ختان الإناث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ختان الإناث أو تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أو الخفاض مصطلحات لها ختلاف بحسب السياق اللغوي المستخدم، حسب تعريف منظمة الصحة العالمية هي أي عملية تتضمن ازالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الأنثوية دون وجود سبب طبي.[1] يمارس تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية باعتباره أحد الطقوس الثقافية أو الدينية في أكثر من 27 دولة في أفريقيا ويوجد بأعداد أقل في آسيا وبقية مناطق الشرق الأوسط.[2] تختلف طريقة ممارسة هذه العملية حسب المكان وحسب التقاليد لكنها تجرى في بعض الأماكن دون أي تخدير موضعي وقد يستخدم موس أو سكين بدون أي تعقيم أو تطهير لتلك الأدوات المستخدمة في هذه العملية. يختلف العمر الذي تجرى فيه هذه العملية من أسبوع بعد الولادة وحتى سن البلوغ. حسب تقرير اليونيسيف أكثر الإناث تم إجراء عملية الختان لهن قبل بلوغهن الخامسة من العمر.[3] عدد الإناث اللاتي أجريت لهم عملية الختان يتجاوز 125 مليون أنثى. مصر هي أكثر الدول التي تمتلك أعداد فتيات مختونات حول العالم.[4] والصومال وغينيا وجيبوتي الآعلى نسبة في عدد المختونات. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت 6 فبراير "يوما عالميا لرفض ختان الإناث". حيث تعد تلك العادة خطرا على صحة الفتيات والنساء [1][5]

أنواع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية[عدل]

هذه الصورة تظهر أنواع الختان لدى الأنثى مع تبيان الفرق مع الأنثى الطبيعية

قسمت منظمة الصحة العالمية عملية تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية إلى أربعة أنواع رئيسية حسب مقدار الأنسجة والأعضاء التناسلية المبتورة (بظر والأنسجة الأخرى)> (انظر الشكل).

النوع الأول والثاني[عدل]

قسمت منظمة الصحة العالمية النوع الأول إلى نوعين فرعيين النوع الأول وهو ويتضمن إزالة غطاء البظر فقط وهذا النوع نادرًا مايتم إجراءه لوحده.[6] النوع الأكثر شيوعًا هو النوع الفرعي الثاني وهو يتضمن إزالة جزء أو كل البظر بالإضافة إلى القلفة. النوع الثاني ويتضمن إزالة كلية أو جزئية للبظر والشفرين الصغيرين مع أو بدون إزالة الشفرين الكبيرين.[7]

النوع الثالث[عدل]

النوع الثالث هو مايعرف بالختان الفرعوني وهو أحد اسوأ أنواع الختان. حيث يتم فيه إزالة كل الأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية. وترك فتحة صغيرة (2-3 مم)[8] لمرور البول والدم. الفتحة التي تترك يتم عملها بإدخال شيء ما في الجرح قبل أن يلتئم وبعض المناطق تستخدم أدوات تقليدية كغصون الأشجار أو أحجار أو غيرها. أو قد يتم استخدام الخيوط الجراحية للخياطة.

النوع الرابع[عدل]

هذا النوع يشمل طيفًا واسعًا من العمليات والأفعال التي تجرى للأعضاء التناسلية الأنثوية. عرفته منظمة الصحة العالمية بأنه جميع الإجراءات الأخرى الضارة للأعضاء التناسلية الأنثوية التي تجرى دون سبب طبي كالكي والوخز والشق والثقب والكشط وغيرها" .

