ثورة شيعة العراق 1935–1936

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (مايو 2013)

أن المشكلة المذهبية سابقة كثيراً على حزب البعث. فما بين أوائل القرن السادس عشر وأواخر الثامن عشر، كانت تلك الرقعة التي صارها العراق مسرح المواجهة المحتدمة بين السلطنة العثمانية السنية والسلالة الصفوية الشيعية في إيران. وكلما وُفّقت إحداهما في الإمساك ببغداد، كانت تُنزل القهر والثارات بالمذهب الآخر. ولما حُسم الأمر أخيراً بانتصار السلطنة، اعتمد العثمانيون على السنّة من أهل المدن لإدارة الولايات ما بين كردستان الجنوبية وشمال الخليج. وهذا ما اتبعه البريطانيون والحكم الملكي منذ تأسيس الدولة-الأمة في 1920. لكن التوتر المذهبي كان يزداد تأججاً مع كل تراجع ينتاب نزعة الوطنية العراقية لمصلحة القومية العربية الراديكالية والحداثية، والنزعتان ناشئتان وقيد التشكّل. فمثلاً، إبان الحكومة الثانية لياسين الهاشمي، عام 1935، وهو أكثر قيادات العهد الملكي عروبيةً، جرت محاولة جدية لمنع موكب مُحرّم جملةً وتفصيلاً. وكان الإجراء هذا أحد العوامل المؤدية إلى انتفاضات العشائر الجنوبية خلال 1935-1936 في وجه من أسماه الشيعة "أتاتورك العراق".[1]

وان الانتفاضات التي قام بها الشعب العراقي، والتي انطلقت من المدن المقدسة ابتداءً من النجف الأشرف، دفعت بسريانها ضد الاستعمار البريطاني خلال 1920 و 1924 و 1926 و 1927 و 1928م والانتفاضة الجبارة التي حدثت خلال الأعوام 1935 – 1938م سجلت أحداثاً مجيدة في تاريخ النضال التحرري للشعب العراقي. الحدث العظيم الذي حدث في ميثاق النجف 23 آذار 1935م الموجه من الشعب العراقي لمرجع المسلمين الشيعة آنذاك الإمام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء.

المراجع[عدل]

="صفحات دموية لتأريخ اسود خطه البعث في العراق الجزء الثامن دراسة بقلم : حازم صاغيّة" ="دور النجف في الثورة العراقية الكبرى عام (1920م) والانتفاضات الوطنية الأخرى السيد محمد صادق بحر العلوم مؤسس الجمعية العراقية الإسلامية في أمريكا مقدمة:" [1]

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.