التوبة في الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التوبة : هي ترك المعصية والندم على فعلها والعزم على عدم العودة اليها.

مشروعية التوبة[عدل]

التوبة أمر واجب على كل مؤمن، والتائب يحبه الله، والتوبة من أسباب الفلاح في الدنيا، وان الله يقبل التوبة من عبادة ويتجاوز عن الذنوب مهما عظمت.

التوبة في القرآن الكريم[عدل]

  • قال الله في القرآن الكريم : ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآَذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (16) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18)﴾ (سورة النساء)

شروط التوبة[عدل]

يشترط في التوبة عدة أمور هي :

  • الندم على فعل المعصية، حتى يحزن على فعلها ويتمنى لو لم يفعلها.
  • الاقلاع عن المعصية فورا، فان كانت في حق الله تركها، وإن كانت في حق المخلوق تحلل من صاحبها، ويكون ذلك بردها إليه أو بطلب المسامحة منه.
  • العزم على أن لا يعود إلى تلك المعصية مستقبلا.

فضائل التوبة[عدل]

للتوبة فضائل عظيمة، تعود على الإنسان بالخير في الدنيا والآخرة منها:

  • تزكية النفس: أي طهارة النفس وتنقيتها من الآثام والخطايا، وعدم الوقوع في المعاصي، والندم على ما كان منها.
  • سعة الرزق: وفي ذلك ذكر القران الكريم ما قاله النبي هود لقومه.
  • رفع البلاء عن الناس بالتوبة.

وقفة مع التائبين[عدل]

ان الله يغفر الذنوب، ويقبل التائبين، ويقيل عثرات المذنبين، وقد قص لنا القرآن الكريم أحوال التائبين؛ كتوبة أصحاب الرسول محمد، والذين تخلفوا عنه في غزوة العسرة، وصدقوا في توبتهم وندموا على تخلفهم حتى ضاقت عليهم أنفسهم، فقبل الله توبتهم.