تفاح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
تفاح
الأزهار ، الثمار ، و أوراق شجرة التفاح (Malus domestica)
الأزهار ، الثمار ، و أوراق شجرة التفاح (Malus domestica)



التصنيف العلمي
مملكة: نبات
الشعبة: Magnoliophyta
الصف: Magnoliopsida
الرتبة: Rosales
الفصيلة: Rosaceae
تحت عائلة: Maloideae or Spiraeoideae [1]
قبيلة: Maleae
الجنس: Malus
النوع: M. domestica
الاسم العلمي
Malus domestica
Borkh.

التفاح (معرب تُوپا الفارسية القديمة[2]) فاكهة شجرة التفاح، و هي من النوع Malus domestica في عائلة الورد المسماة بالورديات.و هي واحدة من أكثر أشجار الفاكهة من حيث الزراعة. شجرة التفاح صغيرة ونفضية، يتراوح طولها من 3 إلى 12 متر، و لها تاج ورقي واسع و كثيف الأشواك.[3] ورق شجرة التفاح مرتب بالتناوب على شكل اهليليجات بسيطة، يصل طولها من 5 إلى 12 سم، و عرضها 3-6 سنتيمترات على سويقات ذات طول من 2 إلى 5 سنتيمترات برأس مدببة، و هامش مسنن، و جانب سفلي ناعم. يحدث الإزهار في الربيع في نفس وقت نشوء الأوراق، و زهور الشجرة بيضاء مع مسحة وردية تزول تدريجيا، و لها خمسة بتلات، و قطرها من 2.5 إلى 3.5 سنتيمترات. ينضج الثمر في فصل الخريف، و عادة ما يكون قطر الثمرة من 5 إلى 9 سنتيمترات. يحتوي وسط الفاكهة على خمسة كربلات مرتبة على شكل نجمة خماسية، وتحتوي كل كربلة على واحد إلى ثلاثة بذور.[3]

بدأت نشأة الشجرة في آسيا الوسطى، حيث ما زلنا نجد سلفها البري إلى اليوم.هناك أكثر من 7500 مُسنبتٌ معروف للتفاح، مما أدى إلى امتلاك التفاح طائفة من الخصائص المرغوبة. يختلف المستنبتون في حجم محاصيلهم و الحجم النهائي للشجرة لديهم، حتى عندما تُزرع الشجرة على الجذر نفسه.

زرع ما لا يقل عن 55 مليون طن من التفاح في جميع أنحاء العالم في عام 2005، بقيمة تبلغ نحو 10 مليارات دولار. أنتجت الصين نحو 35 ٪ من هذا المجموع الكلي.[4] والولايات المتحدة هي المنتج الرئيسي الثاني، بما يزيد عن 7.5 ٪ من الإنتاج العالمي. و تركيا و فرنسا و ايطاليا و وايران أيضا من بين الدول الرائدة في تصدير التفاح.

محتويات

[عدل] المعلومات النباتية

تفاح Malus sieversii البري في كازاخستان

السلف البري لنوع الشجرة (Malus domestica ) هي الشجرة البرية (Malus sieversii)، و التي توجد في آسيا الوسطى في جنوب كازاخستانو قيرغيزستان و طاجيكستان بالإضافة إلى منطقة شينجيانغ في الصين. يمكن أن تكون الشجرة (Malus sylvestris) سلفا لشجرة التفاح أيضا.[5]

[عدل] التاريخ

يعتبر مركز تنوع جنس التفاح "Malus" في تركيا الشرقية. فربما كانت شجرة التفاح أول الأشجار التي تم زراعتها، [6] و قد حسنت ثمرتها من خلال الاختيار الزراعي على مدى آلاف السنين. يرجع الفضل إلى الإسكندر الأكبر في العثور على التفاح القزم في آسيا الصغرى عام 300 قبل الميلاد؛ [3] و ربما كان التفاح الذي جلبه معه إلى مقدونيا سلف مخزون الجذور المتقزمة. يلتقط تفاح الشتاء في أواخر الخريف و يخزن فوق درجة التجمد مباشرة، و مثل غذاءً هاما في آسيا وأوروبا لآلاف السنين، وكذلك في الأرجنتين وفي الولايات المتحدة منذ وصول الأوروبيين. [6] تم نقل التفاح إلى أمريكا الشمالية مع المستعمرين في القرن السادس عشر، و قيل أن أول بستان للتفاح في قارة أميركا الشمالية كان بالقرب من بوسطن في عام 1625. في القرن العشرين، بدأت مشاريع الري في ولاية واشنطن و سمحت بتنمية صناعة الفاكهة المليارية، والتي كان التفاح من أنواعها الرائدة.[3]


