تشارلز جورج غوردون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تشارلز جورج غوردون
صورة معبرة عن الموضوع تشارلز جورج غوردون
غوردون باشا حاكم السودان

الميلاد 1833
لندن إنجلترا
تشارلز جورج غوردون
الوفاة 1885
الخرطوم
مكان الدفن لندن
الجنسية بريطاني
الخدمة العسكرية
في الخدمة
18521885
اللقب غوردون الصين
غوردون باشا
غوردون الخرطوم
الولاء علم المملكة المتحدة الإمبراطورية البريطانية
الفرع بريطانيا والصين والسودان
الرتبة لواء
المعارك حرب القرم
حصار سيفاستوبول
معركة كينبورن
حرب الأفيون الثانية
تمرد تايبينغ
معركة سيكسي
معركة شانغجو
حرب المهدي
حصار الخرطوم
لوحة للرسام جوي تمثل لحظة قتل الجنرال غوردون في الخرطوم

اللواء تشارلز جورج غوردون (28 يناير 1833 - 26 يناير 1885) المعروف بلقب (غوردون الصين) و(غوردون باشا) و(غوردون الخرطوم) كان ضابطا وإداريا في الجيش البريطاني، ويذكر لحملاته في الصين وشمال أفريقيا، حتى قتل يوم سقوط الخرطوم، ودفن في بريطانيا.[1]

بداياته المهنية[عدل]

ولد غوردون في ووليتش، بلندن لأب عسكري هو اللواء هنري وليام غوردون (1786 – 1865) وأمه إليزابيث (إندربي) غوردون (1792 – 1873). تلقى علومه في مدرسة فولاندز في تاونتون، سومرست وفي الأكاديمية الملكية العسكرية في ووليش. وبعد تخرجه منها برتبة ملازم ثان ألحق بسلاح الهندسة الملكي عام 1852. ليكمل تدريبه في تشاثام. رقي ملازم أول عام 1854.

تلقى غوردون أول مهامه ببناء تحصينات في ميلفورد هيفن، بيمبروكشير، في ويلز. وحين بدأت حرب القرم أرسل غوردون إلى الإمبراطورية الروسية حيث وصل يناير عام 1855. وكلف بالمشاركة في حصار حصار سيفاستوبول وكذلك شارك بهجوم الريدان من 18 يونيو إلى 8 سبتمبر. شارك غوردون بالحملة الاستكشافية إلى كينبورن ليعود بعدها إلى سيفاستبول في نهاية الحرب. وبعد تحقيق السلام ألحق بهيئة دولية لترسيم الحدود بين الإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية الروسية في بيسارابيا. أكمل غوردون مسح المنطقة معلما الحدود إلى آسيا الصغرى. عاد غوردون إلى بريطانيا عام 1858، وعين كمدرب في تشاثام. رقي إلى رتبة نقيب في أبريل 1859.

الصين[عدل]

تطوع غوردون عام 1860 للخدمة في الصين (أنظر إلى حرب الأفيون الثانية وثورة تايبينغ) [2]. وصل إلى تيانجين في سبتمبر من ذلك العام. وحضر احتلال بكين ودمار القصر الصيفي. احتل البريطانيون شمال الصين حتى عام 1862، ثم وتحت إمرة الجنرال وليام ستافلي انسحبوا إلى شنغهاي لحماية المستعمرة الأوروبية من جيش متمردي تايبينغ. القوات البريطانية وصلت بوقت فاصل, بعد سنتين من القتال بها قانت ميليشيات أوروبية وآسيوية تحت قيادة فردريك تاوسند وورد الأمريكي, التي دافعت عن المدينة, انسحبت ببطئ بعد الضغوطات المتواصلة من قبل ثوار تايبينج. قرر ستافلي تطهير الثوار اللذين عل مسافة 50 كيلومتر من [شانغ هاي]], بالتعاون مع وورد وقوى فرنسية صغيرة. غوردون أرفق وظيفة الهندسة. جيادنغ, شينغفو, ومدن أخرى أحتلت, وطهرت المنطقة من الثوار حتى نهاية عام 1862.

وورد قُتل بحرب تسي-شي والحكومات الصينية الامبرياية لم تُعجب ببديله. لي هونغ جانغ, محافظ حي جيانغسو, طلب من ستافلي أن يعين ضابط بريطاني على الجيش. ستافلي اختار غوردون الذي عُين بطريقة غير رسمية في ديسمبر 1862, تعيين الذي تم الموافقة عليه بعدها من الحكومة البريطانية. غوردن حمل القيادة على الكتيبة التي كُنيت الجيش الغاب دائماً (كنية مشجعة ومبالغ بها), بمارس 1863 بـسونغ جيانغ. بدون أن يتمم تنظيم قوته مجدداً, قادهم غوردون مباشرة لفك حصار متشانسو, بلدة تتواجد 60 كيلومتر شمال-غرب شنغهاي. هذه العملية توجت بالنجاح وفاز غوردون بتقدير من حوله.

نظم غوردون قواته مجدداً وتقدم نحو قونشان التي أحتلت ولاقت خسارات فادحة. ومن هنا قاد غوردون الجيش إلى مسلسل احتلالات وحاصر بلد تلو الأخرى حتى ان بنوفمبر حوصرت البلدة سوجوا. وبعد جدل مع لي هونغ جوان حول اعدام قادة الثورة, سحب غوردون قواته من سوجواو إلى قونشان وأوقف عملياته الحربية حتى فبراير 1864. لكن فيما بعد التقى الشخصان واصتلحوا فيما بينهم. "الجيش الغالب دائماً" جدد وتيرته التقدمية السريعة, حيث كانت ذروة هذه الحملة في ماي مع احتلال تشانغ جواو, المركز العسكري الأساسي للتاي بينغ بالمنطقة. عندها عاد غوردون إلى قونشان وفكك جيشه.

القيصر منح غوردون رتبت "تيتو", الرتبة الأعلى في الجيش الصيني, وزين ب"معطف أصفر". الجيش البريطاني منح غوردون رتبت مقدم (Lieutenant colonel) وعضو ب(Order of the Bath). وحصل أيضاً على لقب غوردون "الصيني".

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Flag of the United Kingdom.svg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بريطانية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.