تطير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010

تعريف التطير أو الطيرة[عدل]

التطير هو التشاؤم بمرئي أو مسموع أو معلوم .[1] كالتطير بصوت الغراب والبومة أو رؤيتهما أو بشهر أو يوم

يتشاءم بعض الناس من الغراب وصوته
يتطير بعض الناس من البومة وصوتها

روي امممححه

منقول من معجم اللغة العربية الفصيح

سبب تسمية التشاؤم تطيرا[عدل]

أن العرب في الجاهلية إذا خرج أحدهم لأمر قصد عش طائر فهيجه فإذا طار من جهة اليمين تيمن به ومضى في الأمر , ويسمون الطائر " السانح " , أما إذا طار جهة اليسار تشاءم به ورجع عما عزم عليه ، ويسمى الطائر هنا " البارح " [2]

التطير في القرآن[عدل]

قال ابن القيم :" لم يحك الله التطير إلا عن أعداء الرسل كما قالوا لرسلهم ( إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ) [3] وكذلك حكى سبحانه عن قوم فرعون ( وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ ) [4] " [5] وقال قوم صالح ( قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ) [6] .

الفرق بين الطيرة والتطير[عدل]

قال العز بن عبد السلام : " التطير هو الظن السيء الذي في القلب , والطيرة هي الفعل المرتب على الظن السيء " ا.هـ [7]

الفرق بين الطيرة والفأل[عدل]

الطيرة منهي عنها كما سيأتي أما الفأل فمستحب فعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل ) قالوا : وما الفأل ؟ قال ( الكلمة الطيبة ) [8]) وعن أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال ( لَا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ ) . ولأن الفأل تقوية لما فعله بإذن الله والتوكل عليه أما الطيرة فمعارضة ذلك .[9]

حكم التطير في الإسلام[عدل]

محرمة لأنها باب من أبواب الشرك :

وعن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( مَن رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ من حَاجَةٍ فَقَدْ أَشْرَكَ ) [10]

صور مما يتشاءم الناس به[عدل]

  • بعض الناس يتشاءم برؤية الأعور فقد خرج أحد الولاة لبعض مهماته فاستقبله رجل أعور فتطير به وأمر به إلى الحبس فلما رجع أمر بإطلاقه , فقال : سألتك بالله ما كان جرمي الذي حبستني لأجله ؟ فقال : تطيرت بك . فقال : فما أصبت في يومك برؤيتي ؟ فقال : لم ألق إلا خيرا . فقال : أيها الأمير أنا خرجت من منزلي فرأيتك فلقيت في يومي الشر والحبس , وأنت رأيتني فلقيت الخير والسرور فمن أشأمنا ؟ والطيرة بمن كانت ؟ فاستحيا منه الوالي ووصله .[11] 272
  • وكذا آخرون يتشاءمون برؤية بعض الطيور كالـغربان والبومة وغيرها عن عكرمة أنه قال : كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس ومر غراب يصيح فقال رجل من القوم : خير خير . فقال ابن عباس : لا خير ولا شر .[12][13]

المراجع[عدل]

  1. ^ مفتاح دار السعادة 3/311 فتح المجيد 2/525
  2. ^ انظر : مفتاح دار السعادة 3/268
  3. ^ (يس:19)
  4. ^ (الأعراف:131)
  5. ^ ا.هـ مفتاح دار السعادة 3/273
  6. ^ (النمل:47)
  7. ^ عون المعبود 10/406
  8. ^ رواه البخاري ( 5440) ومسلم (2224
  9. ^ مجموع الفتاوى 4/81
  10. ^ رواه أحمد (7045)
  11. ^ مفتاح دار السعادة 3/
  12. ^ التمهيد 24/ 194 فتح الباري 10/215
  13. ^ للاستزادة موقع صيد الفوائد [1] د نايف الحمد