[عدل] فوائد التفاح

يقوي الدماغ والقلب ، والمعده ، ويفيد في علاج آلام المفاصل والخفقان ، يسكن العطس ، ويوقف القئ ، ويذهب عسر التنفس ويصلح الكبد ، وينقي الدم من السموم ، ويقوي عضلة القلب ، وبذوره تقتل دود البطن. التفاح غني بفيتامينات أ ، ب ، ج ويحتوي على مواد سكريه وبروتين ومواد دهنييه وبكتينيه واحماض عضويه وأملاح معدنيه مثل البوتاسيوم و الكالسيوم ، والصوديوم وغيرها مما لاغنى عنه في تغذيه الخلايا وإنمائها وتقوية العظام وتجديد الخلايا العصبية .


[عدل] خل التفاح

خل التفاح يعد أحسن أنواع الخل ، وهو مفيد في حالات التسمم الغذائي ، كما ينفع في علاج الأرق بأخذ ثلاث ملاعق صغيرة من الخل في نصف كوب ماء وملعقة عسل .


[عدل] نصائح مفيدة

يفيد التفاح في علاج أصابع القدمين المتورمه والمحتقنه من برد الشتاء وذلك بدق تفاحة مشويه بقشرها وهرسها ومزجها مع قليل من زيت الزيتون وتغطية الأصابع المصابه بها.

الشاي المصنوع من قشر التفاح المجفف مفيد في نزلات البرد ، كما يستعمل عصير التفاح كدهان للمحافظه على نضارة ونعومه بشرة حواء.


[عدل] الجوانب الثقافية

[عدل] الوثنية الجرمانية

لوحة "Brita as Iduna" (1901) من قبل كارل لارسون.

في الميثولوجيا الإسكندنافية ، تُصَوَرُ الإلهة آيون في نثر إيدا (الذي كتبه سنوري سترلسون في القرن الثالث عشر) و هي تقدم التفاح للآلهة لتعطيهم الشباب الأبدي. و تربط الباحثة الإنجليزية ايليس ديفيدسون التفاح بالممارسات الدينية في الوثنية الجرمانية، التي نشأت منها الوثنية النرويجية.و تشير الباحثة أن دلاءً من التفاح وجدت في موقع دفن السفن في أوزيبيرج في النرويج، و أن الفاكهة والمكسرات تم العثور عليها في مقابر العصر الجيرماني المبكر في إنجلترا و أماكن أخرى في قارة أوروبا، و التي قد يكون لها معنى رمزي. و ما زالت تعتبر المكسرات رمزا معترفا به للخصوبة في جنوب غرب انجلترا.[7]

و تلاحظ ديفيدسون وجود شبهٍ بين التفاح و الفانير (قبيلة من الآلهة مرتبطة بالخصوبة فب الميثولوجيا الإسكندنافية). و تستشهد في ذلك بموشحين من السكيميسمال، ذكرا أحد عشر تفاحةٍ ذهبية تعطى لاستمالة الجميلة جيرور من قبل سكيرنير، و الذي كان رسولا لإله الفانير فرير.و تلاحظ ديفيدسون رابطا آخر بين الخصوبة و التفاح في الميثولوجيا النورويجية في الفصل الثاني من ملحمة فولسانجا، عندما أرسلت الإلهة فريج تفاحة إلى الملك ريرير عندما طلب ولدا من الإله أودين، و أسقط الرسول التفاحة في حجره ليحمي نفسه من شؤم غراب يمر.عندما تأكل ريرير التفاحة تحمل لمدة ستة أعوام، قبل أن تنجب البطل فولسانج بولادة قيصرية.

تشير ديفيدسون أيضا إلى العبارة الغريبة "تفاح من هيل" في قصيدة من القرن الحادي عشر للسكندنافي ثوربيورن برونارسون، فتقول أنه ربما ذكر التفاح هكذا لظنه أنه طعام الموتى.كذلك، تصور الإلهة الجيرمانية نيهالينيا مع التفاح أحيانا، وأنه توجد شوابه لهذا في القصص الايرلندية المبكرة. تؤكد ديفيدسون أنه رغم أن زراعة التفاح في شمال أوروبا كانت من وقت الامبراطورية الرومانية، و أن التفاح جاء إلى أوروبا من الشرق الأدنى، فإن التفاح الأصلي الموجود في شمال أوروبا صغير و مر.تخلص ديفيدسون: في صورة الإلهة آيون، يجب أن يكون لدينا انعكاس لرمز قديم: و هو انعكاس الإلهة الحارسة التي تعطى فاكهة الحياة من العالم الآخر." [7]

