ثورة العدوان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ثورة العدوان
الموقع
النتيجة هزيمة ونفي سلطان العدوان
المتحاربون
علم المملكة المتحدة سلاح الجو الملكي البريطاني
علم الأردن قوات الأمير عبدالله
*علم الأردن القبائل المتحالفة مع الهاشميين :
الشيخ منوار الحديد
قوات سلطان العدوان
القادة
الأمير عبدالله
فريدريك بيك
سلطان العدوان
القوى
300 فارس و500 مقاتل.[1]
الخسائر
86 (بينهم 13 امرأة)
قتل حوالي المئة

ثورة العدوان أو ثورة البلقاء [1] كانت أكبر انتفاضة ضد الانتداب البريطاني وحكومة شرق الأردن المثبتة حديثا برئاسة مظهر أرسلان. بدأ التمرد في الأشهر الأولى من عام 1923، تحت عنوان "الأردن للأردنيين"، لكن سرعان ما تم سحقها بمساعدة من سلاح الجو الملكي البريطاني. ونتيجة لذلك فر زعيم التمرد سلطان العدوان إلى سوريا مع ابنيه.[1]

بعث المندوب السامي البريطاني في القدس هربرت صموئيل برقيه في ايلول 1920 تقرير تضمن صوره عن برقيه بعثها الشريف الحسين بن علي تاريخ 7/9/1920 إلى كل من سلطان العدوان ورفيفان المجالي جاء فيها”إلى رفيفان المجالي ، وجميع الشيوخ في الكرك ،والشيخ سلطان العدوان ، وجميع الشيوخ في البلقاء ، هذا هو الوقت الذي تظهرون فيه همتكم وحماسكم بما يتعلق بدينكم ووطنيتكم اتحدوا واعينو اخوانكم في الدين لانقاذ وطننا من الكفار احد ابنائي ستحرك اليكم ومعه المال والتزويد” وقد تياينت المواقف بين مؤيد ومعارض ورفض بعض شيوخ عرب البلقاء وعلى رأسهم سلطان العدوان وابنه للانضمام إلى الحمله . وقد تاخرا في استقبال الأمير بعد 3 ايام موقف العدوان من الزعامات المحليه اتسمت علاقات العدوان مع القبائل الاخرى بالود والصفا حينا،وبالخصومه والجفا حينا اخر فكانت تربطا بقبائل الجنوب والشمال علاقات حسنه وقلما تقع صدامات اما القبائل التي تقطن بمنطقه البلقاء كقبيلتي بني صخر وعباد حيث كان نزاع بينهما على ملكيه الارض والمراعي وموارد المياه وكانت بين الشد والرخاء

حركه ابن عدوان 1923 واجهت اماره شرقي الأردن اعباء داخليه وخارجيه كبيره حيث كانت حديثه العهد بالاستقلال وسط هذه الظروف قامت حركه ابن عدوان التي قامت بنيه اصلاحات خاصه في مجال الاداره فبعد نشوء الاماره تولى الاستقلاليون السلطه التنفيذيه مما اثار معارضه الفئات الاجتماعيه

فالزعامات العشائريه في الريف والباديه المتضرره من تنامي قوه السلطه المركزيه على حساب نفوذها بادرت إلى العصيان والتحرك المناوئ للحكومه وشكى الفقرائ في الريف والباديه من الأوضاع الاقتصاديه والاجتماعيه

اما المثقفون فقد اصبحوا عاطلين عن العمل عاشوا ظروفا صعبه . فتحركوا إلى السلطه وشكلوا اولى التجمعات السياسيه العامه في الأردن تحت شعار “الأردن للاردنين”فبداء بعصيان الكوره عام 1921 من حزيران الذي قمعه الاستقلاليون بعنف

فان العصيان الذي حدث في 1923 وهو المعروف بعصيان العدوان يعد انتفاضه وطنيه عارمه ، فماجد العدوان هو صاحب الثورة الماجدية وانشاء المملكة الماجدية التي كانت ستكون بحكم عدواني على شرق الأردن والبلقاء .