المضاعفات[عدل]

ختان الإناث ليس له أي فوائد صحية [9] كما أنه له مضاعفات مباشرة ومضاعفات متأخرة. تعتمد تلك المضاعفات على عدة عوامل ومنها النوع الذي تم إجراءه وطبيعة المكان الذي تم إجراء تلك العملية فيه. ومهارة الشخص الذي قام بذلك الإجراء. ومااذا استخدمت أدوات معقمة أم لا. وكذلك توفر المضادات الحيوية والخيوط الجراحية. وكيف تم عمل الفتحة في الختان الفرعوني. وهل تلك الفتحة كافية لعبور البول والدم.[8]

المضاعفات المباشرة تتضمن النزيف المميت والاحتباس البولي الحاد وعدوى المسالك البولية وعدوى الجروح وتسمم الدم والتيتانوس وإمكانية انتقال الإلتهاب الكبدي والإيدز. في حالة أن الأدوات المستخدمة لم تكن معقمة.[8][10]

المضاعفات المتأخرة تختلف حسب نوع الإجراء الذي تم استخدامه لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.[8] لكنها تتضمن ندوب أو كيلويد وقد يؤدي ذلك إلى تضييق أو إغلاق أو تشكيل ناسور بين المسالك البولية والتناسلية. قد يحصل أضرار لمجرى البول وكذلك الالتهابات المتكررة للجهاز البولي وسلس البول وكذلك التهابات مهبلية والتهابات وألم في الحوض. آلام متكررة خلال الدورة الشهرية وألم أثناء الجماع وقد يؤدي ذلك إلى العقم.[11] وكذلك قلة الإحساس بالمتعة والشهوة الجنسية أثناء الجماع.[9]

مناطق الانتشار[عدل]

خريطة تبين نسبة انتشارها في القارة الآفريقية فقط

قدرت منظمة اليونيسيف أن أكثر من 125 مليون امرأة في العالم تأثرن ببتر أجزاء من جهازهن التناسلي، وأيضا بدخول 2 مليون أنثي سنويا إلي الإجمالي، ويمارس ختان الأنثي بشكل رئيسي في دول أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، وتعتبر الصومال ذات الكثافة السكانية المرتفعة من بين أعلي الدول تأثرا بهذه الظاهرة بنسبة تتخطى 98٪ ،وقد سنت مصر الآن قانونا يفضي بحظر بتر أجزاء في الجهاز التناسلي للأنثي أو مايعرف بقانون "حظر ختان الإناث".[12] وتمارس في أجزاء من الشرق الأوسط والسعودية والعراق واليمن والأردن وبدو النقب في فلسطين (حتى عام 2009).[13] وأيضا في أجزاء من سوريا وإيران وفي جنوب تركيا.[14] وعمان والإمارات وقطر والبحرين وليبيا، ويمكن حصر العادة في مجموعات عرقية قليلة في أمريكا الجنوبية والهند ،[15] وإندونيسيا وماليزيا وبروناي وآفغانستان والهند وباكستان. وبسبب الهجرة بدأت هذه العادة في الانتشار بين المهاجرين في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة.

قائمة بنسب الإناث اللاتي تعرضن لعملية تشويه الأعضاء التناسلية حسب الدولة[4][عدل]

الدولة النسبة
علم الصومال الصومال 98%
علم غينيا غينيا 96%
علم جيبوتي جيبوتي 93%
علم مصر مصر 91%
علم إريتريا إريتريا 89%
علم مالي مالي 89%
علم سيراليون سيراليون 89%
علم السودان السودان 89%
علم غامبيا غامبيا 76%
علم بوركينا فاسو بوركينا فاسو 76%
علم إثيوبيا إثيوبيا 74%
علم موريتانيا موريتانيا 69%
علم ليبيريا ليبيريا 66%
علم غينيا بيساو غينيا بيساو 50%
علم تشاد تشاد 44%
علم ساحل العاج ساحل العاج 38%
علم كينيا كينيا 27%
علم نيجيريا نيجيريا 27%
علم السنغال السنغال 26%
علم جمهورية أفريقيا الوسطى جمهورية أفريقيا الوسطى 24%
علم اليمن اليمن 23%
علم تنزانيا تنزانيا 15%
علم بنين بنين 13%
علم العراق العراق 8%
علم غانا غانا 4%
علم توغو توغو 4%
علم النيجر النيجر 2%
علم الكاميرون الكاميرون 1%
علم أوغندا أوغندا 1%

