تور (نظام صاروخي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


النظام الصاروخي تور 9k330
تسمية الناتو: سام-15
صورة معبرة عن الموضوع تور (نظام صاروخي)
معدة تور 9k330

النوع نظام صاروخي أرض جو ذاتي الحركة
بلد الأصل علم الاتحاد السوفيتي الاتحاد السوفيتي علم روسيا روسيا
تاريخ الإستخدام
فترة الاستخدام 1986 - الآن
المستخدمون
تاريخ الصنع
المصمم ألماز أنتي
المصنع مصنع كوبول
متروفاجونماش مصمم مجنزرات جي إم
مزكت مصمم العربة المدرعة
صنع 1990
سعر الوحدة 25 مليون $ أمريكي
فئات أخرى تور, تور إم , تور إم-1, تور إم-2
المواصفات
تور إم-1
الوزن 34 طن
الطول 7.5 متر
العرض 3.3 متر
الارتفاع 5.1 م (هوائي الرادار مرفوع)
الطاقم 3

السلاح الأساسي 9M330, 9M331
المحرك ديزل في 12
618 كيلو وات (830 حصان)
التعليق عمود إلتواء
الارتفاع عن الأرض 450 ملي متر
المدى 500 كم
السرعة 65 كم/س

النظام الصاروخي تور (بالروسية: Тор) هو نظام صاروخي مضاد للطائرات ذاتي الحركة قصير المدى يعمل في الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جداً وفي كافة الأحوال الجوية صمم للتعامل مع الطائرات الحربية والطائرات المروحية والصواريخ الكروز وقنابل الطائرات الموجهة والصواريخ الباليستية قصيرة المدى تم تطويره في الاتحاد السوفيتي من قبل الإدارة الرئيسية للصواريخ والمدفعية لوزارة الدفاع الروسية تحت الكود 9K330 ولقب تعريف الناتو له (بالإنجليزية: SA-15 "Gauntlet") "سام-15" جاونتلت (القفاز الواقي) أما التسمية الروسية تور وهي تسمية الجيش الروسي فلها معنيان: طارة [1]وهو الشكل الهندسي الذي يشبه الحقل الراداري للمنظومة . والمعنى الثاني ثور إله الرعد عند الشعوب الجرمانية القديمة. كما يوجد للمنظومة نسخة بحرية تثبت على السفن تسمى 9K95 كينجال (بالروسية: Кинжал) تعني الخنجر لقب تعريف الناتو: سام-بحري-9 جوانتلت (بالإنجليزية: SA-N-9 "Gauntlet") . كما يعتبر النظام تور هو أول نظام دفاع جوي صاروخي صمم خصيصاً للاشتباك مع الصواريخ الموجهة بدقة عالية مثل أي جي أم-86 .[2]

التطوير[عدل]

بدأت تطوير منظومة التور في 4 فبراير 1975[3]، وذلك استجابة لتوجيهات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي. ليكون خلفاً للنظام 9K33 أسا لقب تعريف الناتو: سام 8 جسكو (بالإنجليزية: SA-8 "Gecko") . تم التطوير بالتوازي مع النسخة البحرية ليتم تثبيتها على عدة فئات من السفن الحربية المطورة بما في ذلك طرادات المعركة فئة كيروف[2] وتطوير الموجود على السفن القديمة .

كان المسئول عن التطوير مكتب تصميم أنتي . والمسئول عن تطوير الصواريخ مكتب تصميم فاكل برئاسة بيتر جروشن والمسئول عن تطوير النسخة البحرية كينجال مكتب تصميم ألتاير[2]. وتم توحيد جميع مطوري ومصنعي النظام الصاروخي تور في شركة ألماز أنتي في عام 2002 .[4]

تم تحديد مجموعة من المواصفات لتكون هدف مشروع التطوير فكان على التطوير أن يشمل توسيع مدى الكشف, وتتبع الأهداف السريعة المنخفضة ذات المقطع الراداري الصغير, ويكون قادر على التعامل مع الغارات الجوية لعدة أهداف مجتمعة, وفي نفس الوقت توفير درجة عالية من العمل الآلي لتخفيض احتمال الأخطاء البشرية, وتوفير زمن رد فعل قليل للتعامل مع الأهداف المفاجئة السريعة التي تطير على ارتفاع منخفض, بالإضافة إلى القدرة على التكامل مع معدات الدفاع الجوي الأخرى الموجودة في الخدمة لربط المنظومة مع مراكز القيادة والسيطرة الآلية.[5]من أجل تحقيق هذه المواصفات استخدم المصممون مجموعة من التقنيات الحديثة بما في ذلك رادار متقدم ذو هوائي مصفوفة لتحسين القدرة على الكشف والتتبع, واستخدام المعالجات الرقمية عالية السرعة, والإطلاق العمودي للصواريخ لتحسين زمن رد الفعل وتقليل الحد القريب للتوجيه وزيادة عدد الصواريخ المتاحة للإطلاق.[5] بعد فترة من الاختبار والتقييم ما بين ديسمبر 1983 وديسمبر 1984، تم قبول النظام في الخدمة للقوات البرية في 19 مارس [3]1986.