فالبرغم ان شكل الانتفاضه كان عشائريا فان طابعها العام كان وطنيا ومثل نقطه تحول اساسيه في تطور الوعي والممارسه السياسيه في شرقي الأردن

حيث ان ماجد هو من رفع شعار الأردن للاردنين- ارادوا القائمين على هذه الحركه تأسيس دوله على راسها ماجد العدوان وبحكومه تتشكل من افراد أردنيين الاصل وبجيش أردني يكون قائده أردنيا وفي العاشر من 1922حزيران لعام توجه وجهاء وعرب البلقاء بمبايعه شيخ مشايخ البلقاء سلطان العدوان وابنه ماجد لمقابله الأمير ودار نقاش بينهم وتردت الأوضاع طالبت الحركه:- 1. بانشاء مجلس نيابي 2. اخراج الغرباء من البلاد 3. اسناد الوظائف الصغرى والكبرى إلى ابناء البلاد الا الوظائف التي يرى فيها المجلس ضروره استخدام غريب وغيرهامن المطالب 4. تخفيض الرواتب تخفيض عاما و 5. غيرها من الأهداف التي تدور حول التخفيف من الأعباء الضريبية عن المواطنين ابن عدوان في المرحله الاولى من الحركه توجه إلى قصر الأمير عبدالله في ماركا على رأس حشد كبير من رجاله لايقل عن الف خيال ودخلو العاصمه على شكل مظاهره ودار نقاش بين ماجد والأمير ووعدهم الأمير بفتره اسبوع لتلبيه مطالبهم وكلف حسن خالد ابو الهدى بتشكيل حكومه تسجيب نوعا ما لمطالبهم فكان احد افرادها أردني الاصل والسعي إلى تاسيس مجلس نيابي لكن اشتمل برنامج الحكومه على اجر اءت قمعيه ضد ابن عدوان وتم القاء القبض على اعضاء الحزب الوطني وكانت هناك مفاوضات من الحكومه مع المعارضه بتأيد الحكومه ولكن سلطان وماجد عزموا على المواجهه والحصول على مطالبهما. وتم توجيه من الأمير إلى سلطان بمثابه انذار انه يجب ان يستسلم والا سيتم استعمال القوات وسلاح الجو الملكي والجيش. عندها تقدم سلطان وماجد بجموعهما نحو عمان وبعثا رساله إلى المعتمد البريطاني في عمان السيد فيلبي – موقعه من عشائر العجارمه والشراكسه وبني حميده والبلقاء يوضحون فيها سبب حركتهم ورفض الأمير لمطالبهم التي يعتقدون بشرعيتها وهي المطالب الشرعيه للشعب وجازاهم بدل ذلك بالسجن بل نكايه لهم ابدى صداقته لبني صخر فوقع عليهم الظلم وعدم المساواه وكما بينوا انه هددهم بارسال الطائرات وطلبوا منه عدم مساعده الأمير واذا ما فعل سيرفعوا الامر إلى حكومه صاحب الجلاله وتقدم سلطان بمجموعه من حسبان باتجاه عمان واثناء المسير تم الاستيلاء على مخفر ناعور ومخفر وادي السير ومخفر صويلح ونهب ما فيها من بنادق وخيول وقطع اسلاك البرق و الهاتف ومن ثم توجه إلى عمان واقام في المنطقه الممتده بين تلاع العلي وخلدا وصويلح وقطع طريق السلطاني الطريق الذي يصل عمان بالسلط. وبعد ان اتضح ان سلطان عازم على رفع رايه العصيان ارسل الأمير بعض افراد حاشيته ليبلغوه انه سيتم النظر في مطالبه بوقت قريب فعليه ان يخلد إلى السكينه ولكن سلطان عمد إلى طرد الرسل دون ان يستمع اليهم . ولم يثق باي قول عند ذلك طلب الأمير من المعتمد البريطاني التدخل وقمع الثوره الا ان فيلبي ابدى اسفه لعدم وجود الصلاحيات لديه من قبل الحكومه البريطانيه وارسل إلى الحكومه وحاول اقناعها في مساندته وطلب الأمير قائد الطيران بيك اوفن وكركبرايد الصغير وباحثهما في امر الحركه وكان موقف البريطانين كان ضد الحركه وهددوا بقمعها وكان سلطان وجه كتابا إلى فيلبي ( المعتمد البريطاني في عمان) في 14 ايلول 1923، يهدده فيه بتقديم شكوى إلى الحكومه البريطانيه اذ ما قام بتقديم ايه مساعده لحكومه الأمير وكان فيلبي قد رد على الرساله ب 15 -ايلول مهددا اياه- وماجد وصايل الشهوان ان لم يستسلموا للامير عبدالله حتى يوم 17 ايلول فانه سيلاحق قواتهم بالطائرات والسيارات والقوات المسلحه قرر البريطانيون في صبيحه يوم 16 ايلول 1923 بالتقدم نحو صويلح حيث مخيم اهل البلقاء بقياده ابن عدوان وحلقت طائرات لاستكشاف المخيم وكان الجيش العربي قد تحرك بقياده فؤاد سليم بقوه عددها 300خيال و400جندي من المشاه واخذ موقعه وكان الأمير شاكر قد شكل وحده جيشا من اهالي الكرك وعشائر بني صخر وعباد وبلقاويه عمان وتنركز بهم بمناطق جنوب عمان واثناء مسير السيارتين المدرعتيين داهمهما خمس ثوار اغلبهم من عشيره العساف ادت بجرح اثنين وقتل فهد احمد قبلان العساف وسالم حصيد السرحاني واستمرت المدرعتان بالتقدم نحو صويلح حتى داهمتهما جموع الثوار وكان في مقدمته الشيخ صايل الشهوان عقيد التجمع الذي هاجم المدرعتين فاطلقتا عليه النار وارديتياه قتيلا وعند سماع الصوت حرك الجيش العربي قوه تتكون من 120خيال وشرعت بقصف الثوار واستمرت المواجهه ساعه من الزمن وانتهت بهزيمه الثوار وفرار سلطان واولاده ماجد ومنصور وعبد الحميد وعدد من المهاجمين نحو سوريا وتراجعت القبائل المشتركه إلى مناطقها التي جاءت منها نجمت هذه عن خسائر الجيش واصابه 3 من الجنود وبعض الاليات. وبعد عده مفاوضات توسط النوري الشعلان لدى الأمير للعفو عن اب عدوان واولاده للعوده إلى شرقي الأردن

