تعلم مدمج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التعلم المدمج هو برنامج تعلمي رسمي يدمج بين التعلم في صف مع مدرس والتعلم عن طريق الإنترنت. [1] في هذا البرنامج، يتلقى الطالب العلم عن طريق الإنترنت بشكل جزئي وبداخل صف مع مدرس بأن. وبهذا الأسلوب، يتحكم الطالب بتوقيت تعلمه و مكانه ومساره وسرعة تقدمه، مع بشكل أكبر من البرامج التعلمية التقليدية.[2] ويعتبر المدافعون عن هذا الأسلوب أن له ميزتان تُفَعِلان التعلم وهما القدرة على تجميع البيانات حول تعلم الطلاب وتخصيص المواد التعليمية و الامتحانات لتناسب اساليب تعلم الطلاب.

التسمية[عدل]

التعلم المدمج هو ترجمة لمصطلح (بالإنجليزية: Blended learning) التي أطلقته شركة إيبيك عام 1999 لتصف طريقة اعتمادها على الحاسوب في برامجها التعليمية. ومع تطور الإنترنت، استخدم المصطلح ليصف طريقة اعتماد التكنولوجيا في التعليم العادي في الصف.

وهناك العديد من الترجمات العربية للمصطلح منها "التعلم المزيج"، "التعلم الخليط"، "التعلم الموالف"، و "التعلم التمازجي" و "التعلم المهجن".

التعريف[عدل]

تجمع العديد من التعريفات فيما يتعلق بالتعلم المدمج، على أنه الجمع بين عدة أنماط من التعلي، مثل التعلم الالكتروني مع التعلم التقليدي وجهاً لوجه والتعلم الذاتي. ويقصد بالتعلم المدمج مزج أدوار المعلم التقليدية في الفصول الدراسية التقليدية مع الفصول الافتراضية والمعلم الإلكتروني. أي أنه تعلم يجمع بين التعلم التقليدي والتعلم الالكتروني. وأفضل مفتاح للدمج هو الذي يجمع ين عدة طرق مختلفة للحصول على أعلى إنتاجية بأقل تكلفة. وعرفته الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير بأنه "الدمج المخطط له لأي مما يلي: التفاعل الحي وجهاً لوجه، التعاون المتزامن أو الا متزامن، التعلم الذاتي والأدوات المساعدة على تحسين الأداء.

المزايا والعيوب[عدل]

المزايا[عدل]

توفر تقنيات التواصل اللامتزامن عبر الإنترنت خبرة التعلم التضافري و الإستقلالية في تحديد أفضل الأساليب للتعلم الذاتي والتي يعتمدها الطالب بحسب شخصيته، ومتطلباته مما يزيدفي نسبة رضاه ونجاحه في التعلم.[3] واثنبتت الدراسات أن استعمال تقنيات المعلومات والتواصل تطور وصول الطالب إلى المواد التعليمية وتحسن سلوكياته تجاه تعلمه.[4] وأثبتت دراسه لإلكسندر و ماكنزي عام 1998، أن دمج تقنيات المعلومات في المشاريع الصفية تحسن من ظروف تواصل المدرس مع طلابه، وبخاصة طلاب الدوام الجزئي، كما أنها سهلت للطلاب مهمة تقييمهم الذاتي لفهمهم للمواد عن طريق استخدام وحدات تققيم تعتمد الحاسوب[5].

العيوب[عدل]

من عيوب التعلم المدمج اعتمادها على تقنيات ما تزال غير معتمد عليها. فمثلا، ما زالت الإنترنت غير فعالة في الكثير من الأماكن في العالم.[3] كما أن استخدامها بشكل فعال يتطلب إلمام الطالب باستعمال التكتولوجيا بشكل جيد.[4]. كما لاحظت دراسة عام 2008، أن 40% فقط من الطلاب يشاهدون افلام الفيديو التعلمية.[6]

للإستزادة[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Blended Learning (Staker / Horn - May 2012) (PDF). Retrieved 2013-10-24.
  2. ^ Strauss, Valerie (22 September 2012). Three fears about blended learning, The Washington Post
  3. ^ أ ب Garrison, D. R., & Kanuka, H. (2004). Blended learning: Uncovering its transformative potential in higher education. The Internet and Higher Education, 7, 95–105.
  4. ^ أ ب S. Alexander, Flexible Learning in Higher Education, In: Editors-in-Chief: Penelope Peterson, Eva Baker and Barry McGaw, Editor(s)-in-Chief, International Encyclopedia of Education (Third Edition), Elsevier, Oxford, 2010, Pages 441-447, ISBN 9780080448947, http://dx.doi.org/10.1016/B978-0-08-044894-7.00868-X.
  5. ^ Alexander, S., & McKenzie, J. (1998). An Evaluation of Information Technology Projects for University Learning.Canberra, Australia: Committee for University Teaching and Staff Development and the Department of Employment, Education, Training and Youth Affairs.
  6. ^ M. Gosper, D. Green, M. McNeill, R.A. Phillips, G. Preston, K. Woo, Final Report: The Impact of Web-Based Lecture Technologies on Current and Future Practices in Learning and Teaching, Australian Learning and Teaching Council, Sydney (2008) <http://mq.edu.au/ltc/altc/wblt/docs/report/ce6-22_final2.pdf>.
Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.