ثروة الأمم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
The Wealth of Nations
The Wealth of Nations

المؤلف آدم سميث
اللغة عربي
البلد اسكوتلندا
الناشر W. Strahan و T. Cadell
تاريخ الإصدار 1776م
ويكي مصدر ابحث

ثروة الأمم أو باسمه الكامل بحث في طبيعة وأسباب ثروة الأمم (بالإنجليزية: An Inquiry into the Nature and Causes of the Wealth of Nations) هو أهم مؤلفات الاقتصادي الإسكتلندي آدم سميث، تم نشره عام 1776، في بداية فترة الثورة الصناعية ويعتبر أحد معالم تطور الفكر الاقتصادي.

نادى بالرأسمالية فرفض تدخل الحكومة في الاقتصاد ونادى بوجوب تركه لقوى العرض والطلب.

القيمة الإستعمالية والقيمة التبادلية يجب أن نلاحظ، كما ينبهنا آدم سميث (1723 ـ 1790) وهو الأب المؤسس الحقيقي للاقتصاد الكلاسيكي، إلى أن للفظ "قيمة" معنيان مختلفان: فهي تعني أحيانا "منفعة شيء خاص" ؛ أي قيمته الاستعمالية، وأحيانا تعني "القدرة التي توفرها حيازة هذا الشيء لشراء بضائع أخرى"، أي قيمته التبادلية (آدم سميث، أبحاث في طبيعة وأسباب ثروة الأمم، 1776). إن الأشياء التي لها أكبر قيمة استعمالية ليس لها في الغالب إلا قيمة تبادلية نسبية أو ليست لها هذه القيمة إطلاقا، والعكس بالعكس ؛ فليس هناك ما هو أكثر نفعا من الماء، غير أننا لا نستطيع أن نشتري به أي شيء.أما اللؤلؤة بالعكس من ذلك، فليس لها تقريبا أية قيمة استعمالية، لكننا نستطيع مبادلتها بكمية كبيرة من البضائع.

المصلحة الفردية هي الهدف الوحيد من المبادلات حسب الاقتصاديين الكلاسيكيين[عدل]

” في كل الأنواع الحية تقريبا ” كما يشير إلى ذلك آدم سميث ” إذا بلغ أي كائن كمال تطوره يغدو مستقلا تمام الاستقلال، وكلما ظل على حالته الطبيعية، فإنه يستطيع الاستغناء عن مساعدة كل المخلوقات الحية. لكن الإنسان في حاجة دائمة تقريبا لمساعدة بني جنسه، وهو يتوقع منهم ذلك بدون جدوى انطلاقا من اهتماماتهم وحدها، إلا أنه سيكون متأكدا من النجاح لو أنه حرك فيهم مصالحهم الشخصية وأقنعهم أن مصلحتهم الخاصة تتطلب منهم أن يعملوا ما ينتظره منهم ” (سميث، أبحاث حول طبيعة وأسباب ثروة الأمم I، 2 ـ 1776).

الإنسان بوصفه إنسانا اقتصاديا[عدل]

إن من يقترح على شخص آخر صفقة ما يخاطبه عموما بالعبارات التالية : "أعطني ما أحتاج، وستحصل مني، بالمقابل، على ما تحتاج". إننا إذن، كما يستنتج ذلك سميث "لا ننتظر من الجزار أو بائع الجعة أو الخباز أن يوفر لنا عشاءنا بفعل الاهتمام بنا وحده، بل بفعل الفائدة التي يجلبها توفير هذا العشاء لمصالحهم، إننا لا نتوجه بالخطاب لإنسانيتهم وإنما لأنانيتهم" (نفس المرجع السابق). ومن هذا المعتقد الذي يوجد بشكل طبيعي لدى كل واحد منا وفقه استعداد للتبادل مع أمثاله ينبع التعريف "الليبرالي" للإنسان باعتباره إنسانا اقتصاديا Homo-économicus.

روابط خارجية[عدل]

مصادر ومراجع[عدل]

Book stub img.svg هذه بذرة مقالة عن كتاب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
ThreeCoins.svg هذه بذرة مقالة عن الاقتصاد بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.