قائمة بعدد الإناث اللاتي تعرضن لعملية تشويه الأعضاء التناسلية حسب الدولة[4][عدل]

الدولة العدد(بالملايين)
علم مصر مصر 27.2
علم إثيوبيا إثيوبيا 23.8
علم نيجيريا نيجيريا 19.9
علم السودان السودان 12.1
علم كينيا كينيا+علم بوركينا فاسو بوركينا فاسو 9.3
علم مالي مالي+علم تنزانيا تنزانيا 7.9
علم غينيا غينيا+علم الصومال الصومال 6.5
علم ساحل العاج ساحل العاج+علم اليمن اليمن 5.0
علم تشاد تشاد+علم العراق العراق 3.8

قوانين[عدل]

في مصر أقر مجلس الشعب المصري في يونيو 2008 قانونا يجرم ختان الإناث إلا في "حالة الضرورة"، أصبح يعاقب من يقوم بالختان بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر وعامين وغرامة قد تصل من ألف جنيه إلى خمسة آلاف جنيه [16]

عمليات لاصلاح الضرر[عدل]

تجرى عمليات جراحية لإصلاح الأضرار الناتجة عن الختان الفرعوني بحيث يتم اعادة تأهيل النساء اللائي تعرضن للختان لممارسة حياة جنسية طبيعية والانجاب، كما يتم معالجة مضاعفات أكثر خطورة من قبيل بتر العضو الخارجي للعضو التناسلي الأنثوي وتخييطه، حيث يتم ترميم البظر.[17]

الختان في الأديان[عدل]

الخفاض في الإسلام[عدل]