[عدل] الميثولوجيا الإغريقية

هيراكليس ومعه تفاحة هيسبيريديس

يظهر التفاح في تقاليد دينية كثيرة ، وغالبا ما يكون ثمرة باطنية أو ممنوعة. واحدة من مشاكل تحديد التفاح في الأديان و الأساطير و الحكايات الشعبية هو أن كلمة "تفاح" كانت تستخدم كمصطلح عام لجميع الفواكه الخارجية، ما عدا التوت، حتى أواخر القرن السابع عشر.[8] فعلى سبيل المثال في الأساطير اليونانية، نجد أن البطل اليوناني هرقل كان مطلوبا منه السفر إلى حديقة الهيسبيريديس لقطف التفاح الذهبي من على شجرة الحياة باعتباره جزءا من العاملين الاثني عشر.

شق على الإلهة اليونانية إيريس أن تمنع من حضور زفاف باليوس و ثيتيس.[9] فتنتقم بقذف تفاحةٍ ذهبية مكتوب عليها "إلى أجمل واحدة" في حفلة الزفاف. فادعت ثلاثة آلهات بحقهن في التفاحة : هيرا و أثينا و أفروديت. فعين باريس طروادة لتحديد من تتلقى التفاحة.فقدمت كل من هيرا و أثينا رشوة له، و قامت أفروديت بإغرائه بأجمل إمرأة في العالم، و هي هيلين من أسبرطة.فأعطى التفاحة لأفروديت، و بذا أدى ذلك إلى حرب طروادة بطريقةٍ غير مباشرة.

قامت اتالانتا، و هي أيضا من الميثولوجيا اليونانية، بالتسابق مع جميع خاطبيها في محاولةٍ لتجنب الزواج. فاجتازت الجميع إلا هيبومينز (الملقب ميلانيون، و الذي ربما يكون اسما مشتقا من الكلمة اليونانية ميلون و التي تعني "تفاحة" و تعني أي فاكهة بشكل عام).[10] فقد هزمها هيبومينز بالدهاء، وليس السرعة. فقد علم انه لا يستطيع الفوز في شباق نزيه، فاستخدم ثلاثة تفاحاتٍ ذهبية( وكانت هدايا من أفروديت، الهة الحب) لصرف ذهن اتالانتا. فباستخدام التفاحات الثلاثة و كل سرعته نجح هيبومينز في النهاية من كسب السباق و يد أتالانتا.[11]

[عدل] المسيحية

على الرغم من الفاكهة المحرمة في كتاب سفر التكوين لم يتم تحديدها، يذكر التقليد المسيحي الشعبي قد عقدت أن حواء أقنعت آدم بمشاركتها في تفاحة.[12] و ربما يكون هذا نتيجة لرسامي النهضة الأوروبية الذين قاموا بإضافة عناصر من الأساطير اليونانية إلى مشاهد الكتاب المقدس (و تقوم تفسيرات بديلة أيضا على أساس الأساطير اليونانية باستبدال التفاح بالرمان). و في هذه الحالة، أصبحت الفاكهة المحرمة التفاح، تحت تأثير قصة التفاحات الذهبية في حديقة هيسبيريديس.و نتيجة لذلك، أصبحت التفاحة في قصة آدم وحواء رمزا للمعرفة و الخلود و والاغراء و سقوط رجل في الخطيئة و رمزا للخطيئة نفسها. في اللاتينية، تقترب اللفظة المستخدمة للتفاح "malus" من تلك المستخدمة للشر "malum"، و يتساويان في الجمع "mala". و ربما يكون لهذا أيضا تأثير حتى يصبح التفاح الفاكهة الممنوعة في الكتاب المقدس. والحنجرة في حلق الإنسان سميت تفاحة آدم بسبب الفكرة أن التفاحة التصقت بحلقه عندما أكلها.[12] و استخدمت التفاحة كرمز للإغراء الجنسي أيضا، ربما بشكل أكثر سخرية.[12] كما أن التفاحة أصبحت فاكهة شجرة معرفة الخير و الشر. [بحاجة لمصدر]

[عدل] أصناف التفاح

أنواع مختلفة من أصناف التفاح في السوبر ماركت
'المغيب' أو 'Sundown'، أحد أصناف التفاح ومقطعه العرضي

هناك أكثر من 7500 مستنبٌت معروف للتفاح.و يتواجد مستنبتون مختلفون للمناخات المعتدلة وشبه الاستوائية. و يعد البعض أكبر تجمع لمستنبتي التفاح في تجمع الفواكه القومي في إنكلترا. تستنبت بعض الأصناف لكي تؤكل طازجة، و البعض الآخر خصيصا للطبخ، صنف ثالث يستنبت لإنتاج العصير.و رغم أن التفاح المستنبت للعصر لاذع جدا و لا يمكن أكله طازجا، فهو يقدم شرابا بمذاق غني لا يقدمه التفاح الحلو.[13]

