جاليبولي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 40°22′2″N 26°27′18″E / 40.36722°N 26.45500°E / 40.36722; 26.45500

شبه جزيرة جاليبولي من الجو
مضيق الدردنيل وتظهر شبه جزيرة جاليبولي على الشرق منه

جاليبولي هي شبه جزيرة تقع في تراقيا الغربية في الجزء الأوربي من جمهورية تركيا، تطل شبه جزيرة جاليبولي على بحر إيجة في جهتها الغربية وعلى مضيق الدردنيل في جهتها الشرقية.

العهد العثماني[عدل]

بعد الزلزال المدمر 1354، تم التخلي عن ما يقرب من مدينة جاليبولى اليونانية، ولكن سرعان ما اعاد الأتراك احتلالها من جهة الأناضول، ، مما يجعل جاليبولى أول موطأ قدم للعثمانيين في أوروبا، ومنطقة الانطلاق لتوسيع الدولة الفتية عبر البلقان واحتلت شبه جزيرة تدريجيا، وهي جزء من الإمبراطورية البيزنطية، من قبل الدولة العثمانية من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر الميلادي. ,و سمح لليونانيون الذين يعيشون هناك مواصلة حياتهم اليومية العادية دون تدخل من العثمانيين.و تحولت جاليبولى إلى حي اسمه قائم مقام في محافظة أدرنة، مع ما يقرب من ثلاثين ألف نسمة مكونين من أعراق مختلفة مثل اليونانيين والأتراك والأرمن واليهود.

أصبحت جاليبولى معسكر رئيسي للجيش (مخيم) بالنسبة للقوات البريطانية والفرنسية في عام 1854 خلال حرب القرم، وكان الميناء يعتبر نقطة توقف في طريق العثمانيين إلى القسطنطينية. لم تواجه جاليبولى أي مزيدا من الحروب حتى الحرب العالمية الأولى ، عندما قامت القوات البريطانية والاستعمارية بغزو الجزيرة في عام 1915، سعيا لتأمين الطريق لتخفيف الحرب على حليفهم إمبراطورية روسيا في شرق البلاد. قام العثمانيين بوضع تحصينات دفاعية على طول شبه الجزيرة، بمساعدة ألمانية، وبالفعل تم صد الغزاة.

في عام 1920 بعد هزيمة الجيش الأبيض الروسي تحت قيادة الجنرال العام بيتر رانجلر Pyotr Nikolayevich Wrangel قام عددا كبيرا من الجنود المهاجرين (المعروفين بالهجرة البيضاء الروسية) بصحبة عائلاتهم بالهجرة إلى جاليبولى قادمين من شبه جزيرة القرم، ومن هناك ذهب كثير منهم إلى البلدان الأوروبية، مثل يوغوسلافيا ، حيث وجدوا ملاذا امنا هناك. تم إنشاء نصب تذكاري لاحياء ذكرى هؤلاء الجنود الذين بقوا في غاليبولي ولكن هذا النصب انهار إثر تعرضه لزلزال قوي، ولكن في يناير / كانون الثاني 2008 تم اعادة بناء النصب بموافقة الحكومة التركية.

Flag-map of Turkey.svg هذه بذرة مقالة عن تركيا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.