جامعة (ولاية الوادي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°31′53″N 5°59′28″E / 33.5313787°N 5.9909821°E / 33.5313787; 5.9909821

جامعة
صورة غير متوفرة، أضف صورة حرة هنا.
صورة غير متوفرة، أضف صورة حرة هنا.
معلومات
البلد علم الجزائر الجزائر
ولاية ولاية الوادي
دائرة دائرة جامعة
بعض الأرقام
مساحة 780 كم²
تعداد السكان 50916 [1] نسمة (إحصاء : 2008)
كثافة 65,28 نسمة/كم²
موقع جغرافي
موقع 33°31′53″N 5°59′28″E / 33.5313787°N 5.9909821°E / 33.5313787; 5.9909821
موقع جامعة على خريطة الجزائر
جامعة
جامعة
صورة معبرة عن الموضوع جامعة (ولاية الوادي)

جامعة بلدية تابعة لدائرة جامعة ولاية الوادي تقع بين المغير وتقرت يقطنها 50916 نسمة [2]

أصل التسمية[عدل]

يقال لأنها جمعت العديد من الأقوام والعرقيات وهي مدينة حديثة النشأة.

الجغرافيا[عدل]

الموقع الجغرافي[عدل]

يحد بلدية جامعة كل من:

  • شمالا: دائرة لمغير ولاية الوادي
  • جنوبا: دائرة تقرت ولاية ورقلة
  • شرقا: بلدية طيبات ولاية ورقلة
  • غربا:بلدية المرارة

التضاريس[عدل]

التاريخ[عدل]

نواة مدينة جامعة حي الجناح الأخضر وحي السوق ثم امتدة البنيان ليشكل نسيج عمراني يمتد من حي البليدة و حي الجبل...ووغلانة وحي النسيم..وحي الناموس..وبرج سليمان.

المنشآت القاعدية[عدل]

تحتوي بلادية جامعة علي أكبر مصنع لتمور

النشاط الرياضي[عدل]

يعتمد الشباب على ممارسة كرة القدم بها فريق تأسس سنة 1949 مولودية شباب جامعة، وألعاب القوى والفنون القتالية.

الإقتصاد[عدل]

هي مينة فلاحية ترتكز على غرس النخيل.

الصناعة[عدل]

وصلات أخرى[عدل]

وصلات داخلية[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

  • دائرة جامعة التي تعد واحدة من أكبر دوائر ولاية الوادي مساحة وأكثر المناطق التي تعرف تجمعا سكانيا بالولاية ، ورغم أنها تتمتع بعدة خصائص ايكولوجية وجغرافية هامة إلا أنها مازالت الدائرة الأكثر تدهورا اجتماعيا ومعيشيا واقتصاديا ، فالنشاط الاقتصادي و التجاري بهذه المنطقة بالكاد يتعدى ذلك النشاط ألفلاحي الذي يمارس بأبسط الوسائل و الطرق التقليدية ، مما جعلها لا تلبي الحاجات الغذائية و الاقتصادية في وقتنا الحاضر ، ولعل ما سجلته بلدية سيدي عمران كأضعف دخل على مستوى البلديات وطنيا ، لدليل على مدى التدهور التام لمستوى الحالة الاجتماعية و الاقتصادية للمنطقة .