أصناف التفاح الرائجة تجاريا لينة لكنها هشة.تعد الصفات المطلوبة في التفاح المستنبت تجاريا: غني اللون، و سهل النقل، و طويل الخزن، و مقاوما للأمراض، و ذا شكل تفاحي نموضجي، و طويل الجذع (للسماح للمبيدات باختراق أعلى الفاكهة[بحاجة لمصدر]) و شعبي النكهة.[14] يعد التفاح الحديث عموما أحلى من المستنبت قديما، لأن الأذواق المحبوبة للتفاح قد تغيرت بمرور الزمن.فمعظم سكان أمريكا الشمالية وأوروبا يفضلون التفاح الحلو دون الحمضي، لكن التفاح اللاذع لديه محبون قليلون.[15] التفاح الحلو جدا الخالي من الطعم اللاذع شعبي جدا في آسيا[15] و الهند[13].

الأصناف القديمة من التفاح غالبا ما تكون غريبة الشكل، و متنوعة في الملمس واللون. يجد البعض أن للأصناف القديمة نكهة أفضل من الحديثة، [16] ولكن ربما تواجه الأصناف القديمة مشاكل أخرى تجعلها غير قادرة على البقاء تجاريا، مثل العائد المنخفض، و سهولة المرض، أو التحمل الضعيف للنقل و التخزين. و لكن هناك أصناف قديمة قليلة ما تزال تنتج على نطاق واسع، ولكن الكثير قد أبقى على قيد الحياة من قبل المزارعين في الحدائق المنزلية، والذين يبيعون مباشرة إلى الأسواق المحلية. هناك العديد من الأصناف الغريبة و الهامة محليا التي تحمل نكهاتٍ و مظاهر فريدة؛ و بدأت حملات حفظ التفاح في جميع أنحاء العالم للحفاظ على هذه الأصناف المحلية من الانقراض. توجد في المملكة المتحدة أصناف قديمة مثل كوكس أورانج بيبين ما زالت لديها أهمية تجارية، و لو كانت منخفضة الغلة و معرضة للأمراض بالمعايير الحديثة.

[عدل] انتاج التفاح

[عدل] تربية التفاح

في البرية ينمو التفاح تنمو بسهولة من البذور. ومع ذلك ، مثل معظم الفاكهة المعمرة يتكاثر التفاح بلا تزاوج من خلالالتطعيم. وذلك لأن تفاح الشتلات مثال على "اللواقح متباينة الصبغيات"، في أنها بدلا من وراثة الحمض النووي لإنشاء التفاح الجديد، تنمو بشكل مختلف عن الأسلاف، وأحيانا بشكل جذري.[17] معظم أصناف التفاح الجديدة تنشأ كشتلات، إما عن طريق الصدفة أو عن طريق الخلط العمد بين الأصناف الواعدة.[18] تدل كلمة 'الشتلات' أو 'بيبين' أو 'النواة' في أحد أصناف التفاح أنها نشأت بوصفها شتلات. يمكن للتفاح أن يشكل براعم أيضا (طفرات على فرع واحد). تتحول بعض البراعم إلى سلالات محسنة من الأصناف الأصلية. و تختلف بعض البراعم بما فيه الكفاية عن الشجرة الأم حتي ينظر إليها كأصناف جديدة.[19]

يمكن لمربي التفاح أن ينتج تفاحا أكثر جمودا من خلال الخلط.[20] على سبيل المثال ، كانت هناك تجربة تسمى اكسلسيور في جامعة مينيسوتا منذ الثلاثينات. أدخلت هذه التجربة زيادة مضطردة في التفاح الجامد، و الذي تم زرعه على نطاق واسع، سواء تجاريا و في حدائق الأفنية الخلفية، في جميع أنحاء ولاية مينيسوتا و ويسكونسن. و كانت أهم الأصناف التي قدمتها التجربة تفاح هارالسون (و هو أكثر التفاح زراعة في مينيسوتا)، و ويلثي و هونيجولد و هونيكريسب.

