تسوس سني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تسوس الأسنان
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع تسوس سني
تدمير الأسنان عن طريق التسوس العنقي وهو نوع من تسوس الأسنان. يعرف أيضا هذا النوع من التسوس بتسوس الجذر.

ت.د.أ.-10 K02.
ق.ب.الأمراض 29357
مدلاين بلس 001055

'النخور السنية، المعروفة أيضا بإسم 'تسوس الأسنان أو تجويف الأسنان، هي عدوى، بكتيريّة في الأصل، تُسبب تدمير الأنسجة الصلبة (ميناء الأسنان)، الأسنان و الملاط)، عادًة عن طريق إنتاج حمض بالتخمير بفعل الجراثيم من بقايا الطعام المتراكمة على سطح الأسنان.

مقدمة[عدل]

يتركب السن من مادة "هدروكسي ابتيت" التي تتركب من جزيء OH يجذب حوله ذرات أخرى بسبب الشحنات المختلفة.اذا تعرض الهدروكسي ابتيت للحامض (H+) اتحد H+ مع OH - وتحولا لذرة ماء H2O متعادلة فينهار مبنى الهدروكسي ابتيت لفقدان ال OHh - ,اذاَ يضر الحامض بالاسنان، سواء عند اكل الكثير من الحمضيات أو جراء افراز الجراثيم للحامض بعد استهلاكها بقايا الاكل وخصوصا السكر ولان الطبقة الخارجية للسن اصلب من الداخلية فان السوسة تجد صعوبة بالتوسع بالخارجية حتى إذا اخترقتها اخذت تسرح وتمرح وتكبر في الطبقة الداخلية وهذا يفسر تهاون المريض بالسوسة لانه يرى مجرد ثقب صغير اما الكهف فلا يراه. [1] اليوم، لا يزال التسوس واحدة من الأمراض الأكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم. علم تسوس الأسنان هو دراسة النخور السنية. نخر الأسنان آفة تصيب الأسنان في المقام الأول، ومن ثم تصل لمستوى لب السن في المرحلة المتقدمة وتسبب التهابه أولا ثم تموته، وبعدها تنتقل للنسج المحيطة بالسن فتسبب خراجات أو أكياس أو حتى التهابات خلوية. يحدث نخر الأسنان نتيجة تضافر عدة عوامل هي: السكر والجراثيم واستعداد المضيف والوقت. إن الوقت اللازم لتطور آفة نخرية لهو قصير جداً في حال غياب العناية الفموية بتنظيف الأسنان وعند التعرض المتكرر لمواد الطعام الحاوية على السكروزالفركتوز ، و الجلوكوز. [2][3][4]

الرضاعة من الزجاجة Baby bottle-feeding خاصة ليلاً يسبب ما يسمى متلازمة الرضاعة من الزجاجة Baby bottle Syndrom. كما أن تناول الحلويات بكميات كبيرة يسبب حدوث النخر خلال فترة قصيرة من الزمن.

بالإضافة لذلك فإن تجمع اللويحة الجرثومية Bacterial plaque في الميازيب والوهاد السنية يزيد خطر الإصابة بالنخر. لذلك من المهم تغطية هذه الميازيب بمادة سادة.

يقوم اللعاب بدور هام في المحافظة على توازن الشوارد على سطوح الأسنان. من هنا تنبع أهمية إعطاء اهتمام خاصا للمرضى الذين يتناولون أدوية أو يخضعون لمعالجة قد يكون لها تأثيرا على إفراز اللعاب.

النخر البدئي أو الانخساف الأولي للعناصر المعدنية للميناء يمكن إيقافه عن طريق تدعيم صحة فموية جيدة وتجنب الأطعمة الحاوية على السكر والتنظيف بالفلوريد.

تطور المرض[عدل]

تتطور الجراثيم (البكتيريا) مع تواجد مكونات أو ترسبات من الغلوسيد على سطح الأسنان. تنتج عملية الايض التي تحدث للبكتيريا أحماض، وهذه الأخيرة هي المسئولة عن نخر الأسنان. .[5]

أسباب وعوامل خطر تسوس الأسنان[عدل]

'(A)' بقعة صغيرة من تسوس واضحة على سطح الأسنان. '(B) وصورة بالأشعة (الأسهم)تكشف عن منطقة واسعة إزاليل منها الميناء داخل الأسنان . (C) تم اكتشاف ثقب على جانب من الأسنان في بداية إزالة التسوس. '(D) إزالة تامة للتسوس .

