ثورة الجياع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


ثورة الجياع هي أول ثورة تقوم في التاريخ فقد قام بها المصريون ضد الملك بيبي الثاني فحسب ما ورد في بردية ايبوير من وجود حالة مجاعة وفقر وتردّى أحوال مصر في عهد الملك ووجود ثورة شعبية وكذلك حسب ما ورد في حجر جنوب سقّارة وهرم بيبى الثاني ونصوص الأهرام التي وجدت في أهرامات عائلة الملك بيبى الثاني في جنوب سقّارة من وصف لعصر بيبى الثاني بالآتى :

  • امتلك الحكم وهو طفل صغير.
  • كان يرسل البعثات الحربية في مختلف الأقطار وكان منتصرًا في مختلف الحروب.
  • ظلّ في سدّة الحكم فترة طويلة قيل 94 عام وقال البعض بل طلّ في الحكم قرابة 64 عام بسبب اختلافات في طريقة الحساب للسنوات بالنظام النصف سنوى.
  • حدثت مجاعة وفقر شديدة وهذا ما أكدّه المسح الجيولوجى للعصر الهولوسينى الحديث حيث تمّ تأكيد حدوث ظاهرة (4.2 Kiloyear) والتي تؤكّد وجود ظواهر انخفاض في منسوب النيل في مصر وكذلك في عدّة مناطق أخرى على مستوى الكوكب الأرضى منها بلاد العراق والجزيرة العربية وشمال أفريقيا ككل.
  • حدوث ثورة واضطراب شعبي كبير وهذا ما أكّدته برديات إيبوير.

و لهذا أعتقد شخصيًا اتّباعًا لبعض العلماء المتخصصين الذين ذكروا أنّ الملك (بيبى الثاني) هو فرعون موسى للأسباب التالية :

  • كان عصر الملك (بيبى الثاني) عصر فوضى ومجاعة وقحط وفقر واضطراب بعد وجود دلائل على قوّة وعظمة وسلطان شاسع.
  • عدم وجود أىّ دليل قوى يثبت وجود أبناء للملك (بيبى الثاني) وكذلك عدم وجود تدوين للفترة التي بعد الملك (بيبى الثاني) أحد أفراد الأسرة السادسة التي صُنّفت على أنّها ءاخر أسر عصر المملكة الفرعونية القديمة ممّا يعنى حالة كبيرة وعارمة من الفوضى لم تحدث من خلال احتلال أو انقسام وهذا ممّا هو معهود عن الفراعنة أنّهم لا يدونون إلّا انتصاراتهم وإشراقات عصرهم ممّا يقرّب فكرة وجود ثورة شعب إسرائيل على الفرعون وخروجهم من مصر وموت الفرعون بعد ذلك ممّا جعل كرسى المُلك فارغًا وبالتالى أحدث فراغًا سياسيًا هائلًا.
  • هرم الملك (بيبى الثاني) الذي أوضح المسح الهندسي أنّه تمّ هدمه وإعادة بناءه لأسباب مجهولة ممّا يؤكّد وجود سرًّا ما حول هذا الهرم الذي توحى قاعدته بأنّه كان ليصبح هرم كبير.
  • برديات إيبوير ووصفها للغرائب من فقر الأغنياء وغنى الفقراء والفوضى والفقر والقحط وانخفاض المياه وما غير ذلك من وصف لمرحلة تاريخية غريبة مليئة بالنكبات تقارب ما وصفته الكتب السماوية عن فترة خروج شعب إسرائيل من مصر.
  • عدم وجود تمثال واحد أو أثر واحد يمثّل الملك (بيبى الثاني) في صورة مهيبة بل على العكس يوجد له تمثالان أحدهما يظهر فيه الملك (بيبى الثاني) طفلًا تحمله أمّه على فخذها والآخر يظهر فيه طفلًا عاريًا بالرغم من وجود قصص ومرويات وتصوير له يثبت كونه ملكًا يمتلك انتصارات على الليبين والنوبيين وما غير ذلك من تسجيلات له.

http://xlance2010.maktoobblog.com/1629621/%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86/

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=51fab7ac676dffcd