ان هذه الحركه يمكن اعتبارها انها تحمل ضمن سياقها التاريخي حركه سياسيه اصلاحيه جاءت على شكل انتفاضه وبالرغم مما انتهت اليه الا انها عمقت الشعور الوطني لدى سكان الاماره وفاه ماجد العدوان الكل يعرف ان الشيخ ماجد قد توفي في ظروف غامظة، ففي ذاك اليوم الذي كان عنده غداء كبير لضيف كان عنده من العراق وهو محروث بن هدال. وكان هناك الأمير ومجموعه اخرى من البريطانيين لن تصل بعد، فدخل الخيمة حيث كان عنده اجتماع مع اثنين وامرأة من الاجانب البريطانيين فبعد دقائق خرج من خيمة الاجتماع وسقط على الارض فجتمع الرجال علية وبعد ثواني قليلة جاءت القوات البريطانية وحاوطو المكان واخذوه وهم يقولون مات مات وبسرعة وضعوه بقبر دون ان يغلقوه مع الحراسة المشدادة وفي الليل جاءت طائرة ونزلت على قبرة واخذته واغلقوا القبر حيث كانت الناس مصدومة لانها كانت فاجعة ..هذا الكلام منقول شهود عيان حيث كانوا موجودين ومقربين من الحادثة ويقولوا انة كان تحت تاثير مخدر عندما سقط الشيخ. كان هذا كان في عام 1946 عن عمر يناهز 48 عاما وهذا بائن من صحيفتي الأردن وفلسطين.