لم يقُل أي من الفقهاء بأن الخفض حرام أو مكروه تحريما أو تنزيها. وله مشروعية وجواز في الجملة عند الجميع، وإن تجاوز الحدود الشرعية المتَّفق عليها يحرم [18]. واختلف علماء الفقه والمذاهب مختلفة في حكم الخفاض بين مَن يوجبه ومَن يستحبه، ومَن يقول: إنه مجرَّد مَكرُمة للمرأة[18]. فعند الأحناف مكرمة [19] وعند المالكية مندوب [20] وعند الشافعية واجب [21] وعند الحنابلة مكرمة غير واجب [22] وعند الإباضية مكرمة غير واجب [23]. قال النووي «الختان في المرأة: قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج وهي فوق مخرج البول، تشبه عرف الديك» [24] وقال الحافظ العراقي «الختان هو قطع القلفة التي تغطي الحشفة من الرجل، وقطع بعض الجلدة التي في أعلى فرج المرأة، ويُسَمَّى ختان الرجل إعذارًا، وختان المرأة خفضًا» وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني «أعلم أن خثن النساء كان معروفاً عند السلف خلافاً لما يظن من لا عِلْمَ عنده».[25].وقال مفتى الأزهر «أن ختان البنات من سنن الإسلام وطريقته لا ينبغى إهمالها، بل يجب الحرص على ختانهن بالطريقة والوصف الذى علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة، وينبغى البعد عن الخاتنات اللاتى لا يحسن هذا العمل. وقد وكل الله سبحانه أمر الصغار إلى آبائهم وأولياء أمورهم. فمن أعرض عنه كان مضيعا للأمانة التى وكلت إليه». وقال ابن باز «الختان من سنن الفطرة، وهو للذكور والإناث، إلا أنه واجب في الذكور، وسنة ومكرمة في حق النساء».[26] وقال أبو حفص سراج الدين الحنبلي الدمشقي «أمَّا ختان المرأة، فشَفران مُحيطان بثلاثة أشياء: ثُقْبة في أسفل الفَرْج، وهو مدخل الذَّكَر، ومخرج الحَيْض والوَلَد، وثُقبة أخرى فوق هذه مثل إحليل الذَّكَر، وهي مخرج البول لا غير، وفوق ثُقبة البول موضع ختانها، وهنا كجلدة رقيقة قائمة مثل عُرْف الدِّيك، وقَطْع هذه الجلدة هو ختانها».[27]. وقال الشيخ علام نصار «ختان الأنثى من شعار الإسلام، وردت به السنة النبوية، واتفقت كلمة فقهاء المسلمين وأتمتهم على مشروعيته مع اختلافهم في كونه واجباً أو سنة ،فإننا نختار في الفتوى : القول بسنيته لترجح سنده ووضوح وجهته، والحكمة في مشروعيته ما فيه من تلطيف الميل الجنسي في المرأة، والاتجاه به إلي الاعتدال المحمود».[28]. وقال الشيخ جاد الحق على جاد الحق «اتفق الفقهاء على أن الختان في حق الرجال، والخفاض في حق الإناث مشروع، ثم اختلفوا في كونه سنة أو واجباً، الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها، ولم يُنقل عن أحد من فقهاء المسلمين _ فيما طالعنا من كتبهم التي بين أيدينا –القـول بمنع الختـان للرجـال أو للنسـاء، أو عـدم جــوازه، أو إضراره بالأنثى، إذا هو تم على الوجه الذي عَلمه الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأم حبيبة، وأما الاختلاف في وصف حُكمه، بين واجب، وسُّنة، ومَكرمة، فيكاد يكون اختلافاً في الاصطلاح الذي يندرج تحته الحكم. إن ختان البنات من فطرة الإسلام وطريقته على الوجه الذي بينه رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فإنه لا يصح أن يُتركَ توجيهه وتعليمه إلى قول غيره، ولو كان طبيباً، لأن الطب علم، والعلم متطور، تتحرك نظرته ونظرياته دائماً، ولذلك نجد أن قول الأطباء في هذا الأمر مختلف، فمنهم من يرى ترك ختان الإناث، وآخرون يرون ختانهن، لأن هذا يهذب كثيراً من إثارة الجنس لا سيما في سن المراهقة، التي هي أخطر مراحل حياة الفتاة، وأضاف الأطباء والمؤيدون لختان النساء : أن الفتاة التي تُعرض عن الختان تنشأ من صغرها، وفي مراهقتها حادة المزاج، سيئة الطبع، وهنا أمر قد يصوره لنا ما صرنا إليه في عصرنا من تداخل وتزاحم، بل وتلاحم بين الرجال والنساء في مجالات الملاصقة والزحام التي لا تخفى على أحد، فلو لم تقم الفتاة بالاختتان، لتعرضت لمثيرات عديدة تؤدي بها _ مع موجبات أخرى تذخر بها حياة العصر وانكماش الضوابط فيه _ إلي الانحراف والفساد ولما كان ذلك : ففي واقعة السؤال : قد بان أن ختان البنات من سنن الإسلام وطريقته، لا ينبغي إهمالها بقول أحد، بل يجب الحرص على ختانهن بالطريقة والوصف الذي عَلَّمه رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أم حبيبة».