تناضح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
غشاء نصف نافذ، تنفذ خلاله الجسيمات الصغيرة ولا تنفذ الجسيمات الكبيرة .
تأثير ضغط التناضح على خلية الدم الحمراء
حالات الضغط التناضحي في الخلية النباتية.

التناضح أو الخاصية الأسموزية أو الحلول أو التنافذ (باليونانية: ὠσμός «دفع») (بالإنجليزية: Osmosis)، هي صافي حركة انتقال جزيئات الماء عبر غشاء نصف نافذ من منطقة ذات كثافة مائية مرتفعة (تركيز مخفف للذوائب) إلى منطقة ذات كثافة مائية منخفضة (تركيز أعلى للذوائب) دون الحاجة لاستهلاك طاقة. الغشاء النصف نافذ يسمح بنفوذ الماء (المذيب) ولا يسمح بنفوذ الذوائب (solute) مما يؤدي إلى تدرج في الضغط عبر الغشاء.

نأتي بأنبوب زجاجي ذو فرعين على شكل U ونفصل بين فرعيه بوضع غشاء نصف نافذ. ونملأ الفرع اليميني بالماء ونملأ الفرع اليساري بمحلول ماء مذاب فيه ملح، بحيث يكون ارتفاع عامود الماء في الفرع اليميني مساويا لارتفاع المحلول الملحي في الفرع اليساري وننتظر بعضا من الوقت. نشاهد بعد فترة من الزمن أن عمود الماء في الفرع اليميني ينخفض، ويرتفع عامود المحلول في الفرع اليساري. ويظل الماء في فرعه خاليا من الملح، ويبقى الملح محصورا في عموده.

ويظل الماء ينتقل عبر الغشاء من عامود الماء النقي إلى عامود المحلول الملحي حتي يصل إلى نهية عظمي عند ارتفاع ثابت. ويسمى فرق ارتفاع عمودي الماء والمحلول بالضغط الأزموزي أو ضغط التناضح.

أمثلة على عملية التناضح[عدل]

عملية التناضح عملية حيوية وموجودة في العديد من العمليات الطبيعية ومنها:

  • يستغل التناضح في التقنية لفصل المواد ، وطبيا في الديال (تنقية دم المريض من البول عند مرضى الكلى المصابين بقصور كبير في عمل الكلى ) .

تفسير أساسي[عدل]

في التناضح يمر الماء عبر الغشاء إلى محلول الملح حتى حدوث توازن للضغط على الجهتين.( إلى اليسار : بداية التجربة، إلى اليمين: نهاية التجربة.)

يقع التناضح عند وجود غشاء شبه نافذ. عند إغراق خلية في كأس من الماء جزيئات الماء تمرّ من الوسط المنخفض التركيز (hypotonic) خارج الخلية إلى الوسط مرتفع التركيز (hypertonic) في الخلية عبر الغشاء شبه النافذ لتحقيق حالة توازن للضغط (isotonic) . الغشاء نافذ بطريقة انتقائية فهو يسمح فقط بمرور مواد معينه ويمنع مرور مواد غيرها .

تفسير مرور الماء عبر الغشاء النصف نافذ من الماء إلى محلول ملحي : تتصرف حبيبات الملح الذائبة في الماء كما لو كانت غازا ، ويكون لها ضغط معين يعتمد على تركيز المحلول . هذا الضغط يحاول أن يزيد من حجمه وذلك بالضغط على سطح المحلول في الأنبوب من أسفل إلى أعلى . فيرتفع سطح المحلول ساحبا معه ماء من الناحية الأخرى للغشاء (الغشاء يسمح بمرور جزيئات الماء ولا يسمح بمرور جزيئات الملح) . يرتفع عمود المحلول تحت هذا الضغط الداخلي فيه (ضغط جزيئات الملح) وينخفض عمود الماء في ناحية الماء النقي .