عشيرة العدوان من ابرزالعشائر الأردنية قبيلة العدوان هي من ابرز قبائل البلقاء , ولعبت دورا هاما في تاريخ الأردن. وهذه نبذه عنهم وما قيل في نسبها :

جاء في كتاب (( حث ومؤاب)) لمؤله ((كوندور)) ان فايز جد العدوان هو ابن سويط من قبيلة"الظفير" التي تسكن نجد وقسم منها ارتحل إلى العراق , واحد بطونها يسمى (العدوان). لكن خير الدين الزركلي قال في صحيفة "العلم" ان العدوان يعودون في نسبهم إلى((عدوان بن عمرو)) الذي يعود بنسبه إلى قبيلة "قيس عيلان" التي تسكن الطائف ثم ارتحلت إلى تهامة , ويلتقي القلقشندي في كتابه (بلوغ الارب) مع خير الدين الزركلي في نسب العدوان على انهم يعودون بنسبهم إلى قيس عيلان.

اما الحمداني فيقول عن العدوان , بانهم جاءوا من برية الحجاز وهم احلاف "آل الفضل" من عرب الشام. لكن الروية التي تنقلتها الأجيال عن رواة البدو فينسوبونهم إلى( سويط امراء عرب الظفير). ويقصون الحكاية الاتية عن منشئهم : عندما كانت بني صخر تزحف إلى شمال الحجاز اصطدموا بعرب الظفير , مما اضطر الظفير للهرب إلى جهات الأزرق حيث لحق بهم الصخور وهناك اقتتل الطرفان قتالا عنيفا كانت نتيجته انكسار الظفير وقتل شيخ مشايخهم "سلطان بن سويط" في موقع يقال له شجرات المحيلان بجوار الأزرق من الجهة الغربية ودفن هناك وقبره لا يزال باقيا حتى يومنا هذا. ويجد بالقرب من هذا الموقع غدير ماء يقال له غدير السلطان سمي بهذا الاسم نسبة إلى زعيم الظفير بعد ان قتل في تلك البقعة. بعد هذه الحادثة هاجرت قبيلة الظفير إلى المنفق في العراق حيث هم الان. ولقب تخلف ابناء سلطان (فايز وفوزان بالأردن )وذهبوا إلى البلقاء والتجاوا إلى ابن مهدي زعيم المهداوية(الذي اشتهر بعسفه) وبعد حين تغلبوا عليه وطردوه من البلاد. اراضي العدوان اليوم هي غور النمرين , ابونصير، شفابدران، ام الدنانير، السليحي، ام انجاصه، صويلح واراضي حسبان. اما نخوة العدوان فهي (هلا الضبطي) , ومن العدوان جماعة نزلت في بيت حانون قضاء غزة بفلسطين. بطون العدوان : • عشيره الصالح وهم من ابرزعشائر العدوان • عشيرة النمر : يسكنون غور الكفرين. • عشيرة الصالح : يسكنون غور شونة النمرين. • عشيرة الوريكات : يسكنون ابونصير و صويلح. • عشيرة العساف : يسكنون تلاع العلي. • عشيرة السكر : يسكنون تلاع العلي وخلده. • عشيرة الكايد : يسكنون غور الرامة . • لريشة : يسكنون شفا بدران • السلامات : يسكنون الجبيهة وطبربور • الحجاج : يسكنون شفا بدران • بو درعان : يسكنون مرج الحمام • العنيزان : يسكنون شفا بدران

إنَّ جدَّ العدوان الأول هو فائز بن عجم بن شهيل بن جغيلان بن محمود بن الصُّويت (وتكتب السُّويط) وجميعهم من أُمراء قبيلة الضفير النجدية , وتقول رواية أخرى إنَّ فائز هو أحد رجال عشائر كِنده وإِنَّه تزوج بابنة شيخ كِنده ورُزقَ منها بولدٍ أسماه عدوان , وإنَّ عدوان هذا تزوج من ابنة أحد شيوخ قبيلة المهداوية التي كانت منطقة البلقاء تدين لها بالزعامة في منتصف القرن السابع عشر (1640م) . ورزق عدوان بولدين هما حمدان وصبح , ورزق حمدان بثلاثة أولاد هم عدوان ونمر ومحمود الذين لم يلبثو أن انتزعوا لعشيرتهم العدوان زعامة البلقاء من أمير المهداوية في حينه المسمى جوده , وتوزعوا وأعقابهم الأراضي التي كانت للمهداويةِ فأخذ صالح وإِخوته أبناء عدوان أراضي شونة نمرين , وأخذ الابنُ الأكبرُ لعدوان المسمى كايد أراضي غور الكرامه , وأخذ أبناء نمر وهم قبلان وإخوته أراضي غور الكفرين .

