تفجيرات القحطانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تفجيرات القحطانية
المكان مجمع القحطانية بالقرب من السنجار، علم العراق العراق
التاريخ 14 آب 2007
نوع الهجوم سيارات مفخخة
القتلى 796[1]
الجرحى 1,562
المنفذون المحتملون تنظيم القاعدة في العراق[2]

تفجيرات مجمع القحطانية، هي سلسلة انفجارات اعقبت هجوما انتحاريا بشاحنات مفخخة في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي من يوم 14 آب 2007 بمجمع القحطانية الذي يقطنه أبناء الطائفة اليزيدية بالقرب من مدينة سنجار بشمال العراق.

يقدر الهلال الأحمر العراقي أن الشاحنات المحملة بمواد تفجيرية وقنابل قتلت 796 وجرحت 1562 آخرين،[1][3] مما يجعل هذا الهجوم الأكثر دموية في العراق بعد دخول القوات الأمريكية. وثاني أكبر الهجمات من حيث عدد القتلى في العالم بعد هجمات 11 سبتمبر.

التوترات والخلفية[عدل]

سادت الفترة التي سبقت التفجيرات العديد من التوترات بين المسلمين واليزيديين على خلفية ظهور إشاعات بقيام اليزيدين برجم فتاة بسبب اعتناقها الإسلام. فتم توزيع منشورات في مدينة الموصل والمناطق الكردية بشمال العراق تصف اليزيديين بالكفرة[4] وتدعو لقتلهم على أساس أنهم معادون للإسلام.[5][6]

فبعد ظهور شريط لعملية رجم دعاء خليل أسود وهي فتاة يزيدية اتهمت بالزنا، وأتهمت مجموعات إسلامية اليزيديين بقتلها بسبب تحولها للإسلام.[7][8] كما قام مسلحون ينتمون إلى إحدى الجماعات الإسلامية بمدينة الموصل باختطاف حافلة تقل عمالا يزيديين وإعدام جميع ركابها الثلاثة والعشرون رميا بالرصاص.[9]

كما كان من المقرر أن يقام استفتاء بمنطقة سنجار التي يسكنها خليط من اليزيديين والتركمان والأكراد والعرب، لتقرير مصيرها بشأن الانضمام إلى منطقة الحكم الذاتي الكردية. وقد تسبب هذا بموجة من العداء في المجتمعات العربية المجاورة ما أدى إلى تمركز قوة من البيشمركة الكردية في منطقة، وحفر خنادق بها بحجة حمايتها.[10]

تفاصيل العملية[عدل]

تمت العملية بصهريج وقود وثلاث شاحنات محملة بمواد تفجيرية وقنابل،[11][12] وجاء توقيتها بحيث أنها حدثت في فترة زمنية متقاربة ما أدى إلى حدوث انفجار كبير نصف معظم البيوت المعمولة أساسا من الطين. وقد قال مسئول في الداخلية العراقية أنه تم استخدام طنين من المتفجرات أدت إلى مقتل وجرح معظم أهالي القرية الذين حوصروا تحت أنقاض بيوتهم.[13]

وقد امتلأت مستشفيات ناحية البعاج القريبة بالجرحى والمصابين وطلق رئيس بلديتها نداءا يطلب فيه تزويدهم بالماء والغذاء والأدوية بسبب قدوم الآلاف إليها من القرية المدمرة.[14]

المسئولية[عدل]

لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم. غير أن المتحدث باسم القوات الأمريكية والحكومة العراقية ارجأوا العملية إلى تنظيم القاعدة في العراق[15] لما عرف عن المنظمة توزيعها منشورات في تلك الفترة تدعوا إلى قتال اليزيديين في العراق. كما أتهم الرئيس العراقي جلال طالباني مسلحون سنة بالوقوف وراء العملية من أجل تقويض سلطة الحكومة العراقية.[16]

أعلن الجيش الأمريكي في 3 أيلول 2007 عن مقتل العقل المدبر للتفجيرات المدعو "أبو محمد العفري".[17]

المصادر[عدل]