عملية التناضح عملية حيوية وموجودة في العديد من العمليات الطبيعية ومنها:

أمثلة من التناضح[عدل]

ثمرات الكرز.

الضغط التناضحي أو الضغط الأزموزي هو السبب الرئيسي لامتصاص النباتات للماء، فماء التربة بصفة عامة يكون ضغطه التناضحي اقل من الضغط الموجود داخل الشعيرات الماصة في الجذور مما يؤدي إلى مرور الماء من التربة إلى الجذور وليس العكس. عندما توضع خلية من نبتة في محلول مرتفع التركيز تبدأ هذه النبتة في الانكماش بسبب خروج الماء منها وانتشاره في المحلول مرتفع التركيز لتكوين حالة توازن للضغط.

يمكن مشاهدة التناضح كذلك عند وضع شرائح البطاطا في محلول من الماء المالح ، فبعد مدة تبدأ هذه الشرائح في فقدان الماء والانكماش. كما نشاهد في مزارع الكريز انفجار ثمرات الكريز عند هطول مطر لمدة طويلة حيث تمتص الثمرة - بما فيها من محلول سكري - ماءا زائدا عن الحد ويتمزق غلافها .

تحلية المياه[عدل]

يُستخدم أسلوب اسمه «الضغط الأزموزي العكسي» لتحلية مياه البحر و مياه الآبار واستخراج ماء عذب منها. تلك العملية تتم بطريقة معكوسة لظاهرة الضغط الأزموزي المعروفة طبيعيا . في تلك الطريقة يوضع الماء المالح تحت ضغط عال ، أعلى من الضغط الأزموزي ، فتنتقل جزيئات الماء من الماء المالح إلى الماء العذب عبر الغشاء ، ونحصل على ماء عذب. تعتمد تلك الطريقة على مقدار الضغط المسلط على المحلول وعلى نوع الغشاء . وتوجد أبحاث كثيرة بغرض الوصول إلى التركيبة المثلى للغشاء بالطرق الكيميائية للارتفاع بكفاءة عملية الفصل .

تطبيق قانون الغازات[عدل]

تنطبق قوانين الغازات للغازات المثالية مثل قانون بويل و قانون جاي-لوساك و قانون أفوجادرو أيضا على حالة سائل مخفف .

فيكون الضغط الأزموزي:

  • في المحاليل يعتمد الضغط الأزموزي على عدد جسيمات المادة المذابة فقط (تركيزها المولي).
  • يبلغ الضغط الأزموزي لمحلول مكون من 1 مول من المذاب في 4و22 لتر سائل مذيب 101,325 كيلوباسكال (1 ضغط جوي قياسي) عند درجة حرارة 273 كلفن (0 درجة مئوية) .


تؤدي تلك الشروط إلى قانون فان هوف للضغط الأزموزي : " الضغط الأزموزي يعادل ضغط غاز له نفس العدد من الجسيمات n عند درجة حرارة T " ، فيكون :


\Pi = n \cdot k \cdot T = c \cdot R \cdot T

تعني \Pi في هذه المعادلة لبضغط الأزموزي بوحدة باسكال ،

c = n/V التركيز المولي في المحلول ،
k ثابت بولتزمان ,
R ثابت الغازات العام,
T درجة الحرارة المطلقة كلفن.

ينطبق هذا القانون في صورته الحالية على سائل مخفف (< 0,1 مول /لتر ) حيث أن قوانين الغازات تنطبق في حالة الضغوط المنخفضة (حيث يكون التآثر بين الجسيمات بعضها البعض مهملا).