الشخص الذي يعاني من تسوس الأسنان قد لا يكون على علم بالمرض.[6] أول مؤشر على الآفات التسوسية الجديدة هي ظهور البقع البيضاء الطباشيرية على سطح الأسنان، مما يشير إلى منطقة الهجوم على المينا. ويشار إلى هذا على أنه آفة نخر وليدة[7] يحتوي تجويف الفم، كما اعضاء أخرى في الجسم، على أنواع عديدة من الجراثيم المختلفة. بعض هذه الجراثيم ينمو ويتكاثر في بيئة من الاغذية أو المشروبات المختلفة التي تحتوي على السكريات أو النشويات المطبوخة، والتي تعرف أيضا باسم الكربوهيدرات المخمرة (Fermentedcarbohydrates). وحين لا تتم ازالة هذه الكربوهيدرات، بواسطة تنظيف (فرك) الأسنان، تقوم الجراثيم بتحويلها إلى احماض ، في غضون 20 دقيقة. الجراثيم، الأحماض، جزيئات الطعام واللعاب تتحول إلى لويحة سنية (Dentalplaque) هي عبارة عن طبقة لزجة تغطي الأسنان. وعند وضع اللسان على الأسنان يمكن استشعار هذه اللويحة السنية، بعد ساعات قليلة فقط من تنظيف الأسنان. وتكون اللويحة السنية خشنة بعض الشيء في منطقة الأسنان الطواحن (أو: الارحاء - molars)، وخاصة على طول خط اللثة. [8] الأحماض التي تتكون في اللويحة السنية تهاجم المعادن الموجودة في الطبقة الصلبة من السن، والمسماة "مينا" (Enamel)، وهي الطبقة الخارجية التي تغطي السن. ان تاكل طبقة "المينا" في السن يؤدي إلى حدوث ثقوب صغيرة فيها – هي تسوس الأسنان. وفي حال تاكل اجزاء من طبقة "المينا"، تصبح الجراثيم والأحماض قادرة على الوصول إلى الطبقة الثانية من السن، والمسماة "العاج" (وهي الطبقة الوسطى من السن - Dentine). هذه الطبقة هي اكثر ليونة واقل قدرة على مقاومة الأحماض، من طبقة "المينا". وحين تصل عملية تسوس السن إلى هذه النقطة، تزداد وتيرة وسرعة تعفن السن، تدريجيا. وكلما استمر هذا الامر، تتقدم الجراثيم والأحماض في طريقها إلى داخل الطبقات التي تتكون منها السن. فهي تتقدم إلى داخل طبقة اللب السني (لب السن - Dental pulp)، وهي الطبقة الداخلية من السن، مما يؤدي إلى انتفاخها وتهيجها.

وقد يصيب تسوس الأسنان، أيضا، العظمة التي تسند السن. في المراحل المتقدمة جدا من التسوس، يعاني المصاب من الام حادة، من حساسية زائدة في الأسنان لدى القضم ومن اعراض أخرى. كما ان الجسم، قد يرد على مثل هذا التغلغل الجرثومي في داخله، وذلك عن طريق إرسال خلايا دم بيضاء لمحاربة الالتهاب الناشئ. ونتيجة لذلك، قد يتكون الخراج (Abscess) في الأسنان. عملية تعفن السن، هذه، تستغرق وقتا غير قصير..[9]

