تلسكوب شمسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تلسكوب شمسي سويدي في لا بالما بأسبانيا
تلسكوب شمسي "ريتشارد دن" على جبال سكرمنتو بالولايات المتحدة
تلسكوب الشمس "ماكماث-بيرس" .
صورة من داخل تلسكوب شمسي.

تلسكوب شمسي (بالإنجليزية: Solar telescope ) هو نوع خاص من التلسكوبات تستخدم في رصد عدة ظواهر في جو الشمس تهمنا. الظواهر هي التالية :

وتستخدم أنواع مختلفة من التلسكوبات لرصد تلك المناطق الشمسية:

  • تلسكوبات الأبراج ، وهي عبارة عن أنظمة مرايا يمكن إدارتها لعطس ضوء الشمس إلى أسفل . وفي بؤرة نظام العدسة يمكن إما رؤية أو تصوير طيف المناطق المختلفة للشمس و كذلك بالنسبة إلى بقع شمسية.
  • كورونوغراف : وهو جهاز يقيس داخل هالة الشمس. ويتم القياس هنا بحجب قرص الشمس بواسطة حائل مستدير اسود في التلسكوب يقوم بحجب مضبوط للشمس لروؤية المنطقة المحيطة بها وهي الهالة الشمسية . يستخدم بالإضافة إلى الحائل المستدير أيضا مرشح ضوئي بحيث يتوصل الباحثون بذلك إلى ما يشبه "كسوف للشمس اصطناعي".
  • مطياف تحليل أشعة الشمس : ويكتسب به صور لاجزاء ضيقة من الطيف . يختار عن طريق شق رقيق في حائل أجزاء ضيقة من الطيف في طول موجة معينة . وبتحريك الشق على صورة صفحة الشمس فيمكن للمجس الضوئي تسجيل مسح

لصفحة الشمس بذلك اللون المعين من الطيف ، وهو يعتمد على عمق الطبقة الشمسية.

الذي يبلغ طول موجته 656,28 نانومتر في طيف الشمس .

كما تستخدم الأجهزة التالية للمشاهدة البصرية ورصد الانفجارات الشمسية :

  • مطياف شمسي
  • مطياف وهج الشمس ، وهو يرصد الشمس وما ينطلق منها من أقواس انفجارية.
  • منظار شمسي خاص helioscope به شرائح زجاجية و موشورات تهديء الأشعة الشمسية.

واجهزة أخرى :

تلسكوبات شمسية للهواة[عدل]

تلسكوب شمسي للهواة وبه مرشح يسمح بنفاذ خط طيف ألفا الهيدروجين.

توجد عدة طرق يمكن لهواة رصد الشمس استخدامها . ومن أبسطها عكس الشمس بنظام عدسات على ورقة بيضاء و باستخدم مرشحات أو باستخدام "تلسكوب هرشل ودج " الذي يعكس 95% من الضوء عن منظار العين .[1] ومن الهواة من يستخدم هليوسكوب طيفي واستخدام مرشح لألفا الهيدروجين في الطيف. وتلسكوبات الهواة تكون عادة أصغر من التلسكوبات العلمية .

توضيح تلسكوب هرشل ودج " وطرق أخرى ارصد الشمس.

اهمية رصد الشمس[عدل]

تنشأ الطاقة الضوئية للشمس من الاندماج النووي للهيدروجين حيث يندمج في قلب الشمس إلى هيليوم وتنتقل الحرارة عن طريق نيوترينوات ، و انتقال الحرارة بالإشعاع ، و بالحمل إلى السطح .

البقع الشمسية بالمقارنة بحجم الأرض.

من تداخل تلك المؤثرات مع بعضها البعض ينتج طيفا اشعاعيا يمتد من نطاق الأشعة فوق البنفسجية إلى نطاق الضوء المرئي إلى الأشعة تحت الحمراء إلى نطاق الأشعة الراديوية. وتوجدعلى الشمس حينئذ مناطق كبيرة وصغيرة ذات درجات الحرارة مختلفة ، وانبعاثات غازات ، وأعاصير أشعاعية متفرقة بعضها يصدر أشعة إكس ,والآخر يصدر أشعة فوق بنفسجية أو أشعة راديوية ، وكل ذلك يؤثر على الحياة على الأرض.

تنشأ مجالات مغناطيسية هائلة مع البقع الشمسية الكبيرة من النوعين (Type E, Type F) ، وفي أمكانها أطلاق سحب غازات ساخنة من طبقات الشمس العليا إلى الفضاء. وتكون تلك الغازات الساخنة مشحونة كهربائيا وتحدث إضطرابا عند ملاقاتها المجال المغناطيسي لكوكب الأرض ، حيث تصلنا من الشمس خلال عدة أيام قليلة .

أما الانفجارات الشمسية فهي انفجارات فجائية تحدث في طبقات الشمس العليا وتستمر بين عدة دقائق إلى عدة ساعات . تنطلق خلالها أشعة جاما الشديدة ، و أشعة فوق البنفسجية ، و اشعة راديوية . كما يصحبها جسيمات أولية ذات طاقة عالية (إلكترونات وبروتونات ، وأنوية الهيليوم) .

شفق قطبي كما رؤي في النرويج.

لا نشعر بزوابع مغناطيسية على الأرض بسبب الشمس ، ولكن إذا حدثت أعاصير مغناطيسية شديدة على الشمس فهي تؤثر على الأقمار الصناعية وقد تفسد بعض أجهزتها ، كما يمكنها أن تشوشر على الأجهزة الكهربائية وعلى الاتصالات اللاسلكية ، وقد حدث ذلك في السنوات الماضية. وبينما تكون الأعاصير المغناطيسية الشديدة على الشمس لا تشكل تهديدا للحياة على الأرض ، إلا أنها تؤثر على رواد الفضاء أثناء رحلاتهم الفضائية الطويلة .

وطبقا لتقريرات مركز البحوث الجغرافي في بوتسدام (ألمانيا) كان أشد إعصار مغناطيسي على الشمس خلال يومي 1 و 2 سبتمبر 1859 تسببت في تعطيل خط التلغراف المعمول جديدا في ذلك الوقت ، كما أنتج شفقا قطبيا ظهر حتى في روما و هافانا . كذلك في خريف عام 2003 شوهد الشفق القطبي في جنوب ألمانيا و في النمسا (أنظر نشاط شمسي).

المراجع[عدل]

اقرأ أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]