الصيغة الترموديناميكية[عدل]

تجري الظاهرة الأزموزية من تلقاء نفسها فهي عملية «خلط» - تنفصل مادة من طورها وتختلط في مادة أخرى مكونة طور جديد . وتسبب عملية تجري من تلقاء نفسها في نظام مغلق إلى خفض الإنثالبي الحر(طاقة غيبس الحرة) وارتفاع في أنتروبية النظام . وفي حالة الظاهرة الأزموزية تعمل الخاصية المميزة للغشاء النصف نافذ على منع تساوي التركيز على ناحيتي الغشاء عند الوصول إلى التوازن الترموديناميكي - فيوجد لدينا طورين للمادة منفصلان عن بعضهما في جميع الأزمنة . (في الواقع يمكن القول بأن النظام يتكون من ثلاثة أطوار ، إذا أخذنا الغشاء أيضا في الاعتبار).

فيكون التغير في الإنثالبي الحر الكلي في الخلية الأزموزية مساويا لمجموع التغيرين للإنتالبي في طوري النظام :

dG = dG^{(1)} + dG^{(2)}\

حيث الأرقام (1) و (2) مميزة للمحلولين في الخلية الأزموزية على ناحيتي الغشاء النصف نفاذ . وعندما يكون الغشاء نافذا لأحد المواد L (مثل مادة سائل المذيب) ، فيمكن وصف العلاقة بين الإنثالبي الحر G وكمية المادة dn_L بالعلاقتين :

dG^{(1)} = \mu^{(1)}\ dn_L
dG^{(2)} = \mu^{(2)}\ dn_L

حيث:

\mu الكمون الكيميائي الجول
n كمية المادة مول التي تعبر الغشاء .

ونظرا لكون الكمية المكتسبة في الطور (2) يعادل الكمية المفقودة من الطور (1) فينتج للتغير الكلي في الإنثالبي الحر :

\ \mu^{(2)}dn_L = -\mu^{(1)}dn_L

وبالتالي :

\ dG = (\mu^{(1)} - \mu^{(2)})\ dn_L

وطالما لم يصل النظام إلى حالة التزازن الترموديناميكي (dG > 0), فينطبق بالنسبة إلى الكمونات الكيميائية :

\mu^{(1)} > \mu^{(2)}

وعند الوصول إلى حالة التوازن (dG = 0):

\mu^{(1)} = \mu^{(2)}

هذا بالنسبة إلى مادة واحدة مذابة في سائل . أما إذا كان لدينا عدة مواد ذائبة في السائل فلا بد من صياغة العلاقات المذكورة أعلاه بأخذ الكمونات الكيميائية لجميع المواد المذابة في الاعتبار (أنظر قسم الجهد الأزموزي في المحاليل الغير مثالية) .

شرط الوصول غإلى حالة التوازن في الظاهرة الأزموزية يعتمد على أن تكون الكمونات الكيميائية للمادة التي تعبر الغشاء (وهي تكون في الغالب السائل المذيب) ـن تكون كموناتها على الناحيتين متساوية . وطالما كان في النظام اختلاف في الكمونين فسوف تنتقل جسيمات للمادة في اتجاه الكمون المنخفض .

الضغط الأزموزي للمحاليل الغير مثالية[عدل]

لا ينطبق قانون فان هوف عل المحاليل الغير مثالية (المحاليل المركزة) حيث يحدث فيها تآثر بين الجزيئات بعضها البعض ولا يمكن إهمالها . عندئذ لا بد من استخدام الكمون الكيميائي من معادلة جيبس العامة . في حالة التوازن الترموديناميكي يبلغ الإنثالبي الحر (طاقة غيبس الحرة) في الخلية الأزموزية نهاية صغرى:

\mbox{d}G = V \cdot \mbox{d}p - S \cdot \mbox{d}T + \sum^N_{i=0} \mu_i \cdot \mbox{d}n_i = 0

وبافتراض أن العملية تتم في درجة حرارة ثابتة ، تتبسط المعادلة إلى :

0 = V \cdot \mbox{d}p + \sum^N_{i=0} \mu_i \cdot \mbox{d}n_i

وعندما يكون الضغط المحيط متساويا يبلغ التغير في الضغط الأموزي :