على الرغم من بدء الاختبارات في وقت سابق من نظيرتها الأرضية، فإن النسخة البحرية كينجال طال زمن تطويره لكنه دخل أخيرا الخدمة في عام 1989.

التحسينات[عدل]

حتى في الوقت الذي كانت فيه منظومة التور في الخدمة، بدأ العمل على تحسين النظام، مما أدى إلى إصدار محسن، وهو تور إم-1. وقدمت العديد من التحسينات على النظام الأصلي وشملت هذه التحسينات إضافة قناة تحكم لإطلاق صاروخ ثاني، والسماح بالاشتباك مع هدفين في آن واحد, وكذلك ترقية نظام التتبع البصري وأجهزة الحاسوب. كما تم تعديل نظام التغلب على الإعاقة الإلكترونية وتعديل تصميم الرؤوس الحربية أيضا، كما تم تطوير معدات نقل وتداول الصواريخ.[5] أجرت الدولة الاختبارات بين مارس وديسمبر عام 1989،[2] وأظهرت النتيجة أن النظام يمكنه ألاشتباك مع الأهداف بزمن دورة اشتباك أقل مع ارتفاع نسبة تدمير الهدف. تم إدخال تور إم-1 في الخدمة في عام 1991.[2] أضيفت تعديلات كذلك كرد فعل من الخبرة المكتسبة من قصف حلف شمال الأطلسي عام 1995 في البوسنة والهرسك مما أدى إلى تحسين تور إم-1 في إمكانيات الاتصال بشبكة القيادة والسيطرة الآلية و أنظمة التغلب على الإعاقة الإلكترونية .[2] [5]

تور إم-2 في معرض ماكس 2007 وفي الخلفية صواريخ البوك

استمر تحسين المنظومة أثناء وجودها في الخدمة من مطوري ألماز أنتي لتظهر النسخة الجديدة تور إم-2 في معرض ماكس للأسلحة الجوية عام 2007 .ظهرت التحسينات في توسيع مدى رادار توجيه الصواريخ. وزيادة قنوات التوجيه إلى أربعة قنوات مما يسمح بتتبع أربع أهداف وتوجيه أربعة صواريخ في نفس اللحظة. بالإضافة إلى تغيير نظام الحاسوب الرقمي ونظام التتبع البصري ليعمل في كافة الأوقات (ليلاً ونهاراً) . كما قدمت نسخة جديدة من تور إم-2 على هيكل عربة مدرعة بعجلات .[5]

المواصفات[عدل]

أقرب الأنظمة الصاروخية للتور في طريقة العمل والوظيفة هي النظام الصاروخي رابير البريطاني والكروتال الفرنسي . وتعتبر الأنظمة الثلاثة ذاتية الحركة. التور باستخدام المعدة القتالية 9A331 والتي يتكون طاقمها من أربعة أفراد (ثلاثة مشغلين + سائق) وتعمل المعدة كقاذف نقل وإطلاق صواريخ ورادار في نفس الوقت. المعدة مثبتة على مجنزرة طراز ج م-355 (بالروسية: ГМ 355) من مصنع متروفاجونماش وفي تور إم-1 تم تعديله ليثبت على مجنزرة ج م-5955 (بالروسية: ГМ 5955).[6] وكما في النظامين رابير والكروتال فيوجد من التور بالإضافة إلى النسخة المجنزرة يوجد نسخة ثابتة وأخرى مثبتة على مقطورة كما ظهرت أيضاً في تور إم-2 نسخة مثبتة على عربة بعجلات.

قاذف تور إم-2 9K332

ثم تصميم التور بطريقة مشابهة لأنظمة الدفاع الجوي التي سبقته الأسا 9K33 والتونجوسكا 9K22. تتميز معدة التور بأن لها برج على قمته رادار كشف الأهداف وفي الجزء الأمامي منه رادار التوجيه. وفي المنتصف بين الإثنين يوجد 8 صواريخ جاهزة للإطلاق مخزنة عمودياً داخل المعدة.