اسنان ثابتة أقوى من اسنان الحليب ويمكنها اعاقة تطور التسوس لمدة تتراوح بين سنة واحدة وسنتين. وللعاب دور جزئي فقط في عملية تنظيف الأسنان من الجراثيم والأحماض. ولكن، كلما استمر تاكل طبقات السن، واحدة بعد الأخرى، من جراء التسوس، فان هذه العملية تاخذ بالتسارع اكثر فاكثر. والتسوس يبدا، غالبا، في منطقة الطواحن (الارحاء / الاضراس) الخلفية، نظرا لان فيها فتحات، فجوات وتعرجات اكثر من الأسنان الأخرى. وبالرغم من أن هذه البنية تساعد، كثيرا، في مضغ الطعام، الا انها تشكل، أيضا، مرتعا ممتازا لتكدس بقايا الطعام. كما ان تنظيف هذه الاضراس اكثر صعوبة من تنظيف الأسنان الامامية، التي هي اكثر ملامسة ومن السهل الوصول إليها. ونتيجة لذلك، تتكون اللويحة السنية بسهولة وسرعة أكبر في الاضراس الطاحنة حيث تترعرع الجراثيم وتنتج الأحماض وتقضي، بالتالي، على طبقة "المينا".

تسوس الأسنان، كما ذكرنا، هو احدى المشاكل الصحية الاكثر انتشارا في العالم، وكل شخص في فمه اسنان معرض لخطر الاصابة بالتسوس. وثمة عوامل عدة من شانها زيادة خطر الاصابة بالتسوس أو تطور حالة من تعفن الأسنان. .[10][11]

اسباب تسوس الأسنان[عدل]

هناك أربعة معايير أساسية لازمة لتشكيل تسوس الأسنان:

عوامل الخطر هذه عديدة، من بينها:

أنواع معينة من الماكولات والمشروبات. فبعض هذه الأنواع تعتبر عوامل مسببة للتسوس اكثر من غيرها. وتعتبر السكريات (الكربوهيدرات) المخمرة من أهم أسباب تسوس الأسنان، نظرا لانها تلتصق بالاسنان لفترات زمنية طويلة. عدم تنظيف (فرك) الأسنان.وتشمل الكربوهيدرات المخمرة كل أنواع السكريات ومعظم أنواع النشا المطبوخ، مثل: الحليب، العسل، السكر، المشروبات الغازية، الزبيب، الكعك، السكاكر الصلبة، منعشات الفم، الفواكه المجففة، الحبوب ومشتقاتها (مثل الكورنفلكس) الخبز ورقائق البطاطا المقلية.عدم تنظيف (فرك) الأسنان.[13]

الاستهلاك المفرط للنقارش والمشروبات المحلاة.

  • اسنان غير نظيفة:
  • المياه المعدنية: إضافة الفلوريد إلى مياه الشرب تساعد على تقليل انتشار التسوس بين الناس، لان هذه المعادن تقي طبقة "المينا" في السن. ولكن في ايامنا الراهنة، كثيرون جدا من الناس يستهلكون المياه المعدنية أو المياه المصفاة التي لا تحتوي على الفلوريد، وبذلك يخسرون الوقاية التي يوفرها الفلوريد لاسنانهم. ومن جهة أخرى، قد يحتوي بعض المياه المعدنية على مادة الفلوريد المضافة إليها، بالإضافة إلى استهلاك مياه الصنابير (الحنفيات) التي تحتوي، هي أيضا، على الفلوريد، مما قد يؤدي إلى استهلاك كمية زائدة من الفلوريد، وخصوصا من قبل الأولاد والأطفال. ولهذا، ينصح باستشارة طبيب اسنان بشان كمية الفلوريد التي يجب استهلاكها.

الأسنان[عدل]