 \mbox{d}\Pi = - \frac{\sum^N_{i=0} \mu_i \cdot \mbox{d} c_i}{V}

أي أن الضغط الأزموزي \Pi ينتج من التركيزات المولية c_i الناشئة عن تغير جميع الكمونات الكيميائية \mu. وقد أخدت في هذه المعادلة تأثيرات الخلط في الاعتبار. وفي أغلب الأحوال نهمل تلك التأثيرات التي تحدث بين المواد الذائبة بعضها البعض وكذلك تركيز السائل المذيب:

\Pi = - \frac{RT}{V} \cdot \sum^{N}_{i=1} \Delta\left(c_i \cdot \ln a_i\right)

كما يمكننا تبسيط المعادلة مرة ثانية بإهمال التآثر بين الجزيئات الذائبة وجزيئات السائل المذيب أيضا. في تلك الحالة يمكن اعتبار الفاعلية الكيميائية a_i لتلك المواد مساوية 1 ، ونصل إلى معادلة تقريبية:


\Pi \approx -\frac{RT}{V} \cdot \sum^{N}_{i=1} \Delta c_i

ولكن يجب ملاحظة أن هذا التقريب يؤدي عند التركيزات العالية إلى أخطاء قد تصل إلى 50 % ، خصوصا بسبب إهمالنا للتآثرات بين الجزيئات بعضها البعض .

يُسمى الضغط الأزموزي السالب الإشارة أحيانا «الجهد الأزموزي» ويرمز له بالرمز \psi_o.

الضغط الأزموزي في الكائنات الحية[عدل]

للضغط الأزموزي أهمية كبيرة في تكوين الكائنات الحية وسير العمليات الحيوية فيها . فكل خلية محاطة بغشاء يكون حائلا بالنسبة إلى الانتقال العشوائي للمواد ، إلا الماء الذي هو السائل المذيب فيمكنه الانتقال عبر الغشاء . وحتى الخلية نفسها فيوجد في داخلها جسيمات تغطيها أغشية هي الأخرى تسمح بمرور أونواع الجزيئات . وتوجد النباتات في حالة تبادل مستمر مع الماء ، حيث تمتص و تنقل وتطرد ماءا . وخلايا الحيوانات الفقرية تحيطها سائل الدم و البلازما .

تطبيقات[عدل]

قياس التناضح المولي[عدل]

يعتبر قياس التناضح المولي Osmolarity بواسطة الطرق الأزموزية من أحد الأعمال الرئيسية في مجال العلوم البيولوجية . ويستخدم في حالة العمل على خلايا حية محلول منظم لتفادي حدوث تفاعلات غير مرغوبة فيها تحت تأثير الإجهاد الأزموزي . فمثلا عند فصل البروتوبلاست (جبلة مجردة) يمكن أن يتسبب استخدام محلول منظم زائد التركيز في تمزيق . وعند تركيب تلك المحاليل المنظمة في المختبر فيمكن قياس المولية الأزموزية لها ومقارنتها بالقيم المناسبة لها .

في الطب عند العلاج بالقسطرة الوريدية يستخدم محلول ملحي بغرض عدم الاضرار بخلايا الجسم عن طريق الضغط الأزموزي. وهو محلول مكون من الماء و يحتوي على 0,9 % (وزنا ) من ملح الطعام ، وتبلغ المولية الأزموزية لهاذا المحلول 308 mosmol/لتر وهي تعادل تقريبا تلك لبلازما الدم ، وهو يعادل ضغطا أزموزيا قدره 7و0 ميجا باسكال . أما في حالة استخدام ماءا نقيا عند العلاج بالقسطرة الوريدية فقد يؤدي ذلك الفرق في الضغط في انفجار بعض خلايا الدم .