رادار كشف الأهداف[عدل]

رادار كشف الأهداف (بالروسية: Станция обнаружения целей СОЦ ) هو رادار دوبلر نبضي ثلاثي الأبعاد يعمل في الحيز الترددي ف (3-4) جيجا هرتز, ومجهز بهوائي قطع مكافئ (هوائي مثقب في تور إم-2) يقوم بالمسح الميكانيكي ثم الإلكتروني في زاوية السمت في قطاع بزاوية 32 درجة[7], وتبلغ قيمة متوسط القدرة المرسلة 1,5 كيلو وات مما يوفر حد أقصى لمدى الكشف 25 كم (16 ميل) (32 كم في تور إم-2). في قلب المعد من الداخل يوجد نظام رقمي للتحكم وإطلاق الصواريخ يمكنه التعامل حتى 48 هدف ويتتبع أخطر 10 أهداف منهم[8]. كما يتكامل مع نظام التعارف في المعدة. ويثبت هوائي نظام التعارف في أعلى هوائي رادار الكشف.

رادار التوجيه[عدل]

رادار التوجيه (بالروسية: Станция наведения СН) هو رادار دوبلر نبضي ذو هوائي مصفوفة طوري يعمل في الحيز الترددي غ والحيز الترددي هـ ثم الحيز التردي ك يجري مسح إلكتروني في اتجاه السمت. يعتبر الرادار من فئة المصفوفة المرققة حيث استخدم المصممون عدد قليل من العناصر حيث يحتوي على 570 من مزيحات الطور ويعمل بالاستقطاب الخطي[7]. متوسط قدرة الخرج لجهاز الرادار 0.6 كيلووات مما يحقق حد أقصى لمدى الالتقاط والتوجيه 20 كم (16 ميل) (30 كم في تور إم-2)[9]. في الأصل كانت معدة التور مصممة للاشتباك مع هدف واحد بصاروخين. لكن لاحقاً ومن ضمن التحسينات تم زيادة قنوات التوجيه وتحسين حاسوب التحكم في الالتقاط والتوجيه وإطلاق الصواريخ. ففي تور إم-1 كان هناك قناتي توجيه مما سمح بالاشتباك مع هدفين وإطلاق صاروخين في نفس اللحظة. وفي تور إم-2 أصبح هناك أربع قنوات توجيه مما يسمح له بالاشتباك مع أربعة أهداف وإطلاق أربعة صواريخ في نفس الوقت. وهناك أيضاً هوائي صغير يظهر على شكل نصف كرة ملتصق بالجزء العلوي من هوائي رادار التوجيه وهو خاص باستقبال المعلومات من الصاروخ في فترة ما بعد الإطلاق ويسمى هوائي قناة الالتقاط وأصبح في تور إم-2 هوائيين.

خصائص مميزة[عدل]

يشكل الرادارين معاً بهذه التركيبة ما له لقب تعريف الناتو (بالإنجليزية: Scrum Half) وتعني نصف مكتظ وتسمح هذه التركيبة بتصغير حجم المركبة. ويمكن طي هوائي رادار الكشف أفقياً أثناء التحرك كما يمكن تدوير هوائي رادار التوجيه جزئياً لتغيير وضعه من الوضع العمودي إلى وضع شبه أفقي أثناء التحرك. وفي تور إم-2 لتمكينه من التغلب على الإعاقة الإلكترونية الشديدة أثناء الاشتباك وهو من صفات المعارك الحديثة, أضيف نظام تتبع بصري للأهداف متكامل مع رادار التوجيه.

لأن التور نظام محمول بالكامل فهو قادر على كشف وتتبع الأهداف الجوية أثناء التحرك ولكنه يحتاج إلى وقفة قصيرة لإطلاق الصواريخ وتوجيهها في الجو. ويقدر زمن رد الفعل للنظام (من لحظة اكتشاف الهدف وحتى انطلاق الصاروخ) من 5-8 ثانية على حسب نظام الإطلاق المستخدم. كما يقدر زمن دورة الاشتباك (من لحظة اكتشاف الهدف وحتى تدميره) من 10-25 ثانية [10]على حسب سرعة الهدف وحجمه وارتفاعه ومساره. ويتم تغذية المعدة بالقدرة الكهربية أثناء التحرك من وحدة تغذية إضافية تعمل بواسطة محرك توربيني ليسمح للمعدة بكشف وتتبع الأهداف أثناء التحرك أو إطفاء المحرك الرئيسي للمعدة أثناء التوقف وهي تعمل بكافة إمكانياتها. والنظام مزود بحاسوب رقمي عالي السرعة والذي يقوم بتخصيص وتحديد خطورة الأهداف تلقائياً ويمكن النظام من العمل بأقل تدخل من المستخدم إذا أراد ذلك. والسبب في هذا استخدام الحاسوب عالي السرعة مع رادار المصفوفة مما يمكن النظام من التعامل مع الأهداف السريعة والمناورة ذات المقطع الراداري الصغير بزمن رد فعل قصير ودقة عالية في التتبع والتدمير. كما أن المعدة مزودة بوسائل حماية ضد أسلحة التدمير الشامل (النووية والكيميائية والبيولوجية).