هناك أمراض واضطرابات معينة تؤثر على الأسنان , و التي قد تعرض الفرد لخطر أكبر لتسوس الأسنان. تكوين الميناء الناقص ، والذي يحدث بين 1 في 718 و 1 في 14،000 من الأفراد، و هو المرض الذي لا يوجد له شكل كامل أو أشكاله بكميات غير كافية ويمكن أن يقع خارج مينا الأسنان.[14] في كلتا الحالتين، يكون ترك الأسنان أكثر عرضة للتسوس لأن المينا غير قادر على حماية الأسنان[15] اسنان الكبار في السن اسنان تشكو من التراجع اللثوي الجفاف في جوف الفم: الجفاف في جوف الفم يدل على نقص في اللعاب. وللعاب دور مركزي في منع تسوس الأسنان. فهو يقوم بشطف بقايا الطعام واللويحات السنية من الأسنان، كما ان المعادن الموجودة فيه تساعد على معالجة المراحل المبكرة من تسوس الأسنان. فاللعاب يحد من تكاثر الجراثيم التي تقوم بتحليل وتفتيت طبقة "المينا" في السن أو تؤدي إلى التهاب في تجويف الفم. كما يقوم اللعاب بمهمة موازنة الأحماض الضارة الموجودة في جوف الفم. الحشوات المركبة (أو: الحشوات التعويضية - Composite fillings) المتخلخلة أو المدببة. اضطرابات التغذية: فقـد الشهية المتعمد (Anorexia) أو النهام (الشره – Bulimia) قد يؤديان إلى تاكل جدي في طبقات السن وظهور التسوس. فالاحماض الهضمية التي تصل إلى جوف الفم جراء التقيؤ تصيب الأسنان وتؤدي إلى تاكل طبقة "المينا" فيها. كما ان اضطرابات التغذية قد تشوش وتعيق عملية إنتاج اللعاب. وعلاوة على ذلك، فان بعض الناس الذين يعانون من اضطرابات الاكل ويكثرون من تناول مشروبات غازية أو حامضية أخرى خلال النهار، مما يشكل شطفا حامضيا دائما للاسنان. حرقة الفؤاد: (الحرقة في المعدة – heartburn). الاتصال عن قرب: بعض الجراثيم المسببة لتعفن الأسنان يمكن ان ينتقل من شخص إلى اخر من خلال القبل أو استعمال ادوات اكل مشتركة. كما ان الاهل أو الأشخاص الذين يقتربون جدا من الأطفال قد ينقلون هذه الجراثيم اليهم. بعض علاجات مرض السرطان.

صورة بقع جرام منالعقدية الطافرة.

التسوس والبكتريا[عدل]

الفم يحتوي على الكثير من البكتريا وأنواعها ولكن يعتقد في كمية بسيطة جدا انها قد تسبب تسوس الأسنان وهي غالبا ضمن : Streptococcus mutans , Lactobacilli هذه الكائنات يمكن أن تنتج مستويات عالية من حمض اللاكتيك بعد التخمير من السكريات الغذائية، ومقاومة للآثار السلبية لانخفاض الرقم الهيدروجيني، والخصائص الأساسية للبكتيريا التسوس[2][4]

وهي من المجموعة التي يعتقد انها تسبب تسوس الأسنان وعلى جه الخصوص تسوس الجذر وبصفة عامة تتجمع البكتريا حول الأسنان واللثة في كتلة لزجة تسمى البلاك (اللطعة) وهي تمثل مظهر من مظاهر الاغشية الحيوية الميكروبية Bio film

علامات التسوس وأعراضه[عدل]

. تطور الحفرة وتسوس الأسنان الشق يشبه مثلثين مع قواعد اجتماعهم على طول التقاطع مع المينا والعاج.

يبدأ تسوس الأسنان دون ألم فلا يشعر به الإنسان ومع اقترابه من لب السن تبدأ الآلام

علامات[عدل]

  • أهم علامات الإصابة بتسويس الأسنان هو الإحساس بالألم، خاصة بعد تناول الحلوى أو الأطعمة الباردة أو الساخنة. ومن العلامات المبكرة التي تدل على بداية حدوث التسوس أيضا ظهور بقع طباشيرية اللون على سطح السن المصاب، وذلك في المناطق التي بدأت فيها عملية تحلل الأملاح. ومع الوقت تتحول تلك البقع إلى اللون البني مما يدل على زيادة نشاط السوس. أما في الحالات المتقدمة فان وجود حفرة في أي من الأسنان هو دليل واضح على وجود تسوس الأسنان، كذلك فان التسويس عادة ما يصاحب برائحة كريهة في الفم.

يؤدي المرض إلى تكون خراجات صغيرة في جذر السن أو اللثة تسبب آلاما مزعجة، فيصاب بفقد الشهية واضطرابات هضمية، وقد يمتد الالتهاب إلى عظم الفك فيتورم وترتفع الحرارة. ويبدأ تسوس الأسنان اللبنية بين السنة الرابعة والثامنة غالبا، أما الأسنان الدائمة فيكثر حدوث التسوس فيها بين السنة الرابعة عشرة والثامنة عشرة. إن تسوس الأسنان لا يسبب أي أعراض حتى يصل إلى مرحلة متقدمة. بعد ذلك تصبح السن حساسة للحرارة والبرودة واستهلاك المواد السكرية. وفي المراحل التي تلي ذلك قد يحدث ألم الأسنان.


