ثيودور رويثك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يناير 2014)
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(مارس_2010)

ثيودور رويثك (مايو 25 1908-ا أغسطس 1963) ولد في ساغيناو بولاية ميتشيغان الأمريكية، وكان الده من المهاجرين الألمان. معظم سنواته أمضاها في الطبيعة ويتجلى ذلك في استخدام الصور الطبيعية في شعره. كان ثيودرو رزيثك في مراهقته مضطربا نتيجة انتحار عمه ووفاة والده بالسرطان سنة 1923. عندما كان ثيودور في الخامسة عشرة فقط.هذه الحوادث أثرت بشدة على نفسيته وابداعيته في الحياة.

درسالقانون في جامعة ميتشيغان لفترة وجيزة قبل دخلوه جامعة هارفرد حيث تخلى عن الدراسة لأسباب اقتصادية(الكساد الكبير).أصبح أستاذا في اللغة الإنجليزية في جامعات عدة، بما فيها كلية لافاييت، جامعة ولاية بنسلفانيا وكلية بينينجتون.

في عام 1940، تم طرده من منصبه في لافاييت، وعاد إلى ولاية ميشيجان.زكان قبل عودته قد أنشا علاقة وثيقة مع الشاعرة لويز بوغان التي أصبحت من أشد المساندين الداعمين له في وقت مبكر.وفي وقت تدريسه في ميتشيغان كان يعاني من الاكتئاب والهوس الذي غذى شعره.آخر مكان درس فسه كان جامعة واشنطن الذي أدى إلى انضمامه لجمعية شعراء غرب أمريكا.

في عام 1953، تزوج بياتريس أوكونيل وهي طالبة سابقة له، لكنه لم يخبرها بنوباته المتكررة من الاكتئاب متغاضية عن ذلك كرست نفسا لرويثك وعمله.حتى انها ضمنت له نشر الجرء الأخير من شعره الميدان الأقصى بعد وفاتهوالذي أصبح من أشهر اشعاره.

أضيب ثيودرو بنوبة قلبية في مسبح صديقه صديقه S. Rasnics عام 1963وتوفي في بينبريج آيلاند، واشنطن، عن 55 عاما.هذا المسبح الآن أصبح حديقة تسمى زن لكن لا توجد اي علامة تدل ان ه1ا المكان هو الذي توفي فيه ثيودور رويثك. بالرغم من ذلك توجد علامة على منزل صباه منزل ساجينو في ولايه متشيغان تخليدا لذكراه.

من أهم اعماله:

فتح مجلس النواب (1941) على الابن المفقود وقصائد أخرى (1948الثناء على النهاية! (1951) واستيقظ (1953) كلمات للريح (1958) أنا أكون! ويقول لامب (1961) الميدان الأقصى (1964) ) [1]