تم أقلمة التفاح في الإكوادور لزراعته على علو شاهق، و بذلك يقدم محصولين في العام بسبب المناخ المعتدل طوال العام.[21]

[عدل] فسيلة التفاح الجذرية

تستخدم الفسيلة الجذرية للتحكم في حجم شجرة التفاح منذ ألفي عام.و ربما تم اكتشاف الفسيلة الجذرية المقزمة بالصدفة في آسيا.أرسل الاسكندر الأكبر عينات من أشجار التفاح القزمية إلى أستاذه أرسطو في اليونان. و تم الحفاظ على هذه الأشجار في الليكيام، و مركز تعليمي في اليونان.

أحدث فسائل التفاح الجذرية تمت تربيتها في القرن العشرين.و بدأت أبحاث كثيرة في الفسائل الجذرية الحديثة في إحدى مراكز الأبحاث في كينت في إنكلترا.في أعقاب تلك البحوث عمل ذلك المركز مع معهد جون اينيس و لونغ اشتون لإنتاج سلسلة من الفسائل الجذرية المختلفة الأقدر على مقاومة الأمراض، و بمختلف الأحجام، والتي استخدمت بعد ذلك في جميع أنحاء العالم.

[عدل] عملية التلقيح

شجرة التفاح في زهرة

التفاح نبات متعارض ذاتيا، فيجب خلط تلقيحه ليقدم الفاكهة. خلال الإزهار من كل موسم، عادة ما يقدم مزارعوا التفاح الملقحات التي ستحمل حبوب اللقاح. و استخدام خلايانحل العسل في هذا هي الأكثر شيوعا. تستخدمنحلة الميسون البستانية أيضا كملقحات تكميلية في البساتين التجاري. يتواجد النحل الطنان في بعض الأحيان في البساتين، ولكن أعداده لا تكون كافية لتصبح النحلة الطنانة من الملقحات المهمة.[19]

هناك ما بين أربعة إلى سبعة مجموعات تلقيحية في التفاح اعتمادا على المناخ:

  • المجموعة أ—الإزهار المبكر، أيار / مايو 1 إلى 3 في انكلترا.
  • المجموعة باء—4 مايو إلى 7 (إيداريد، ماكينتوش)
  • المجموعة جيم—إزهار منتصف الموسم فى 8 مايو إلى 11 مايو(جراني سميث ، كوكس أورانج بيبين)
  • المجموعة الرابعة—إزهار منتصف وأواخر الموسم من 12 مايو إلى 15 مايو
  • المجموعة هاء—الإزهار في وقت متأخر ، أيار / مايو 16 إلى 18 (برايبيرن ، رينيت دي أورلينز)
  • المجموعة واو—19 مايو إلى 23 (سانتان)
  • المجموعة ه—24 مايو إلى 28 مايو

يمكن أن يلقح صنف واحد بصنف متوافق من نفس المجموعة أو القريبة منها (ألف مع ألف، أو ألف مع باء، و لكن ليس جيم مع دال).[22]

تصنف الأنواع أحيانا بحسب يوم ذروة الإزهار في فترة الإزهار الممتدة 30 يوما، و تختار الملقحات من الأنواع المختلفة بفترة تداخل من ستة أيام.

[عدل] النضج والحصاد

تتفاوت الأصناف في قوتها والحجم النهائي للشجرة، حتى عندما تنمو على نفس الفسيلة الجذرية.بعض أصناف تنمو إذا تركت إلى أحجام كبيرة جدا، مما يسمح لهم بتحمل عدد أكبر من الفاكهة، ولكن حصادها يكون صعبا. تحمل الأشجار الناضجة عادة من 40 إلى 200 كيلوجراماً من التفاح كل سنة، على الرغم من أن الإنتاجية يمكن أن تكون قريبة من الصفر في السنوات الفقيرة. يحصد التفاح باستخدام سلالم صممت لتناسب المساحات بين الفروع. ستتحمل الأشجار القزمية نحو 10-80 كيلوجراماً من الفاكهة سنويا.[19]

[عدل] التخزين

تجاريا، يمكن تخزين التفاح لبضعة أشهر في الدوائر الخاضعة للرقابة المناخية لتأخير النضوج الناجم عن الإيثيلين. التفاح عادة يخزن في غرف بتركيزات أعلى منثاني أكسيد الكربون مع تنقية الهواء العالي. و هذا يمنع من ارتفاع تركيزات الاثيلين إلى تركيزات أعلى مما يؤخر النضوج. يبدأالنضج عندما تتم إزالة الفاكهة.[23] لتخزين المنزلي، يمكن تخزين معظم أصناف التفاح لمدة أسبوعين تقريبا، عندما يحتفظ بها في أبرد جزء من الثلاجة (أي أقل من 5 درجات مئوية). لدى بعض أنواع التفاح، بما في ذلك جراني سميث و فوجيأطول مدد صلاحية أطول.[24]