وفي بدايات عهد الإمارة في شرقي الأردن ثار العدوان بزعامة شيخهم سلطان العدوان ضد الحكومة في 1923م , ولكن سلطات الانتداب البريطاني ساعدت حكومة الإمارة التي كانت برئاسة مظهر رسلان واستعملت الطيران الجوي في إخماد ثورة العدوان بسبب قوتها فاضطر الشيخ سلطان العدوان إلى اللجوء إلى جبل الدروز ثم لم يلبث أن عاد إلى شرقي الأردن.

وعطفاً على الروايه التي تقول إنَّ جَدَّ العدوان هو فائز بن الصُّويت زعيم قبيلة الضفير فإن الرواية تضيف بأنّ قبيلة الضفير اضطرّت إلى الهجرة من شرقي الأردن إلى بادية العراق بعد أن فشلت في مواجهة قبيلة بني صخر التي زاحمتها على زعامة المنطقة التي كانت تسيطر عليها , وإِنَّ فائز بن الصُّويت تخلفَ في شرقي الأردن ولم يرحل إلى بادية العراق وتشكلت من أعقابه قبيلة العدوان.

وتقول رواية أوردها الشاعر خير الدين الزركلي في كتابه (الإعلام) إن أصول العدوان تمتد إلى جدهم العدوان المسمى الحارث بن عمرو بن قيس وهو من قبيلة قيس عيلان من العرب القحطانية في منطقة الطائف بالحجاز , ومنها انتقلوا إلى تهامه ثُمَّ توزَّعوا في بلاد كثيرة كان منها شرقي الأردن في منطقة البلقاء.

وتتوزع عشائر العدوان على عدة فروع هي فرع الصالح الذي ينتمي إليه الشيخُ الجدُّ سلطان العدوان ونجله الشيخ ماجد وحفيده الشيخ سلطان, وفرع العساف هم ابناء صبح العدوان, وفرع الوريكات وهم أبناء شديد العدوان , وفروع النمر والسُّكَّر والكايد وهم من فروع الصالح من أبناء حمدان العدوان.

وفي الجزء الرابع من كتابه (معلمة للتراث الأردني) يذكر الأديب المؤرخ روكس بن زائد العُزيزي أن قبيلة العدوان تعود بجذورها إلى قبيلة الضفير التي كانت مستقرة في جنوبي الأردن وأن صراعاً على النفوذ جرى بينهم وبين عشائر قبيلة بني صخر التي تمكنت من إجلاء العدوان من جنوب الأردن إلى مكان في منطقة الأزرق يدعى شجرات المحيلان , حيث تمكن الصخور من قتل شيخ الضفير سلطان الذي لا يزال قبره في المنطقة إلى جانب غدير للمياه سمي (غدير سلطان )

ويذكر العُزيزي أن العدوان تفرقوا بعد أن حسم بنو صخر الصراع لصالحهم , واختار قسم من العدوان منطقة البلقاء التي كانت آنذاك تحت سيطرة قبيلة المهداوية (الأمهداوية) بزعامة شيخها ابن مهدي , وتزوج شيخ العدوان واسمه عدوان من إحدى بنات شيخ من شيوخ المهداوية أنجبت له ولدين أحدهما صويط والآخر صبح , وكان صويط يشارك أنسباءه المهداوية في غزواتهم , ويورد العُزيزي قصة طريفة تقول إن شيخ المهداوية أعطى صويطاً بعد إحدى الغزوات ناقة متورمة الإبطين, ويطلق العرب على الناقة المتورمة الإبطين اسم الناقة الضبطاء, وتفاجأ صويط أن الناقة التي كانت من نصيبه كانت تحمل أموال أمير العشيرة المغلوبة , فاستعان بالمال لتعزيز نفوذه ولم يلبث أن انتزع زعامة المنطقة من أخواله المهداوية.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت [1]Joab B. Eilon, Yoav Alon. The making of Jordan: tribes, colonialism and the modern state. 2007: pp.54-56.