تقمص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التناسخ هو انتقال الروح من جسد إلى آخر وتختلف المذاهب في تفسير التناسخ ولكن يعتقد الكثير من علماء الزمنيين بأن هذه ليست بظاهرة انما هي حقيقة واقعية ويعتقدون ان التقدم الطبي والجيني وعلوم تكنولوجيا الاتصالات وتطوره لنقل الصوت والصورة في الهواء داخل الكرة الارضية وبين الاجرام السماوية ومركبات الفضاء وعلوم الفلسفة والمنطق قد يثبت على صحة علم التقمص ولكن لايوجد دليل قاطع على ذلك.

التناسخ عند الديانة البوذية والدرزية[عدل]

عند البوذيين هو انتقال الروح من جسد الإنسان إلى جسد آخر بعد موته ويعتبر البوذيين أن الحياة هي عذاب وعليه فإن روح الإنسان إذا لم تكن صالحة ستعود إلى الأرض في جسد آخر حتى تصبح طاهرة تذهب إلى النيرفانا.

اما عند الدروز فهو عبارة عن انتقال الروح بين الانسان فقط ولا يمكن للحيوان والنبات التقمص وذلك يتم بعدما يموت القميص الجسدي اي يموت الشخص ولا تموت الروح فالروح تبقى ابدية فالروح تنتقل بسرعة لا يمكن للعقل تصورها فدلالة على التقمص هو ان اشخاصا يقولون اين مكانهم في اجيال سابقة واسمائهم واسماء المقربين لهم، وهناك حالات مثبتة من قبل مجموعة من العلاماء تؤكد فعلا ظاهرة التقمص بلا ادنى شك .

التناسخ عند اليونانيين[عدل]

يعتبر باحثين الفلسفات اليونانية أن أرسطو هو أول من كتب عن التناسخ ومنهم من يرجعها إلى أفلوطين المصري مؤسس مذهب عبادة العقل الكلي والنفس الكلية وأرسطو يعتقد أن الروح إذا لم تكن صالحة تعود لتخلق في حيوان وعلى إثره حيث أن الإنسان إذا لم يعرف نفسه ويكون صالحاً قد تتناسخ روحه في جسد حيوان.


جميع البحوث العلمية بشأن المواضيع ذات صلة إلى ما بعد الموت يعود إلى القرن التاسع عشر، ورغم أنه لا يزال يثير جدل حاد ما بين الناس العاديين، وما زال يثير اهتمام جاد في الأوساط العلمية.
ما يؤكده العلماء في قضية رجوع الروح هو انه توجد بعض العمليات المادية التي تثبت بان الشخص الميت ينتقل إلى جسد أخر من بعد موته وخصوصا في المواد العلمية المتعلقة بعلم الجينات والجينات الوراثية التي تنتقل ماديا لاجيال لا محدودة وكذلك الاختبارات العلمية التي اجريت على عقول وادمغة وتخيلات المواليد الجدد وردات فعلهم التي لازالت تحير العلماء ولم يجدوا لها تفسير علمي سوى الصور امنتقلة عبر الروح والعقل الباطني إلىهذاالجسد