ثورة الملاكمين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
قوات تحالف الأمم الثمانية
(ثورة الملاكمين 1900)

Troops of the Eight nations alliance 1900.jpg
قوات تحالف الأمم الثمانية في 1900.
يسار إلى يمين: بريطانيا، الولايات المتحدة، أستراليا المستعمرة،
الهند البريطانية، ألمانيا، فرنسا، النمسا،
إيطاليا واليابان. (لا يظهر روس في الصورة)
البلدان السفن الحربية
(الوحدات)
مشاة البحرية
(أفراد)
الجيش
(أفراد)
اليابان 18 540 20,300
روسيا 10 750 12,400
المملكة المتحدة 8 2,020 10,000
فرنسا 5 390 3,130
الولايات المتحدة 2 295 3,125
ألمانيا 5 600 300
النمسا–المجر 4 296
إيطاليا 2 80
الإجمالي 54 4,971 49,255


حشود الثوار الملاكمين في تيانجين

ثورة الملاكمين أو انتفاضة الملاكمين (بالصينية التقليدية: 義和團起義، بالصينية المبسطة: 义和团起义) كانت انتفاضة شعبية صينية بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر 1899 وانتهت في 7 أيلول/سبتمبر 1901 قامت بها "جمعية الحق والقبضات المتآلفة" وكانت موجهةً ضد التأثير الأجنبي المتنامي في البلاد في مجالات التجارة، السياسة، الدين وغيرها وقد عرف ذلك التأثير أوجَه في السنوات الأخيرة من حكم المانشو (سلالة تشينغ).

يذكر المؤرخون أنها كانت انتفاضة شعبية نتيجة انتشار الخوف والرهاب من الأجانب بين العامة في الصين، وعلى كل حال فإن الجدل لا يزال قائما حتى اليوم حول معنى وأهمية وجذور هذه الحركة. واليوم تشيد حكومة الصين الشعبية بالملاكمين على أنهم وطنيين كافحوا الوجود الإمبريالي في البلاد. وقد جرت إصلاحات واسعة عقب أزمة عام 1900 وضعت الأساس لنهاية حكم سلالة تشينغ ولإنشاء جمهورية الصين الحديثة.

بدأ الملاكمين الثوار كحركة فلاحيَّة في شمال الصين، فهاجموا الأجانب الذين كانوا يقومون بمد خطوط السكك الحديدية وكذلك قاموا بهاجمة المبشرين المسيحيين وأيضا المسيحيين الصينيين الذين اعتبروهم مسؤولين عن الهيمنة الأجنبية في البلاد. في حزيران/يونيو اجتاح الملاكمين العاصمة بكين وقتلوا 230 أجنبيا. ومع استمرار الانتفاضة قتل عشرات الآلاف من المسيحيين الصينيين من مختلف الطوائف، خصوصا في مقاطعات شاندونج وشانخي وكذلك في العاصمة. وقفت الحكومة الصينية بحالة من الشلل والعجز أمام هذه الانتفاضة، وباستمرار الثوار بمحاصرة بكين وقتل الأجانب تحالفت ثمان دول هي النمسا-المجر، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، روسيا، بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية وأرسلوا قوات متعددة الجنسيات قوامها 20.000 رجل لإنقاذ الرعايا الأجانب والبعثات الدبلوماسية والتبشيرية المسيحية. وأُجبرت الحكومة الصينية بعدها على تعويض الضحايا وتقديم تنازلات إضافية للدول الكبرى.

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

History template.gif هذه بذرة مقالة عن التاريخ بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.