تماسك الجماعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هو نوع من التماسك الإجتماعي, أي الإرتباط الوثيق بين أفراد الجماعة في أهدافهم القريبةو غاياتهم البعيدة. فهو وسيلة ليشيع إحساس مشترك لدى جميع الأفراد بالميل للبقاء و الإستمرار في مسيرة واحدة مع تعظيم الشعور بالإنتماء للجماعة.

المتغيرات السلوكية لتماسك الجماعة[عدل]

السلوك الجماعى التعاونى[عدل]

كلما زاد تماسك الجماعة كلما غلب على نشاط أفرادها طابع التعاون و التكاتف لتحقيق أهداف مشتركة .

الإذعان للجماعة[عدل]

كلما زاد تماسك الجماعة كلما زادت قدرة الجماعة على فرض معاييرها و قواعدها على أفرادها .

الأداء[عدل]

يؤدى تماسك الجماعة إلى زيادة قدرتها على التحكم في معدلات أداء أفرادها بما يحقق إنتظاماً و إستقراراً في أداء المجموعة عند مستوى معين

المتغيرات التي تؤثر على تماسك الجماعة[عدل]

  • تماثل خصائص الأفراد

التماثل في خصائص الأفراد لا يرتبط بالضرورة بتماسك الجماعة في كل الأحوال . و إنما تتوقف هذة العلاقة على نوعية الخصائص محل التماثل أو الأختلاف وعلى طبيعة المهمة التي تقوم بها الجماعة . فالتماثل في الخصائص التي لها صله بطبيعة العمل مثل التخصصات المهنية و مدة الخبرة ترتبط بتماسك جماعات العمل بدرجة أكبر من التماثل في خصائص مثل الشخصية أو السن .

  • حجم الجماعة

كلما قل عدد أفراد الجماعة زاد التماسك و كلما زاد هذا العدد كلما قل التماسك . لأن الجماعات الصغير تتيح فرصة أكبر للتعارف و تبادل الأراء و الخبرات و تكون أدوات الأتصال بينها أفضل من الجماعات الكبيرة .

  • كثافة و تكرار التفاعل بين أفراد الجماعة

كلما زاد تفاعل و إتصال أفراد الجماعة بعضهم ببعض و كلما زاد تكرار هذا التفاعل كلما أدى إلى تقوية الروابط بين الأفراد و إلى زيادة تماسك الجماعة .

  • جاذبية الجماعة للفرد

كلما كان الأنتماء للجماعة و العضوية فيها مصدراً لتحقيق أفراد الجماعة لأهدافهم و أشباعهم لحاجاتهم كلما إزداد إرتباطهم بالجماعة و إزداد بالتالى تماسك الجماعة .

  • الضغوط و التهديدات الخارجية

كلما زادت الضغوط و التهديدات الخارجية التي تتعرض لها الجماعة كلما أدى إلى زيادة تماسكها و كلاما قلت هذه الضغوط كلما قل التماسك .[1]

مصادر ومراجع[عدل]

  1. ^ أحمد صقر عاشور ( السلوك الإنساني في المنظمات )