[عدل] الآفات والأمراض

أوراق ذات آثار تخريبية شديدة من أثر الحشرات

الأشجار عرضة لعدد من الآفات الفطرية والبكتيرية و والحشرات. و تتبع العديد من البساتين التجارية برنامجا طموحا لاستخدام الرشاشات الكيماوية للحفاظ على جودة الثمار و صحة الأشجار و العوائد العالية. وهناك اتجاه في إدارة البساتين لاستخدام الأساليب العضوية. و تستخدم هذه الأساليب وسائل أقل عدوانية و مباشرة من الزراعة التقليدية. فبدلا من رش المواد الكيميائية القوية، و التي ظهر أنها غالبا ما تنطوي على خطر للشجرة على المدى الطويل، فإن الأساليب العضوية تشمل تشجيع أو تثبيط بعض الدورات والآفات. للسيطرة على آفة معينة، يستطيع المزارع العضوي أن يشجع ازدهار المفترس الطبيعي للآفة بدلا من قتل الآفة مباشرة، و الذي يقتل معها الكيمياء الحيوية الطبيعية حول الشجرة. لدى التفاح العضوي عموما نفس الذوق أو حتى ذوقا أفضل من التفاح التقليدي، و لكن ذلك مع خفض المظاهر التجميلية.[25]

هناك طائفة واسعة من الآفات والأمراض التي يمكن أن تؤثر على النباتات؛ ثلاثة من الأمراض الأكثر شيوعا هي العفن الفطري، والمن وجرب التفاح.

  • العفن :والذي يتميز بوجود بقع مساحيق رمادية اللون على الأوراق والبراعم والازهار، وعادة في فصل الربيع. سيتحول لون الأزهار إلى اللون الأصفر و لن تتطور بشكل صحيح. يمكن أن يعالج هذا بطريقة لا تختلف عن معالجة البوتريتيس؛ القضاء على الظروف التي تسبب هذا المرض في المقام الأول وحرق النباتات المصابة هي من بين الإجراءات الموصى باتخاذها.[26][26]
تغذية الأفد
  • الأفد : هناك خمسة أنواع من المن يتم العثور عليها على التفاح: أفيد الحبوب، الأفيد الوردي، أفيد التفاح، الأفيد الحلزوني، و أفيد التفاح الوولي. يمكن التعرف على أنواع الأفيد من لونها، والوقت من السنة التي هي موجودة فيه، والاختلافات في قرونها، و التي هي بروزات صغيرة من الجزء الخلفي من جسدها.[26] تتغذى الأفيد على أوراق الشجر باستخدام فم شبيه بالإبرة لمص العصائر النباتية. عندما تكون موجودة بأعداد كبيرة، قد تؤدي أنواع معينة منها إلى تقليل نمو الأشجار وعنفوانها.[27]
  • جرب التفاح: أعراض الجرب هي وجود بقع خضراء أو بنية على الأوراق.[28] و التي تتحول إلى اللون البني بمرور الوقت.ثم تظهر النقاط البنية على الفاكهة نفسها (انظر إلى صورة التفاح على اليسار).[26] سوف يسقط الورق المريض مبكرا و ستزيد البقع على التفاح—في نهاية المطاف. بالرغم من وجود المواد الكيميائية لمعالجة الجرب، فلا يمكن التشجيع على استخدامها لأنها في كثير من الأحيان تصل إلى النبات بأكمله، وهو ما يعني أنها الشجرة تمتص المواد الكيميائية، التي تنتشر في جميع الفاكهة أيضا.[28]

من بين المشاكل الأكثر خطورة المرض فايربلايت، وهو مرض جرثومي؛ و صدأ و نقطة ال"Gymnosporium"السوداء، والاثنين من الأمراض الفطرية.[27]

أشجار التفاح الصغيرة هي أيضا عرضة لآفات الفئران والثدييات مثل الغزلان، والتي تتغذى على لحاء الأشجار اللينة، وخاصة في فصل الشتاء.

[عدل] التجارة

ما لا يقل عن 55 مليون طن من التفاح كانت تزرع في جميع أنحاء العالم في عام 2005، تبلغ قيمتها نحو 10 مليار دولار. أنتجت الصين نحو خمسي هذا المجموع.[29] الولايات المتحدة هي المنتج الرئيسي الثاني، بما يزيد على 7.5 ٪ من الإنتاج العالمي.[18]

في الولايات المتحدة، أكثر من 60 ٪ من كل التفاح الذي يباع تجاريا يزرع في ولاية واشنطن.[30] ينافس التفاح المستورد من نيوزيلندا وغيرها من المناطق المعتدلة مع المزروع داخل الولايات المتحدة، و يتزايد التنافس كل عام.[29]

