تعريض الأغذية للإشعاع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تعريض الأغذية للإشعاع أوالمعالجة المؤينة وتتم بتعريض المنتجات الزراعية والغذائية إلى الأشعة المؤينة عديمة الكتلة، عديمة الأثر، ذات الطاقة العالية في صورة جرعة مقننة مرخص بها ولفترة زمنية معينة داخل وحدة تشعيع محكمة الإغلاق. طبيعة الأشعة المستخدمة في تقنية التشعيع (المعالجة المؤينة) بهدف حفظ الأغذية لا تتسبب في اكتساب الأغذية المعرضة لها ظاهرة إشعاعية أو استحداث مواد مشعة فيها، كما أن طاقة المنابع المستعملة مثل كوبلت 60 غير كافية لتكوين نظائر ضمن الغذاء.

آلية التشعيع وطرائقه[عدل]

أ ـ الأشعة المؤينة: وهي طاقة كهرمغناطيسية تسبب إنتاج جسيمات مشحونة كهربائياً في المواد التي تصيبها. وقد بينت التجارب الأولى قدرة هذه الأشعة على قتل البكتريا، إلا أن استخدامها في معالجة الغذاء تأخر إلى نهاية القرن العشرين، حيث صممت وطورت آلات توليد الأشعة المؤينة وبكلفة مقبولة.

ب ـ جرعة الأشعة: هي كمية الطاقة الإشعاعية التي يمتصها الجسم المعرض لها. وتعدّ العامل الأهم في تشعيع الغذاء، وتسمى الوحدة الخاصة بالجرعة الممتصة غري Gray ورمزها Gy. وتعرَف بأنها متوسط الطاقة التي تمتصها وحدة كتلة المادة من الأشعة، والغري الواحد يساوي جولاً Joule واحداً لكل كيلوغرام من المادة. أما الوحدة القديمة التي كانت تستعمل في قياس الجرعة فهي الراد rad وهي تساوي 0.01 من الغري. إن مقدار الجرعة التي ينصح بها في الدليل الغذائي الدولي FAO/WHO Codex Alimentarius Commission لتشعيع الغذاء لا تتجاوز 10 كيلوغري. ويعادل مقدار الطاقة الحرارية اللازمة لرفع درجة حرارة 1 كغ من الماء 2.4 درجة مئوية ويتوقع أن يكون التغير الذي تحدثه هذه الطاقة في الغذاء محدوداً، إذ يبقى الغذاء المشعع مأموناً للاستهلاك البشري. ويجب أن يؤخذ في الحسبان تحديد وقت الجرعة الممتصة ونوع المصدر المشع وقوة خروج الأشعة منه ونظامها وسرعة مرور العينات أمامه.

ج ـ آلية التشعيع: يجب معرفة طاقة المنبع وحساب العلاقة الفراغية بين المنبع والهدف ومدة التعريض، وتراوح الجرعة الإشعاعية المستعملة في تصنيع الغذاء بين 50 غري و 10 كيلوغري.

يختلف تصميم منشآت التشعيع وتنظيمها بحسب الغرض من استعمالها ويوجد نموذجان أساسيان هما نظام الدفعة والنظام المستمر. وتركب فيهما منابع الطاقة في حجرة مدرعة shielded room ومصممة لحماية العاملين من الأشعة، وتعمل أدوات التحكم خارج حجرة التشعيع لمراقبة المنشأة وتوجيه عملها. وتكون وحدات التشعيع ثابتة في مواقع محددة أو متنقلة.

فائدته[عدل]

الغذاء عماد الحياة، وفي سلامته سلامة الإنسان بدناً وعقلاً ، وهو المقوم الأساسي لاستمرار حياة الإنسان على كوكب الأرض، من أجل ذلك ليس المطلوب دائما هو أن يكون هذا الغذاء متوافرا فحسب، بل الأهم هو التوفير السليم والمأمون ، والخالي من جميع الملوثات التي تضر بصحة الإنسان. تقدر نسبة الفاقد في الأغذية بسبب الفساد الذي تلحقه بها الميكروبات والإصابة بالحشراتوالآفات بحوالي 25-30% أو أكثر في بعض الأغذية لذلك يلجئ الإنسان إلى معالجتها بالأشعة.

الهدف من عملية تشعيع الأغذية[عدل]

● القضاء على الأطوار الحشرية المختلفة في الحبوب المخزونة والتمور والبقوليات والتوابل وغيرها ( مكافحة حشرات التخزين التي تصيب الحبوب و المكسرات والثمار المجففة) .

● خفض الحمولة الميكروبية والقضاء على الميكروبات الممرضة في الأغذية ذات المصدر الحيواني، وتخليص البهارات والنباتات الطبية من حمولتها الميكروبية .

MUWO4193.JPG هذه بذرة مقالة عن البيئة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.