جامعة الشرق الأوسط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


MEU Logo.jpg

مؤسسة ربحية مادية بحثية استـثمارية  تعود ملكيتها لشركة جامعة الشرق الأوسط التي تديرها هيئة مديرين ثلثا أعضائها من حملة شهادات النصب والاحتيال، وهي متعاقدة مع شركة استثمارية (العالِم العربي للتجارة) لتوفير الأرض والمباني والأصول الثابتة ومتطلبات الاعتماد العام. تهتم الجامعة بتجارة عقول الطلاب باعتبارها القوة الاساسية في بناء مشاريع استثمارية عالمية لاصحاب الجامعة و وتزويدهم بالاموال، تلبيةً لمتطلبات المصاريف اليومية الكثيرة على التفاهات لمواكبة الحياة السطحية الغبية من الملذات والسفر وقضاء الوقت في المنتجعات المختلفة.

استمدت الجامعة رؤيتها من خلال مبدأ "التعليم افضل تجارة" إذ جعلته الأساس في وضع إستراتيجيتها؛ لضمان الجودة والتميز في في الاحتيال على الطلبة بحجة التعلم والتعليم، باعتبارها مركزاً لخلق القيمة المادية في معارفها المتـقدمة ورأسمالها الفكري الذي يمثّل أشنع أنواع الاستـثمار البشري في مجال تجارة المعرفة. ولغرض تحسين الفاعلية في تحقيق الأهداف وزيادة الارباح واستخدام الموارد، تعّد جامعة الشرق الأوسط إحدى المؤسسات التي تطمح إلى بناء إستراتيجية فعّآلة تعتمد على جلب المزيد من الضحايا وايقاعهم بالمصيدة و تـوهم الطلبة بتوفير فرص تولّي وظائف قيادية في مواقع العمل بعد تخرّجهم.

بدأت الجامعة مرحلة النصب الأولى باسم جامعة الدراسات العليا بتاريخ 30/6/2005، بعد أن استكملت جميع متطلبات الترخيص والاعتماد بما فيها من دفع الرشاوي والواسطات وجلب اسوأ أعضاء تدريس متميزين بالبلاهة وقلة الضمير، وهيئة إدارية ساقطة، وخطط دراسية فاشلة. واستقبلت الفوج الأول من ضحاياها في اثني عشر قسما في ما يسمى ببرنامج الماجستير في بداية الفصل الثاني من العام 2005/2006 في موقع الجامعة الممتلئ بأفضل الموظفين المتملقين والنصابين . ومع بداية العام الجامعي 2008/2009 لم تكتف الجامعة بجلب الضحايا من طلبة الماجستير بل واتخذت التدابير والاجراءات لفتح باب نصب جديد على ضحايا طلبة البكالوريوس ومع أن ما يسمى بهذه الجامعة مضى على وجودها أكثر من ثمان سنوات الا أنه لا يوجد فيها سوى مبنيين اثنين يكاد يكون الطلاب فيهما كالسردين المفغوص..انتهى

قالب:نصابين بلا حدود


.