معظم إنتاج أستراليا من التفاح هو للاستهلاك المحلي. و منعت الواردات من نيوزيلندا بموجب أنظمة الحجر الصحي بسبب مرض الفايربلايت منذ عام 1921.[31]

أكبر الدول المصدرة للتفاح في عام 2006 كانت الصين و شيلي و إيطاليا و فرنسا و الولايات المتحدة، في حين أن أكبر المستوردين في العام نفسه كانت روسيا و ألمانيا و [[المملكة المتحدة|والمملكة المتحدة]] وهولندا. [32]

أكبر عشرة منتجين للتفاح—11 يونيو 2008
الدولة الإنتاج بالطن الحاشية
علم الصين الصين 27 507 000 F
Flag of the United States.svg الولايات المتحدة 4 237 730
قالب:IRI 2 660 000 F
Flag of Turkey.svg تركيا 2 266 437
Flag of Russia.svg روسيا 2 211 000 F
علم إيطاليا إيطاليا 2 072 500
Flag of India.svg الهند 2 001 400
علم فرنسا فرنسا 1 800 000 F
Flag of Chile.svg تشيلي 1 390 000 F
علم الأرجنتين الأرجنتين 1 300 000 F
علم العالم العالم 64 255 520 أ
لا يوجد رمز = الرقم الرسمي، و = تقديرات منظمة الأغذية والزراعة، تجميع = (يمكن أن تشمل الرسمية وشبه الرسمية ، أو التقديرات)؛
المصدر : منظمة الأغذية والزراعة

[عدل] الاستهلاك البشري

هذه أشجار التفاح العضوي في باتيروس، واشنطن لن يتم رشها بالمبيدات الحشرية.

يمكن أن يكون يعلب التفاح أو يعصر، و أن يتم تخميره اختياريا لإنتاج عصير التفاح و الخل والبكتين. ينتج عصير التفاح المقطر بعض مشروبات التفاح الروحية.كما يمكن صناعة النبيذ منه أيضا.[33]

التفاح عنصر مهم في الكثير من الحلوى، مثل فطيرة التفاح و التفاح الهش وكعكة التفاح. و غالبا ما يؤكل مطبوخا أو مطهيا، ويمكن أيضا أن تجفيفه ليؤكل أو ليعاد تشكيله (منقوعا في الماء والمشروبات الكحولية أو بعض السوائل الأخرى) لاستخدامها لاحقا. التفاح المهروس يعرف عموما باسم صلصة التفاح. التفاح يحول أيضا إلى زبدة التفاح وهلام التفاح. كما يستخدم (مطبوخا) في أطباق اللحوم.

يتحول التفاح إلى اللون البني إذا اختلط بالهواء بسبب تحول المواد الفينولية فيه إلى مادة الميلانين السوداء بتعرضه للهواء.[34] و تختلف الأصناف المختلفة لدى ميلها إلى اللون البني بعد تعريضها للهواء. يمكن معالجة شرائح الفاكهة بالمياه الحمضية لمنع هذا الأثر.[34]

ينتج التفاح العضوي بكثرة في الولايات المتحدة.[35] لكن الإنتاج العضوي صعب في أوروبا، على الرغم من أن بعض البساتين قد فعلت ذلك بنجاح تجاري، [35] باستخدام أصناف مقاومة للأمراض وضوابط ثقافيةٍ أفضل. الأداة الأخيرة في الإنتاج العضوي هي استخدام رذاذ طلاء من طين الكاولين، و الذي يشكل حاجزا أمام بعض الآفات، ويساعد أيضا على منع حرق أشعة الشمس التفاح.[19][35]

الفوائد الصحية المحتملة للاستهلاك التفاح.

