ثورات 1989

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

كانت ثورات عام 1989م (المعروفة أيضًا باسم سقوط الشيوعية وانهيار الشيوعية وثورات أوروبا الشرقية وخريف الدول[1]) هي الثورات أطاحت بالدول الشيوعية في مناطق مختلفة في دول أوروبا الوسطى والشرقية.

بدأت الأحداث في بولندا عام 1989م،[2][3] واستكملت مسيرتها في المجر وألمانيا الشرقية وبلغاريا وتشيكوسلافاكيا ورومانيا. كان التوسع في حملات المقاومة المدنية يعد إحدى المميزات السائدة لتلك التطورات والتي تظهر المعارضة الشعبية لاستمرار حكم الحزب الواحد والمساهمة في الضغط من أجل التغيير.[4] كانت رومانيا هي الدولة الوحيدة في الكتلة الشرقية التي أطاحت بالنظام الشيوعي إطاحة لا سلمية.[5] أخفقت مظاهرات ساحة تيانانمن في تحفيز التغيرات السياسية الرئيسة في الصين. إضافة إلى ذلك ساعدت الصور القوية التي أظهرت الاستماتة في الدفاع أثناء تلك الاحتجاجات في إثارة الأحداث في العديد من البقاع الأخرى من العالم. كان سقوط جدار برلين عام 1990م، من بين الثورات الأشهر المعادية للشيوعية، وهو الأمر الذي يمثل البداية الرمزية لـإعادة توحيد ألمانيا عام 1990م.

تم حل الاتحاد السوفيتي بحلول نهاية عام 1991م، مما نتج عنه ميلاد 14 دولة (أرمينيا وأذريبجان وبيلاروسيا وإستونيا وجورجيا و كازاخستان ولاتفيا وليتوانيا ومولدوفا وطاجيكستان وتركمانستان وأوكرانيا وأوزباكستان) أعلنوا استقلالهم عن الاتحاد السوفيتي وقد خلفت روسيا الاتحادية مجموعة كبيرة منهم. انتهت الشيوعية من ألبانيا ويوغسلافيا بين أعوام 1990م و1992م وانقسمت الأخيرة لخمس دول أخرى بحلول عام 1992م: سلوفينيا وكرواتيا ومقدونيا والبوسنة والهرسك وجمهورية يوغسلافيا المتحدة (التي سميت فيما بعد بصربيا والجبل الأسود وانقسمت بعدها لدولتين، صربيا والجبل الأسود). ثم انقسمت صربيا أيضًا عندما انشقت دولة كوسوفو الشبه معترف بها. تفككت تشيكوسلوفاكيا أيضًا بعد ثلاث سنوات من نهاية الحكم الشيوعي، وانقسمت سلميًا إلى جمهورية التشيك وسلوفاكيا عام 1992م.[6] وقد نالت الدول الاشتراكية قسطًا من هذا التأثير. انتهت الشيوعية من بعض البلدان مثل كمبوديا وإثيوبيا ومنغوليا وجنوب اليمن. قاد انهيار الشيوعية المحللون للإعلان عن انتهاء الحرب الباردة.

أدى اعتماد أنواع مختلفة من اقتصاد السوق على الفور إلى الانخفاض العام في مستويات المعيشة في دول ما بعد الشيوعية مع الآثار الجانبية بما فيها ارتفاع شأن طبقة الأوليجارش في دول مثل روسيا وغير المتناسبة تمامًا مع التنمية الاجتماعية والاقتصادية. واختلفت الإصلاحات السياسية، ولم تستطع المؤسسات الشيوعية الحفاظ على احتكار السلطة إلا في خمس دول وهي، الصين وكوبا وكوريا الجنوبية ولاوس وفيتنام. حولت الكثير من المنظمات الشيوعية والاشتراكية في الغرب مبادئها التوجيهية إلى الديمقراطية الاشتراكية. تغير المشهد السياسي الأوروبي تغيرًا جذريًا، عند انضمام العديد من دول الكتلة الشرقية إلى حلف الناتو والتكامل الأوروبي الاقتصادي والاجتماعي الأقوى المترتب على ذلك.

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ See various uses of this term in "Autumn+of+Nations"&btnG=Search+Books the following publications. The term is a play on a more widely used term for 1848 revolutions, the Spring of Nations. Also Polish term Jesień Ludów or Jesień Narodów in in Polish language publications.
  2. ^ Sorin Antohi and Vladimir Tismăneanu, "Independence Reborn and the Demons of the Velvet Revolution" in Between Past and Future: The Revolutions of 1989 and Their Aftermath, Central European University Press. ISBN 963-9116-71-8. "Autumn+of+Nations"&sig=DCpWFx3kS95ahhNIf3omlu5E7sk p.85.
  3. ^ Boyes, Roger (4 June 2009). "World Agenda: 20 years later, Poland can lead eastern Europe once again". The Times (UK). اطلع عليه بتاريخ 4 June 2009. 
  4. ^ Adam Roberts, Civil Resistance in the East European and Soviet Revolutions, Albert Einstein Institution, 1991. ISBN 1-880813-04-1. Available as pdf from: http://www.aeinstein.org/organizationse3a7.html.
  5. ^ Piotr Sztompka, preface to Society in Action: the Theory of Social Becoming, University of Chicago Press. ISBN 0-226-78815-6. "Autumn+of+Nations"&sig=NZAz9ZZ4N0J7wsnpqqrHtL2iG8g p. x.
  6. ^ http://www.cecl.gr/RigasNetwork/databank/Constitutions/Yugoslavia.html

كتابات أخرى[عدل]

وصلات خارجية[عدل]