جاسم (مدينة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مدينة جاسم، مدينة سورية تقع في الزاوية الغربية الشمالية من محافظة درعا وتتوزع اراضيها بين هضبة الجولان وسهول حوران مشكلة موقعاً جغرافياً مهماً في هذه المنطقة من سوريا وتبعد مدينة جاسم عن الحدود السورية مع الأردن مسافة 70 كلم وعن جبل الشيخ مسافة 50 كلم وعن بحيرة طبرية في عمق الجولان السوري التي تجاور الأرض الفلسطينية مسافة 20 كلم وتمتاز اراضيها بالخصوبة حيث تشتهر بالزراعة البعلية والمروية على حد سواء وتعتبر رافداً مهماً للمحصولات الزراعية.وقد كانت جاسم تقع على الطريق القديمة بين دمشق ووالجنوب ومصر حيث تشكل إحدى المحطات المهمة في هذه الطريق. كما تظم مدينة جاسم حي غربي عريق يدعى حي (العالية) والذي ضم إليها إداريا في بداية الخمسينيات وسكان هذا الحي تربطهم علاقات قرابة ونسب مع سكان مدينة جاسم

تاريخ عريق[عدل]

وتاريخياً يرجع سبب تسميتها بهذا الاسم كما جاء في كتب التاريخ نسبة إلى جاسم ابن آرام ابن سام ابن نوح وتحتوي على اثار من العصور اليونانية والرومانية والإسلامية ماتزال بقاياها شاهدة حتى الآن ،وقد سكنها الغساسنة منذ بداية هجرتهم إلى أرض حوران في سوريا حيث كانت في بعض الاوقات من أهم الحواضر في جنوب سوريا وخاصة تل الجابية المعروف الذي يقع في اراضي جاسم في الجزء الجنوبي منها وفيه عقد الأمويون مؤتمرهم وجعله الخليفة عمر بن الخطاب بعيد انتهاء معركة اليرموك منطلقاً لفتح بيت المقدس بعد أن وزع غنائم معركة اليرموك فيه وعقد الاجتماعات مع القبائل ومع جنود المسلمين وخاصة الصحابة منهم وكتب التاريخ مليئة بهذا الأخبار، كما سكنتها قبائل عربية كبيرة منها طيء التي ينتسب إليها الشاعر الكبير أبو تمام والذي ولد في جاسم وترعرع فيها، وسكنت المدينة من قبل العمالقة.

مدينة جاسم اليوم[عدل]

وجاسم الآن مدينة حديثة يبلغ عدد سكانها ما يقارب (70000)سبعون الف قسم منهم مغترب في دول الخليج العربي، وتمتاز المباني بأنها حديثة والشوارع والمحلات التجارية لكافة النشاطات ومنها بعض الانشطة الصناعية، ويتركز نشاط السكان في الزراعة والتجارة بالإضافة إلى ان هناك عدد كبير منهم موظفون في القطاع الحكومي، وتحتوي مدينة جاسم على مستشفى حكومي واخر خاص ومحطة تحويل كهرباء وخدمات اجتماعية وصحية ورياضية ومركز ثقافي.كما أن فيها ثمانية مساجد وإثنين قيد العمران وهي بمجموعها عشرة وأهمها الجامع الكبير وهو الأقدم ومسجد أبوبكر الصديق ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد خالد بن الوليد ومسجد الأنصار وفيها عشرات المدارس الحكومية وبضع مدارس خاصة وتمتاز جاسم بمحصول الزيتون ويعد محصول القمح لديها هاما والنوع المزروع هو من النوع القاسي (الحوراني)، حيث أن القمح الحوراني يعد من أجود أنواع القمح في سوريا وكذلك الحمص وتلحظ المدينة تطورا ملحوظا ومتسارع بفضل من الله.

عائلات المدينة المقيمة فيها

يقيم في جاسم عدد كبير من العائلات الكبيرة والعريقة في أن معاً والتي تختلف في جذورها لجهة النسب فمنها الغسانية ومنهاغير ذلك، ومن أكبر هذه العائلات :الحلقي. الجباوي، الحاج علي، الصلخدي، المبارك، العسكر، الدنيفات، الجلم ،العامر ،العقلة، الهوارنة، الحاجي...


التعليم في جاسم هناك اهتمام ملحوظ بالتعليم بمدينة جاسم عموما وحتى الآن تقام المدارس علما ان عددها تخطى العشرين مدرسة لمراحل مختلفة، وتعد المدرسة الريفية قديما أول مدرسة في المدينة حيث كانت تؤمن للأهالي التعليم لقبل مرحلة الامتحان التحريري الأساسي (السرتفيكا)، ففي 1948 م كان الطلاب يتوجهون إلى مدينة نوى المجاورة لتقديم هذا النوع من الامتحانات.

بداية الثورة السورية :

تعتبر مدينة جاسم من أولى المدن السورية التي اشعلت فتيل الثورة السورية في 18.03.2011 حيث لبت نداء استغاثة لأهالي مدينة درعا. وكانت مدينة جاسم أول من نادت بإسقاط نظام الاسد الطاغية وقت قامت قومة رجل واحد بوجه نظام الاسد الطاغيه وتعرضت للإجتياح من قبل عصابات الاسد بجميع أنواع الأسلحة, وقدمت العديد من الشهداء في سبيل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق المغيبة، وكما تم تدمير الكثير من المنازل وتعرض اهلها للاضطهاد والقمع المستمر من قبل عصابات الاسد... اجتبحت المدينة من قبل عصابات الأسد في باية شهر أيار سنة2011 وعانت المدينة من هذا الإحتلال الذي ظل جاثما على صدرها طوال عامين قبل أن يقوم الجيش الحر بتحريرها في شهر شباط سنة2013.... ومنذ أن حررت المدينة انهالت عليها صواريخ وقذائف النظام المجرم حيث تعرضت المدينة لقصف وحشي بالمدفعية فور تحريرها كما تعرضت لاحقا للقصف براجمات الصواريخ والطيران الحربي ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها وقد نزح الكثير من سكانها إلى مناطق سورية أخرى أو لجأو إلى دول الجوار

مراجع وهوامش[عدل]