اسباب زيادة تسوس الأسنان[عدل]

  • نوعية الغذاء: إن تناول المواد النشوية والسكريات بكثرة يؤدي إلى زيادة معدل التسوس.
  • عدد مرات تناول الغذاء: إن تناول السكريات على فترات متقاربة مع عدم العناية بالأسنان
  • من لزوجة الطعام: كلما زادت لزوجة والتصاق السكريات بالأسنان زاد احتمال حدوث التسوس.
  • أنواع النشويات: جميع أنواع المواد النشوية تتحول بسرعة إلى سكريات بسيطة بفعل الأنزيمات الموجودة في اللعاب وأنزيمات البكتيريا فتتحول بذلك السكريات البسيطة بفعل البكتيريا إلى أحماض عضوية تزيل المادة الصلبة بالأسنان.
  • الكربوهيدرات : تحتوي على كل أنواع السكر والنشويات، ومن الأطعمة التي تشتمل على نشويات، الفاصوليا والخبز بأنواعه، والرقاق القمحي وحبوب الإفطار والذرة الشامية، والمستحضرات النشوية كالمكرونة والشعرية وغيرهما من الأطعمة المماثلة التي تصنع من الدقيق، والبسلة (البازلاء) والبطاطس.
  • الإكثار من تناول الطفل للحلويات والبسكويت والشوكولاتة بين وجبات الطعام.
  • التغذية غير المتوازنة، وخاصة نقص الحديد والكالسيوم والفسفور من غذاء الطفل.
  • عدم الاعتناء بنظافة أسنان الطفل وترك فتات الأطعمة بينها لاعتقاد الأهل الخاطئ أنها ستسقط فيما بعد إن كانت الأسنان اللبنية.
  • تكوين الأسنان: الأسنان ضعيفة التكون أكثر عرضة لحدوث التسوس وينتج سوء التكوين من نقص بعض الفيتامينات أو العناصر المعدنية أو كنتيجة لبعض الأمراض مثل الحصبة الألمانية خلال فترة الحمل أو الطفولة.
  • شكل الأسنان: يساعد الشقوق والحفر العميقة على تراكم فضلات الطعام والبكتيريا مما يجعلها أكثر عرضة لحدوث التسوس.

انتظام الأسنان في الفك: اعوجاج الأسنان وعدم انتظامها يساعد على تراكم فضلات الطعام والبكتيريا مما يزيد من احتمالات حدوث التسوس.

  • تأثير اللعاب: يقوم اللعاب دور هام في منع حدوث التسوس وذلك لما يحتويه من عناصر هامة مثل الكالسيوم وبعض مضادات البكتيريا بالإضافة إلى أنه قلوي التأثير يعمل على معادلة الأحماض والتقليل من قدرتها على إحداث التسوس لذلك كلما زاد إفراز اللعاب وقلت درجة لزوجته قل معدل التسوس.

مضاعفات تسوس الأسنان[عدل]

تسوس الأسنان منتشر بشكل واسع جدا إلى درجة ان كثيرين من الناس لا يتعاملون معه بالجدية المناسبة. فمن الدارج، مثلا، عدم الاهتمام باصابة الأطفال بالتسوس في اسنان الحليب. إلا أن تسوس الأسنان قد يؤدي إلى مضاعفات وتعقيدات خطيرة وبعيدة المدى، حتى لدى الأطفال الذين لم تنبت اسنانهم الثابتة بعد.