ومن أجل النهوض بالجانب الاقتصادي بمنطقة جامعة استفادت هذه الأخيرة من عدة مشاريع تنموية في إطار المخطط الخماسي الذي جاء به رئيس الجمهورية ، إلا أن هذه المشاريع لم ترَ النور ولم تطبق فعليا على ارض الواقع إلا بالشكل الضعيف جدا وبوتيرة غير مستقرة ومتذبذبة . فمشاريع السكنات و المحلات وبعض المباني الجديدة لمؤسسات تربوية وخدماتية وبالرغم من انتهاء الأشغال بها منذ فترة طويلة إلا أنها بقيت مجرد مجسمات لا حياة فيها ، وأخذ التفكير الآن إلى إعادة ترميمها بعد أن تآكلت جدرانها ، و في نفس السياق نذكر مشروع غاز المدينة الذي استفادت منه الدائرة و بغلاف مالي ضخم جدا ، هذا المشروع كان من المفترض أن يتم الشروع فيه الموسم الماضي ، ولأسباب تبقى مجهولة لحد الآن تأجل ، ليتم البدء فيه بشكل فعلي بداية هذا الموسم ، لكنه ما لبث أن توقف من جديد ، الأمر الذي لم يفاجئ سكان المنطقة الذين اعتادوا على مثل هذه الأمور في أي مشروع ينطلق على مستوى الدائرة ، وهذا ما خلق تذمرا لدى الأهالي بالرغم من كل الوعود المقدمة في كل مرة من طرف السلطات المحلية و الجهات الرسمية المختصة .

الوضعية الحرجة التي تعيشها جامعة وبكل بلدياتها و مداشرها لا تتوقف عند هذا الحد ، فالجانب الخدماتي و الصحي يفتح مصراعيه على مشاكل ومعاناة بالجملة يعيشها سكان دائرة جامعة ، ويحاولون التعايش معها رغم مرارة هذا الواقع ، فمكاتب الحالة المدينة و المكاتب البريدية أصبحت ضمن أولويات مطالب السكان بإجراء إصلاحات تنظيمية على مستوى هذه المؤسسات التي أصبحت تشهد فوضى عارمة بسبب تفشي البيروقراطية و كذا الوساطة ، صحيح أن هذا الوضع عام ومتفشي في كامل المؤسسات الجزائرية المختلفة ، إلا أن بيروقراطية الإدارة بجامعة تفشت بأبشع صورها.

أما عن الخدمات الصحية بالمنطقة فهي لم ترق بعدُ إلى المستوى المطلوب الذي يكفل مستوى جيد لهذا القطاع بالدائرة ، فمازال السكان يضطرون لقطع مسافات كبيرة نحو مصحات و مستشفيات بالمناطق المجاورة من أجل فقط القيام بفحوصات وعلاجات بسيطة نظرا لأن الدائرة تفتقر لأدنى هذه الخدمات.

ولعل أكبر المشاكل التي تؤرق أهالي دائرة جامعة ، هي مشكلة الانقطاعات المتواصلة وبشكل مستمر في التيار الكهربائي ، مشكل أضحى من أكبر الهموم التي تعيشها الدائرة بالرغم من استحداث محطة كهربائية ضخمة ، إلا أن مشكلة الكهرباء تسير من سيء إلى أسوء ، حالة مزرية ووضع متردي يكشف فعلا عن عدم فعالية عدة مخططات ومشاريع أرادت النهوض بالمستوى العام للمنطقة ، فلا يمكن الإقرار بوجود تنمية حقيقية و خطة إستراتيجية ناجعة تضمن التحول الإيجابي للمنطقة على المدى المتوسط …

ويذهب البعض إلى أن السبب الحقيقي لما تعيشه دائرة جامعة من تدهور على كامل الأصعدة يعود إلى التقسيم الإداري الذي لم يكن منصفا في رأي أغلبية السكان ، فدائرة جامعة التي كانت في السابق تابعة لولاية ورقلة ثم بسكرة ، ليتم إلحاقها بولاية الوادي في سنة 1984 ، تقسيم رآه الكثيرون ظالما وغير منصفا بإعتبار أن ولاية الوادي تتكون من بلديات ودوائر متجمعة في منطقة واحدة وقريبة جدا لبعضها البعض في حين تبعد دائرة جامعة بحوالي 140 كلم عن هذا التجمع ، الأمر الذي جعلها مهمشة وبعيدة عن أعين المسؤولين بالولاية . فسكان دائرة جامعة اليوم أصبحوا يمنون النفس أن تصبح تقرت ولاية حتى ينطوون تحتها لعلهم يحظون ببعض حقوقهم المدنية والاجتماعية التي يفتقدونها.

مصادر[عدل]