تقتير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التقتير يشير إلى التسوق في متجر اقتصادي أو سوق السلع المستعملة أو سوق البراغيث, أو في متجر تابع لمنظمة خيرية وعادة ما يكون ذلك بقصد إيجاد عناصر مثيرة للاهتمام بأسعار رخيصة.

وتتخلل فلسفة أكبر في فعل الاقتصاد الذي يشارك في إعادة تدوير المواد المملوكة سابقَا وإيجاد استخدامات جديدة وحب جديد للسلع القديمة التي تم التخلص منها ولذة تخيل الحياة السابقة للمنتج.

ويحتفل مقال تحت عنوان "نقاط الاقتصاد"، والذي نشرته في التسعينيات من القرن الماضي السيدة الحوف (Al Hoff)، بنمط الحياة هذا. وقد قامت العديد من متاجر "إعادة البيع"بسحب سلعهم الأكثر رواجًا من متاجر التقتير وبيعها بأسعار أعلى - الميزة هي لأن "الحفر للحصول على الذهب" قد تم بالفعل.

الأصل[عدل]

وفقًا لقاموس أوكسفورد الإنجليزي، جاءت كلمة تقتير إلى اللغة الإنجليزية من معنى فعل إسكندنافي قديم يعني الاستحواذ على أو الحصول على. ومن بين العديد من التعريفات، قام قاموس ميريام وبستر بتعريف التقتير بأنها: إدارة واعية وخاصة للمال وجاءت بأصولها من اللغة الإنجليزية الوسطى من المعنى الإسكندنافي القديم وتعني الازدهار من thrīfask إلى تقتير من القرن الثالث عشر.

المقتصدون[عدل]

التقتير يغري مجموعة متنوعة من الجماهير المختلفة. يتبادر اثنان منهما إلى الأذهان بشكل أكثر شيوعًا وهما: 1) الأشخاص الذين ليس لديهم خيار اقتصادي سوى شراء المنتجات المستعملة و 2) صائدو الصفقات أو الكنوز. كما أن هناك جمهورًا ناشئًا ثالثًا وفرصه تتخطى فرص الجمهورين الأولين بكثير. وببساطة، هذا عبارة عن جمهور من المتسوقين المتطورين ويشملون الأسر الكبيرة مع الوالدين المقيمين في المنزل وصغار المهنيين. وأسبابهم للتوفير هي مزيج من السببين الأول والثاني. وبشكل عام، فإن هذه المجموعات الثلاث تقتصد لتوفير المال الذي يمتلكونه أو يحتاجونه.

كما يوجد عدد كبير من الناس الذين يقتصدون والذين يشملون أفرادًا من أنماط حياة بديلة أو مجتمعات أزياء بديلة. وهذا يرجع في بعض الأحيان للقضايا الاجتماعية ذات الصلة والمتعلقة بالأيديولوجيات غير السائدة المتصلة بالملابس (مثل الحركة المناهضة للاستهلاكية) و/أو نظرًا لتفرد وتنوع المنتجات المعروضة في مقابل مراكز التسوق المشتركة.

ومع تزايد الوعي البيئي، فقد ظهر جمهور جديد للتوفير. فالمتسوقون البيئيون المقتصدون يتسوقون في متاجر التوفير لأنها طريقة جيدة للحد من البصمة الكربونية التي يسببها سلوك التسوق. فالمقتصد البيئي لا يسعى إلى توفير المال فحسب، لكنه يسعى أيضًا إلى الحد من بصماته الكربونية، حتى وإن كانت هذه واحدة من الطرق الأسهل لإعادة التدوير، ويتلقى هذا الشكل من الدعم البيئي اهتمامًا قليلاً من وسائل الإعلام.

أسباب التوفير[عدل]

هناك العديد من الأسباب:

  • فالتوفير هو عبارة عن ممارسة وصديقة للبيئة تتضمن إعادة استخدام أو إعادة تدوير أو إعادة تشكيل منتج وهذا يعطي المنتج عمرًا أطول في استخدامه وبالتالي تحويل المنتج من مدفن للنفايات.
  • وفي كثير من الأحيان، يدعم التوفير العمل الخيري.
  • بحكم التعريف فإن الاسم توفير أو اقتصاد هو عبارة عن ممارسة اقتصادية يمكن أن تحقق توفيرًا ملحوظًا للمقتصد.
  • التوفير يحول الإنفاق الشامل للسوق إلى سوق من نوع وأصل واحد.
  • عندما نتحدث اجتماعيًا، فإن التوفير هو درس في الكنوز التي تخلفها الثقافة والأشياء غير المرغوب فيها التي يحتفظ بها الأشخاص.
  • يقدم التوفير وصولاً رخيصًا ومحليًا لمجموعة متنوعة من الأنماط من العديد من العصور والاتجاهات المتعلقة بأنماط اللبس البديلة التي لا تتوفر بشكل واسع في مناطق محددة أو لا تتوفر إلا في المتاجر المتخصصة عالية التكلفة.

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]