الديال[عدل]

مقال رئيسي: ديال

تستخدم أغشية في عملية الديال لها خاصية السماح لجزيئات و أيونات يبلغ حجمها أقل من حجم معين ، وفي نفس الوقت تكون مانعة لمرور جزيئات بروتين أو أحماض نوكليين . بتلك الطريقة يمكن فصل مواد ذات تركيب جزيئي صغير الحجم وعزلها أو خفض كمياتها إلى مستويات مناسبة . يُملأ - بحسب الطريقة المستخدمة - المحلول الديالي في وعاء (خرطوم ديالي ) ويغطس هذا في محلول ديالي ويبقي فيه فترة زمنية . أو يبقي المحلول المراد دياليته ، مثلما في حالة ديال الدم ، معزولا بواسطة غشاء عن محلول التنقية . وتطبق طرق الديال في الطب بغرض تنظيف الدم ، كما تُستغل في الصناعة وفي هندسة العمليات الصناعية (مثل تحضير البيرة الخالية من الكحول ).

تناضح عكسي[عدل]

مقال رئيسي: تناضح عكسي

يتم التناضح العكسي أو « الضغط الأزموزي المعكوس » عن طريق رفع الضغط في نظام مكون من ماء ومحلول به مادة ذائبة ويفصلهما غشاء نصف نافذ . يعمل رفع الضغط فوق ناحية ماء المحلول على زيادة تركيز المحلول ( يعمل رفع الضغط على المحلول على إجبار جزيئات الماء المرور عبر الغشاء في الاتجاه المعاكس ، أي من المحلول إلى الماء العذب) . وتستخدم تلك الطريقة في فصل الماء العذب عن ماء البحر المالحة . ولكن لا بد من بذل طاقة لتوليد هذا الضغط .

(في عملية استخلاص ماء عذب من ماء البحر يتم عادة عن طريق تبخير مياه البحر وتكثيف البخار . أي يتم هذا عن طريق إمداد ماء البحر الموجود في غلاية بطاقة حرارية من الخارج لإجراء التبخير . ويعطينا الضغط الأزموزي المعكوس طريقة ثانية لاستخلاص ماء عذب من ماء البحر . أي تتفق الطريقتان في كونهما تحتاجان إلى طاقة خارجية لفصل الملح عن الماء ، وهذا ما تقوله قوانين الترموديناميكا .

محطة قوى بالضغط الأزموزي[عدل]

مقال رئيسي: محطة قوى بالضغط الأزموزي


بنيت فكرة محطة القوى التي تعمل بالضغط الأزموزي علي استغلال الشغل الناتج من الضغط الأزموزي لإنتاج الطاقة . وتستغل محظة القوى الفرق في الكمون الكيميائي بين ماء البحر المحتوي عل الملح والكمون الكيميائي للماء العذب ، وتشغيل توربين يحرك مولد كهربائي لإنتاج التيار الكهربائي.

يمر ماء عذب في أنبوب عبارة عن غشاء نصف نافذ خلال ماء البحر فيرتفع الضغط في الماء المالح . ويوجه جزء من الماء ذو الضغط العالي ( وهو ماء نصف مالح حيث اكتسب جزءا من الماء العذب) ، يوجه إلى توربين لإدارته ، بينما الجزء الأكبر من هذا الماء (2/3 الكمية) إلى مبادل للضغط يعمل على رفع ضغط ماء البحر المسحوب . [1]

وقد أنشئت محطات قوى تجريبية للعمل بهذه الطريقة بغرض دراستها وتحسينها ، ولكن لم تدخل حيز التطبيق الصناعي لإنتاج الطاقة . تصل قدرة المحطات التجريبية إلى نحو 3 ميجاوات وتعمل منذ عدة سنوات ويجرى تطويرها وتحسينها . [2] وقد شيدت أول محطة طاقة صغيرة في النرويج في خليج أوسلو في نوفمبر 2009 وتسمى محطة توليد الطاقة بـ«ستاتكرافت» (بالنرويجية: Statkraft Hurum saltkraftverk‏) وهي حاليًا أكبر محطة تستغل ضغط التناضح لإنتاج الكهرباء. [3]

المراجع[عدل]

اقرأ أيضا[عدل]