[29] وقال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية « تُختتن المرأة، وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك. قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- للخافضة : وهي الخاتنة أشمي ولا تنهكي، فإنه أبهى للوجه، واحظى لها عند الزوج." يعنى : لا تبالغي في القطع، وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسةالمحتقنة في القلفة، والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة، شديدة الشهوة.ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتار والإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين، وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة فلا يكمل مقصود الرجل فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال».[30] وقال ابن القيم «لا خلاف في استحباب الختان للأنثى واختُلف في وجوبه».[31] وقال الشيخ عطية صقر «إن الصيحات التي تنادي بحرمة ختان البنات صيحات مخالفة للشريعة ،لأنه لم يرد نص صريح في القرآن والسنة ولا قول للفقهاء بحرمته ،فختانهن دائر بين الوجوب والندب. وإذا كانت القاعدة الفقهية تقول :حكم الحاكم برفع الخلاف فإنه في هذه المسألة له أن يحكم بالوجوب أو الندب، ولا يصح أن يحم بالحرمة، حتى لا يخالف الشريعة التي هي المصدر الرئيسي للتشريع في البلاد التي ينص دستورها على أن الإسلام هو الدين الرئيسي للدولة ومن الجائز أن يشرع تحفظات لحسن أداء الواجب والمندوب بحيث لا تتعارض مع المقررات الدينية».[32] وقالت جمعية أم عطية أن الفرق بين الختان الشرعي والفرعوني واضح ولكن يتعمد اللبس لتشويش الصورة ولتمرير مفاهيم اجتماعية غربية [33]. ويكون الخفض مشروعا للائي في حاجة إلي الختان ويعرف ذلك عن طريق طبيبة مسلمة، ذات خبرة بختان الإناث.[34] وقال القرضاوي أن تحريم الختان للإناث يكون في حالة تجاوز الإشمام إلى النهك، أي الاستئصال والمبالغة في القطع، التي تحرِم المرأة من لذَّة مشروعة بغير مبرِّر، وهو ما يتمثَّل فيما يسمونه (الخفاض الفرعوني)، أو أن يباشر هذا الختان الجاهلات من القابلات وأمثالهن، وإنما يجب أن يقوم بذلك الطبيبات المختصَّات الثقات، فإن عُدمن قام بذلك الطبيب المسلم الثقة عند الضرورة، وأن تكون الأدوات المستخدمة مُعقَّمة وسليمة، وملائمة للعملية المطلوبة، وأن يكون المكان ملائما، كالعيادات والمستشفيات والمراكز الصحية، فلا يجوز استخدام الأدوات البدائية، وبطريقة بدائية، كما يحدث في الأرياف ونحوها. وأضافت د. آمال أحمد البشير أن الخطوات الصحيحة في الختان الشرعي للائي في حاجة لهن لا يشكل أي خطورة، وشرحت أن الخطوات تبدأ بتهئية الطفلة من الناحية النفسية واختيار الوقت المناسب للطفلة والتأكد من عدم وجود حالات نزف دموي وراثي بالأسرة، وأيضا عدم وجود تشوهات خَلقية بالأعضاء التناسلية للطفلة، ويجب أن يكون بمعدات معقمة واستخدام محاليل الإبثانول واستخدام البنج الموضعي(1% lidocaine) بواسطة حقنة صغيرة (Hypodermic needle) ومن ثم إزالة الطبقة السطحية والداخلية للقلفة دون قطع رأس البظر أو أي من جلد جسم البظر تنتهي بالنظافة ومسح الفازلين ووضع القطن ومراعاة عدم ترك فرصة لحدوث التصاقات ومتابعة نظافة الجرح في الأيام التالية بواسطة الماء والصابون أوالماء والملح، وذكر د.محمد علي البار أنه يفضل استخدام الطرق الطبية التشريحية والتي ثبت أنها أفضل الطرق وأبعدها عن حدوث المضاعفات [35]. وتقول د. آمال أحمد البشير أن المنظمات الطبية والدراسات الاجتماعية لم تثبت وجود أي مخاطر للخفض وأن الختان الشرعي "الخفض" لم يكن ممنوعا من منظمة الصحة العالمية(WHO). ووجد له تعريف صريح في بعض الكتب المنشورة للمنظمة سابقا. ولكن في السنوات الأخيرة أدمج هذا الختان مع النوع الأول (Type I) لتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (FGM) بحجة أن ممارسة المسلمين له غير، وذكرت د. آمال أحمد البشير في دراسة بعنوان "ختان الأنثى في الطب والإسلام، بين الإفراط والتفريط" وفق دراسات طبية واجتماعية أن الحرب على الختان ليس لها أساس طبي صحيح، وفي دراسة غربية أعلن أطباء واختصاصيين أنه لا توجد أدلة تشير إلى مخاطر الختان وأن بعض الدراسات تأتي بنتئائج متضاربة ولا يمكن الجزم على أساسها وأن بعض الدراسات تشير إلى وجود فوائد في الختان[36]