من بين هذه المضاعفات:

  • اوجاع
  • خراج (Abscess) في الأسنان
  • تساقط الأسنان
  • تكسر الأسنان
  • مشاكل في المضغ
  • التهابات حادة
  • وبالإضافة إلى ذلك، فعندما يصل تسوس الأسنان إلى مرحلة تكون فيها الأوجاع حادة جدا، فان هذا قد يعيق ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي، إلى درجة الحيلولة دون خروج الطالب إلى مدرسته أو العامل إلى عمله.
  • اما إذا كانت الأوجاع حادة وتعيق عملية الاكل أو المضغ، فانها قد تؤدي إلى سوء تغذية ثم خسارة في الوزن. واذا أدى التسوس إلى تساقط اسنان فقد يؤثر ذلك سلبا على الثقة بالنفس. وفي بعض الحالات النادرة جدا، قد يؤدي الخراج (Abscess) المتكون جراء تسوس الأسنان، إلى تلوث حاد قد يشكل خطرا على حياة المريض إذا لم تتم معالجته كما ينبغي.

عادات سيئة تسبب تسوس في فم الأسنان[عدل]

  1. عادة مص الليمون والحوامض والإسراف في شرب المياه الغازية.
  2. شرب العصائر بالمصاصات وهذا يطيل من فترة وجود العصير حول الأسنان.
  3. بعض طلاب الكليات العملية الذين يدرسون الكيمياء وطلاب المختبرات يلاحظ أنهم في الغالب تتآكل المينا في الأسنان القاطعة لديهم، والسبب نفخ الأحماض في أغلب الأحيان بالفم أثناء إجراء التجارب الكيميائية.
  4. بلع الطعام بدون مضغ كافي(زلط الطعام) يؤدي إلى تراكم فضلات الطعام فوق الأسنان وفيما بينها، مما يؤدي إلى تخمر هذه الفضلات ويسبب ذلك تآكل الأسنان.
  5. بعض الفتيات اللاتي يعانين من إدمان تناول الطعام والتهامه ثم التقيؤ مرة أخرى لالتهام كميات أخرى من الطعام فإنه يلاحظ أن أسنانهن يصيبها التسوس وبسرعة أكثر من غيرهن ،والسبب عند التقيؤ يخرج الحامض المعدي (حمض الهيدوكلوريك) مع الطعام بتركيز عالي فيصيب الأسنان بالتلف...ولنفس السبب يرجع إصابة بعض الحوامل بضعف في أسنانهن في شهور الحمل الأولى نتيجة لأعراض القئ المصاحبة للحمل.
  6. أكل الطعام أو شرب العصائر والسكريات قبل النوم مباشرة، لأن فترة النوم الطويلة تعطي فرصة كبيرة لجراثيم التخمر فيحدث التسوس للأسنان وبالذات أسنان الأطفال
  7. الرضاعة من الزجاجة Baby bottle-feeding خاصة في الليل مما يؤدي إلى ما يسمى متلازمة الرضاعة من الزجاجة Baby bottle Syndrom.

علاج تسوس الأسنان[عدل]

مزيج يستخدم كمادة ترميمية في الأسنان.

علاج تسوس الأسنان يتعلق، بشكل كبير، بدرجة التسوس ومدى خطورته وبالحالة الصحية بشكل عام.

من بين ما تشمله العلاجات:

  • العلاج بالفلوريد (لتقوية الأسنان ضد التسوس أو لحساسية الأسنان الخفيفة أو لتقوية للأسنان اللبنية ضد النخر (الأسنان اللبنية من 6 أشهر إلى نهاية السنة 13 من عمر الطفل تقريباً).
  • حشوة مركبة (composite filling) أو حشوة مَلْغَمِيّة (amalgam filling).
  • علاج جذر السن (أو: علاج العصب) بتنظيفه أولاً فحشوه بمادة الطَبْرَخِيّ.
  • التاج (غطاء كامل للسن يستخدم لترميم وإصلاح الأسنان التالفة)
  • خلع (قلع الأسنان).
  • علاجات أخرى تتضمن حشوات من نوع آخر وجسور وأطقم أسنان (بدلة كاملة complete denture أو بدلة جزئية partial denture) وعلاجات أخرى.
أسنان مع تسوس واسع النطاق تتطلب ااخلع في النهاية.

نصائح[عدل]

1) تنظيف بالفرشاة 2 مرة يوميا علي الاقل.

2) تنظيف بين الأسنان المكتظة بالخيط.

3)اكل الحلويات بعد الاكل لان كمية اللعاب الكبيرة التي تفرز عند وبعد الاكل تنظف الأسنان من السكر.

