تيفال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تيفال (بالفرنسية: Tefal) شركة فرنسية لصناعة أواني الطبخ، والمقالي غير اللاصقة.

الاسم مشتق من كلمتي "تفلون" و"ألمنيوم" تف-أل.

Factory.svg هذه بذرة مقالة عن شركة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
  
Flag of France.svg هذه بذرة مقالة عن فرنسا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.


   {{{{{3}}}}}
Factory.svg هذه بذرة مقالة عن شركة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
Flag of France.svg هذه بذرة مقالة عن فرنسا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.


{{{{{3}}}}} {{{{{4}}}}}

بالرغم من أن اكتشاف التيفال قد حدث صدفة على يد كيميائي أمريكي فإن التقنية الفرنسية هي التي أدت لإنتاج أول مقلاة من التيفال الذي لا يلصق به الطعام..

بدأت قصة التيفال مع وجبة عشاء بسيطة في بالتيمور عام 1958 م، إذ قبل توماس هاردي المراسل الخارجي لوكالة الصحافة الدولية المتحدة، الدعوة إلى منزل صديقه العائد لتوه من باريس.. كانت الوجبة معدة في مقلاة فرنسية مدهشة لم يلصق بها ولو جزء بسيط من الطعام بالرغم من تجنب صاحب الدعوة استخدام الدهون من زبدة وزيت في الطهي، أعجب هاردي بالطبقة الثابتة التي تم طلاء المقلاة بها المعروفة في فرنسا

بالتيفال التي هي عبارة عن بلاستيك أمريكي ابتكره " دوبونت " لغايات صناعية أسماه " التيفلون "..

بدأ غريغوري وهو صياد سمك بتغطية حبال الأشرعة والصواري بمادة التيفلون لتخفيف الالتصاق والتشابك، وأوحت له زوجته بفكرة تغطية آنية الطهي بنفس المادة، فطلي إحدى المقالي بالبلاستيك المذكور بناءً على اقتراحها.. حدث هذا قبل سنوات من وصول هاردي يوم بلغت مبيعات فرنسا من التيفال ما يزيد على مليون مقلاة سنويًا..

عاد هاردي إلى الولايات المتحدة مصطحبًا معه عدداً من المقالي وهو ما يزال لا يصدق أن ذلك الإنتاج لم يصل إلى أمريكا بعد.. وواصل اتصالاته بكبار صنّاع أدوات الطهي في البلاد طيلة عامين بعد عودته من فرنسا، لكن أحداً منهم لم يظهر اقتناعاً كافياً.. فاتصل وهو المقتنع بملائمة السوق الأمريكية لتسويق أواني التيفال، بغريغوري طالبًا منه أن يصدر له 3000 مقلاة.. ولدى وصولها إليه أرسل عينات إلى 100 مخزن كبير للبيع، لكن بائعاً واحداً لم يطلب شراء تلك المقالي لعدم اقتناعهم بخاصيتها المعلنة..

لاحق هاردي، نتيجة إحباطه، أحد باعة الأدوات المنزلية في متجر " ماكاي هيرالد " في نيويورك فباعه 200 مقلاة بسعر سبعة دولارات للواحدة.. عرضت هذه المقالي للبيع في 16 كانون الأول من عام 1960 م في طقس ثلجي عاصف حيث بلغت سماكة الثلج 40 سنتيمترا وحرارته 15 تحت الصفر..

وبالرغم من رداءة الطقس أقبل الناس لشراء المقالي من الخزن فنفذت خلال يومين، فطلب المتجر المزيد، وكذلك فعلت ربات البيوت الأمريكيات.

وعندما أصبح المصنع الفرنسي عاجزاً عن سد حاجة السوق الأمريكية المتزايدة، أسس هاردي في عام 1961 مصنعاً آليًا في مدينة " تيمونيوم" بولاية ميرلاند في فترة أصبح كل صانع لأدوات المطبخ في أمريكا يخطط لإنشاء خط خاص به لإنتاج آنية طهي مغطاة بطبقة من التيفال.. ودخل عنصر جديد إلى المطبخ...

زاد النشاط إليه من شهرة الدكتور " روي بلانكيت " " Plunkett_Roy "

الملقب باسم دوبونت، ذو اللسان المعسول الذي اكتشف بالمصادفة

مادة التيفلون أثناء قيامه باختبارات على الغازات المبرّدة المستخدمة في البرادات والمكيفات.. ففي صباح السادس من أيار عام 1938 م، وفي مختبره بنيوجرسي فحص بلانكيت وعاءً كان قد خزنه طوال الليل متوقعاً أن يجده مليئًا بغاز شديد البرودة، لكنه بدلاً من ذلك، وجد أن الغاز قد تجمَّد مشكلاً مادة شمعية القوام صلبة التصقت من تلقاء نفسها على جدران الوعاء..

دُهش الدكتور بلانكيت " Plunkett_Roy " لزلاقة المادة وكتامتها المطلقة ومقاومتها لكل الكيماويات الأكّآلة التي عرَّضها لها فأطلق عليها اسم التيفلون وهي كلمة مختصرة لاسم المادة الكيماوية " تيترافلوروإيثيلين "...

واستخدم التيفال فيما بعد في صنع الرداء الخاص برواد الفضاء فكان الرواد على متن رحلة أبولو قد قاموا بارتداء ملابس مصنوعة من التيفال..

وكذلك بدأ استخدامه في رقائق الحاسوب وفي الحلول محل شرايين القلب وواقٍ حراري للمركبات لدى اختراقها الغلاف الجوي عند عودتها إلى الأرض.. وتمت إضافة التيفال إلى مفاصل تمثال الحرية " 15000 مفصل "بولاية نيويورك للتقليل من سرعة تآكلها وتلفها، كما تقلل مادة التيفال التي تغطي المصابيح من تحطمها وتحد من تمزق مكابح السيارات وتآكلها الناجمين عن الاحتكاك.. ضُمّ اسم الدكتور روي بلانكيت إلى قائمة المخترعين العالميين في عام 1985م بسبب هذا الاكتشاف...