ثوبان بن بجدد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الصحابي ثوبان بن بجدد ثوبان، مولى رسول الله محمد ،قيل‏:‏ ابن جحدر، يكنى أبا عبد الله، وقيل‏:‏ أبو عبد الرحمن، والأول أصح، وهو من حمير من اليمن، وقيل هو من السراة، موضع بين مكة واليمن، وقيل‏:‏ هو من سعد العشيرة من مذحج، أصابه سباء فاشتراه رسول الله فأعتقه، وقال له‏:‏ ‏"‏إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم، وإن شئت أن تكون منا أهل البيت‏"‏ فثبت على ولاء رسول الله ولم يزل معه سفراً وحضراً إلى أن توفي رسول الله فخرج إلى الشام فنزل إلى الرملة وابتنى بها داراً، وابتنى بمصر داراً، وبحمص داراً، وتوفي بها سنة أربع وخمسين، وشهد فتح مصر‏.‏ روى عن النبي أحاديث ذوات عدد، روى عنه شداد بن أوس، وجبير بن نفير وأبو إدريس الخولاني، وأبو سلام ممطور الحبشي، ومعدان بن أبي طلحة، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرحبي، وأبو الخير اليزني وغيرهم‏.‏

أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو عمرو بن أحمد بن عبد الله الدقاق، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، أخبرنا معاذ بن هشام، أخبرنا أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان أن نبي الله قال‏:‏ ‏"‏إن الله زوى لي الأرض حتى رأي مشارقها ومغاربها، وأعطاني الكنزين‏:‏ الأحمر والأبيض، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها‏"‏‏.‏

وروى هشام بن عمار، عن صدقة، عن زيد بن واقد، عن أبي سلام الأسود، عن ثوبان، عن رسول الله أنه قال‏:‏ ‏"‏إن حوضي كما بين عدن إلى عمان أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، وأكثر الناس وروداً عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين‏"‏، قلنا‏:‏ من هم يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الشعثة رؤوسهم، الدنسة ثيابهم، الذين لا ينكحون المنعمات ولا تفتح لهم السدد، الذين يعطون الذي عليهم ولا يعطون الذي لهم‏"‏‏.‏

رواه عباس بن سالم، وزيد بن سلام، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي مالك، ويحيى بن الحارث، عن أبي سلام‏.‏ ورواه قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن ثوبان‏.‏ ورواه عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، ولم يذكر معدان‏.‏ أخرجه الثلاثة‏.‏

مواقف من حياته مع الرسول[عدل]

عن ثوبان قال: قال لي رسول الله في حجة الوداع: "أصلح هذا اللحم" قال فأصلحته فلم يزل يأكل منه حتى بلغ المدينة

أثر الرسول في تربيته:

كان ثوبان من أكثر الناس تأثرا بالنبي حيث أنه حظِي بخدمة النبي فكان قريبًا منه، وعظيم النفع بصحبته...

الرسول صلى الله عليه و سلم يعلمه التعفف[عدل]

روى أبو داود بسنده عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "من يتكفل لي أن لا يسأل الناس وأتكفل له بالجنة؟" فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدًا شيئاً.

أهم ملامح شخصيته[عدل]

استغناؤه عن الناس:

كان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد ناولنيه، حتى ينزل فيتناوله.

حرصه على تعليم الغير حتى في مرضه:

لما بعث الأمير أن يزوره وكان مريضاً ولما أراد الأمير الخروج أخذ ثوبان بردائه وقال له أجلس حتى أحدثك"

سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:"ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفاً".

بعض الأحاديث التي نقلها عن الرسول صلى الله عليه و سلم  :

روى مسلم بسنده عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة أو قال قلت بأحب الأعمال إلى الله فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله فقال عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان.

وروى مسلم أيضًا بسنده أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم حدثه قال كنت قائما عند رسول الله فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها فقال لم تدفعني فقلت ألا تقول يا رسول الله فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي فقال اليهودي جئت أسألك فقال له رسول الله أينفعك شيء إن حدثتك قال أسمع بأذني فنكت رسول الله صلى الله عليه و سلم بعود معه فقال سل فقال اليهودي أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هم في الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة قال فقراء المهاجرين قال اليهودي فما تحفتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد النون قال فما غذاؤهم على إثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه قال من عين فيها تسمى سلسبيلا قال صدقت قال وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك قال أسمع بأذني قال جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله قال اليهودي لقد صدقت وإنك لنبي ثم انصرف فذهب فقال رسول الله لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به.

وعنه قال كان رسول الله إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام قال الوليد فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار قال تقول أستغفر الله أستغفر الله.

وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها" فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال: "بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن" فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت".

أثره في الآخرين[عدل]

قال ابن عبد البر:

كان ثوبان ممن حفظ عن رسول الله وأدى ما وعى وروى عنه جماعة من التابعين منهم جبير بن نفير الحضرمي وأبو إدريس الخولاني وأبو سلام الحبشي وأبو أسماء الرحبي ومعدان بن أبي طلحة وراشد بن سعد وعبد الله بن أبي الجعد وغيرهم...

وكان وأرضاه ممن شهدوا فتح مصر.

وفاته[عدل]

خرج إلى الشام ونزل الرملة ثم انتقل إلى حمص وتوفى بها سنة أربع وخمسين.

رضي الله عنهم.png هذه بذرة مقالة عن حياة أو قصة صحابي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
  
Books-aj.svg aj ashton 01.svg هذه بذرة مقالة عن أحد الصحابة، أخذت من كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري، وهي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
   {{{{{3}}}}}
رضي الله عنهم.png هذه بذرة مقالة عن حياة أو قصة صحابي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
Books-aj.svg aj ashton 01.svg هذه بذرة مقالة عن أحد الصحابة، أخذت من كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري، وهي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
{{{{{3}}}}} {{{{{4}}}}}

حديث ثوبان مذكور في كتاب رشيد رضا بعنوان "حقوق النساء في الإسلام"