التكوين[عدل]

تتكون بطارية التور (كتيبة دفاع جوي) من :[11]

  • 1 مركز قيادة وسيطرة آلي متحرك رانجير إم 9C737M (بالروسية: Ранжир-М) .
  • 4 معدة تور (تور إم-1 9A331) أو (تور إم-2 9A331M).
  • 2 عربة نقل وتعمير صواريخ 9T224.
  • 2 عربة نقل صواريخ 9T245.
  • 1 عربة صيانة بطارية (كتيبة) 9B887M.
  • وحدة نارية صاروخية 32 صاروخ 9M331.

ويمكن استخدام معدتين تور إم-2 للعمل معاً كوحدة منفصلة في حالات خاصة باستخدام خاصية العمل كفصيلة وهي خاصية متوفرة فقط في تور إم-2.[11]

كما يوجد مجموعة من المعدات التي قد تضاف إلى البطارية لتحسين الأداء وزيادة التكامل وإضافة مميزات أخرى [11]:

  • عربة مجموعة قطع غيار 9Ф399-1М2.
  • مجموعة مساعدات تحميل 9Ф116 وتستخدم في نقل وتداول الصواريخ.
  • عربة إصلاح مجنزرات MTO-АГ3М1.
  • عربة صيانة لواء 9B887-1M2 .
  • مقلد تدريب علي معدة التور 9Ф678.

كما يمكن إضافة أي عدد من الصواريخ وعربات نقل الصواريخ.

الأنواع[عدل]

المنظومة
الخصائص
تور (بالروسية: Тор) تور إم (بالروسية: Тор-М) تور إم-1 (بالروسية: Тор-М1) [12] تور إم-2 (بالروسية: Тор-М2) [8]
الكود الروسي 9A330 9A331 9A331-1,9A331-1B 9A331M
إنتاج 1986 1989 1991 2008
عدد الصواريخ للقاذف 8 8 8 8
مدى التدمير 2–12 كم 1.5–12 كم 1–12 كم 1–12 كم
ارتفاع التدمير 10–6000 م 10–6000 م 10–10000 م 10–10000 م
أقصى مسار الهدف بالكم 6 6 8 8
أقصى مدى للالتقاط بالكم 25 25 25 32
زمن رد الفعل بالثانية 5–10 5–10 5–10 5–10
أقل مساحة مقطع راداري للهدف م2 0.1 0.1 0.1 0.05 [13]
عدد الأهداف التي يتم الاشتباك معها في نفس اللحظة للمعدة 1 2 2 4

عدد أفراد الطاقم (منهم السائق)

4 4 4 3
زمن الجهازية بالدقائق 3 3 3 3

الصواريخ[عدل]

الصاروخ 9M330
صورة معبرة عن الموضوع تور (نظام صاروخي)
أربع صواريخ 9M330 داخل حاوية نقل وإطلاق 9M334

النوع صاروخ أرض-جو
بلد الأصل علم الاتحاد السوفيتي الاتحاد السوفيتي علم روسيا روسيا
فترة الاستخدام 1986-الآن
تاريخ الصنع
المصمم فاكل
فئات أخرى 9M330, 9M331
المواصفات
9M331 [14]
الوزن 167 كجم
الطول 2900 مم
القطر 235 مم

حشوة متفتتة شديدة الانفجار
وزن الحشوة 15 كجم
كيفية التفجير طابة رادارية تقاربية
الدافع إطلاق بارد لارتفاع 20 متر
الوقود وقود صلب
المدى 12 كم
أقصى ارتفاع 10 كم
السرعة 850 م/ث
نظام التوجيه راداري بالأوامر
القيادة نظام تحريك غازي ذو أربعة أسطح توجيه
منصة الإطلاق معدة تور 9A331
النقل معدة تور 9A331
عربة نقل وتعمير 9T244
عربة نقل 9T245

بدأ تطوير الصاروخ 9M330 مع المنظومة كاملة وكان المسئول عن التطوير مكتب تصميم فاكل برئاسة بيتر جروشن وكما طور التور 9K330 عن سابقه الأسا 9K33 كذلك طور الصاروخ 9M330 عن سابقه 9M33 . تم الاحتفاظ بنظام التوجيه وتم زيادة سرعة الصاروخ والحد الأقصى للتدمير وتقليل الحد القريب وإضافة نظام الإطلاق العمودي البارد ليسمح للقاذف بحمل عدد أكبر من الصواريخ.

في منتصف التسعينيات وكما طور التور 9K330 إلى تور إم-1 9K331 تم تطوير الصاروخ 9M330 إلى 9M331 ليتناسب مع الإمكانيات الجديدة للمنظومة وظل في الخدمة حتى الآن مع تور إم-2.

المراجع[عدل]