ثورة الإنترنت في مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ثورة الإنترنت
ثورة الإنترنت في مصر.png
تجاري؟ لا
التسجيل لا

"ثورة الإنترنت في مصر" هو احتجاج شبابي موسع في مصر بسبب تردي خدمة الإنترنت وارتفاع الأسعار مقارنة بالدول الأخرى بالإضافة إلى سوء خدمة العملاء. لاقت الحملة اهتمام إعلامي وجماهيري موسع في الأيام الماضية، وبدأ شباب الإنترنت الاحتجاج على بطء سرعة الإنترنت وارتفاع أسعاره مقارنة بباقي دول العالم، مطالبين بإنترنت بأسعار عادلة، حيث هُناك أكثر من 75% من المصريين يستخدمون الإنترنت. حققت الصفحة على الموقع الاجتماعي فيس بوك أكثر من 350 ألف مُعجب في أقل من ثلاثة شهور، وتضامن معهم برنامج البرنامج للساخر باسم يوسف في حلقته الثالثة على قناة إم بي سي مصر[1]، وأيضًا تحدثت عنهم جرائد: الشروق[2]،الأهرام[3]، اليوم السابع[4]، المصري اليوم[5]، وديلي نيوز إيجيبت[6].

أسباب[7][عدل]

  • تردى البنية التحتية لخدمة الإنترنت والمبالغة في أسعار الخدمة واختلافها عن الأسعار في باقى دول العالم كانت أسباب إندلاع ما يسمى بثورة الانترنت وأضف إلى ذلك دنو مستوى خدمة العملاء الخاصة بشركات الإنترنت وبطء السرعات فتكون سرعة 512KBPS ب 95 جنيه مصرى مما يعادل 13 دولار ويمكنك بهذا السعر أن تحصل على سرعات تتراوح بين 10 ميجابت و20 ميجابت في أماكن أخرى مما يدل على احتيال مقدمى خدمة الانترنت في مصر
  • أيضا ضعف مستوى خدمة العملاء في الشركات المقدمة للخدمة , بالاضافة لعدم حدوث اى تغييرات حقيقية في البنية التحتية للخدمات سواء خطوط الهاتف الارضية او ابراج شبكات المحمول مما ترتب عليه حدوث ضعف كبير في جودة الخطوط و الخدمة المقدمة مع زيادة عدد المستخدمين في مصر , بالاضافة إلى احتكار مزود واحد المصرية للاتصالات لكل خطوط الهاتف الأرضى فنتيجة لانعدام المنافسة حدث تباطوء شديد في تحسين جوده الخطوط الارضية و تحويلها من الاسلاك النحاسية القديمة إلى الفايبر .
  • أيضا دعم بعض الافراد لاحتكار الخدمة بمنعهم دخول الواى ماكس WiMAX حتى تصبح المصرية للاتصالات هى المقدم الوحيد لخدمات الانترنت على خط الهاتف الارضى حتى مع اختلاف الشركات المقدمة لخدمة الانترنت و بسبب سوء وتردي خدمة وأسعار الإنترنت في مصر

أحداث[عدل]

بدأت ثورة الانترنت بسبب سوء وتردي خدمة وأسعار الإنترنت في مصر والتي تسببت في سخط مئات الالآف من الشباب المصري فتم انشاء اول فيديو من الشاب المصرى عمر وحيد المعروف بهارد موود ومن بعدها تم إنشاء صفحة على فيسبوك بعنوان"ثورة الانترنت - Internet Revolution Egypt" لتوعية الشباب المصري بالمشكلة وأسبابها، وبدأت حملة التوعية من خلال "ثورة الانترنت" يوم ٧ ديسمبر ٢٠١٣ من خلال تدشين صفحة على فيسبوك يتم من خلالها حشد الشباب المصري لأهمية قضية الانترنت في مصر ومدي تردئ الخدمات وإرتفاع الأسعار وسوء الدعم الفني لشركات الإتصالات ومزودي خدمات الإنترنت (فودافون مصر - تي اي داتا - إتصالات مصر - موبينيل(لينك) ) في مصر[8].

مطالب الثورة [9][عدل]

  • تقليل الاسعار للتناسب مع متوسط الاسعار العالمية.
  • زياده الحد الادني للسرعات الي 8 ميجابت بسعر 60 ج.
  • العمل بنظام السرعة التماثلية اى 1/1 ، بمعنى ان سرعة التنزيل تساوى سرعة الرفع.
  • احلال وتجديد سنترالات الجمهورية.
  • إلغاء سياسة الاستخدام العادل "الظالم".
  • تحسين خدمه الدعم الفنى وجعلها ذو كفاءات.
  • استخدام اسلاك الفايبر عوضاً عن الاسلاك النحاسية المتهالكه المستعملة حتى الان.
  • مراقبه حكوميه لجميع شركات الانترنت وموزعى الخدمات والوكلاء او من ينوبون عنهم.
  • خدمه شكاوي تابعه للحكومة وغير مرؤوسة من اي من شركات الانترنت او موزعى الخدمات او الوكلاء او من ينوبون عنهم والسلطة التابعة لها هي الحكومة فقط.
  • زيادة السرعة لجميع المشتركين لـ 4 ميجا حتي انتهاء الفترة المحدده لتفعيل العمل بنظام اسلاك الفايبر في 2015.
  • توصيل الخطوط الارضيه لجميع انحاء مصر.
  • فريق كامل لكل محافظة للصيانة الدورية.
  • احلال وتجديد جميع السنترالات "الدسلام" للعمل وملائمة الاوضاع العالمية الطبيعية.

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]