توماس ريد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
توماس ريد

توماس ريد (1710- 1796)، هو فيلسوف أسكتلندي متمرس دينياً، و معاصر لديفيد هيوم، و هو مؤسس مدرسة الإدراك الفطري في الفلسفة. لعب دوراً مهماً في جركة التنوير الاسكتلندية. قضى حياته المبكرة في "أبردين" في اسكتلندا حيث أسس "نادي الحكماء" الفلسفي و تخرج من جامعة أبردين حيث مُنح لقب الأستاذية منها و شغل منصبا تدريسيا فيها. خلال تلك الفترة، كتب رسالته "تحقيق في مبادئ العقل الإنساني و الإدراك الفطري". بعد ذلك بفترة قصيرة، تم منحه منصب الأستاذية في فلسفة الأخلاق في جامغة غلاسكو خلفاً لآدم سميث إلا أنه استقال عن هذا المنصب لاحقا عام 1781.

رأي توماس ريد أن الإدراك الفطري يجب أن يكون هو القاعدة الأساسية التي تقم عليها كل أشكال التحقيقات الفلسفية. اختلف مع هيوم، و الذي أكد على أنه ليس من الممكن إطلاقاً التعرف على مكونات عالم خارجي و ذلك لأن المعرفة محدودة بأفكار في العقل. كما اختلف ريد مع جورج بيركلي القائل بأنه لا وجود لعالم خارجي و إنما هو مجرد أفكار عقلية. على العكس إذن، فإن توماس ريد رأى بأن الإدراك الفطري كفيل بإثبات وجود عالم خارجي مستقل.

خلال أيام حياته و لمدة معينة في القرن التاسع عشر الميلادي، كان توماس ريد أكثر شهرة و صيتاً من ديفيد هيوم. أيد توماس ريد و دافع عن "الواقعانية المباشرة" و "الواقعانية الإدراكية الفطرية" كما أنه عارض و بشدة "نظرية المُثل" و التي روج لها جون لوك، رينيه ديكارت، و العديد من أعلام الفلسفة الحديثة ممن تبعهما. كان يكن تقديراُ و احتراماً عظيماً لديفيد هيوم، و طلب من صديق له أن يحمل لهيوم مخطوطة من كتابه التحقيق الوارد أعلاه و قد كان تعليق هيوم على العمل بأنه "عميق فلسفياً" و "مكتوب بطريقة حية و مسلية، إلا أن ثمة أخطاء تبدو في المنهج المُتبع فيه" كما أنه انتقد ريد على تلميحه لوجود الأفكار الفطرية الأفلاطونية.

وخلاصة النظرية أننا ندرك حقائق الأشياء الخارجية إدراكاً سليماً بفطرتنا والمعرفة التي تجيء عن هذه الطريق واضحة بذاتها ولا تحتاج إلى برهان. أما فلسفته الخلقية فقائمة على أساس الضمير الذي يدرك الفضيلة بحدس مباشر.

المراجع[عدل]

Sir Walter Scott - Raeburn.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية إسكتلندية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.