4) عدم اكل الحلويات قبل النوم لان اللعاب يقل عند النوم.

5)اكل الحلويات خبطة واحدة وليس اكل بسكوتة كل ساعة لان الحموضة بالفم (ph) بالحالة الثانية تكون أكبر.

6)اكل الحلويات التي لا تلتصق بالاسنان.

المراجع[عدل]

  1. ^ Cavities/tooth decay, hosted on the Mayo Clinic website. Page accessed May 25, 2008.
  2. ^ أ ب Hardie JM (May 1982). "The microbiology of dental caries". Dent Update 9 (4): 199–200, 202–4, 206–8. PMID 6959931. 
  3. ^ Holloway PJ؛ Moore، W.J. (September 1983). "The role of sugar in the etiology of dental caries". J Dent 11 (3): 189–213. doi:10.1016/0300-5712(83)90182-3. PMID 6358295. 
    Moore WJ؛ Moore، W.J. (September 1983). "1. Sugar and the antiquity of dental caries". J Dent 11 (3): 189–90. doi:10.1016/0300-5712(83)90182-3. PMID 6358295. 
    Rugg-Gunn AJ, Murray JJ (September 1983). "2. The epidemiological evidence". J Dent 11 (3): 190–9. doi:10.1016/0300-5712(83)90183-5. PMID 6358296. 
    Edgar WM (September 1983). "3. The physiochemical evidence". J Dent 11 (3): 199–205. doi:10.1016/0300-5712(83)90184-7. PMID 6358297. 
    Drucker DB (September 1983). "4. The microbiological evidence". J Dent 11 (3): 205–7. doi:10.1016/0300-5712(83)90185-9. PMID 6358298. 
    Ryan LA (September 1983). "5. Confectionery and dental caries". J Dent 11 (3): 207–9. doi:10.1016/0300-5712(83)90186-0. PMID 6358299. 
    Shaw JH (September 1983). "6. Evidence from experimental animal research". J Dent 11 (3): 209–13. doi:10.1016/0300-5712(83)90187-2. PMID 6417207. 
  4. ^ أ ب Rogers AH (editor). (2008). Molecular Oral Microbiology. Caister Academic Press. ISBN 978-1-904455-24-0. 
  5. ^ Oral Health Topics: Cleaning your teeth and gums. Hosted on the American Dental Association website. Page accessed August 15, 2006.
  6. ^ Health Promotion Board: Dental Caries, affiliated with the Singapore government. Page accessed August 14, 2006.
  7. ^ Richie S. King (November 28, 2011). "A Closer Look at Teeth May Mean More Fillings". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ November 30, 2011. "An incipient carious lesion is the initial stage of structural damage to the enamel, usually caused by a bacterial infection that produces tooth-dissolving acid." 
  8. ^ Johnson, Clarke. "Biology of the Human Dentition." Page accessed July 18, 2007.
  9. ^ Tooth Decay, hosted on the New York University Medical Center website. Page accessed August 14, 2006.
  10. ^ Cavernous Sinus Thrombosis, hosted on WebMD. Page accessed May 25, 2008.
  11. ^ Hartmann, Richard W. Ludwig's Angina in Children, hosted on the American Academy of Family Physicians website. Page accessed May 25, 2008.
  12. ^ Southam JC, Soames JV (1993). Oral pathology (الطبعة 2nd). Oxford: Oxford Univ. Press. ISBN 0-19-262214-5. 
  13. ^ Smith B, Pickard HM, Kidd EAM (1990). Pickard's manual of operative dentistry (الطبعة 6th). Oxford [Oxfordshire]: Oxford University Press. ISBN 0-19-261808-3. 
  14. ^ Neville, B.W., Douglas Damm, Carl Allen, Jerry Bouquot. "Oral & Maxillofacial Pathology." 2nd edition, 2002, p. 89. ISBN 0-7216-9003-3.
  15. ^ Neville, B.W., Douglas Damm, Carl Allen, Jerry Bouquot. "Oral & Maxillofacial Pathology." 2nd edition, 2002, p. 94. ISBN 0-7216-9003-3.

وصلات خارجية[عدل]