تقليل العمالة الحكومية التي بدأت عام 2003 إلى زيادة معدلات البطالة إلى أن بلغت 60% من مجموع القوى العاملة.

المعادن[عدل]

الذهب والفضة واليورانيوم والتنجستن والملح البنتونايت والجبس.

الطاقة[عدل]

تركمانستان مكتفية ذاتيا من النفط والغاز رغم البنية التحتية القديمة وقلة الصيانة. ويبلغ إجمالي إنتاج الكهرباء عام 2004 نحو 11.41 مليار كيلو واط ساعي صدر منها 1.136 مليار كيلوواط ساعي إلى الخارج. 99.9% من توليد الطاقة الكهربائية يأتي من محطات تستخدم الوقود الأحفوري (النفط والغاز) في حين 0.1% من إجمالي الإنتاج الكهربائي يأتي من الطاقة الهيدروليكية.

الغاز الطبيعي[عدل]

تمتلك تركمانستان ثالث أكبر احتياطي للغاز الطبيعي بالعالم حيث يقدر احتياطي الغاز عام 2004 بنحو 23 ترليون متر مكعب. وتصدر تركمانستان الغاز إلى روسيا وإيران والصين.

النفط[عدل]

ويقدر احتياطي النفط بنحو 600 مليون برميل.

الزراعة[عدل]

تمثل 24.4% من إجمالي الدخل المحلي، والقطن من أهم المحاصيل. كما تضاعفت المساحات المزروعة بالحبوب والقمح بصفة أساسية إلى ثلاثة أضعاف بعد الحقبة السوفياتية. ومع ذلك فإن معظم الأراضي الزراعية رديئة الجودة وتحتاج إلى ري، ولم تلب بنية الري التحتية وسياسات استغلال الأرض هذه الحاجة.

الصيد[عدل]

قطاع الصيد لا يعتد به ويعتمد إلى حد كبير على سمك الرنجة أو الإسبرط من بحر أزوف.

الصناعة[عدل]

تمثل 33.9% من إجمالي الدخل المحلي، وأهم الصناعات معالجة الوقود والنسيج المعتمد على القطن والأغذية والآلات وتشكيل المعادن. وقد أدى اكتمال مصنع للحديد والصلب -مولته تركيا- إلى زيادة إنتاج الصلب الخام.

الخدمات[عدل]

تمثل 41.7% من إجمالي الدخل المحلي، ويخضع النظام المالي لسيطرة الدولة الكاملة. ويضم قطاع البنوك 12 بنكا وطنيا يشرف عليها البنك المركزي. وتحتكر شركة تأمين وحيدة تديرها الدولة معظم قطاع التأمين.

العلاقات الاقتصادية الخارجية[عدل]

معظم العلاقات الاقتصادية الخارجية بين تركمانستان والعالم الخارجي متعلقة بالنفط والغاز الطبيعي والقطن والمنسوجات. وتعتبر الولايات المتحدة أهم شريك في هذا المجال، تليها روسيا والصين واليابان.

الدين الخارجي[عدل]

الدين الخارجي: بلغ عام 2000 ما بين 2.4 إلى 5 مليار دولار أميركي.

النشاط البشري[عدل]

نشاط السكان ينصب على الزراعة والرعي وتقوم الزراعة على مشروعات الري. ويصل مجموع الأراضي الزراعية ستمائة ألف هكتار تزرع على العديد من القنوات والعاملون في الزراعة قرابة ثلث مليون. وأهم المحاصيل الحبوب والقطن. وتشكل الأغنام أهم حيونات الثروة الرعوية. ويستخرج البترول قرب بحر قزوين. والإنتاج السنوي يفوق ستة عشر مليون طنً. من الغاز الطبيعي كميات تصل إلى ثلاثة ملايين.

التقسيم الإداري[عدل]

تُقَسِّم الأراضي التركمانية إلى 5 ولايات (بالتركمانية: Welayat)، كما تقسم الولايات لأقضية تعرف بـ"إتراب" (بالتركمانية: Etrap).

الولاية مركز الولاية المساحة[6] السكان (إحصاء 2005)[6]
ولاية آخال عشق آباد 97,160 كم2 (37,510 ميل2) 939,700
ولاية بلقان بلقان آباد  139,270 كم2 (53,770 ميل2) 553,500
ولاية داشوغوز داشوغوز 73,430 كم2 (28,350 ميل2) 1,370,400
ولاية لباب تركمان آباد 93,730 كم2 (36,190 ميل2) 1,334,500
ولاية مرو مرو 87,150 كم2 (33,650 ميل2) 1,480,400

السياسة[عدل]

الانتخابات[عدل]

الرئيس الحالي هو بيردوف محمدوف وقد تم انتخابه بعد وفاة الرئيس صابر مراد نيازوف (والذي كان يسمى أيضاً تركمانباشي أي أب التركمان). وقد عرف التركمانباشي بحكمه المستبد [بحاجة لمصدر]، وقد عين نفسه رئيسا ً مدى الحياة، وقد توفي في 21 ديسمبر 2006. في 11 فبراير 2007 جرت انتخابات فاز فيها محمدوف بأغلبية 89% وقد أدى القسم رئيساً للبلاد في 14 فبراير 2007.

الثقافة[عدل]

الموسيقى[عدل]

تشتهر تركمانستان بموسيقاها الريفية والتي تشارك في الحانها وايقاعاتها الموسيقى الريفية لآسيا الوسطى وهي متأثرة بالموسيقى التركية والموسيقى الأذرية.

المطبخ[عدل]

أسماء أشهر السنة[عدل]

وقد رفض البرلمان التركماني اقتراح تركمانباشي بتسمية الشهر الرابع "شهر الأم" وبدلاً من ذلك قرروا تسميته "شهر سلطانة" على اسم والدة تركمانباشي. واشنطون بوست عن تركمانباشي وروح نامة

مراجع[عدل]