[عدل] مصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Potter
  2. ^ أدى شير. الألفاظ الفارسية المعربة. الطبعة الثانية 1987-88، ص. 36
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة app
  4. ^ Apple. Jinxiang High Garlics Co., Ltd. وُصِل لهذا المسار في 2008-08-18.
  5. ^ Coart ، E. ، فان Glabeke ، S. ، دي فضفاضة ، M. ، لارسن ، عليه السلام ، رولدان - رويز ، I. 2006. الجبيلة التنوع في تفاح جنس : رؤى جديدة في العلاقة بين التفاح البري الأوروبي (تفاح sylvestris (L.)مطحنة.) والتفاح المدجنة (تفاح Doméstica Borkh). مول. Ecol. 15 (8)  : 2171-82.
  6. ^ أ ب An apple a day keeps the doctor away. vegparadise.com. وُصِل لهذا المسار في 27 January 2008.
  7. ^ أ ب إليس ديفيدسون ، والموارد البشرية (1965) آلهة وأساطير أوروبا الشمالية ، صفحة 165 إلى 166. ردمك 0140136274
  8. ^ Sauer، Jonathan D. (1993). Historical Geography of Crop Plants: A Select Roster. CRC Press، 109. ISBN 0849389011. 
  9. ^ هيرودوت قصة تاريخية 6.1.191.
  10. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة book2
  11. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة book1
  12. ^ أ ب ت Macrone، Michael; Tom Lulevitch (1998). Brush up your Bible!، Tom Lulevitch، Random House Value. ISBN 0517201895. OCLC 38270894. 
  13. ^ أ ب Sue Tarjan (fall 2006). Autumn Apple Musings. (pdf) pp. 1–2 News & Notes of the UCSC Farm & Garden, Center for Agroecology & Sustainable Food Systems. وُصِل لهذا المسار في 24 January 2008.
  14. ^ Apple - Malus domestica. Natural England. وُصِل لهذا المسار في 22 January 2008.
  15. ^ أ ب World apple situation. وُصِل لهذا المسار في 24 January 2008.
  16. ^ Weaver, Sue (June/July 2003). "Crops & Gardening - Apples of Antiquity". Hobby Farms magazine. BowTie, Inc. 
  17. ^ John Lloyd and John Mitchinson. (2006). QI: The Complete First Series - QI Factoids [DVD]. 2 entertain.
  18. ^ أ ب Ferree، David Curtis; Ian J. Warrington (1999). Apples: Botany, Production and Uses. CABI Publishing. ISBN 0851993575. OCLC 182530169. 
  19. ^ أ ب ت ث Bob Polomski; Greg Reighard. Apple. Clemson University. وُصِل لهذا المسار في 22 January 2008.
  20. ^ Apples. solarnavigator.net. وُصِل لهذا المسار في 22 January 2008.
  21. ^ Apples in Ecuador. Acta Hort. وُصِل لهذا المسار في 2008-07-17.
  22. ^ S. Sansavini (1 July 1986). "The chilling requirement in apple and its role in regulating Time of flowering in spring in cold-Winter Climate", Symposium on Growth Regulators in Fruit Production، International، Acta Horticulturae، 179. ISBN 978-90-66051-82-9. 
  23. ^ Controlled Atmosphere Storage (CA). Washington State Apple Advertising Commission. وُصِل لهذا المسار في 24 January 2008.
  24. ^ Food Science Australia Fact Sheet: Refrigerated storage of perishable foods. Food Science Australia
    (February, 2005). وُصِل لهذا المسار في 2007-05-25.
  25. ^ Pittsburgh Section, University of Pittsburgh School of Engineering, School of Engineering, Institute of Electrical and Electronics Engineers Pittsburgh Section, Instrument Society of America, Instrument Society of America Pittsburgh Section, University of Pittsburgh (1981). Modeling and Simulation: Proceedings of the Annual Pittsburgh Conference. Instrument Society of America. 
  26. ^ أ ب ت ث Lowther، Granville; William Worthington. The Encyclopedia of Practical Horticulture: A Reference System of Commercial Horticulture, Covering the Practical and Scientific Phases of Horticulture, with Special Reference to Fruits and Vegetables. The Encyclopedia of horticulture corporation. 
  27. ^ أ ب Coli, William et al.. Apple Pest Management Guide. University of Massachusetts Amherst. وُصِل لهذا المسار في 3 March 2008.
  28. ^ أ ب How To Deal With Scab. GardenAction. وُصِل لهذا المسار في 3 March 2008.
  29. ^ أ ب Kristin Churchill. Chinese apple-juice concentrate exports to United States continue to rise. Great American Publishing. وُصِل لهذا المسار في 22 January 2008.
  30. ^ Desmond، Andrew (1994). The World Apple Market. Haworth Press، 144–149. ISBN 1560220414. OCLC 243470452. 
  31. ^ Gavin Evans (Tuesday, August 9, 2005). Fruit ban rankles New Zealand - Australian apple growers say risk of disease justifies barriers. International Herald Tribune. وُصِل لهذا المسار في 9 August 2005.
  32. ^ منظمة الأغذية والزراعة
  33. ^ أ ب ت Apples. Washington State Apple Advertising Commission. وُصِل لهذا المسار في 22 January 2008.
  34. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة J1
  35. ^ أ ب ت Ames، Guy (July 2001). Considerations in organic apple production. (pdf) National Sustainable Agriculture Information Service. وُصِل لهذا المسار في 24 January 2008.

[عدل] وصلات خارجية