تاريخيًا عند العرب[عدل]

جاء في لسان العرب:خَتَنَ الغلامَ والجارية يَخْتِنُهما ويَخْتُنُهما خَتْنًا، والاسم الخِتانُ والخِتانَةُ، وهو مَخْتُونٌ.والخَتْن للرجالِ، والخَفْضُ للنساء، والخَتِين المَخْتُونُ الذكر والأُنثى في ذلك سواء. كان الختان معروفاً عند العرب حيث توارثوه عن النبي إبراهيم، وكان العرب يُعرفون عند غيرهم بأنهم أمة الختان[34]. والختان السني للبنات يكون بقطع الجلدة التي تغطي رأس البظر ويبقى أصلها الذي يشبه النواة [37]. كما ذكر العلماء أن الختان يعتمد في الأساس على حاجة الفتاة له، وتختلف الحاجة باختلاف المفاهيم التربوية والجغرافيا، ويمارس بكثرة في المناطق الحارة من صعيد مصر والسودان وشبه الجزيرة العربية، والغاية منه تهذيب الشهوة ومنع الالتهابات والطهارة والنظافة عند الإناث. وقال ابن حاج إن السنة هي إشهار ختان الذكور وإخفاء ختان الإناث، وأن أصل الخلق في أهل المشرق أنهم يؤمرون بالفضيلة والعفة[38]. وعرفت أنواع أخرى من الختان، ومنها الختان الفرعوني في عصور مصر الفرعونية القديمة وفي أنحاء أخرى عديدة ومناطق مختلفة في العالم، ويكون الختان بإزالة أجزاء كبيرة من البظر إزالة كلية أوجزئية، بحيث يؤدي إلي فقدان المرأة شهوتها تماماً [39].

المسيحية[عدل]

يمارس الختان للإناث عند الأقباط المسيحيين في مصر والسودان.[40]

اليهودية[عدل]

الفرقة اليهودية الوحيدة التي تسمح بختان الإناث هم يهود الفلاشا.[41]

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية - منظمة الصحة العالمية - تاريخ النشر فبراير-2012 - تاريخ الوصول 25 أكتوبر-2013
  2. ^ UNICEF 2013, p. 9.
  3. ^ UNICEF 2013, p. 50.
  4. ^ أ ب ت UNICEF 2013, p. 2.
  5. ^ UNFPA: Statement on the International Day Against Female Genital Mutilation
  6. ^ WHO 2013; WHO 2008, p. 24.
    • Toubia 1994: "In my extensive clinical experience as a physician in Sudan, and after a careful review of the literature of the past 15 years, I have not found a single case of female circumcision in which only the skin surrounding the clitoris is removed, without damage to the clitoris itself."
  7. ^ WHO 2013; WHO 2008, p. 4; Toubia 1994, pp. 712–716.
  8. ^ أ ب ت ث Abdulcadira, Jasmine; Margairaz, C.; Boulvain, M; Irion, O. "Care of women with female genital mutilation/cutting", Swiss Medical Weekly, 6(14), January 2011 (review).
  9. ^ أ ب Berg, Rigmor C. and Denisona Eva. "A Tradition in Transition: Factors Perpetuating and Hindering the Continuance of Female Genital Mutilation/Cutting (FGM/C) Summarized in a Systematic Review", Health Care for Women International, 34(10), 2013 (review): "According to leading health organizations, there are no known health benefits to FGM/C ..."
  10. ^ UNICEF 2005, p. 16.
  11. ^ Kelly and Hillard 2005, pp. 491–492.
  12. ^ BBC NEWS | World | Middle East | Egypt forbids female circumcision
  13. ^ اليمن:ندوة حول أضرار ختان البنات - jordata.net - تاريخ النشر 1 سبتمبر-2002 - تاريخ الوصول 24 يونيو-2009
  14. ^ Birch، Nicholas (August 10، 2005). "Female circumcision surfaces in Iraq" (باللغة English). The Christian Science Monitor. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-02. 
  15. ^ Molly Melching (Friday، May 04، 2007). "A testimony on female genital mutilation in India". International Campaign for the Abandonment of Female Genital Mutilation. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-22. 
  16. ^ البرلمان المصري يقر قانونا يجرم ختان الإناث إلا عند "الضرورة"، العربية
  17. ^ مستشفى متخصص بهذه المشكلة، عمليات "ترميم" جديدة ببلجيكا تعيد الأمل لنساء خضعن للختان - العربية نت نقلا عن الفرنسية - تاريخ النشر 23 سبتمبر-2009
  18. ^ أ ب "دراسة في الختان للشيخ القرضاوي". www.qaradawi.net. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-20. 
  19. ^ (فتح القدير لابن الهمام جـ1 صـ63)
  20. ^ (الشرح الصغير للدردير جـ2 صـ151 : 152)
  21. ^ (المجموع للنووي جـ1 صـ300)
  22. ^ (المغني لابن قدامة جـ1 صـ115)
  23. ^ فتاوى سماحة الشيخ آحمد الخليلي
  24. ^ شرح صحيح مسلم (3/148)
  25. ^ (السلسلة الصحيحة للألباني جـ2 صـ357)
  26. ^ (فتاوى اللجنة الدائمة جـ5_ فتوى رقم 2137 صـ13)
  27. ^ للُّباب في علوم الكتاب، ج 6، ص (6)
  28. ^ (فتاوى دار الإفتاء المصرية جـ6 رقم 874(صـ985 1: صـ986 1)
  29. ^ (فتاوى دار الإفتاء المصرية جـ9 رقم 1202 صـ3119: صـ3125)
  30. ^ . (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ21 صـ114)
  31. ^ (تحفة المودود لابن القيم صـ117)
  32. ^ (فتاوى عطية صقر جـ 2 فتوى 523 صـ 176:174)
  33. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D8.A3.D9.85_.D8.B9.D8.B7.D9.8A.D8.A92
  34. ^ أ ب "موقع التوحيد". umatia.org.  Text "title20" ignored (help); Unknown parameter |accessda?i= ignored (help)
  35. ^ (الختان، للدكتور محمد علي البار، ص 105)
  36. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D8.AF.D8.B1.D8.A7.D8.B3.D8.A9_.D8.B7.D8.A8.D9.8A.D8.A9
  37. ^ تحفة المودود بأحكام المولود، ص 113
  38. ^ (المدخل لابن الحاج جـ3 صـ296)
  39. ^ (الموسوعة الطبية الفقهية للدكتور أحمد محمد كنعان) (صـ423: صـ424)
  40. ^ Mackie 1996, p. 1005 (also here
  41. ^ *For the Beta Israel and Judaism, see Cohen, Shaye J. D. Why Aren't Jewish Women Circumcised? Gender and Covenant In Judaism, University of California Press, 2005, p. 59. See p. 59ff for a discussion of Strabo's reference around 25 BCE to female excision and Jewish custom; he argues that Strabo conflated the Jews with the Egyptians. *Also see "Circumcision," in Adele Berlin (ed.), The Oxford Dictionary of the Jewish Religion, Oxford University Press, 2011, p. 173: "Circumcision was widespread in many ancient cultures. Some of these also practiced female circumcision, which was never allowed in Judaism."

انظر أيضا[عدل]